الفصل 7 | من 19 فصل

رواية من اجل المال الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
15
كلمة
2,452
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

أدم مسك سلمى من كتفها وهو متعصب على الآخر وهو بيجز على سنانه وبيقول: "أثبتي." أدم أخد سلمى من إيديها وشدها لحد المراية وهو بيقول: "بصي على نفسك في المراية.. شفتي عاملة إزاي؟ وشك أصفر وجسمك كله بيرتعش." سلمى وهي بتعيط: "أنت السبب. لو كان جوازنا طبيعي.. مكنتش عملت كده.. جوازنا مجرد اتفاق لفترة.. أنا اتجوزتك عشان الفلوس وأنت اتجوزتني عشان الميراث." بص أدم ليها بصمت وسألها: "كنتي هتعملي إيه لو كنتي مكاني؟ سلمى:

"هكون صريحة معاك من البداية زي ما كنت صريحة معاك بخصوص العشرين ألف وكنت مستعدة أفكر في اقتراحك لو قلت لي." أدم: "بطلي سخافة والهبل ده.. أنا لو مكنتش منجذب ليكي وعايزك مكنتش اتجوزت خالص وفى داهية الميراث.. بمناسبة الصراحة.. عشان آخد الميراث لازم اتجوز وأخلف خلال سنة والاتفاق اللي أنا عملته معاكي هيمنعني إني آخد الميراث.. يعني موضوع الفلوس مكانش فارق معايا أوي." سلمى بأمل أنه يقول بيحبها:

"مادام أنت حاسس بمشاعر ناحيتي.. ليه كنت بتعاملني بقسوة؟ أدم: "عايزة تعرفي؟ عشان كنت منجذب ليكي وإنتي اتجوزتيني عشان خاطر راجل تاني.. كرهتك وكرهت نفسي من رغبتي فيكي." سلمى بأمل: "حسيت برغبة بس.. مكنش حب." أدم: "أيوه مجرد رغبة بس." سلمى: "ولو قولتلك إن أحمد بالنسبة لي مبقاش مجرد.." أدم حط إيده على بؤها:

"هش.. مش عايز أسمع حاجة.. مش عايز أسمع اسمه.. مش عايزك تبرري وتقولي أي حاجة.. خلاص إحنا اتفقنا كلها كام شهر وأطلقك.. الكلام دلوقتي ملهوش فايدة." سلمى شالت إيده ومسكتها: "بس أنا عايز أقولك أحمد.." أدم بغضب: "مانا قولتلك مش عايز أسمع اسمه.. أنا مش بحبك.. أنا عايزك وبس.. افهمي بقى كل اللي حسه ناحيتك رغبة مش أكتر."

سلمى حست بحزن من كلامه وقالت مفيش فايدة إنها تقول له الحقيقة مادام مش بيحبها وخليها تحتفظ بكرامتها قدامه.. الكلام زي قلته معاه. سلمى بحزن: "يعني أنا بالنسبة لك إيه؟ أدم بص لسلمى برغبة: "إنتي واحدة عاجباني." تليفون أدم رن مرة واحدة. أدم فاق وبص ليها وحس إنه لو فضل شوية هيفقد السيطرة على نفسه ويخل بوعده واتفاقهم. أدم وهو بيحاول يتكلم بصوت ثابت:

"أعتقد إن الانجذاب بينا حاجة غصب عننا إحنا الاتنين وكل ما أكون معاكي مش بقدر أبعد إيدي عنك." سلمى وهي حاسة بالإهانة من نفسها: "أنا بكرهك." أدم: "على الأقل الكره حاجة إيجابية." وخرج من الأوضة واتكلم في التليفون. أدم: "بتتصل ليه دلوقتي يا شادي؟ شادى: "وحشتني قولت أكلمك." أدم: "مانا لسه مكلمك." شادى: "قولت أقولك أنا خارج النهاردة أتسرمح شوية.. ماتيجي معايا." أدم: "مليش نفس أخرج خليها بعدين." وقفل السكة.

أدم لما دخل الأوضة شاف سلمى واقفة في مكانها بتعيط ولما شافها كده قلبه دق وحس بحزن جامد جواه. فقرب منها ومسح دموعها بصوابعه. أدم بحنية: "متزعليش.. مش بحب أشوف دموعك." سلمى من غير ما تتكلم اتحركت بعيد عنه وراحت عند الدولاب طلعت قميص نوم وجريت على الحمام.. وراحت قافلة باب الحمام بالمفتاح.. وغسلت وشها ولبست قميص النوم. وقبل ما تخرج بصت لنفسها في المراية بحزن:

"هو مش بيحبك.. بس أنا حبيته.. إمتى وإزاي مش عارفة.. أنا بحبك وانت مصمم تجرحني بكلامك.. خليكي قوية.. هو مش بيحبك يبقى إنتي كمان أوي تضعفي تاني قدامه." وفتحت الباب. أول ما خرجت شافت أدم لابس بنطلون من غير قميص وشافته بيتحرك على السرير وهينام. سلمى وهي بتكلم نفسها:

"طب أتصرف إزاي دلوقتي.. وهو نايم على السرير.. أنا مقدرش أنام معاه على نفس السرير.. مقدرش أخاف أضعف ناحيته أخاف ألمسه وهو نايم.. إنتي بتضحكي على نفسك.. إنتي بتحبي يحضنك هو نايم.. أخاف يلمسني مقدرش أسيطر على مشاعري ناحيته ويعرف قد إيه أنا بحبه.. ويضحك على مشاعري ناحيته.. ده أنا كنت أموت فيه.. ده أنا أموت أحسن ولا يعرف إني بحبه.. أنا هنام على الكنبة أحسن من النوم على نفس السرير معاه." أدم:

"هتفضلي واقفة مكانك كدا كتير.. تعالي نامي يلا." سلمى: "أنا هنام على الكنبة." أدم نط من على السرير وشال سلمى وحطها على السرير. أدم: "متخافيش مني.. مش هلمسك خالص.. والسرير واسع ويكفيني إحنا الاتنين." سلمى لنفسها: "أنا خايفة من نفسي.. أدوب من لمسة واحدة من إيديك." سلمى وهي بتحاول تقوم من على السرير: "أنا هنام على الكنبة.. مقدرش أنام معاك على السرير.. أنت بالنسبالي راجل غريب عني." أدم لما سمع سلمى بتقول كده بغضب:

"إنتي مراتى.. لو أنا اتفقت معاكي يبقى جوازنا على الورق بس.. ده عشان خاطر ماما.. ولو مكنش كدا.. كنت خليتك دلوقتي مراتي.. وشوفي كنت حتقولي إزاي أنا راجل غريب بالنسبالك." سلمى: "أنا بكرهك مش بحبك.. إزاي واحد زيك ملهوش قلب.. مفيش عنده مشاعر تبقى عنده أم بالطيبه والحنيه دي.. والله خسارة ماما فريدة في واحد زيك." أدم مسك سلمى من كتفها جامد وقعد يهزها جامد فيها: "إنتي تخرسي مش عايز أسمع صوتك خالص." سلمى:

"سيبني.. أنت مش راجل." أدم اتعصب ولقى نفسه بيضرب سلمى بالقلم على وشها وقال: "مش راجل.. أنا مستعد أوريكى إزاي أنا راجل.. بس كفايه عليكي القلم ده عشان تتربي.. وأنا مستعد أربيكي من أول وجديد." سلمى بتعيط جامد من غير صوت.. هي أول مرة حد يمد إيده عليها وقامت من السرير ووقفت. سلمى بتقول لنفسها: "ما إنتي السبب.. إنتي اللي استفزتيه.. وإنتي عارفه كويس اللي هو مش كده." أدم: "المكان الوحيد اللي هتنامي فيه هو السرير ده."

فشدها من إيدها ورماها على السرير وراحت ضامة نفسها وأخدت مكان صغير من السرير. وسلمى لسه بتعيط.. صعبان عليها نفسها.. إزاي هتعيش معاه وهي بتحبه وهو لأ. أدم بعصبية: "مش عايز أسمع صوت نفسك خالص." سلمى والدموع نازلة من عينيها.. إزاي هتعيش معاه في نفس الأوضة وعلى نفس السرير الكام شهر الجايين. سلمى لنفسها: "هو نايم ومرتاح وهي مخنوقة أوي مش عارفة تعمل إيه للوضع اللي هي فيه.. ومن كتر الزعل نامت وراحت في النوم."

وهو كان عامل نفسه نايم واول ما سمع صوت نومها قرب منها وحط راسها على صدره وباسها على بؤها بخفة وبصوت حزين: "متزعليش مني.. إنتي بتخليني أفقد سيطرتي على نفسي.. بتطلعي أسوأ حاجة فيا." ومرر صوابعه في شعرها بخفة وباسها على راسها.. "أنا بحبك." سلمى وهي نايمة لقيت نفسها مش عارفة تتحرك ولقيت أدم راسه على صدر أدم ووخدها في حضنه. ولقيت نفسها بتبص ليه وبتتأمل كل جزء في وشه وابتسمت بس لما افتكرت القلم بتاع امبارح حست بضيق وغضب.

قامت من على السرير ودخلت الحمام أخدت دش ولبست روب الحمام وطلعت وهي ماسكة الفوطة وبتنشف شعرها بعنف. دا يمكن ينسيها اللي حصل امبارح. ولما خرجت مكنش أدم موجود في الأوضة. سلمى لنفسها: "كده أحسن." ولبست ونزلت عشان تتطمن على فريدة. سلمى باست راس فريدة: "صباح الخير." فريدة: "صباح النور.. أدم كان لسه هنا وراح الشركة وبعدين هيرجع عشان يوصل عفاف البيت." وبضيق قالت: "مش عارفة شركة إيه اللي هيروحها وهو لسه عريس." سلمى:

"معلش ياماما متزعليش نفسك.. هو وعدني إننا هنسافر أسبوعين شهر عسل بس لما يفضى الأول.. فطرتي ياماما؟ فريدة: "لسه مليش نفس." سلمى: "طب وعشان خاطري.. أنا هروح لداده شريفة تعمل ليكم الفطار اللي بتحبيه.. عشان كمان تاخدي الدوا." فريدة: "عشان خاطرك بس." وراحت سلمى لداده شريفة وهي اللي كانت بتعمل الفطار ليها. شريفة: "ميصحش اللي بتعمليه.. اومال أنا لازمتي إيه هنا." سلمى بابتسامة:

"معلش ياداده.. خليني المرة دي أنا اللي أحضر الفطار." شريفة بابتسامة: "ربنا يبارك لك يا بنتي.. أدم عرف يختار صح." سلمى: "ادعي لي ياداده." شريفة: "أنا أول ما شوفتك وأنا بدعيلك.. الحق بقى اعمل فطار عفاف قبل ما تصحى." وخرجت سلمى ودخلت أوضة فريدة. سلمى بابتسامة: "أنا بقى اللي عملت الفطار ده من الألف للياء ومخلتش داده شريفة تساعدني فيه خالص." فريدة بحب: "فطار مخصوص ليا وإنتي اللي عمله." سلمى:

"عشان تعرفي إن مرات ابنك شاطرة في كل حاجة.. دوقي بقى وقولي لي." فريدة بعد ما اكلت وبابتسامة قالت: "أكلك يجنن ياسلمى.. أنا أول مرة آكل بالطريقة دي واخلص الأكل اللي قصادي." سلمى: "ديما على طول ياماما." ومسكت كوباية الميه.. "يلى بقى عشان تاخدي الدوا." وناولت فريدة كوباية ميه والدوا بتاعها. وبعد ما أخدت فريدة الدوا. سلمى: "أسيبك بقى شوية عشان ترتاحي ياماما." فريدة: "ماشي يا بنتي.. قبل ما تخرجي طفي نور الأوضة." سلمى:

"حاضر ياماما." ولما خرجت سلمى من الأوضة ولسه هتطلع السلم.. لقيت شريفة في وشها وكانت بتنهج. سلمى بقلق: "فيه إيه ياداده." شريفة بخوف: "دخلت الفطار لعفاف الأوضة وبصحيها مش بتصحى." سلمى بقلق: "أنا هروح أشوفها." ودخلت سلمى الأوضة وقربت من عفاف وسمعت صوت شخير خفيف ليها وبصت على الكوميدينو لقيت علبة دوا بصت عليها. شريفة: "ماله يا بنتي.. هي مش بترد ليه." سلمى: "أبدا ياداده.. دي واخده منوم عشان كده مش بترد."

وشاورت بالعلبة قصاد شريفة: "واخده منوم من العلبة دي.. روحي ياداه.. جيبي كوباية ميه عشان أفوقها." شريفة: "حاضر." وخرجت تجري. تليفون عفاف بيرن ومش مبطل رن. سلمى: "طب أعمل إيه أرد ولا مش أرد.. ردي يمكن التليفون ضروري." ومسكت سلمى التليفون وفتحته. كريم وهو بيزعق: "أنا قولتلك اتصلي بيا الصبح متصلتيش ليه." سلمى معرفتش تتكلم من صوت الشخص اللي بيزعق أوي. كريم بغضب:

"يعني ردك لأ.. يبقى الصور اللي معايا هفضحك بيها وهخلي سمعتك وسمعة عيلتك في التراب.. مبقاش أنا كريم لو مخلتكيش تقولي الموت أحسن لي." وراح قفل السكة. سلمى واقفة مذهولة في مكانها مش مصدقة اللي سمعته.. صور عريانة لعفاف وكمان بيهددها.. أدم هيعمل إيه ولا فريدة دي ممكن تروح فيها.. لما تعرف إن بنت أخوها متصورة صور عريانة.. طب أعمل إيه دلوقتي والحل إيه.. أدم لو عرف ممكن يرتكب جريمة. شريفة: "كوباية الميه."

ومسكت سلمى كوباية الميه وابتديت ترش على وش عفاف لحد ما فاقت. عفاف بصوت نعسان: "فيه إيه." سلمى: "خلاص ياداه عفاف فاقت.. أخرجي إنتي وأنا هفضل قاعدة معاها." شريفة: "ماشي يا بنتي." وبصت لعفاف وقالت بضيق: "وقعتي قلبي." وخرجت من الأوضة. عفاف بضيق: "إنتي إيه اللي عملتيه ده وجاية أوضتي ليه." سلمى بتحاول تتكلم بهدوء: "الدادة اتخضت عليكي وكنت بفوقك." عفاف: "خلاص أنا فوقت قاعدة بقى ليه.. يلى أمشي." سلمى بهدوء:

"مش همشي غير لما اتكلم معاكي." عفاف: "إحنا مفيش بينا كلام.. اطلعي برا." سلمى: "يارب صبرني.. إحنا مش هنخرج إلا لما اتكلم معاكي." عفاف: "خلاص قولي إنتي عايزة إيه.. عشان بجد تعبانة واعصابي بايظة." سلمى: "أنا رديت على مكالمة في تليفونك." عفاف بغضب: "إزاي تفتحي تليفوني." سلمى: "مش تعرفي أنا مين الأول اللي كان بيتصل وفتحت عليه." عفاف بخوف: "مين." سلمى:

"كريم.. بس مدنيش فرصة أتكلم وكان بيزعق ويتكلم على صور ليكي وإنه هيفضحك." عفاف عينيها دمعت. وفجأة انهارت في البكاء. سلمى بنبرة مهدئة: "بطلي عياط واحكي لي موضوع الصور يمكن اعرف أساعدك." عفاف من بين غشاوة الدموع اللي في عينيها وبدهشة قالت: "تساعديني ليه.. إنتي بتكرهيني." سلمى: "أنا مش بكرهك ولا عمري كرهت حد." عفاف: "بس أنا بكرهك وعايزة أجرحك عشان خطفتي أدم مني." سلمى كلامها ضايقها وبالرغم من كده قالت بهدوء:

"وأنا مش بقولك حبيني.. وانسى خالص إني أبقى سلمى مرات أدم واعتبريني أي حد تحبيه.. دلوقتي إحنا في مشكلتك.. وأنا لو هقدر أساعدك هساعد." عفاف: "إنتي بتتكلمي جد." وبشك قالت: "إنتي باين عليكي بتضحكي عليا وعايزاني أتكلم عشان تفضحيني وتشمتي فيا." سلمى: "ولا أنا عايزة أفضحك ولا أشمت فيكي.. أنا عايزة أساعدك.. وعشان تطمني هقولك سر بيني وبين أدم بس.. هقولهولك عشان تعرفي إني هأمنك على سري." عفاف بحزن: "سر إيه." سلمى

بحزن لقيت نفسها بتحكي: "أنا وأدم متفقين على الطلاق والموضوع ملهوش علاقة بالوصية.. إحنا مستمرين في الجواز وبنعمل إننا مبسوطين قدام الكل عشان خاطر ماما فريدة قلبها تعبان أوي وأيامها في الحياة معدودة ومفيش أمل إنها تتعالج." عفاف بحزن: "أنا مكنتش أعرف إن عمتو بتموت.. والله مكنتش أعرف." سلمى: "عارفة مفيش حد يعرف.. احكي لي موضوع الصور." عفاف حكت ليها كل اللي حصل وهي بتتكلم دموعها كانت بتنزل على وشها. سلمى بغضب:

"كريم واطي وعايز الشنق.. إزاي يصورك وإنتي بتغيري فستانك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...