ر'مى على الارض سا'يح فى د'مهأدم يجري عليه ويركز بركبه على الارض جنب أحمد ويحاول يفوقه ويهز فيهأدم : أحمد أااحمدأحمد فتح عينيه بصعوبة : أااه هم راحو فينادم : هم مين ومين اللى عمل فيك كدهاحمد بتعب:اللي ضر'بونى وأخدو كل الفلوس اللى معاياأدم بخوف:فين سلمى اوعي يكونو عملو حاجه في سلميأحمد بالم : سلمى مش هنا ... سلمي عندك فى الفيلاأدم : يعني سلمى مجتش هناأحمد بألم :
لآ مجتش هناأدم بقلق : أومال راحت فين .. راحت فين هى ليها مكان تروح فيه او قرايب تروح ليهمأحمد : لا أحنا ملناش غير بعض ..ملناش قرايب خالص ويحاول يقوم من الارض وأدم يساعدهأدم : طيب أنت كويس .. محتاج اروح بيك المستشفىأحمد : أنا كويس ومفيش حاجة خطير'ة ويمشى ويبص على نفسه على راسه فى المراية ويقول هم شلفطو وشي وخلوه شوارع بس هي جر'ح
بسيط مش محتاج خيا:طة.. أستنى هنا هغير هدومى وننزل ندور على سلمىويدخل الحمام يغسل راسه ويغير هدومه ويطلع لآدمأحمد : يلى بينا نشوف راحت فيندوهما نازلين على السلمأدم : هما مين اللى ضر'بوك
دولأحمد بتردد : صاحبى مدحت كنت ضمنه على شيك لعب بيه قمار من قبل ماسافر شرم ومدحت نصب عليهم ومدفعش الشيك و سافر وعصا'بة القما'ر لما سافر ملقوش غيرى جم وضربو'ني زي ما انت شايف واخدو الفلوس اللى معايا وهددونى انى لازم أجيب بقيت المبلغ وقالو الضرب ده ولا حاجة بالنسبة للى هيعملوه فيا لو ماجبتش بقيت المبلغأدم :والمبلغ الباقى كاماحمد : الشيك بأربعين ألف ..أخدو منى عشرين فاضل عشرينأدم : ومكانهم فين الناس دولأحمد: وأنت
بتسأل ليه على مكانهمأدم : هدفعلك الفلوسأحمد برفض : وانا مش موافقأدم : أنا هدفعلك الفلوس انا هساعدك عشان لوانت جري ليك حاجه سلمي ممكن يجرلها حاجه وانا مقدرش اتخيل اني اخسر سلمي يلا نروح ندفع باقي الفلوسأحمد:طيب
و سلمى مش هندور عليهاأدم : هندور عليها ..المشوار اللى هروحو معاك مش هياخد نص ساعةويروح أدم مع أحمد فى مكان لعب القما'ر ودفع أدم شيك بعشرين الف للبوس بتاع الصالة واخد منه الشيك اللى ضامن عليه أحمد ويخرجو من صالة القما'روطول الليل أحمد وأدم بيدور على سلمى ولفو على كل االلوكاندات والفنادقأحمد بتعب : أهاا يارجلى هتكون راحت فين يعنىأدم بأعصاب با'يظة : مش عارف .. تكون عملت
فى نفسها حاجةأحمد برفض : سلمى لااااا ..متعملش فى نفسها وتغضب ربنا لااااااا متعملهاشأدم: اومال راحت فيناحمد : مش عارف أكيد موجودة عند حد تعرفه وتلاقيها زعلانه دلوقتى ولما تهدى هتلاقيها رجعت الفيلا تانىأدم : ياربأحمد : أنت ترجع الفيلا دلوقتى تنام ساعتين والصبح بدرى هتلاقيتى عندك ..ندور عليها من اول النهارولو أتصلت بيا هبغلك .. أكيد مش هتفضل مختفية كتيرأدم : أنا المفروض كنت هسافربكرا أنا وسلمى نيويوركأحمد بفضول :
هتسافرو ليهادم : عشان ماما عملت عمليه هناك ومنتظرانا أنا وسلمىاحمد : يعنى هتسافر بكرا ولا لآأدم وهو بينفخ : مش عارف اعمل ايه .. مش عايز اسافر الا لما الاقى سلمى وأطمن عليها وفى نفس الوقت عايز أسافر عشان أمى متقلقش وشفائها يتأخر ..هى دلوقتى فى مرحلة النقاهة .. مش عارف اعمل أيه .. أنا تعباا'ن أوىاحمد : سافر وأنا لما الاقى سلمى هتصل بيك وأطمن عليها ..هى مش هتختفى كتير
وأكيد هتظهر فى الاخرأدم : مأنا حتى لو سافر من غير سلمى ماما هتسألنى سلمى مجيتش معايا ليه وماما بتحب سلمى أوى وأنا فى الفترة دى مش عايز أى حاجة تأثر عليها قلبها لسه فى مرحلة الشفا:ءأحمد : أنا لقيتها ..قولها أن سلمى حامل وان ركوب الطيارة خطر عليها ولما تعرف انها هتبقا جدة هتفرح اوى وهتخف بسرعة عشان ترجع مصر وتشوف سلمىأدم بصد'مة : حا'امل
طب ازاىأحمد : مش أنتو بردو متجوزين بقالكم اكتر من شهر .. طبيعى أن يحصل حملأدم سكت ومتكلمش ومرداش يقول ان جوازهم مجرد حبر على ورقأدم : بس سلمى مش حاملاحمد : خليها كدبه بيضا ..كدبه هتبقا كلها فوايد ..منها هتبرر ليه سلمى مجيتش معاك ومنها الست الوالدة هتفرح أوىأدم: أنا مقدرش أسافر من
غير ماأطمن على سلمىأحمد : وانا بقولك سافر ومتخافش أنا عارف أختى كويس تلاقيها زعلانة شوية وفى الاخر هتظهروبعد محاولات أحمد يقرر أدم أنه يسافر مع وعد من احمد أنه يطمنه على سلمى أول ماتظهر وسافر أدم تانى يوم الصبح وودعه أحمد فى المطارأحمد وهو راكب التاكسى مروح شقته جاه على باله أن عفاف كانت مع سلمى وقعدة معاها كام يوم وفى اليوم اللى راح لسلمى الفيلا مكنتش موجودة وأدم مجبش سيرتها يبقا مشفهاش فى الفيلا ..يبقا اكيد اخته معاهافطلع تليفونه وأتصل بنمرة عفافعفاف
بصت للنمرة باستغرابسلمى : مالك يابنتى بلمتى ليه مرة واحدةعفاف : أحمد بيرن عليا .. أعمل ايهسلمى : افتحى شوفيه عايز أيهعفاف : الو يأحمدأحمد : سلمى عندك ياعفافعفاف سكتت ومردتش عليه ووحطتت ايدها على سماعة التليفون وبصت لسلمى: بيقولى سلمى عندكسلم بصوت خافت قوليله لآعفاف شالت ايدها من على سماعة التليفون : لا مش موجودة عندىأحمد بأصرار: سكوتك ورد فعلك بيقول أنك بتكذبىعفاف بغضب: لآ مش
بكذبأحمد أتراجع عن كلامه : خلاص مش بتكذبى .. بس لو سلمى عندك ياريت تطمنينى عليهاعفاف : لو عندى بقا هبقا أطمنك عليهاأحمد : سلام ياعفاف ومتنسيش تبقى تطمنينى عليهاعفاف : سلام ياحمدسلمى : صدقكعفاف : مش عارفة بس باين عليه مصدقش .. هو عايز يطمن عليك ..ماتتصلى بيه وتطمنيه عليكىسلمى برفض : لا مش دلوقتى .. أنا مش عايز أكلم حد دلوقتى ..أنا حسه أنى تعبانه
أوى ومش عايز اشوف حدعفاف : خلاص اللى يريحك .. أنا خارجة أشترى شوية حاجات للبيت مش عايزه حاجة من برا اجيبهلك معاياسلمى : شكرا ياعفاف .. لا مش عايزه حاجةوتخرج عفاف من الشقة وتقرر تتصل بأاحمدعفاف : الو يااحمد ..أحمد : ايوه ياعفافعفاف : انا عايزه أتكلم معاك ممكن نتقابل كمان نص ساعة فى
الكافيه اللى جنب شقتىأحمد: قوليلى العنوانوتقول ليه العنوان وبعد نص ساعة تشوف عفاف أحمد داخل من باب الكافيه وهو أول ما شافها راح ناحية المكان اللى قعدة فيه والعيون أتقابلت وعفاف سرحت فى عينيه وقد ايه هو كان واحشهاأحمد ببتسامة: مساء الفل والياسمينعفاف وهى سرحانة : مساء الخير يااحمدأحمد : قوليلى بقا كنت عايزه تقوليلى أيهعفاف بتنيهدة : أهاا كنت عايزه أقولك أن سلمى قعدة معاياأحمد ببتسامة :
مأنا عارفعفاف باستغراب : أزاى عرفت مفيش حد يعرف بمكانهاأحمد : أنتى كنتى قعدة معاها وفى مشوار برا وأدم مجبش سيرتك خالص ولا قال انك كنت قعدة معاهاعفاف : هو مكنش يعرف حتى لمارجعت الفيلا وناديت عليه مردش ومشى علطول وركب عربيتهأحمد : ولما اتصلت بيكى وسألتك عن سلمى صوتك اتوتر وسكتى ومردتيش عليا علطول فعرفت ان سلمى عندك وأطمنت عليهاعفاف : بجد اطمنت عليها لما عرفت
أنها طلعت قعدة معاياأحمد : طبعا أطمنت عليها وعارف انك هتاخدى بالك منها كويسعفاف تبصله وتبتسم : ده أنت على كده واثق فيا أوىأحمد يبتسم : لو مش واثق مكنتش خلتها تقعد دقيقة معاكى .. أنا عايزه أشوفهاعفاف :بلاش دلوقتى .. أصل نفسيتها ز:فت وهتزعل منى لو عرفت ان قولتلك على مكانهااحمد : أنا هتصل بأدم بقا عشان أطمنه زمانه هيموت من
القلق وهو فى نيويوركعفاف : هو سافر تانى وبسرعة كده ..أحمد : سافر لامه تانى ..هو أصلا جاه عشان ياخد سلمى ويسافرو مع بعض وكان عمالها مفاجاة ليهاعفاف : عمتو لما اتصلت بيها مقلتليش ان ادم سافر ..دى حتى سلمى كانت بتخلص فى اجراءات السفر عشان تحصله وهو كان عملها مفاجأه ..يارتو ماجاه وكان استناها لما تروحلوأحمد : نصيب بقا ..أنا هتصل
بيه بقا عشان أطمنهعفاف : لا متتصلش بيه .. خليه يتربى شوية ..عشان يحرم يشك فيها تانى ..أنا عارفة هتقول أيه ..هتقول سلمى غلطت لما خبت وهو غلط لما شك فيهاأحمد : بس أى راجل ممكن يعمل اكتر من كده وبالذات انها خبيت عليه ..أنا بصراحة عذرهعفاف : تعذره أو متعذروهوش ..خليها يعيش يومين قلقان فيهم ..أنت مش شوفتش سلمى كان شكلها عامل أزاى .. يعينى كان شكلها صعبأحمد : الحمد لله أنى مشوفتش .ممكن لو كنت شوفتها
مكنتش سابتو ومسكت فيهعفاف: اوعى تقوله يااحمد خليه يتعذ'ب شوية هو بصراحة يستاهلاحمد: خلاص مش هقوله ..بس مش معقولة هيفضلو بعاد عن بعضعفاف : عندك حق سلمى بتحبه أوى وادم كمان بيحبهاأحمد :
أنا عاوزهم يرجعو لبعضعفاف: أنا اتصلت بعمتى النهاردة وقالت انها قربت تيجى ..أنت تعرف ان سلمى بتحب فريدة اوى ومش بتحب تزعلها ..عمتو فريدة هتبقا الكارت بتاعتنا اللى هنخلى بيه سلمى تروح الفيلا وبكده هتبقا فى وش أدم وغصب عنهم هيتقابلو واكيد هيتكلمو ولما هيتكلمو مع بعض الزعل هيروح .. المهم اننا نجمعهم ببعض فى الفيلااحمد:
طب ازاىعفاف : ماأنا قولتلك عن طريق عمتو ..قبل ماعمتو ترجع الفيلا هقول لسلمى ان عمتو فى فترة نقاهة والزعل وحش عليها ولو عمتوعرفت ان فى مشاكل بينها وبين أدم ممكن حالتها تتدهور وسلمى طبعا عشان بتحب عمتو وكمان عشان قلبها طيب هتوافقأحمد:
لدرجادى سلمى بتحب أدمعفاف: فوق ماتتخيل ..دى لماكانت عمتو تعبانه مكنتش بتسيبها خالص وكمان بتقولها ياماما وعمتو بتقولها يابنتىوفى نيويوركأول ماأدم دخل الاوضة عند فريدةفريدة ابتسمت ومستنيه سلمى تدخل ولما أدم قفل الباب الابتسامة راحتفريدة بقلق : فين سلمىأدم وهو بيحاول يرسم أبتسامة على وشه : سلمى لسه فى مصرفريدة بقلق: سلمى مجيتش معاك ليه وبتعمل أيه فى مصر ..هى سلمى كويسةأدم : أيوه كويسة ..
بس تعبانة شويةفريدة : تعبااانه .. ماله بنتىأدم : التعب اللى بيجى لكل الحواملفريدة قلبها دق جامد من كتر الفرحة فحطتت ايدها على قلبها وبفرحة قالت : خلاص هبقا جدة . ده أخلى خبر سمعتهأدم لما شاف حركة ايد أمه على صد'رها بص ليها بقلق : بلاش انفعال ..أهدى شويةفريدة بتعب والابتسامة لسه على وشها : حاااضر ههدى شوية .. بس انا مبسوطة أوى يادمأدم: عشان كده بقا مجتش معايا ولما روحنا عند الدكتور
قال بلاش سفر دلوقتىفريدة : الدكتورر عنده حق خليها فى مصر وأنا بقا اللى هروح ليهأدم: هتروحى ليها فين ..أنتى لسه فى فترة نقاهةفريدة : انا عايزه أرجع مصر بسرعةأدم : حااضر ياأمى .. لما الدكتور يسمح ليكى تسافرى
هتسافرى علطولفريدة بضيق : أمرى للهويعدى اسبوع وأحمد بيتصل بعفاف كل يوم من ورا سلمى وعفاف متعرفش تنام الا لما تسمع صوتهوسلمى طول الاسبوع كانت فى اوضتها مش بتخرج ولا بتروح فى أى مكان بالرغم ان عفاف أتحايلت عليها كتير تخرج وتغير جووتعرف عفاف أن عمتها هترجع النهاردةعفاف : انا عندى خبر حلو ليكىسلمى بحزن : قولىعفاف : عمتو هتيجى النهاردةسلمى تبتسم : بجد وهي عمله أيهعفاف
ترسم الحزن على وشه: حالتها حرجة ولسه متعرفش لحد دلوقتى انك زعلانة من أدمسلمى بحزن : أنا مش زعلانة انا عايزه أطلق منه احنا كنا متفقين ان جوزنا لحد لما ماما فريده تخف وهي الحمد الله عملت العمليهعفاف : بس ياسلمى عمتو لسه في خطر علي حياتها وهي متعرفش انكم متخانقين ولو عرفت ممكن تموت فيهاسلمى : بعد الشر عليها متقوليش كده عليهاعفاف رسمت الحزن علي وشها : لو بتحبيها بجد ياسلمى ترجعى الفيلا وتخليكى
لحد ماعمتو تخفسلمى : هو أنتى قولت لآدم عن مكانىعفاف وهى بتدمع : لا والله مقولت ليه حاجة ..بس هو كلمنى وسألنى عليكى وكان صوته زعلان وحزين وبيدور عليكي والله هو ندمان علي العمله معاكي وقالى مش عارف هيعمل أيه لما يجى بفريدة ومتكونيش موجودة وخايف من ردفعلها أو تتأثر وخصوص أنا حالتها خطيرة لسهسلمى بحزن: خلاص يا عفاف أنا هروح معاكى الفيلا علشان خاطر ماما فريده بس اول لما تخف .. انا هطلب
الطلاق من أدمعفاف ببتسامه: انتي روحي وطلعي عينه انشله حتي تطرديه من الفيلا وتعقدي انتيوتحضر سلمى شنطنتها وتنزل معاها عفاف وهما فى الشارع تلاقى أحمد مستنى تحت العمارةسلمى بصدمه ممزوجة بالفرحة : أحمدأحمد ببتسامة : أحمد ..اللى كنتى رافضه تشوفيهسلمى تبص لعفافعفاف ببتسامة : معلش بقا ..وهو اللى كان شاكك انك عندى وفى الاخر قولتله عشان
أطمنه عليكىأحمد ببتسامة : خلاص بقا متزعليش من عفاف .. هى من غير ماتقولى كنت عارف انك عندها وهى شهادة للحق كانت كل يوم بتطمنى عليكى ..يلى بقا عشان اوصلك الفيلاسلمى: هو أنت عرفت اللى حصلاحمد : ادم كان بيدور عليكي وجالي وعرف مني الحقيقه كلها وكمان عفاف حكيت ليا كل حاجة من اول أدم لحد أمه اللى هتيجى النهارةسلمى
تبص لعفاف وتبتسم : ماشى ياعفاف .. بقي بتتفوقو عليا هعديها ليكى دلوقتى ..بس هنتكلم بعدينويوصلو الفيلا وتكون فريدة لسه مجيتش واحمد يمشى ويسيبهموتطلع عفاف مع سلمى لحد اوضتهاسلمى وترجع خطوة لورا : مش عايزه أدخل الاوضه دي عاوزه اروح اوضه تانيهعفاف: اهدى ياسلمى .. احنا مش عاورين عمتو تحس بحاحه أنت تفضلى قعدة هنا لحد ماعمتو تخف زي ما كنتم قعدين مع بعض اول جوزكم ما انتي قولتي انكم مكنتوش
طايقين بعضسلمى بحزن : في الاول مكنتش اعرفو بس دلوقتي حاجه تانيه مش عارفة ياعفاف لما هشوفه هعمل أيه .. مش قادره أنسى اللى عمله معايا ..مش قادره انس الكلام القالو ليها .. انا نفسى انسى ..نفسى اسامحهعفاف : الايام كفيلة أنها تنسيكى اى حاجةسلمى : ياريت ياعفافعفاف : عايزنى أدخل اساعدك فى ترتيب هدومك فى الدولابسلمى : شكرا ياعفاف .. أنتى هتباتى هنا ولا تروح شقتكعفاف : أنا همشي دلوقتي وهرجع تاني عشان
اشوف عمتو وأطمن عليهاسلمى: ماتخليكى هنا كام يومعفاف : كان على عينى..بس ماما مصممة ارجع النهاردة ومفيش بيات .. مع أنها الاول كانت بتخلينى أبات مع عمتو براحتىسلمى : يعنى متعرفيشعفاف : أعرف ومش عايزه أقولسلمى : أقولك أنا من يوم ما أدم أتجوزعفاف : ههههه ..عندك حق .. بس أنت عارفة أنى شيلت أدم من دماغىسلمى تبصلها وتبتسم : عارفة كويسة ودلوقتى فى واحد تانى موجود ومربع جوا قلبكعفاف بكسوف : وحيد مين ده ..مفيش
حد خالصسلمى : على مين بأمارة النظرات اللى من تحت لتحت طول الطريق لحد ماوصلنا للفيلاعفاف : الله بقا أنا هسيبك وهمشى ... سلامسلمى : خلاص خليها سلام دلوقتىوتدخل سلمى تغير هدومها وشوية وتسمع صوت ..تبص من الشباك تشوف أدم نازل من العربية فقلبها يدق جامد جامد وتملى عينيها منه وهو بيتحرك بيساعد أمه أنها
تقعد على الكرسىسلمى بحزن : وحشتني اوي يا ادم ازي صدقت اني اخونك انا قولتلك اني بحبك .. ليه عملت كده ليه مسمعتنيشوتتنهد بحزن وتدخل الحمام تغسل وشها وتقرر تنزل وتقف عند اوضة فريدة وتسمع فريدة وهى بتتكلمفريدة ببتسامة : هى فين سلمى .. أكيد فى اوضتها نايمة ومسمعتش صوت العربية ..هوأنت متصلتش بيها وقولتلها أننا جايين وفريدة تتكلم وترد على نفسها طبعا أكيد قولتلها .. بس تلاقيها نايمة ماهو ساعات الحمل بيجى مع الوحدة
بنومسلمى لنفسها بصدمه : حامل ااااا يكداب .. بقي تقول لماما فريدة اننا حا'مل ..ماشى يأدمأدم واقف فى مكانه مش عارف يتكلم يقول أيه ..يقولها سلمى ميعرفش مكانها وهى اصلا مش موجودة فى الفيلا خالصفريدة : سلمى واحشتنى اوى ... أطلع الاوضة صحيها يأدم أنا نفسى أشوفها أوى ..بنتى واحشتنىأدم : بس ياماما سلمى مش نايمة ..سلمى ولسه هيقول مشسلمى أخدت نفس عميق ورسمة
الابتسامة على وشها ودخلت : عشان سلمى صاحية ياماما وتجرى على فريدة وتحضنها ..واحشتينى وااحشتينى اوى يامامافريدة
تبتسم ليها بحب : وأنت كمان ياسلمى وكل شوية أطمن عليكى من أدم .. حفيدى أخباره أيهأدم كان مصدوم ومش مصدق عينيه ..هوأنا بحلم ..ولا مش بحلم ..هى سلمى موجودة قصادىوجري علي سلمي شدها من حضن فريده وراح حضنها اوي سلمي كانت مصدومه وعينها اتملت دموع وبقيت مش عارفه تعمل ايه اول ما لمسها افتكرت اخر لقاء بينهمتفتكرو سلمي هتقدر تتحكم في مشاعرها وياتري هتتصرف مع ادم ازاي قدام فريدهالفصل 14من أجل المالبقلم سلمى محمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!