ايه يا رعد، مش كنت تعزمني على الفرح؟ أنا أول مرة أعرف إنك مش بتعرف في الأصول. ومع هذا الصوت تحول رعد إلى بركان من الغضب، واحمرت عينيه بقوة، وقبض على يده بقوة. قال بهدوء مخيف: عايزة إيه يا شاهي؟ شاهي بفرحة مصطنعة: أنا بس كنت جاية أباركلك يا رعد، وكمان جاية أبارك لملوكة. هو أنا عندي كام مليكه يعني؟ واتجهت نحوها وقالت لها بهمس: أول مرة أشوف واحدة عديمة كرامة زيك. يعني أنتِ شوفتيه في حضني ولسه عايزة تتجوزيه؟ فين كرامتك؟
لدرجة دي مش موجودة؟ مليكه ببرود وهمس مماثل: عديمة الكرامة الوحيدة هي أنتِ يا شاهي. أنتِ فكرك يعني إنك لما تعملي التمثيلية الهابطة دي هصدق إنه ممكن يعمل كدا؟ مش أنتِ مثلًا حطيتي حاجة في الكوباية؟ وهو كمان عارف علشان مركب كاميرات في البيت. لاحظت مليكه تغير ملامح شاهي فأكملت كذبتها: علشان تعرفي قد إيه أنتِ غبية وساذجة جدًا، وكمان عديمة الكرامة.
وعلت صوتها نسبيًا: الله يبارك فيكِ. عقبالك يا حبيبتي لما نفرح فيكِ، أقصد بيكِ. نظرت لها شاهي بغضب ورحلت بهدوء يسبق العاصفة. هند بغضب: باردة. نفسي أجيبها من شعرها والله. إيه دا؟ عكرت مودي والله. عمر بخبث: متخافيش يا حبيبتي هعدهولك بس بعد ما نكتب الكتاب. وجه هند احمر بشدة وأكملت بحدة: بارد زيها. اتلم ياض. عمر بقرف: ياض؟ بقى في عروسة تقول لجوزها ياض؟ مازن بهدوء: خلاص يا عسل منك ليها، يالا علشان كتب الكتاب.
بارك الله لكما وجمع بينكما في الخير. كل شاب مسك إيد حبيبته وحضنها وباس راسها. عمر بحب شديد: مبروك عليّا أنتِ يا حبيبتي. أخيرًا يا هند بقيتي ليا. ربنا يخليكي ليا يا روحي. هند بحب: ويخليك ليا يا حبيبي. مازن بحب: مبروك عليّا أنتِ يا أجمل بنوتة شافتها عنيّا، يا اللي خلت عقلي يحبها من قبل قلبي. ربنا يبارك لي فيكِ يا حوريتي. أسيل بحب: ويخليك ليا يا أجمل مزيون في الدنيا. أما الدنجوان العظيم رعد حمل مليكه ودار بيها.
مليكه بضحك: نزلني يا رعد. دوخت وهقع. رعد بعشق: إياك تخافي ولا تحسي إنك هتقعي. عمري ما هسيبك شعرة منك تقع. ربنا يخليكي ليا يا ملاكي.
مليكه بحب: ويخليك ليا يا رعدي. أنت تعرف إن قلبي على طول كان حاسس بيك، ولما شفت دموعك، دموعك دي غلبتني وقلبي ثار على عقلي وأجبره إنه يفتكرك. حتى لو عقلي نسيك، قلبي عمره ما ينساك وهيعرفك لو كنت بين مليون شخص. لأن أنت أول دقة قلب قلبي دقها وأول حد في كل حاجة. مع إن المعروف إن الأب يبقى أول كل حاجة، لكن أنت كنت أول كل حاجة بالنسبة لي. أنا بحبك جدًا يا رعد. سامعين الصوت دا؟
دا صوت قلب رعد اللي كان بيضرب زي الطبول من الفرحة. مسك إيد مليكه وراحوا لوسط الجنينة. ومازن مسك إيد أسيل وراح ورا رعد، وعمر مسك إيد هند وراح وراهم. والضوء اتوجه عليهم. وفجأة سمعوا صوت رعد وهو بيغني الأغنية اللي بتحبها مليكه، والشباب بيغنوا معاه، وكل واحد مسك إيد
مراته ورقصوا على أغنية: أنا راسمك في خيالي لحماقي. كان رعد بيبص في عيون مليكه وهو بيقول كلمات الأغنية. ومليكه كانت تائهة في عينيه وفي حلاوة صوته. والشباب بيقولوا معاه وكانوا صوتهم جميل قوي. ياما حكيت عليك للناس وللأيام قالولي خيال وقلت حقيقة مش أوهام قالولي ملاك بتحلم بيه ومش إنسان راهنت عليك وأديني بقيت أنا الكسبان أنا راسمك في خيالي من قبل ما أكون وياك وسنين وأنا بستناك عايش على نار الشوق
قالوا عليّا ليالي عايش في أمل كداب مسكين ماشي ورا سراب ومسيره في يوم هيفوق وأدي المسكين بقى دلوقتي ليه حاسدين ومش فاهمين وسألوني عرفت منين إن في يوم هقابلك بين بقية الناس وأنا رديت بأني مشيت ورا الإحساس أنا راسمك في خيالي من قبل ما أكون وياك وسنين وأنا بستناك عايش على نار الشوق قالوا عليّا ليالي عايش في أمل كداب مسكين ماشي ورا سراب ومسيره في يوم هيفوق
وبعد ما انتهى الشباب من الغناء، قبلوا الفتيات اللواتي أدمعت أعينهن، شاكرين الله لأنهم أحبوا هؤلاء الشباب. اشتدوا من احتضانهم، وكل واحدة قبلت زوجها على خده. أما هم فصدموا وقالوا في نفس واحد: أنتِ قد اللي عملتيه دا؟ البنات احمرت أوجههن بشدة من الخجل. وأخذ كل واحد منهم حبيبته وذهبوا لجناحهم. أما مازن فذهب مع أسيل للمنزل. وبعد أن صعدوا سمعوا صوت طرق على الباب. مازن: أنا هروح أشوف مين، أوعي تعملي أي حاجة.
نزل ولم يجد أحد بل وجد طرد موضوع عليه ورقة. أمسك به وفتح الورقة والتي كان بها: ألف مبروك ليك يا مازن بيه. دي هدية جوازكوا من فاعل خير. فتح مازن العلبة ووجد صور لأسيل مع عمر في أوضاع مختلفة. احمرت عيناه بشدة وأعماه غضبه. صعد لأعلى وفتح الباب بشدة. ارتعبت أسيل ووقفت واتجهت نحوه ووضعت يدها على وجهه وقالت بقلق: مالك يا حبيبي؟ إيه اللي حصل؟ مين كان على الباب؟ أمسكها مازن من شعرها بقوة: حبيبك؟ حبيبك يا****؟
يا***** تضحكي عليّا أنا مازن الأسيوطي؟ بقى تضحكي عليّا أنا يا**** ومع مين؟ مع صاحبي؟ يا**** كنتِ بتضحكي عليّا وأنا زي الغبي ماشي وراكي وحبيتك، وأنتِ مقضياها معاه يا******. أسيل بصدمة وألم: مازن أنت بتقول إيه؟ سيب شعري يا مازن أنت بتوجعني. سيبني يا مازن. سيبني بدل ما أكرهك، ومش هينفع بعدها أي عذر. مازن بغضب أكبر: ما تكرهيني ولا تتزفتي. على أساس إن واحدة***** زيك هتفرق معايا؟
وبما إنك*****، فأنا هحب أجرب معاكِ ليلة، وأشوف هتعجبيني ولا لأ. وألقاها بعنف على الفراش وهي مصدومة وتبكي بشدة وهو يفك أزرار قميصه. وهجم عليها بقوة وهي ظلت تبعده. لكن هيهات فقوتها لا تقارن بقوته. ظلت تقول وهي تبكي: ابعد عني يا مازن، أرجوك ما تدمرش اللي بينا، متخلينيش أكرهك. لكنه لم يستمع لنداء هذه المظلومة، وفعل ما ندم عليه. ثم................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!