الفصل 10 | من 22 فصل

رواية من الحب ما قتل الفصل العاشر 10 - بقلم اميرة حسن

المشاهدات
16
كلمة
1,685
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

زعق وقالي: لو ممشيتيش دلوقتى أقسم باللى خلقنى وخلقك هطلع أكسرك نصين، أنا عفاريت الدنيا بتطنطط قدامي ومش ناقصك. دمي اتحرق من أسلوبه واتعصبت وقولتله: هو أنت هتستعبدني! أنا من حقي أعرف أنت بتتعامل معايا كده ليييه، حرام عليك بقى أنا تعبت والله تعبت. قعدت قدام باب أوضته وفضلت أعيط بقهر على حالتي وفجأة لقيته فتح الباب وبصلي من فوق وقالي: قومي من على الأرض. قولتله بدموع: عجبك حالتي مش كده؟

شوفت وصلتني لإيه، قاعدة على الأرض وأنا كل حتة فيا بتصرخ من الوجع، إيه رأيك فيا، رضيت غرورك ولا لسه عايز تكمل عليا؟ كنت بتكلم وشهقات عياطي متتالية وثواني ولقيته نزل لمستواي وبصلي بصة غريبة وقالي: أنتي فاكرة إني كده مبسوط، أنا بموت في اليوم ألف موته وحاسس إني واقع بين نارين وأنتي السبب. مسحت دموعي بأهمال وقولتله: وهتفضل في الحيرة دي طول مانت باصص للموضوع من طرف واحد ومفكرتش للحظة إني ممكن أكون مظلومة.

زعق وقالي: مظلومة ازاااااى؟ وأخويا دلوقتي مرمي في المستشفى بسببك بعد كل الحب اللي عطهولك، وإزاي عايزاني أكذب أخويا وأصدقك؟ زعق وقولت: وأنا مش عايزك تصدقني على قد ما عايزك تسمعني وتديني فرصة أقول اللي عندي. قال لي بأستهزاء: عايزاني أسمع ليه؟ وهتقولي إيه يعني غير إنك هتقعدي تبرري اللي عملتيه وإنك سبتيه وهربتي يوم الفرح. استغربت وقولتله: فرح إيه!!

أنا حقيقي معرفش أنت بتتكلم عن إيه، والله العظيم أنا مقبلتش أخوك غير 3 مرات في حياتي والصور اللي ورتهالي أنا معرفش عنها أي حاجة، أساسًا أخوك اللي ضحك على صحبتي سمر اللي أنت متفق معاها عليا، ومع إن أخوك كان بالنسبالي شخصية غامضة وكان عندي فضول إني أتعرف عليه ولما عرض عليا الجواز كنت حاسة بقبول من ناحيته لكن لما عرفت إنه استعمل قلب سمر كاوسيلة عشان يوصل لي بعدت عنه وحاولت أبعدها هي كمان عنه.

قاطعني وقالي: إيه الحوارات اللي أنتي بتقوليها دي! أنتي فاكرني هصدق الكلام الفارغ ده؟ زعقت وقولتله: أنت لازم تصدق لأن دي الحقيقة والله العظيم أنا مش بكدب عليك وفعلاً ده اللي حصل حتى اسأل أهلي وورلهم صورة أخوك ساعتها هيقولولك أنا اتعاملت معاه إزاي لما عرفت بخطته. قال لي بأستغراب: خطة إيه؟ قولتله: أخوك قعد فترة كبيرة مرتبط بسمر صحبتي وهو قالي إنها كانت بالنسباله صديقة ولكن لما هي حبته اضطر يمثل الحب عليها عشان يوصل لي.

قاطعني بأستهزاء وعدم تصديق: لا ياشيخة وهو كان يعرفك منين عشان يوصلك؟ قولتله: شاف صورتي معاها وضحك عليها بالحب عشان يعرف أخباري منها ولما أنا عرفت الحقيقة هزقته وطردته من البيت. قاطعني: وأنتي مين قالك بقى الكلام ده كله؟ قولت: هو قال لي. ضحك وقالي: بزمتك أنتي مصدقة التمثيلية الحلوة دي؟ بس بجد برافوا عليكي على شوية كنت هصدقك. قولتله بزعيق: ومتصدقنيش ليه؟

عندك أهلي روح اسألهم هما عارفين كل حاجة ومش هيكدبو عليك بالذات لما فضحتوني قدامهم.

زعق وقالي: بس بقى أنا زهقت من التمثيلية بتاعتك دي، أنا كنت على تواصل مع أخويا طول فترة سفري في لندن، عشان متفكريش إني عشان مشوفتكيش قبل كده ومتقابلناش يبقى مش هعرفك، ياسين مكنش عنده سيرة غيرك وكان بيحكي لي كل حاجة والصور اللي على الفون أكبر دليل على كلامي ياشيخة ده حتى الرسالة اللي بعتيهاله يوم فرحة لسه معايا لحد دلوقتي سبتهاله جمب فستان فرحك وهربتي هااا عايزة إيه تاني تحبي أقولك أعرف إيه تاني؟

استغربته جدا وقولتله: رسالة إيه؟ قالي: الرسالة القذ*رة بتاعتك وانتي كاتبة فيها إنك كنتي بتضحكي عليه بالحب عشان في الآخر تسرقيه وتهربي مع حبيب القلب. زعقت: إيه اللي أنت بتقوله ده والله مافي حاجة من دي حصلت. نفخ وقالي: نفسي أفهم أنتي ليه مصرة تكملي كذب ماقولتلك خلاص كل حاجة وضحت. زعقت: أنت اللي مش عايز تصدقني. قال لي: وأنا أصدقك ليه؟ قولتله بدموع: عشان كان في بنا حب وعمري ما كذبت عليك. ضحك وقالي: حب!!

أنتي بتخبي قذ*ارتك ورا الكلمة دي ياتمارا أنتي اللي زيك مينفعش يحب أنتي حياتك كلها كذب فاطلعي من الدور ده عشان مش لايق عليكي. بصيت لعيوته وأنا قلبي مكسور من كلامه واللي جرحني أكتر إني شايفة الكره في عينه بعد ما حسيت إن فيه بصيص أمل من حبي في قلبه ولكن بعدم تصديقه ليا كسر آخر شعرة حب له في قلبي، فضلت بصاله بصمت ودموعي بتنزل زي المطر. قام من قدامي وقالي: عجبتك قعدة الأرض ولا حواراتك لسه مطولة؟ قمت من

على الأرض وقولتله بتنهيدة: أنت عايز مني إيه دلوقتي؟ قرب مني بجرأة وقالي: جعان يامراتي الحلوة. بصتله بقرف وقولتله: نجوم السما أقربلك مني يازياد. ضحك وقال: أنتي تفكيرك راح فين ياشقيه عيب ده أنا كنت هصدق إنك مؤدبة. زعقت: أنا مؤدبة غصب عنك. قال لي بأستهزاء: ده آخرك في الرد يعني على العموم ارتاحي أنا كده كده دوقت أكلك ومعجبنيش واللي ميعجبنيش برميه ياقطة. انجرحت كرامتي بمعنى الكلمة ولقيت نفسي بتف عليه وقولت

بكل ماربنا عطاني من قوة: أنا بكرهك. قبل ما أنهي كلامي لقيت كف قوي منه على خدي من قوته وقعت على الأرض وصرخت وسمعته بيقولي: قسما عظما لو عملتي الحركة دي تاني هتبقى نهايتك على إيدي. رفعت وشي له وأنا حاسة بطعم الدم على شفايفي وقولتله: موتني وريحني من العذاب ده بقى موتني أنا خلاص مبقتش طايقاااااااك. زعق أكتر وقالي: ولا أنا طايقك بس أنا اللي أقول امتى أرميك مش أنتي فاااااهمة.

مسمعتش كلامه بسبب الدوخة اللي حسيت بيها وفجأة أغمى عليا قدامه.

مش فاكرة بعد قد إيه فوقت بس لما فتحت عيني اتفاجئت بزياد قاعد قدامي على الكرسي وساند راسه على إيده ونايم واستغربت لما لقيت دموع على خده كأنه كان بيعيط ونام قدامي، فضلت بصاله ومردتش أتحرك عشان مايفوقش وكلامه كان بيتعاد في عقلي فالقيت دمي بيغلي من إهانته ليا وبعدين خطر في بالي فكرة ولقيت نفسي بتسحب بهدوء لحد ماقومت ووقفت قدامه وأنا شايفة مفاتيح الشقة في جيبه حاولت أمد إيدي وأخدها لكن خوفي مان مسيطر عليا فاطلعت من الأوضة على أطراف رجليا عشان ميحسش بيا وفعلاً طلعت وقفلت عليه باب الأوضة من برة وجريت أدور على أي حاجة تفتح باب الشقة ولكن للأسف فاق وسمعت صوت

خبطة على الباب وهو بيزعق: أنتي فاكرة إنك كده بتهربي مني؟

اترعبت من صوته واتوترت وللأسف مش لاقية حاجة أفتح بيها الباب، جربت السكينة ومنفعتش وفجأة لقيته بيخبط بقوة وبيزعق والباب فضله تكة ويتفتح وساعتها مش عارفة ممكن يعمل فيا إيه لقتني جريت على المطبخ ودورت بعيني على أي حاجة تنقذني فالقيت المكنسة على جنب فاخلعت العصابة منها وطلعت وقفت ورا باب الأوضة مستنياه يكسر الباب وفعلاً كسره وظهر قدامي زي النمر اللي بيدور على فريسته ولكن معطتهوش فرصة وبأقصى سرعة عندي خبطته

بالعصاية على دماغه بقوة: اااااااااه. بصلي وهو حاطط إيده مكان الضربة فاحسيت إنه لسه فايق فاضربته ضربة تانية أقوى وقتها لقيته وقع قدامي على الأرض وشوفت الدم على راسه فارميت العصاية من إيدي وأنا جسمي كله بيتنفض وبنهج كأني كنت في سباق نزلت لمستواه فالقيته بيبصلي بضعف ولما جيت آخد المفتاح لقيته مسك إيدي فصرخت وفجأة سمعته بيقول بتعب: متخافيش .... ااا... أنا.... جنبك..... مش هسيبك.

زقيت إيده بخوف ودموع وأخدت المفتاح وجربت فتحت باب الشقة ونزلت جري على الشارع بس فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...