الفصل 16 | من 19 فصل

رواية من اجل المال الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
18
كلمة
2,301
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

الصبح طلع وآدم صحي لقي سلمي نايمة في حضنه. فابتسم وباسها وحاول يصحيها، بس هي فضلت نايمة. فقام أخد شور ولبس ونزل. لقي أحمد وعفاف بيفطروا مع فريدة. آدم بابتسامة: صباح الخير. الكل: صباح النور. آدم قرب من فريدة وبوسها: عاملة إيه النهارده؟ فريدة بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي. أومال سلمي فين؟ بعد ما قعد قال: لسه نايمة. أحمد بضحك: انت جبت الحرنكش بجد؟ آدم بغيظ: طبعاً. يعني أسيب بنتي يطلع في وشها حرنكش؟

عفاف وأحمد ضحكوا وفريدة تبصله. فريدة: طب مش تشد حيلك وتصالح مراتك عشان تتـوحم بجد مش تمثيل؟ آدم لقمته وقفت في زوره وشرق، وعفاف ادته ميه. فريدة تشد ودانه: انت فاكر إنك تعرف تضحك عليا؟ دا أنا أمك. آدم بص لها بصدمة: حضرتك كنتي عارفة؟ فريدة: سلمي حكتلي على كل حاجة. آدم: حكتلك امتى؟ فريدة: مش مهم دا دلوقتي. المهم إنك غلطت في حقها من الأول لما أجبرتها تتجوزك، ولازم تصلح غلطك. آدم: غلط إيه؟ أنا مغلطتش ومستحيل أطلق سلمي.

فريدة: ومين قال تطلقها؟ انت بتحبها وسلمي بتحبك. أنا قصدي تتجوزها صح، زي أي بنت وتعملها أحلي فرح. وكده تبقى بتصالحها وبتعوضها عن غلطك في حقها. عفاف بابتسامة: صح يا عمتو. انت اعمليلها فرح مفاجأة وكده، هي هتفرح وهتسامحك. أحمد بابتسامة: سلمي كانت دايماً بتحلم بيوم فرحها، وكنت بتجمع صور الفساتين البيضا من المجلات وتقول إن هي فستان فرحها هيبقى أحلي منهم كلهم. وبصراحة أنا نفسي أشوف سلمي بفستان أبيض وحلمها يتحقق.

آدم سمع كلام أحمد اتضايق من نفسه وحس هو قد إيه ظلم سلمي وحرمها من أجمل يوم في حياتها. آدم بابتسامة: وأنا أحقق ليها حلمها وهعملها أحلي فرح. بس محدش يقولها حاجة. وانتي يا ماما، اوعي تقوليلي إني عرفت. ويبص لأحمد وعفاف: وأنتم طبعاً هتساعدوني؟ وانتي يا عفاف هتجهزي جهاز البنات وكل اللي بتحتاجه العروسة وهخلي سارة تساعدك. وانت يا أحمد هتساعدني في تجهيز أحلي قاعة. فريدة بابتسامة: أنا عاوزة فرح كبير. عاوزة أفرح بيكم.

آدم يبوسها: حاضر يا ماما. فريدة: ومن النهارده هتنام في أوضة لوحدك. مش هتدخل أوضة سلمي غير بعد الفرح. آدم: لا، كل اللي... فريدة: ولد. كلامي هيتنفذ. انت سامع؟ آدم بغيظ: حاضر. وقعدوا يتكلموا ويتفقوا. شوية وتنزل سلمي. وأول ما يشفوها يسكتوا. سلمي بابتسامة: صباح الخير. الكل: صباح النور. آدم يبصلها ويفكر شوية وبعدين يبتسم بخبث. آدم يقوم يقف: يلا يا أحمد اتأخرنا على الشغل. سلمي بصتله باستغراب.

فريدة: استني يا سلمي، لسه مفطرتيش. آدم: تبقي تروح مع عفاف. يلا يا أحمد. ويخرج ويسيبها وهي مستغربة إنه مبصش ليها حتى. وأحمد يقوم ويبوسها. أحمد: أشوفك في الشركة. سلمي بابتسامة: مع السلامة يا حبيبي. ويمشي أحمد مع آدم. وتقعد سلمي وهي مضايقة وشوية وتمشي مع عفاف. وفي العربية سلمي سرحانة. عفاف: مالك يا سلمي؟ سلمي ترسم ابتسامة: مفيش يا حبيبتي.

عفاف: بقولك يا سلمي، أنا عاوزاكي تنزلي معايا أشتري شوية حاجة كده. انتي عارفة أحمد كلم آدم وآدم وافق. وأنا عاوزة أشتري حاجات لجوزي. سلمي بضحك: جوز مرة واحدة! طيب اصبري لما تتخطبوا الأول. عفاف بضحك: أشتري دلوقتي وأشتري لما أخطب. ها؟ هتنزلي معايا؟ سلمي بابتسامة: حاضر يا حبيبتي.

ويوصلوا الشركة وتروح سلمي على مكتبه. وآدم يعمل نفسه مشغول وميبصش عليها. وهي استغربت وفضلت تخبط وترزع في المكتب وهو مش مديها أي اهتمام. وشوية ويدخل شادي. شادي: أووف، نسيت أخبط تاني. آدم يرسم الجدية: تعال يا شادي. وابصله: ها؟ لقيت اللي قلتلك عليه؟ شادي: أيوه. في أكتر من مكان تحب نروح نبص عليهم. آدم يقف وياخد تليفونه ومفاتيحه: آه يلا نروح نشوفهم.

ويخرج من المكتب من غير ما يبص لسلمي. وهي مستغربة وتنفخ بضيق وتفضل قاعدة مستنية آدم يرجع بس مرجعش. وتخرج من المكتب لوحدها وتقابل عفاف وأحمد وتنزل معاهم. وقدام التاكسي اللي اتفقت معاه عشان مشوار النهاردة. أحمد: يلا، هسيبكم أنا عشان عندي مشوار مهم. سلام. ويمشي. وسلمي تستغرب إنه مستناش لما يرد. سلمي: ماله أحمد؟ أنتم متخانقين؟

عفاف: لا، هو جاله تليفون ومن ساعتها وهو متغير. المهم، هتيجي معايا نعمل شوبنج ولا انتي وراكي حاجة؟ سلمي فكرت شوية وقررت تروح معاها وتخلي آدم يرجع ميلقهاش في الفيلا. سلمي: لا، موريش. يلا بينا. وعفاف تاخد سلمي مول كبير. عفاف تقف قصاد فاترينة كلها قمصان نوم: يلا بينا ندخل هنا. سلمي باستغراب: وهندخل هنا ليه؟ مش بدري شوية إنك تشتري قمصان نوم؟ عفاف بابتسامة: وحتى لو بدري. أنا شفت كام قميص عاجبني فهشتريهم. يلا بينا ندخل.

وتدخل سلمي وعفاف عمالة تاخد رأيها في كل قميص. واللي يعجب سلمي تاخده. سلمي: مش كفاية كده؟ ده انتي اشتريتي أكتر من دسته. عفاف تبصلها وتبتسم: عندك حق كفاية. تعالي بقا نروح نشتري كام علبة ميك أب مع كام إزازة برفان. سلمي تضحك: كام علبة وكام إزازة برفان؟ هو انتي هتفتحي محل ولا هتتجوزي كمان كام يوم؟ عفاف: أوف بقا يا سلمي، بلاش إحباط. هشترى دلوقتي وهشتري بعدين.

وتدخل عفاف تشتري وتاخد رأي سلمي في كل حاجة. وبعد ما يخلصوا يخرجوا. وتقف عفاف قصاد فاترينة بتعرض فساتين زفاف. عفاف تبص لسلمي وتبتسم: ها؟ إيه رأيك؟ لو مكاني هتختاري إيه؟ سلمي تشوف فستان معروض يعجبها أوي فـ تسرح مع أفكارها وتتخيل نفسها لبسة الفستان ده. عفاف تبص لسلمي تشوفها مسهمة ومش مركزة معاها، فتخبطها على كتفها: إيه يا بنتي، روحتِ فين؟ سلمي بحزن: أبدا. هو انتي كنتي بتقولي إيه؟ عفاف

تسمع ببرة الحزن في صوتها: بقول لو كنتي مكاني هتختاري إيه؟ سلمي تبص للفستان اللي عاجبه بشرود وتشاور بإيدها على الفستان اللي عاجبها: هختار ده. بس يا خسارة مش هلبسه. وتتنهد بصوت عالي. عفاف: وخسارة ليه إن شاء الله؟ تلبسيه. سلمي تضحك: ألبسه؟ وهلبسه إمتى؟ وأنا اتجوزت خلاص. وتمسك إيد عفاف وتشدها بعيد عن الفاترينة: يلا بينا نمشي. عفاف: طب استني شوية. هاخد كام صورة للفستان أصله عاجبني أوي. سلمي: وليه بقا هتصوري الفستان؟

عفاف تبصلها وتضحك: هنزلهم على الفيس وخلي صحابي يتفرجوا. سلمي تضحك: هههه، تنزليهم على الفيس؟ ده انتي طلعتي دماغك فاضية. عفاف: هو انتي لسه شوفتي حاجة؟ ده يا بنتي مفيش حاجة جوا. وتشاور على راسها. سلمي بابتسامة: الله يكون في عون أحمد. عفاف تبصلها وتبتسم: عندك حق. الله يكون في عونه. وهي بتتكلم تبعت صور الفستان على تليفون آدم. أحمد أول ما يعرف إن مدحت جاه من السفر، يجري على شقته ويخبط على باب شقة مدحت جامد.

مدحت بزعيق: حااااضر، حاااضر. وأول ما مدحت يفتح الباب شوية، أحمد يزق الباب ويدخل. مدحت بعصبية: مالك داخلة بتزق؟ أحمد يبصلها بغضب: مش عارف مالي. فاكر الشيك اللي كنت ضامنك فيه ولا نسيت؟ مدحت: شيك إيه اللي بتتكلم عليه؟ أحمد يطلع الشيك من جيبه ويحطه في وشه: الشيك ده. ويشتم مدحت: أنا عايز منك أربعين ألف. مدحت: مش دافع حاجة، وملكش حاجة عندي. أحمد بغضب: مش هتدفع يعني؟

مدحت بإصرار: أيوه مش هدفع ليك جنيه. هو حد ضر'بك على إيدك وقالك تضمني؟ أحمد بصياح: عندك حق. أنا الغلطان من الأساس اللي ضمنت واحد زيك. ويقرب من مدحت ويروح ضاربه باليد في وشه وبالرجل في بطنه. ومدحت جسمه الضعيف مش مساعده إنه يدافع عن نفسه. وأحمد يبدأ يخنق فيه. أحمد: هموتك يا مدحت لو مدفعتش ليا فلوسي. مدحت بدأ يتنفس بالعافية ووشه أحمر. أحمد بغضب: هتدفع ولا أخلص عليك دلوقتي؟ مدحت بيتكلم بصعوبة: هدفع.. هدفع.

أحمد يرخي إيده من على رقبة مدحت من غير ما يسيبه: فين الفلوس؟ مدحت وهو بينهج: طب سيبني الأول أروح أجيبلك الفلوس من الأوضة جوا. أحمد: مش هسيبك. ورجلي على رجلك. ويمشي معاه أحمد لحد أوضة النوم. ومدحت يفتح الدولاب ويخرج الفلوس. مدحت: خد فلوسك. أحمد يسيبه وياخد الفلوس من إيده. مدحت يركز بركبته على الأرض وياخد نفسه جامد وهو بيتكلم بالعافية: مش عايز أشوف وشك تاني. أحمد بغضب: ولا أنا عايز أشوف وشك. ويمشي.

عفاف وصلت الفيلا مع سلمي وهما شايلين دسته شنط. سلمي بفضول: أعرف أنتي مصممة تشيلي الحاجات دي ليه في أوضتك هنا؟ مش كنتي توديها في شقتك ومامتك تشوفهم؟ عفاف بابتسامة: أهو انتي قولتي ماما. أنا بقا مش عايزة ماما تشوف الحاجات دي وتفتح ليا سين وجيم. سلمي: طب وفيه إيه لما تشوفهم؟

عفاف: أنا لسه مكلمتهاش عن أحمد. لسه مش مستعدة أكلمها دلوقتي. لما أمهد ليها الأول. أنا عارفة تفكير ماما كويس. عايزاني أتـجوز واحد غني. ولما تشوف الحاجات دي دماغها هتودي يمين وشمال. سلمي: طب مادام الموضوع كده، ليه اشتريتي كل الحاجات دي دلوقتي؟ ده تقريبا جهاز عروسة. عفاف تبتسم: طلعت في دماغي بقا وهشيل الحاجات دي هنا. سلمي تخبط إيد على إيد: الله يكون في عونك يا أحمد.

عفاف: يلا بينا ندخل الحاجات ولا هنفضل واقفين كتير بيهم هنا؟ سلمي: يلا بينا. ويطلعوا الأوضة بتاعت عفاف. وبعد ما يرصوا كل حاجة ينزلوا مع بعض ويدخلوا الأوضة عند فريدة ويسلموا عليها. وسلمي وعفاف يخرجوا. سلمي بتعب: أنا هطلع أنام بقا. عفاف تضرب إيدها في راسها: أهاا، أنا نسيت. سلمي: نسيتي إيه؟ عفاف: ماما كانت موصياني أسلم على عمتو. سلمي: اعتبري نفسك وصلتي السلام. عفاف: هي دقيقة وهخرج على طول. سلمي: براحتك.

وتدخل عفاف وتقرب من فريدة. عفاف تبص لفريدة وتبتسم: كله تمام يا عمتو. وخلّيت سلمي تنقي كل حاجة على ذوقها. حتى كمان صورة الفستان اللي عاجب سلمي وبعت صورته لآدم. هسيبك بقا يا عمتو عشان سلمي. فريدة بابتسامة: أنا هبقى أخلي شريفة ترص كل حاجة في أوضة سلمي. عفاف: هسيبك بقا يا عمتو عشان سلمي لسه واقفة برا. تصبحي على خير يا عمتو. فريدة: وانتي من أهل الخير يا عفاف. وتخرج عفاف وتبص لسلمي: سلام. أشوفك بكرة في الشركة. هتوحشيني.

سلمي تبتسم: وانتي كمان هتوحشيني. وتخرج عفاف وتطلع سلمي على أوضتها وتغير هدومها وتحاول تنام متعرفش وتفضل صاحية لحد آدم ما يدخل الأوضة ويروح ناحية الدولاب يجيب غيار ليه. فتغمض عينيها وتعمل نفسها نايمة وتستنى آدم ينام على السرير وياخدها في حضنه. وهي مغمضة عينيها تسمع باب الأوضة بيتفتح ويتقفل. فتفتح عينيها وتولع النور وتقعد على السرير.

سلمي بتسأل نفسها وهي حيرانه من تجاهل آدم ليها. فتحس بالضيق والغضب من تصرفاته. فتقوم من على السرير وهي متصعبة وتروح وراها وتروح أوضته التانية اللي نام فيها قبل كده وتفتح الباب وتدخل علطول. آدم كان واقف بيغير في هدومه ولسه بيفتح زراير القميص. سمع صوت الباب فلف وبصلها ورفع حاجبه: متقوليش واحشتك ومش قادرة على بعدي. تدخل وتبصلها بضيق: ممكن أعرف ليه مكنتش مديني وش الصبح وخرجت من المكتب ومرجعتش؟ أنت كنت فين بالظبط؟

آدم بابتسامة خبيثة: ملكيش فيه. لو مراتي بجد هقولك. سلمي بغضب: أومال أنا مش مراتك؟ آدم وهو مبسوط من غضبها: لأ مش مراتى. مراتي على الورق وبس. سلمي: انت مش من حقك تخرج وتتسرمح طول ما أنا مراتك. لما نطلق تبقى تعمل اللي أنت عايزه. آدم يضحك: خلاص خلصتي كلام؟ اخرجِ بقا عشان عايز أغير هدومي. سلمي تبصله بغيظ وتخبط برجلها على الأرض جامد: لا مش هخرج إلا لما أقرر أنا أخرج.

آدم يبتسم ليها بخبث: خلاص براحتك. خليكي. وأبتدى يفك زارير قميصه وراح راميها على السرير. وهي واقفة في مكانها مكسو'فة مصممة متخرجش. وهو يبصلها وبخبث يقول: باين عليكي عاجبك الشو ومش عايزة تتحركي. خلاص خليكي. سلمي وهي مكسوفة طلعت تجري من الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...