الفصل 15 | من 21 فصل

رواية من هزت عرش تجبري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم حنين

المشاهدات
14
كلمة
655
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فجأةً سمعوا صوت صرخات من حور التي تقدم منها مراد وخبأها بين أحضانه، أما أسر فكان يقف ينظر بصدمة، أما رعد فحس بالهواء اتسحب من القاعة، وبص لقى إسماعيل واقف قدام مليكة وبينزف دم من صدره بغزارة. جرى كلهم ناحية إسماعيل وهند بتحاول تساعد أسيل يوقفوا النزيف. أما مليكة فكانت مصدومة وبشدة من اللي حصل. أمسكت تالين الهاتف وهي بتبكي وبتتصل بالإسعاف، وبعد لحظات كان ممر المستشفى مليان بيهم ودخلت أسيل معاهم لغرفة العمليات.

أما في الخارج كان موجود رعد ومليكة وعمر وهند ومازن والأطفال، أما ريان فكان مش موجود معاهم ومختفي بس محدش خد باله لأنهم كانوا قلقانين على إسماعيل. كان أسر واخد تالين في حضنه، وأما حور فكانت بتترعش في حضن مراد وهو كان بيحاول يهديها. رفعت عيونها وهي مليانة دموع، لكن مزودتهاش غير جمال وسحرت مراد جدًا. قالت ببكاء: هو جدو هيبقى كويس يا مراد؟ شدد

مراد من احتضانه ليها وقال: أيوه يا حوري متخافيش هو هيبقى كويس وهنفضل معاه وهو هيجيب لنا هدايا وهيجيب ليكي حلويات كتيرة قوي. ابتسمت له حور ونامت بين أحضانه. أما رعد فكانت عيونه منزلتش أبدًا من على مليكة. راحت هند ليها وقالت لها: مليكة روحي اغسلي إيدك. مردتش عليها مليكة. قعدت جنبها هند وقالت: مليكة أنتي كويسة؟

نظرت ليها مليكة بتوهان ومردتش عليها. قرب منها رعد وضمها بحنان لصدره بعد غياب كبير وطويل، أما هي مسكت فيه جامد وبدأت تبكي قوي ولسه الكلام دا بيرن في ودنها. بص رعد لمازن بنظرات عرفها الثاني وأخد مراد ومشيوا علشان يشوفوا مين اللي كانت السبب في كل دا. فضلت مليكة في حضن رعد لحد ما نامت في حضنه، شالها ودخل بيها أوضة عادية وفضل يتأملها بشوق وحنان، ونام وهي في حضنه، ولأول مرة ينام وهو مرتاح.

أما في الخارج كانت هند تضم تالين بحنان لأحضانها. تقدم منهم أسر، ابتعدت هند عن تالين وذهبت للمياه ولكنها أحست ليد تجذبها لغرفة مغلقة، لم ترتعب لأنها عرفت صاحب تلك اليد التي لطالما اشتاقتها. شعرت به يدفعها برفق لتستند على الباب ويبقيها محجوزة بجسده. مال عليها يستنشق عبيرها بشجن واشتياق وجفاف كبير. أما هي دفنت نفسها بأحضانه وقالت بصوت مشتاق: وحشتني قوي. أحست بسيل دافئ في رقبتها شعرت بصدمة أهو يبكي لأجلها؟

ربتت على ضهره بحنان وقالت: عمر مالك يا حبيبي؟ أما عمر فزاد من احتضانها جامد وقال بصوت خافت: آسف، يا ريتني كنت مت قبل ما أبعدك عني، أنا كنت زي اللي بيموت في بعدك عني أنتي وتالين بنتنا، أرجوكي سامحيني وما تبعديش عني تاني. ابتسمت بعشق له وقالت بحنان:

أبدًا مش هبعد عنك تاني أبدًا، وهو فيه حد يقدر يعيش من غير قلبه، صدقني كنت ميتة في بعدك عني، عمري ما هقدر أعيش بعيد عنك، أنا زي السمكة اللي طلعت من الميه، كنت أنا السمكة اللي طلعت من بحور عشقك، عمري أبدًا ما أبعد عنك. أما عند أسر وتالين، كانت تالين تجلس وبجوارها أسر، مالت تالين براسها على كتف أسر وقالت: أنا بحبك يا أسر ومش بكرهك، بحبك قوي بس كنت خايفة من اللي حصل لمامي زمان يتكرر معايا. نظرت له

وكانت نظراته فقالت وأكملت: بس مش قادرة أبعد عنك، حتى كنت هاجيلك من قبل ما نعرف الحقيقة، بس كنت هاجيلك وجوايا خوف، دلوقتي أنا بعد ما عرفت الحقيقة مطمنة وحبك مطمني أكتر ومش خايفة معاك أبدًا. أنهت كلامها وهو أخذها بين أحضانه بقوة وقال: لحد آخر يوم في عمري يا تالين، عمري ما هبعد عنك. وبعد ٣ ساعات، خرج الدكتور وأسيل وكانوا كلهم متجمعين حتى ريان، كاد أن يسأله رعد ولكن أتي صوت أنثوي من خلفه: خير يا دكتور طمني على بابا.

التفتوا لها جميعًا فقال رعد ببرود: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...