الفصل 15 | من 19 فصل

رواية من اجل المال الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
16
كلمة
4,007
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

آدم، بغيظ: قومي يا سلمي.. يلى على مكتبك أحسن لك. سلمي تقف بتحدي: هنا مكتبي ومش هسيبه. آدم: اقصري الشر يا سلمي وتعالي معايا على مكتبك وبلاش تخليني أتصرف معاكي تصرف تاني. سلمي: هتعمل إيه يعني؟ أنا مش هسيب مكتبي. آدم بصلها بخبث، وهي حست إنه هيعمل حاجة، فقامت وقفت بسرعة وبصت ليه بقلق. قرب منها بسرعة وراح شايلها على كتفه، وسمر وقفت مذهولة في مكانها وخرج بيها برا المكتب. سلمى بغضب: نزلني أحسن لك.. نزلني.

آدم وهو مبتسم: أنتي اللي جبتيه لنفسك. سلمى بصت على الموظفين وآدم شايلها، شافتهم بيبصوا ليهم وهما بيضحكوا، وكل واحد بيبص للتاني وبيتهامسوا مع بعض. سلمى تتكسف من نظراتهم وتدفن وشها في رقبته وتقول بهمس: نزلني. ولما حس بحرارة نفسها على رقبته، قلبه دق جامد وجسمه مبقاش على بعضه. وبعد ما كان شايلها ويمشي بيها بسرعة، بقى يمشي خطوة خطوة وبطء شديد، ونفسه الطريق لمكتبه ياخد وقت طويل أوي.

وهو مبتسم ويقول ليها بحب: مش هنزلك.. ده أنا مبسوط أوي كده. سلمى بكسوف: نزلني يادم.. الموظفين بيبصوا علينا وبيضحكوا. آدم بحب: خليهم يبصوا عشان يعرفوا قد إيه أنا بحب مراتي. ويدخل على مكتبه ويكون شادي بيكلم سكرتيرة آدم. شادي: هو فين بشمهندس آدم؟ سالي: معرفش.. هو خرج من المكتب من شوية ووشه مقلوب. ومرة واحدة تقوم تقف وتبلم. شادي: مالك يا سالي بلمتي ليه؟ وتشاور ليه وتقول ليه: بص ورا ضهرك.

شادي يلف ويشوف آدم شايل سلمى على كتفه، فيبص ليه بصدمة وبعدين يضحك: ههههه.. انت إيه اللي عملته ده.. منظركم يجنن كده.. ههههه.. بس الحاجات دي مش هنا. آدم بضيق: والله حاجة متخصكش.. يلى شوف كنت هتروح فين. شادي بابتسامة: كنت عايزك. آدم: أنا مش فاضي دلوقتي.. تعالي في وقت تاني. شادي يضحك بصوت عالى: أنا ماشي ومتنساش تولع اللمبة الحمرة. ويخرج جرى من المكتب. آدم بضيق: بس لما أشوفك يا زفت. وأول ما يدخل المكتب ويقفله.

سلمى بصريخ: نزلني. وتخبط فيه جامد بإيدها ورجلها وتزعق وتصرخ: نزلني يا بارد. آدم ينزلها تقف على الأرض وهو حاضنها، يبصلها ويبتسم: مابلاش بارد دي. ويبص على الكنبة ويبصلها ويبتسم خباثة.. فاكرة آخر مرة قولتلي فيها بارد؟ سلمى بكسوف: لأ مش فاكرة حاجة. ويخدها في حضنه أكتر وهمس في ودانها بحب: تحبي أفكرك؟ سلمى وهي بتحاول تداري مشاعرها: لا محبش. وتحاول تهرب من إيده.. سيبني بقا أروح مكتبي ورايا شغل كتير.

آدم بصوت مغرى وهو لسه بيهمّس في ودانها: مش هتخرجي تروحي في أي مكان.. مكتبك هنا معايا. سلمى وهي بتهز راسها برفض لمشاعرها وبتحاول تتكلم بصوت ثابت: لا أنا هروح مكتبي. آدم: روحي مكتبك وفي كل مرة تروحي هشيلك على كتفي وهجيبك هنا مكتبي. سلمى عارفة إنه مجنون ويعملها كل مرة تروح مكتبها. وبضيق قالت: سيبني الأول وأنا هوافق إنك تنقل مكتبي هنا. آدم بعد عن سلمى وبصلها بابتسامة: ما كان من الأول. ومسك التليفون واتصل بسالي.

سالي: أيوه يا آدم بيه. آدم: هاتي كل الأوراق بتاع سلمى من المكتب التاني وانقليهم مكتبي. سالي: حاضر. سلمى تبصله بغيظ: مبسوط دلوقتي؟ آدم بحب: مبسوط أوي.. إنك هتقعدي معايا وقصادي. سلمى: ماشي يا آدم بس أنا مش هعديلك اللي حصل النهاردة وشكلي اللي خليته وحش قصاد الموظفين. آدم يبصلها ويبتسم: هتعملي إيه يعني؟ سلمى بغيظ: هوريك هعمل إيه بس مش دلوقتي. وتدخل سالي. سالي وهي شايلة على إيدها كل ملفات سلمى وأوراق شغلها.

سالي أول ما شافت وش سلمى الأحمر بصت لسلمى وابتسمت بخجل: أحط الأوراق فين يا مدام سلمى؟ سلمى: حطيهم على المكتب هنا. وتخرج سالي. وبعد ما خرجت سلمى بصت لآدم وصرخت: شوفت بصتلي إزاي؟ آدم بابتسامة: بصتلك إزاي يعني؟ سلمى بنرفزة: متعرفش بصتلي إزاي.. بصت ليا كأننا لسه خارجين من حضن بعض. آدم وهو بيغاظها: مش دي الحقيقة بردو.. مش أنتي كنتي لسه في حضني؟

سلمى تبصلها بغيظ ومتتكلمش وتقرر إنها ترد ليه اللي عمله وتقعد على مكتبها وتمسك تصميم وتشتغل فيه. وأول ما اشتغلت في التصميم نسيت إنها مع آدم في المكتب. وبعد فترة رفعت راسها لقيت آدم بيصلها وسرحان. سلمى بزعيق: أنت يا أخ.. بص قصادك. آدم فاق من حلمه وهي معاه وفي حضنه ومكنتش زعلانة فبصلها: ياساتر إيه خضتيني يا شيخة.. وإيه "يا أخ" دي؟ (ويلعب حواجبه) أنا جوزك مش أخوك. سلمى بغيظ: بص بقا خليك في شغلك وملكش دعوة بيه.

آدم بابتسامة ويحط إيده على خدها ويبصلها: ما أنتي شغلي.. ده أنا موريش غيرك. سلمى بغيظ وكسوف من نظراته: بطل تبص ليا وبص قدامك. آدم بابتسامة: أنا هنا في مكتبي وأبص في المكان اللي أنا عايزه. سلمى وتقوم من على مكتبها: طيب أنا مش هقعد معاك دقيقة واحدة. وتتحرك ناحية الباب. آدم يبصلها ويبتسم: أخرجي وهتلاقيني وراكي شايلك وجايبك هنا تاني.

سلمي تخبط برجُلها على الأرض وترجع تقعد على مكتبها وهي متغاظة، وهو بيبصلها وبيضحك وهي تحاول ترجع لشغلها بس كل ما ترفع عينيها تلقيه بيبص عليها. وبعد فترة الباب يفتح ويدخل شادي. آدم بغيظ: عارف لو دخلت كده تاني والله هطردك. شادي بابتسامة: معلش يا صاحبي بنسى والله. المهم الانسة بريهان السيوفي جات وعايزة تشوفك. آدم: مدخلهاش. شادي بابتسامة: اتفضل.

سلمى كانت قاعدة على مكتبها ومش مدية اهتمام ودخلت بريهان. سلمى رفعت عينها تبص عليها راحت مبلومة. بريهان كانت لابسة جيبة ضيقة جدا فوق الركبة ولبسة عليها بلوزة حمرا وفرادة شعرها وحاطة ميك اب كامل، كانت ملفته ومثيرة جدا. آدم يقوم يستقبلها بابتسامة: آنسة بريهان إزيك؟ بريهان بدلع: آدم وحشتني.. بقالي كتير مشفتكش. سلمى رفعت حاجبها وبصت عليهم أوي، وآدم بص ليها شافها وهي غيرانة فابتسم. آدم: تعالي اتفضلي.

وتدخل بريهان وشادي وسلمى حطت القلم بغيظ، فلفت بريهان على الصوت وبصت لسلمى باستغراب وراحت قاعدة. بريهان: مين الآنسة؟ آدم بابتسامة يبص لسلمى: المهندسة سلمى.. مهندسة في الشركة. (سلمى رفعت حاجبها لما عرفها على إنها مهندسة) وآدم بصلها بخبث وقال: لو تحبي تروحي المكتب مع سمر اتفضلي يا سلمي. سلمى بغيظ وغضب: لا دا مكتبي وهقعد هنا واللي مش عاجبه يخرج هو. شادي وآدم كتموا ضحكتهم، وبريهان بصت ليها بغيظ.

بريهان لآدم: هو مش ده مكتبك؟ آدم بابتسامة: آه.. المهم خلينا في الشغل. ويفضلوا يتكلموا في الشغل وبريهان عاملة تدلع على آدم وهو سايبها وعمال يبص لسلمى من تحت لتحت ومبسوط إنها غيرانة. بريهان بدلع: آدم أنا عاملة سهرة النهاردة في الشاليه اللي في المزرعة.. إيه رأيك تيجي معايا؟ وأوعدك هتنبسط. سلمى برقت وشادي كتم ضحكته، وآدم بص لسلمى. آدم بابتسامة: خليها مرة تانية أصل النهاردة مشغول.

بريهان تقرب من المكتب: سيبك من الشغل مش هيطير.. تعال معايا وصدقني هترجع مبسوط جدا. هنا سلمى مقدرتش تستحمل ورحت خابطة بإيدها الاتنين على المكتب بغضب وقامت وقفت. شادي برق وكتم ضحكته وحس إن سلمى هتنفجر، وآدم بص لها بابتسامة ورجع ضهره لورا. بريهان بصت لسلمى بغضب: ما تخلي الآنسة دي تروح يا آدم. سلمى تقرب بغضب: أولاً أنا مدام. وتقف جمب آدم وتحط إيدها على كتفه.. مدام آدم. ولما هروح هروح مع جوزي.

وتبص لآدم بغيظ.. مش كده بردو يا حبيبي؟ آدم يقوم يقف ويحط إيده على وسطها ويضمها ليه. آدم بحب: صح يا حبيبتي. بريهان كانت مصدومة ومبرقة: هو أنت اتجوزت يا آدم؟ آدم وهو باصص لسلمى: أيوه.. سلمى مراتي. بريهان تقوم تقف بغيظ وغضب: مبروك. (وتبص لشادي) كده إحنا خلصنا شغلنا.. هبقى أحدد اجتماع في شركتي وهبلغكم. شادي بابتسامة: اوكي واحنا في الانتظار. بريهان تبص لآدم وسلمى بغيظ: مبروك يا آدم.. فرصة سعيدة يا مدام.

سلمى تبتسم ابتسامة صفراء، وبريهان تخرج مع شادي اللي بص لآدم وسلمى وابتسم. وأول ما يخرجوا سلمى تزق آدم بغيظ، فيقعد على الكرسي. آدم بضحك: الله.. ما كنا كويسين وبتتمسحي في حضني. ويبص للباب وينادي: يا بريهان. سلمى تقرب منه بغيظ وتمسك فتاحة الورق. سلمى: أقسم بالله يا آدم لو ما اتلميت واحترمت نفسك لهموتك. آدم بضحك: هو الجميل بيغير؟ سلمى بابتسامة: آه طبعاً بغير على شكلي.. المفروض إني مراتك قدام الناس.

آدم يلعب حواجبه: يعني بتغيري على شكلك بس؟ سلمى بغيظ: أيوه بس. آدم يقوم يقف: خلاص.. أروح لشاليه وهو بعيد عن الناس. سلمى تقرب بغضب وتحط الفتاحة على رقبته: فكر تعملها وشوف هعمل فيك إيه. آدم يضحك ويرفع إيده باستسلام، وهي تبعد بغيظ وتروح تقعد على مكتبها، وهو يفضل يبصلها وعلى وشه ابتسامة وهي حاولت تشغل نفسها ومتبصش عليه.

وبعد ما خلصوا الشغل خرجوا من المكتب ووقفوا قدام الأسانسير، وأول ما فتح شافوا أحمد وعفاف واقفين بيتكلموا وبيضحكوا. سلمى بابتسامة: أحمد.. ورحت لحضنه: وحشتني يا حبيبي.. إزيك يا عفاف؟ عفاف بابتسامة: الحمد لله.. إزيك يا آدم؟ آدم بابتسامة: الحمد لله.. أخبار الشغل إيه يا شباب؟ أحمد بابتسامة: كله تمام يا بوس.. أنا وعفاف واخدين بالنا من الشغل جدا. آدم يبص يلاقي أحمد بيبص لعفاف وهي مكسوفة، وسلمى بتبتسم وهي بتبص عليهم.

آدم رفع حاجبه: لا يا راجل.. ويبصلهم أوي.. هو أنتم اتقابلتم قبل كده؟ عفاف وأحمد بارتباك: آه.. لأ. سلمى تضحك: عفاف كانت قاعدة معايا لما كنتم مسافرين وأنا عرفتها بأحمد. آدم بابتسامة: آآآه.. قولتيلي.. ماشي. ويخرجوا من الأسانسير وقدام عربية آدم. سلمى: ما تيجوا معانا الفيلا ونتغدى كلنا سوا؟ عفاف: أنا كنت عايزة أروح لـ عمتو وأطمن عليها. سلمى: يبقى تعالي معانا. وتبص لأحمد: وأنت يـ أحمد هتيجي؟

أحمد بيبص لعفاف: أكيد.. مدام عفاف هتيجي. آدم: لا والله. أحمد بارتباك: قصدي أطمن على ماما فريدة وأقعد شوية مع سلمى. (ويبص لعفاف) أحسن بتوحشني أوي. عفاف تتكسف وسلمى تضحك، وآدم يخبطه على كتفه. آدم: خف يا خفيف.. هااا خف لعلقك عفاف دي أختي الصغيرة. أحمد بضحك: يبقى تمام يا بوس.. أنت أخدت أختي الكبيرة وأنا أخدت أختك الصغيرة. آدم بضحك: طيب اركب ونبقى نشوف الموضوع ده سوا. ويوصلوا الفيلا والكل يدخل عند فريدة.

سلمى: واحشتيني يا ماما. (وتبوسها من إيدها) فريدة بحب: وأنت أكتر. آدم ويقرب من أمه ويلف إيديه الاتنين حوالين وسط سلمى ويبص لآمه ويبتسم: عاملة إيه يا ست الكل النهاردة؟ فريدة: الحمد لله. عفاف بابتسامة: عاملة إيه يا عمتو؟ فريدة: الحمد لله.. أخبار الشغل في الشركة؟ عفاف بابتسامة: مريح جدا يا عمتو وأنا استريحت أوي. (وتبص لأحمد وتبتسم) فريدة تشوف نظرات أحمد لعفاف وتبتسم. أحمد: عاملة إيه يا ماما فريدة؟

فريدة: الحمد لله يا أحمد.. آدم قالي إنك هتشتغل في الشركة معاه.. مستريح في الشركة مع آدم؟ أحمد بابتسامة: كان أول يوم ليا النهاردة في الشغل معاه وكنت مستريح على الآخر.. بصراحة مفيش أحلى من كده شغل. فريدة: دايماً مبسوط ومستريح. سلمى: تعالي معايا يا عفاف. عفاف: أروح معاكي فين؟ أنا مبسوطة من القعدة هنا. سلمى: تعالي أعملي معايا الغدا. عفاف: طب ما ده شريفة هتعمل الغدا.. اقعدي يا سلمى وسيبى الغدا لـ ده شريفة.

سلمى: قومي بقا بطلي كسل. عفاف: غدا إيه اللي عايزاني أعمله معاكي.. أنا أصلاً معرفش أسلق بيضة.. سيبيني في حالي. سلمى: مش عيب عليكي تقوليلي معرفش أسلق بيضة.. أومال لما تتجوزي هتطبخي إزاي؟ عفاف: هخليه يجيبلي شغالة.. ولو إمكانياته متسمحش هخليه يعلمني. وتبص لأحمد وتسأله: لو اتجوزت واحدة مبتعرفش تطبخ هتستحمل وهتعلمها؟ أحمد يبصلها بحب: طبعاً.. بس هي توافق الأول. آدم يخبطه على كتفه جامد: ماتخف شوية.. أقوم تعالي معايا.

أحمد: أقوم أروح فين؟ آدم: نروح نقعد في مكتبى شوية نتكلم عقبال ما الغدا يجهز. وعفاف تبص لآحمد وهو خارج وتسهم. ويخرج آدم مع أحمد. فريدة: هو في إيه بالظبط وأيه حكايتك يا عفاف مع أحمد؟ عفاف وهي محرجة: مفيش حاجة يا عمتو. وتقوم وتقول لسلمى: أنا جايه أهو أساعدك في الغدا. سلمى تبصلها وتبتسم: أخيراً هتيجي معايا. عفاف وهو تمشي مع سلمى: قولت مبدهاش.. الواحد لازم يتعلم. وقبل

ما سلمى تخرج تبص لفريدة: عايزة حاجة ياماما قبل ما نخرج؟ فريدة بابتسامة: عايزة سلامتكم. وتدخل سلمى وعفاف المطبخ. سلمى بابتسامة لـ ده شريفة: النهاردة عفاف هتساعدنا في عمايل الغدا. شريفة بصدمة: بجد بجد؟ عفاف تبتسم: أيوه بجد يا داده. شريفة وهي بتضحك تقول: أستر يا ربي. عفاف: أنا لو مكانك أفضل أدعي من دلوقتي.. عشان مضمنش نفسي. ويعملوا الغدا مع بعض وشريفة بتحاول تفهم عفاف وتساعدها وعفاف كانت مبسوطة أوي.

سلمى تبص لعفاف وتبتسم: أنا هسيبك مع داده شريفة.. هطلع أقول لأحمد وأجي علطول. عفاف تسيب اللي في إيدها: عايزاني أجي معاكي؟ سلمى تضحك أوي عليها: اهدى شوية.. متبقيش ملهوفة كده.. اتقلي شوية. وتخرج سلمى وتروح عند مكتب آدم، وقبل ما تدخل تسمع آدم بيقول: آدم: أنت ليه مهتم بـ عفاف؟ أحمد: ما أنا قولتك قبل ما نركب العربية.. أنا عايز أخطبها. ويسكت شوية: بس مش دلوقتي. آدم: أومال إمتى؟

أحمد: أنا مش هتقدم لـ عفاف إلا لما أسدد الأربعين ألف اللي أخدتهم منك. آدم: بس هما عشرين ألف بس. أحمد: باين عليك ناسى العشرين ألف التانيين اللي سلمى أخدتهم منك وأديتهم ليا عشان تخرجني من أزمتي. آدم: أنت واخد منى عشرين ألف بس.. ولو مصمم تدفعلي يبقى هتدفعلي عشرين ألف.

يسأله أحمد بإصرار: هما أربعين ألف.. أنا مديون ليك بـ أربعين ألف.. عشرين ألف اللي أخدتهم منك سلمى وعشرين ألف بقيت الشيك اللي دبسني فيه مدحت مع عصابة القمار. آدم: خلاص اعتبر العشرين ألف اللي أخدتهم منى سلمى يبقوا مهرها وشبكتها. أحمد بإصرار: مهرها وشبكتها أدفعهم ليها مش ليا. وسلمى لما تسمع كلام أحمد تتبسط منه أوي وتدخل وتقول: معلش هاخد أحمد منك.. هقوله حاجة. آدم يبص ليها بابتسامة: متنفعش الحاجة دي تتقال هنا.

سلمى بضيق: لا مينفعش.. أقوم يـ أحمد معايا. وتخرج هي وأحمد برا المكتب. أحمد: كنت عايزاني فيه إيه؟ سلمى: قولي بقا حكاية العشرين ألف اللي أخدتهم من آدم. أحمد: وأنتي إيه اللي عرفك؟ سلمى: سمعتكم وانتو بتتكلموا. أحمد يعمل نفسه مصدوم: بتتصنتي يا سلمى.. دي عمرها ما كانت أخلاقك.. من إمتى؟ سلمى: أنا ولا كنت بتصنت ولا حاجة.. أنا كنت جايه أقولك حاجة وسمعت كلامكم بالصدفة.. ومتلفش وتدور عليا.. إيه حكاية الفلوس اللي آدم أداهالك؟

أحمد: حاضر هقولك حكاية الفلوس.. أنا كنت ضامن مدحت. سلمى تقطع كلامه وتبصلها بغضب: تاني مدحت.. تاااني.. أنا عارفة إني مش بيجي من وراه غير المصايب. وبعدين..

أحمد: وبعدين مدحت سافر واتدبست أنا في الشيك.. وبعدين أخدت علقة جامدة.. وفي نفس اليوم اللي سبت فيه الفيلا آدم جاه ليا البيت وكان فاكرك عندي.. شافني مضروب ومرمي على الأرض وصمم يدفع بقيت الفلوس وراح معايا لحد صالة القمار وأخد الشيك اللي مضيت عليه.. ودلوقتي أنا مصمم أدفعله فلوسه كاملة. سلمى أخدت أخوها في حضنها وهي مبسوطة وفرحانة من موقف أحمد ومساعدة آدم ليه. الكل قضى يوم حلو وبالليل متأخر وهما قاعدين مع فريدة في الأوضة.

سلمى بابتسامة: الوقت اتأخر.. هتباتوا معانا النهارده. عفاف بابتسامة: أنا كلمت ماما واستأذنت منها. أحمد يبص لعفاف: وأنا وعدت ماما فريدة المرة اللي فاتت إني لما أجي تاني هبات. آدم بخبث: يا سلام.. بقي هتبات عشان وعدت ماما فريدة؟ بس.. (الكل يضحك وعفاف تتكسف) بقيت مكشوف أوي. أحمد بابتسامة: هروح فين جنبك يا أبو نسب؟ دا الشركة كلها النهاردة بتتكلم عليكم.

عفاف ضحكت أوي وآدم ابتسم وبص لسلمى اللي بصتله بضيق وافتكرت اللي عمله في الشركة. فريدة باستغراب: أنا مش فاهمة حاجة.. هو إيه اللي حصل في الشركة؟ عفاف فضلت تضحك وتحكي لفريدة اللي عمله آدم في الشركة وفريدة بقت تضحك. فريدة بضحك وتبص لآدم: بقي آدم اللي الموظفين كلهم بيترعبوا منه يعمل كده؟ آدم يبص لسلمى: أعمل إيه.. جننتيني يا ماما. سلمى كانت ساكتة وبتفكر إزاي تنتقم. الكل لفت نظره سكوتها.

فريدة باستغراب: مالك يا سلمى ساكتة ليه؟ سلمى تعمل نفسها بتشم حاجة: مش عارفة يا ماما.. شمة ريحة حرنكش.. هو أنتم مش شامين ولا إيه؟ آدم باستغراب، وأحمد وعفاف بصوا لبعض وفريدة ابتسمت وفهمت سلمى. شريفة كانت داخلة الأوضة وسمعتهم. شريفة: ده الوحّم.. أوعي تهرشي في أي مكان ليطلع في وش العيل. عفاف باستغراب: عيل إيه؟ أحمد غمزلها: أنتي متعرفيش إن سلمى حامل.. وعشان كده مسافرتش مع آدم لما رجع. عفاف باستغراب: آآه.. بجد.. مبروك.

سلمى: لا مش قادرة.. شمة ريحة حرنكش وعايزة أهرش في وشي. شريفة: يالهوي.. هيطلع في وش العيل.. قوم يـ سي آدم هات ليها حرنكش. آدم يبص لسلمى يلقيها بتضحك بخبث. آدم بغيظ: أجيب حرنكش منين دلوقتي الساعة 1؟ سلمى تمثل الزعل: مليش دعوة.. أنا مش قادرة.. أنا عايزة حرنكش. (وتبص لآدم) يعني يرضيك يطلع في وش ابنك حرنكش؟ أحمد وهو بيكتم الضحك: أو في وش بنتك.. دي تقعد جنبك.. قوم هات الحرنكش.. مضيعش مستقبل ولادك. آدم بغيظ: ونبي إيه؟

فريدة بابتسامة: ما تيلا يا آدم.. الله. آدم بغيظ: حاضر.. حاضر. ويمشي وقبل ما يخرج من الباب سلمى حست إنه هيطلع على فوق مش هيخرج. سلمى: آدم هات كتير عشان هاكل منه ماما فريدة الصبح. آدم جز على سنانه وخرج من الفيلا. وكلهم أول ما خرجوا فضلو يضحكوا. فريدة بضحك: حرنكش الساعة 1.. أمل لو حامل بجد هتعملي فيه إيه؟ أحمد وعفاف اتصدموا وبصوا لبعض.

سلمى بابتسامة: ماما فريدة عرفت كل حاجة.. بس آدم ما يعرفش.. والحرنكش انتقام للي عمله في المكتب. الكل يرجع يضحك وبعد شوية الكل طلع ينام. وسلمى دخلت أوضتها وقعدت على السرير مستنية آدم بس راحت في النوم. وبعد فترة صحيت على حاجة بتترمى عليها. سلمى بخضة: إيه ده؟ آدم وهو ماسك كيس كبير حرنكش وبيرميه فوقيها بغيظ. آدم بغيظ: الحرنكش عشان ابني يا حبيبتي.. أنتي بتستعبطي يا سلمى تنزليني في نص الليل أدور على حرنكش؟

سلمى تقوم تقعد وهي بتبتسم: وأنا مالي.. دا هو أنا اللي عايزة حرنكش.. دا ابنك. (و راحت باصلة) دا ردي على اللي عملته في المكتب الصبح. آدم: يعني كده.. ماشي يا سلمى.. قابلي بقا اللي هعمله. ومشي آدم بغيظ فتح دولاب وأخد هدوم ودخل الحمام. وسلمى بتبص على الساعة لقيتها أربعة. قعدت تضحك وبقيت تاكل الحرنكش اللي غرق السرير والأوضة. آدم خرج من الحمام شافها قاعدة بتاكل ومبسوطة. بصلها بغيظ وراح لسرير جمبها. سلمى: أنت رايح فين؟

روح نام في أوضة تانية. آدم يقرب منها بغضب فهي تخاف: بصي بقا.. أنتي تعقدي ساكتة خالص.. أنا هنام هنا.. مش عاجبك روحي نامي في أوضة تانية. وراح شايل الحرنكش من السرير وراح نايم، وهي بتبصله بغيظ وراحت قعدت تاكل وترمي القشر عليه وهو ساكت وعمال ينفخ، وهي عمالة ترمي عليه القشر. ومرة واحدة راح لف وجابها وماسكها، ونيمها وبقي هو فوق ومكتف إيدها. آدم بخبث: شكلك مش عايزاني أنام وعايزنا نقعد سوا.

سلمى بكسوف من نظراته: لاااا.. أنا آسفة.. هنام خلاص. آدم بخبث: وأنا كمان هنام.. بس والله لو اتحركتي ما هسيبك.. فاهمة. وراح نازل بايسها بوسة طويلة، وراح واخدها في حضنه، وهي فضلت شوية تاخد نفسها ولما فاقت لقيت نفسها في حضنه فبتتحرك عشان تبعد. آدم: هااا.. بتتحركي أهو.. وشكلنا هنسهر سوا. (وبراح باصص ليها) نامي وانتِ ساكتة أحسن لك.. حركة كمان وهنفذ. سلمى راحت ساكتة ومغمضة عينيها، وهو ابتسم وراح بايس جبينها. الفصل 15

من أجل المال سلمى محمد حلوة لعبة القط والفار دي... أيوه الصلح مش بالساهل😂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...