الفصل 6 | من 19 فصل

رواية من اجل المال الفصل السادس 6 - بقلم سلمى محمد

المشاهدات
17
كلمة
2,643
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

فريدة وهي تضحك: أنتو لسه نازلين.. لحقت توحشك بسرعة أوي كده. أدم: أوي أوي.. يلا يا حبيبتي نطلع أحسن ماما عندها استعداد تفضل صاحية وتقاوم النوم وتفضل تتكلم عشان بس مستفردش بيكي في أوضتنا لوحدنا. فريدة تضحك أوي: يا واد اختشي و أطلعو بقى عشان عايزة أنام. أدم راح ماسك إيد سلمى وطلعوا برا الأوضة. سلمى أول ما خرجت من الأوضة شدت إيدها من إيد أدم بس هو فضل ماسكها.

سلمى بضيق: سيب إيدي بقى أنت مصدقت.. باين عليك نسيت الاتفاق اللي بينا. أدم بضيق: أنا فاكر كويس.. مش محتاجة تفكرني كل شوية. سلمى بتريقة: كنت بحسبك نسيت ولا حاجة. أدم: أنا مش بنسى حاجة قلتها. وهما لسه واقفين، داده شريفة قربت منهم. شريفة: العشا جاهز. أدم مسك إيد سلمى تاني وقال بصوت واطي: داده شريفة بتبص علينا.. أفردي وشك. سلمى وهي موطية صوتها: أحنا اتفقنا نمثل قصاد ماماتك بس.

أدم: قصاد الكل.. لازم كل الموجود حوالينا يعرف قد إيه أحنا مبسوطين. ولما دخلوا الأوضة. عفاف ابتسمت لآدم: ما تيجي تقعد جنبي.. خلاص أنا همشي بكرة وهتوحشني. أدم قرب ناحية عفاف وسحب الكرسي اللي جنبها وقال لسلمى: اتفضلي اقعدي يا حبيبتي. سلمى بابتسامة: شكرا يا حبيبي. وقعد جنب سلمى. عفاف اتغاظت أوي لما قعدت سلمى جنبها فقالت بدلع: أنا مستعدة أفضل قاعدة ومروحش لماما.. بس أنت تقول اقعدي. أدم: اللي يريحك يا عفاف.

عفاف الرد معجبهاش: كده بردو يا أدم.. أنت مصدقت.. أقولك أمشي.. تقول لي براحتك. وبدلع قالت: أنت زهقت مني ولا إيه.. بدل ما تقول لي خليكي. أدم: البيت بيتك يا عفاف.. وعايزة تيجي في أي وقت تعالي. عفاف بابتسامة: ما أنا عارفة من غير ما تقولي يا بيبي. أدم: أنا قولتلك بلاش بيبي دي كتير. عفاف: أعمل إيه في لساني.. أصل اتعودت على كده.. معلش متزعلش هحاول على قد ما أقدر مقولش يا بيبي.

وعفاف طول القعدة كانت متجاهلة سلمى وكل كلامها كان مع أدم. وسلمى قاعدة هتفرقع من كتر الغيرة.. ومتغاظة أوي.. بس مردتش تتكلم وتبين حاجة. أدم بص لسلمى: الأكل مش عاجبك ولا إيه يا روحي. سلمى بابتسامة: أبدا يا حبيبي الأكل طعمه جميل. أدم: أومال بتحركي المعلقة في الطبق ومش بتاكلي ليه. سلمى: أبدا أصل أنا مش جعانة. عفاف: سيبها براحتها يا أدم.. لما تجوع هتاكل. ودخلت داده شريفة بالحلو.

شريفة بابتسامة: عملت ليك يا سي أدم الآيس كريم بالتوت اللي بتحبه.. عملته مخصوص عشان مراتك. سلمى بابتسامة: شكرا يا داده. شريفة: العفو يا بنتي. وخرجت داده شريفة. عفاف قامت من على كرسيها وقربت من أدم وقالت: الآيس كريم المرة دي يجنن.. وراحت رافعة معلقة آيس كريم من عندها.. دووق كده. أدم: ما أنا معايا. وبص لسلمى بتركيز. سلمى بلا مبالاة: متكسفش عفاف دي قامت ليك مخصوص.

عفاف بابتسامة: بس أنا عندي التوت أكتر.. وأنا عارفة بتحب التوت أوي. وراحت حاطة معلقة الآيس كريم في بؤه ومستنية رده. ولما شافت كده قررت تقوم عشان تخلص من القعدة دي. سلمى قامت وقفت: بعد إذنك يا أدم أنا هطلع الأوضة عشان تعبانة. أدم: لسه بدري. سلمى: معلش تعبانة. أدم ولسه هيقوم من مكانه. سلمى: خليك قاعد مع عفاف سليها شوية.. هي خلاص هتمشي بكرة وأكيد هتوحشك. عفاف مسكت في إيد أدم: خليك يا أدم اقعد معايا شوية.

وخرجت سلمى وقبل ما تطلع أوضتها راحت لشريفة. سلمى: في شطرنج هنا. شريفة باستغراب: شطرنج. سلمى: أيوه يا داده شطرنج. شريفة: ولمين الشطرنج. سلمى: ناوية أقعد شوية مع ماما فريدة نلعب كام دور شطرنج.. أهو أسليها شوية. شريفة: ربنا يبارك لك يا بنتي ويسعدك.. أيوه في مكتبة سي أدم.. الشطرنج بتاعة المرحوم أبو أدم. سلمى: الله يرحمه. وراحت داده شريفة جابت الشطرنج. شريفة: الشطرنج أهي. سلمى: شكرا يا داده تعبتك معايا.

شريفة: العفو يا بنتي. وراحت لأوضة فريدة وخبطت على الباب. فريدة: ادخلي. سلمى: عاملة إيه يا ست الكل. فريدة بابتسامة: الحمد لله. سلمى قربت من فريدة وقعدت على حرف السرير وحطت الشطرنج جنبها. فريدة: ده صندوق شطرنج.. مين هيلعب شطرنج. سلمى: أحنا هنلعب شطرنج مع بعض.. ليكي في الشطرنج الأول ولا هتتعبيني معاكي لحد ما تتعلمي. فريدة بضحك: ههههه.. لا طبعًا ليا.. بس الصندوق شكله مش غريب.

سلمى بابتسامة: ما هو مش غريب.. عشان داده شريفة جابته ليا من المكتب وقالت إنه بتاع عمي الله يرحمه. فريدة بتنهيدة: أها كانت أيام.. ياما المرحوم كان بيلعب شطرنج ونقعد نهزر ونضحك وساعات كنت بغلبه.. هو اللي كان معلمني لعب الشطرنج. سلمى: وكنتي بتغلبيه على طول. فريدة وهي بتفتكر ذكرياتها ابتسمت: بصراحة معرفش.. أصل كنت بكسبها كتير وفى كل مرة أكسبها أحس أنه كان بيخسر قصادي متعمد.. بصراحة معرفش أذ كنت بكسب ولا كنت بخسر.

سلمى بابتسامة: خلاص يبقى نلعب دور شطرنج وهنعرف أذ كنت بتكسبى عن جدارة ولا هو اللي كان بيخليكي تكسبى قصاده. فريدة: بس أنا من ساعة المرحوم ملعبتش شطرنج. سلمى: يبقى فرصة تلعبي معايا. وفتحت الشطرنج وأبتدوا يلعبوا وكسبت فريدة. فريدة سقفت بإيدها: كسبت.. كسبت. سلمى وهي بتمثل الزعل: هنلعب دور كمان واكيد أنا اللي هكسب. فريدة: أنا اللي هكسب. سلمى: نلعب ونشوف. ******************************* عفاف كانت لسه قاعدة مع أدم.

عفاف بزعل: كده تسيبني وتتجوز.. دي واحدة ملهاش أهل. أدم قام مكانه وبصوت غصب: لمي نفسك يا عفاف.. دي تبقى مراتي واحترامها من احترامي وانت كده بتهينيني. عفاف لما شافته اتعصب قررت تعتذر: أنا آسفة.. مكنتش أقصد.. سامحيني يا أدم. أدم: آخر مرة يا عفاف تغلطي فيها.. مفهوم. عفاف: بس أنا قولت كده عشان بحبك وكنت مستعدة أتجوزك. أدم: أحنا مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده.. أنا طول عمري ببص ليكي زي أختي وعمري ما فكرت إني أتجوزك.

عفاف: بس أنا بحبك أوي. أدم: فوقي بقى يا عفاف.. أنا بحبك زي أختي. عفاف: أنا بحبك وكنت مستعدة أجوزك عشان خاطر الوصية. أدم: أنتي مش بتحبيني.. أنتي كبرتي على كلام أمك إنك هتتجوزيني لما تكبري وعيشتي الحلم.. فوقي بقى. عفاف والدموع في عينيها: أنا بحب بجد. أدم: أنتي متعرفيش حاجة اسمها حب.. أنتي أنانية.. أنتي مش بتيجي تشوفي عمتك إلا وأنا موجود ولو مسافر رجلك مش بتخطى باب الفيلا. عفاف: أنا بتصل بيها بالتليفون على طول.

أدم: ولما عرفتي بالفلوس الكتير أوي اللي هورثها والوصية وأنتي زي اللزقة مبتتحركيش من الفيلا خالص.. أنتي حبيتي الفلوس. عفاف وهي بتدمع: أنا بحبك. أدم: قولتلك لا مش بتحبيني.. أنا لو كنت فقير عمرك ما كنتي فكرتي في موضوع جوازك مني. عفاف: أبدا كلامك مش صح. أدم: بكرة الصبح هوصلك بنفسي لحد بيتك يا عفاف. عفاف: بس. أدم: من غير بس.. بكرة الصبح هوصلك. وسابها واقفة والدموع بتنزل

على وشها وبتقول لنفسها: أنا بحبك وعارفة إن عندك حق إني إنسانة أنانية.. بس أعمل إيه مش عارفة أغير من نفسي. وفجأة تليفونها رن. عفاف: الو.. أيوه يا كريم. كريم (أخو ماهي صديقة عفاف المقربة) : واحشتيني يا فوفو. عفاف بضيق: أووف عليك أنت مش بتزهق وايه واحشتيني دي.. بتتصل ليه يا كريم. كريم: أصلي حبيت أسمع صوتك. عفاف: لو مقولتش بتتصل.. هقفل السكة. كريم: هقول.. أنا هبعت لك صورة دلوقتي ياريت تشوفيها.

عفاف بضيق: يعني المكالمة دي عشان عايز توريني صورة. كريم بخبث: أصلها مش أي صورة.. مش هتخسري حاجة لو شوفتيها. عفاف فتحت الصورة واتصدمت وهي واقفة في مكانها. كريم: مادام ساكتة ومش بتتكلمي يبقى فتحتي الصورة. عفاف وصوتها بيخرج بصعوبة وبعدم تصديق قالت: إزاي.. طب إزاي الصورة دي اتصورت وفين. كريم: ركزي شوية هتعرفي فين. عفاف بعدم تصديق: ده في البوتيك بتاعك.

كريم: أنتي طلعتي شاطرة أهو.. أنتي فاكرة لما جيتي مع ماهي عندي البوتيك والعصير وقع على فستانك. عفاف والدموع بتنزل على وشها وبصدمة قالت: أنت وقعت العصير قصد. كريم بخبث: ده أنتي طلعتي نبيهة.. أنا في اليوم ده عرفت إنك مع ماهي وقولت ليها تيجي عشان كان نفسها في فستان أجيبه ليها من برا.. مصدقت رحت مركب كاميرا في أوضة تغيير الملابس ودلقت عليكي العصير قصد.. وطبعًا أنا طلعت شهم وجبت لك فستان جديد وكمان اللي تحت الفستان.

وضحك بصوت عالي.. ده أنتي عليكي جسم يهبل. عفاف بغضب: أنت حيوان.. ااااانت قذر.. أنا عملت ليك إيه. كريم بسخرية: أنتي عملتي كتير.. أنتي رفضتي كريم اللي كل البنات بيجروا وراه.. تيجي واحدة زيك ترفضني. عفاف: حرام عليك.. ليه تعمل فيا كده. كريم: عشان رفضتي حبي ليكي.. فقررت إني أنتقم. عفاف بنبرة انكسار: هو اللي بيحب حد يعمل فيه كده.. أرجوك يا كريم هات الصور والفيلم. كريم: اتحايلى عليا كمان شوية.. يمكن أديكى الفيلم والصور.

عفاف بتوسل: أرجوك يا كريم.. لو الصورة وقعت في إيد حد دي ماما تروح فيها وهتبقى فضيحة للعيلة. كريم: متخافيش الصور معايا ومش هتقع في إيد حد.. بس أنتي تسمعي الكلام وتنفذي كل اللي هقولك عليه. عفاف قلبها اتقبض وبخوف قالت: أنت عايز إيه يا كريم وكلام إيه اللي عايزني انفذه. كريم بابتسامة خبيثة: نتجوز عرفي. عفاف بصدمة: أنت بتقول إيه. كريم: نتجوز عرفي وأنا أوعدك إنك تحرقي الفيلم والصور بإيدك الحلوين دول. عفاف: أنت أكيد اتجننت.

كريم بغضب: أيوه اتجننت برفضك حبي وتمسكك بآدم اللي عمره ما بص ليكي. عفاف حزن: أنا ذنبي إيه عشان تعمل فيا كده. كريم بغضب: ذنبك إني حبيتك.. وأنا مفيش واحدة ترفض كريم.. فاااهمة. عفاف: أيوه فاهمة. كريم: هاا مستمعتش ردك.. موافقة نتجوز. عفاف بصوت بيرتعش: مش موافقة. كريم: يبقى أنتي الجانية على نفسك.. الصور اللي معايا هنشرها في مكان وحتى هنزلها في المجلات عشان تبقى فضيحتك في مكان.. اهاا لسه رافضة موضوع الجواز.

عفاف بصوت منكسر حزين: سيبني أفكر شوية. كريم: لا. عفاف: ارجوك. كريم: خلاص عندك لحد بكرة الصبح.. عايز أسمع ردك.. سلام. وقفل السكة. وأول ما قفل انهارت على الأرض ودموعها نزلت على وشها بغزارة. وبعد فترة خافت حد يشوفها بالمنظر ده.. فقامت من مكانها ومسحت دموعها وراحت على أوضتها رمت نفسها على السرير ودخلت في نوبة بكاء هيسترية. أدم لما طلع على أوضته ملقاش سلمى في الأوضة. فنزل يسأل داده شريفة. أدم: مشوفتيش سلمى يا داده.

شريفة: في أوضة فريدة هانم. أدم: شكرا يا داده. وخرج. وقبل ما يدخل أوضة أمه سمعهم وهما بيضحكوا مع بعض.. فخبط على الباب ودخل وشاف الشطرنج. أدم قرب من أمه وباس راسه. أدم بابتسامة: شطرنج بتلعبي شطرنج مع سلمى وأنا لما كنت بقولك تعالي نلعب مع بعض ترفضي.. أنا كده زعلت. فريدة بابتسامة: متزعلش يا قلبي.. بس مقدرتش أقول لسلمى لا ولقيت نفسي بلعب معاها.

أدم وهو بيمثل الزعل: لا أنا زعلان.. ده أنا اتحايلت عليكي كتير وتقولي لي بعد المرحوم مش هلععب شطرنج خالص. سلمى بدهشة: بجد.. أدم كان بيتحايل عليكي وأنتي كنتي بترفض. أدم قرب من سلمى وباسها من خدها: أيوه بجد.. أنا اتحايلت عليها كتير وكانت على طول بترفض. سلمى بصت لفريدة بحب: أنا مش عارفة أقولك إيه يا ماما.. بس أنا دلوقتي مبسوطة أوي إنك بعد السنين ده كلها لعبتي معايا.

فريدة بحب: وأنا كمان كنت مبسوطة أوي وأنا بلعب معاكي يا سلمى.. ابني محظوظ عشان اتجوزك. سلمى بابتسامة: أنا اللي محظوظة عشان اتجوزته وبقى ليا أم تانية بعد سنين من اليتم. مال أدم على أمه وباس خدها: باين عليكي تعبتي من الكلام. فريدة رفعت راسها وهي بتقول برقة: أدم.. متعاملنيش زي الطفلة.. أنا متعبتش من الكلام. أنا اتصلت بأسامة وضغطت عليه في الكلام لحد ما قالي الحقيقة. أدم بحزن: ليه يقولك.. بس لما أشوفه.

فريدة: أنا كان قلبي حاسس وأنا ضغطت عليه في الكلام لحد ما قال الحقيقة.. انتي عارفني يا أدم زنانه. وبصت لسلمى وقالت: أنت اديتني كل اللي أنا عايزه واتجوزت وشفت مراتك. أنا عارف الوقت اللي بقى ليا في الدنيا مش كتير.. ويا رب يبارك في جوازكم. وأخدت فريدة إيد سلمى وطبطبت عليها: يلا بقى عشان عايزة أنام. وهما برا. سلمى: عايزة أسألك سؤال. أدم: اسألي. سلمى: ماما فريدة تعرف بخصوص الوصية.

أدم: تعرف بخصوص الوصية.. وتعرف إننا بنحب بعض وعشان خاطر الوصية اتجوزنا على طول. سلمى: أنت قولت لحد تاني. أدم: لا مقولتش لحد تاني. سلمى: لا قولت لعفاف. أدم: أنا مقولتش ليها.. عفاف عرفت الموضوع بالصدفة. هي كانت في المكتب بتاعي وكانت الوصية موجودة على المكتب وبصت على المكتوب فيه.. وهي عرفت عن طريق كدا. فكرت سلمى بمرارة.. عفاف عرفت بالشرط في الوقت المناسب عشان كدا رفضت الجواز منه.

عفاف مش عايزة تتجوز من أدم عشان خاطر شرط موجود في وصية. سلمى: أكيد عفاف زعلت لما عرفت بالشرط دا. أدم: وهتزعل ليه عفاف. سلمى: عشان انت طلبتها للجواز وهي رفضت. أدم ضحك بصوت عالي: أنا كنت عايز أتجوز عفاف وهي رافضة. سلمى هزت راسها: أيوه. أدم: أكيد هي اللي قالت لكى كده. سلمى: أيوه هي اللي قالت ليا.. هو أنت كنت عايز تتجوزها. أدم بضحك: محصلش الكلام ده.. هي عفاف طول عمرها كده بتحب تحور وتضحك على اللي قصادها.

سلمى: يعني مكنتش عايز تتجوزها. أدم: ما أنا قولتلك لا.. أنا هروح المكتب هخلص شوية شغل وبعدين هحصلك. سلمى من ساعة ما طلعت الأوضة وهي بتحاول تقلع الفستان مش عارفة.. سوستة الفستان معلقة. سلمى خرجت إيديها من الفستان.. وشديت الفستان لفوق. وفي اللحظة دي دخل أدم الأوضة. ومرة واحدة لقيت أدم في وشها.. وبييبص عليها ورفع حواجبه. أدم: أنتي بتعملي إيه. سلمى ووشها أحمر من الكسوف: أنت إيه اللي طلعك بدري كده.

سلمى بصوت كله توتر: سوستة الفستان علقت ومش عارفة أقلع الفستان. أدم: تعالي وأنا أفتحهولك. سلمى قربت بالعافية ناحية أدم. أدم: قربي أكتر. سلمى: قربت من أدم.. وأديته ضهرها.. وهي مش مبطلة حركة. أدم: من غير ما تتحركي.. اثبتي في مكانك. حاولت تفضل ثابتة على قد ما تقدر.. وجسمها كله مشدود. أدم بنرفزة: مش قولتلك اثبتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...