في الحفل مساءً، كانت القاعة مزينة بطريقة حلوة. دخلت عائلة المنشاوي بتألقها المعتاد. دخل المنشاوي الكبير بهيبته المعتادة رغم انكسار ظهره بسبب اللي حصل زمان، وكان واقف وراءه رعد بهيبة وجبروت كبير، كان لابس بدلة سوداء وعامل شعره بطريقة جذابة. وبعدها دخل عمر وهو لابس بدلة رمادي زي لون عيونه. وبعدها دخل مازن وهو لابس بدلة رصاصي زي عيونه. قرب مازن من رعد وعمر وكانوا بيرحبوا بالمعازيم.
وبعدها دخلت مليكة وهند وأسيل وريان ومعاهم الأولاد. كان ريان يرتدي بدلة جميلة رصاصية كمازن وأسيل ماسكة إيده وكانت زي الأميرات ولابسة فستان نبيتي جميل وهي ممسكة بيد مراد المرتدي بدلة جميلة سوداء. وبعدها دخلت هند وكانت لابسة فستان وردي جميل ورقيق جدًا ومعاها تالين كانت لابسة نفس الفستان وكانوا زي الأميرات وسحروا عمر ومعاه أسر اللي كان على طول مش شايل عينيه من عليها.
وبعد فترة دخلت مليكة وهي ماسكة في ذراع أسر اللي كان لابس بدلة سوداء زي رعد وكانت ملامحه بتنافس رعد في الوسامة والهيبة والجبروت وماسك إيد أخته وتوأمه حور اللي كانت لابسة زي مليكة فستان أحمر جميل ورقيق خطفوا بيه قلب رعد اللي أول ما شافهم اتسحر بجمالهم وكان عايز يخبيهم عن عيون الناس اللي كانت بتبصلهم بشهوة وخصوصًا مليكة.
وقفت البنات وقدامهم الأولاد في منظر جميل يخطف الأنفاس. كانت مليكة واقفة في النص جنبها أسيل وهند. قدامهم أسر ماسك إيد تالين ومراد ماسك إيد حور بحنان. وبعدها الأولاد اتقدمت ناحية جدهم إسماعيل ووقفوا قدامه، فنزل علشان يبقى طولهم وخذهم في حضنه وهو بيبكي.
وبعدها قرب من البنات علشان يحضنهم بس البنات رجعوا لوراء، لأنهم ما نسيوش إنه ما دافعش عنهم أو وقف معاهم هو بس كان بيراقب وخلاص. دموعه نزلت علشان هما لسه زعلانين منه ومش متقبلينه. رعد فجأة حس بحد واقف جنبيه وبيبص عليه، نزل رأسه لتحت شوية لقاها بنته حور، كانت بتبص عليه بتركيز، اتسحر بيها قوي لأنها تشبه مليكة بس على نسخة صغيرة والنسخة اللي اتحرم إنه يشوفها بسبب سفره وبسبب خطفها من وهي صغيرة. نزل لمستواها
ولمس شعرها بحنان وقال: ازيك يا قمر أنتي مين؟ بعدت عنه حور شوية بخوف وبخجل قالت: أنا اسمي حور، أنت مين يا عمو؟ كانت فيه مشاعر متضاربة وكثيرة جوا رعد، هو قدام بنته اللي فضل على طول يتمنى يشوفها ويلمسها ويأخذها في حضنه، اللي بتقوله دلوقتي يا عمو، قد إيه حلم وتمنى إنه يسمع منها كلمة بابا، وقد إيه هو زعلان من خوفها وقد إيه هو اتسحر بجمالها اللي يفوق جمال مليكة.
كان رعد لسه هيرد لكن جاء ابنه الثاني أسر وهو بيمسكها من إيدها وقال بصرامة أحسست رعد إنه واقف قدام نفسه: حور، قلت لك إياك تبعدي عني أو عن ماما صح؟ أومأت حور رأسها بطاعة وقالت وهي بتبص على الأرض بخجل: أصل عمو شبه بابي وكنت عايزة أسأله لو يعرفه، أنا آسفة يا أسر مش هكررها ثاني. شدها أسر ليه وقال: بابا مش هنا يا حور وأظن ماما قالت لينا قبل كده إن بابا مش موجود يبقى ليه مش بتسمعي الكلام، يلا روحي لماما فورًا.
هزت حور برأسها وراحت لعند مليكة. أما أسر بص لرعد وقال: متأسف على اللي عملته أختي، عن إذنك. وسابه ومشى وفضل رعد يبص ليه بحنان وذهول، ابنه شبه بالضبط وكان بيفكره بنفسه وبكل حاجة كان بيعملها تملكه وجبروته اللي محاوط بيه أمه وأخته وباقي البنات والأولاد.
وأما عند عمر فكان بيراقب هند وبنته وهما بيتنقلوا زي الفراشات بين الناس ومليكة اللي بتتكلم مع رجال الأعمال علشان عروض الأعمال بتاعتهم، وكان بيبص على أخته اللي اتحرم منها وكان نفسه يروح يسلم عليها بس كان خايف تصده لما كلمها يطمن عليها وساعتها اتأكد إنها عرفت هو عمل إيه في هند وإنها عمرها ما هتسامحه لأنها وصته عليها وغير كده غلطه بقى أكبر من مازن.
أما عند مازن فكانت مشاعره متضاربة فيه مشاعر حب وحنان تجاه أسيل اللي أول مرة يشوفها بعد ما بعدت عنه وابنه البطل اللي ماشي يحمي أمه من عيون الناس اللي كانت بصالها من جمالها، ومشاعر غضب وغيرة من ريان اللي على طول لازق ليها وهي ماسكة إيده كأنهم مخطوبين، واتوعد ليها إنه هيعرفها إزاي تخلي راجل غيره يقرب لها. قاطع كل المشاعر والأفكار دي، صوت واحدة ست أول مرة نشوفها وهي بتقول:
سيداتي وسادتي، نشكركم أنكم قبلتم تجيءوا حفلتنا المتواضعة وتشاركونا احتفالنا بمناسبة الذكرى السنوية لإنشاء شركات المنشاوي. الحفلة دي مش زي أي سنة لإنه بيشرفنا النهارده وجود ملكة الأعمال مليكة المنشاوي اللي أصبحت اسم لا يستهان به في مجال الأعمال وأنها بتنافس عيلتها على الصدارة، أكيد هتعمل كده لأن اللي بيجري في دمها مش دم عيلة المنشاوي الكبير.
كانت الناس مذهولة من الكلام ده ونظراتهم كانت بتتوجه ليها وكلها كانت بتتكلم إزاي مليكة مش بنت عيلة المنشاوي. وقف رعد بجبروت وقوة وعيونه بتبص على مكان الصوتوهايز يعرف مين صاحبه، أما الجد إسماعيل فكانت الدنيا بتلف حواليه ومش قادر يأخذ نفسه وفجأة زعقت حور بقوة و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!