الفصل 20 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
19
كلمة
1,035
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

خرج الدكتور من العمليات وأول ما شافه راحوا له بسرعة وهم قلقانين على مالك. زين: فيه إيه يا دكتور اللي حصل؟ الدكتور: الحمد لله العملية نجحت وقدرنا ننقذه. مكة بفرحة: يعني هو دلوقتي بقى كويس؟ الدكتور: بقى كويس. حمزة: نقدر نشوفه؟ الدكتور: حاليًا لأ، لأنه هيفضل تحت الملاحظة ومش مسموح بالزيارة دلوقتي. مشي الدكتور سابهم وهم فرحانين. افتكر حمزة ثريا وإنهم كذبوا عليها. حمزة: أنا لازم أتصل بخالتي ثريا.

مكة: صح، إحنا لازم نتصل بيها لأننا لو معملنهاش هتقلق علينا. حمزة: تمام، أنا هروح أتصل بيها وأنتم استنوا هنا لحد ما أجي. في الجانب الثاني في القصر، كانت ثريا قاعدة وخايفة من ظهور ماجد فجأة. لحد ما قاطعها صوت رنة التليفون، ردت وكان حمزة. ثريا: فيه إيه يا حمزة؟ إنت مش متعود إنك تتصل بيا دلوقتي. حمزة: إحنا في المستشفى. ثريا: ليه؟ إيه اللي حصل؟ حمزة: مالك اتصاب وجبناه المستشفى واحنا دلوقتي هناك. ثريا: وهو عامل إيه دلوقتي؟

طمني يا حمزة. حمزة: هو كويس دلوقتي، الدكتور طمني عليه. ثريا: مسافة السكة وجاية. طلعت ثريا بسرعة وخلت السواق يركب العربية وخدها المستشفى بسرعة. في الحارة الشعبية، كانت نسمة في السوق وسمعت كلام نسوان بيتكلموا وراها. المرأة الأولى: شوفي يا أختي، ماشية كأنها ملاك ولا كأنها عاملة حاجة. ردت عليها الثانية: صحيح، يا ما تحت السواقي دواهي. نسمة بصت لهم وقالت: جرا إيه يا وليه منك ليها؟ إنتوا بتتكلموا عن إيه؟

واحدة منهم: متعرفيش بنتكلم عن إيه؟ ما الحارة كلها عارفة عن الرجالة اللي بتيجي توصلك كل ليلة متأخر. نسمة: قطع لسانك ولسان اللي يقول عليا كلمة وسخة. واحدة ردت عليها: مش إحنا اللي بنقول كده، الناس هما اللي بيقولوا، إحنا سامعين.

نسمة: لأ يا حلوة منك ليها، أنا بعلي صوتي عشان الكل يسمع. أنا أشرف من أي واحدة فيكم كلكم، واللي يقول عليا كلمة وحشة أقطع له لسانه. إنتوا عارفين إني مأسيبش حقي، واللي قال الكلام ده هيتحاسب، وأنا عارفة هو مين. ولو على الرجالة اللي بتيجي توصلني كل ليلة، فإنا بشتغل وشغل شريف. واللي بيته من إزاز ميحدفش الناس بالطوب. ولو سمعت حد بيقول عليا كلمة تانية، أنا مش هقدر أمسك نفسي وهزعله.

جاتلها الرد: هو إحنا اللي بنقول، مش إحنا اللي بنقول. نسمة: أنا عارفة مين اللي قايل ومطلع الكلام ده وهيندم، ومش هسكت له. جاتكم القرف، حارة عمرها ما هتنضف أبدًا. سابتهم نسمة ودخلت العمارة. دخلت بيتها وأول ما دخلت دموعها نزلت على الظلم اللي هي بتتعرض له. جات ملك لها بسرعة، وأول ما شافتها بتعيط راحت لها بسرعة وحضنتها. ملك: مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ فيكي إيه؟ نسمة: أنا زهقت يا ملك، مبقتش قادرة. ملك: إيه اللي حصل؟

نسمة: أنا استحملت كتير أوي من صغري، وقت ما كانوا العيال اللي في سني بيلعبوا أنا كنت بشتغل عشان أقدر أصرف علينا. استحملت الكلام اللي كان دايما بيتقالي وكنت بسكت. واستحملت نظرة الناس ليا وقولت أنا ميهمنيش لأني مبعملش حاجة غلط. بس لحد هنا ومش هتحمل إنهم يتهموني في شرفي، أنا مش هسكت. ملك: اهدي يا نسمة، أنا مش متعودة عليكي كدة.

نسمة: أنا بوضح للكل إني قوية ومحدش يقدر لي، بس جوايا طفلة نفسها إن حد يحضنها ويطمنها إنه جمبها ومش هيسيبها، وإن كل حاجة هتبقى كويسة. ملك: فيه إيه يا نسمة؟ إنتي عاوزة تزعليني يعني؟ أنا مش جمبك دايما؟ أنا مش مكفياكي؟ إنتي مش بتحبيني؟ نسمة: أوعي تقولي كده، إنتي بنتي وأختي وبنت عمي وكل حاجة وبقالي، مقدرش أخسرك ولا أزعلك أبدًا. ملك: لو مش عاوزة تزعليني فعلاً، قومي واضحكي. إنتي نسيتي إن أنا خلاص هتخطب؟

إنتي مش فرحانة ليا ولا إيه؟ نسمة: متعرفيش أنا فرحانة قد إيه. ملك: طيب قومي بقي واعملي لنا شوية شربات من إيدك الحلوة دي. نسمة: تعالي نعمله إحنا الاتنين. دخلوا هما الاتنين المطبخ، وملك قدرت تخرج نسمة من حزنها ولو حتى لوقت صغير. في المستشفى، وصلت ثريا ودخلت بسرعة وهي مرعوبة على ابنها. شافت زين ومكة وحمزة واقفين، راحت لهم بسرعة. ثريا: فين ابني؟ مكة: اهدي يا ماما، الدكتور قال إنه كويس. ثريا: أنا عاوزة أشوفه.

زين: مش هينفع، ممنوع الزيارة. ثريا: وهو لو كويس ممنوع الزيارة ليه؟ حمزة: اهدي يا خالتي، الدكتور قال إنه كويس بس هيفضل تحت الملاحظة ومش هينفع حد يدخله في الوقت ده. ثريا: وهو أنا كنت ناقصة؟ مش كفيني المصيبة اللي ظهرت. مكة: مصيبة إيه يا ماما؟ ثريا: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...