كانت ثريا قاعدة وبتفكر في كلام مالك وهي متاكدة انه بيكذب عليها، بس دخول شخص هو اللي قطع تفكيرها. انصدمت ثريا وقت ما شافته. "عاملة ايه ي حبيبتي" "انت انت ايه اللي رجعك وجيت هنا ازاي" "دي كلمة وحشتني اللي المفروض تقوليها" "اطلع برة برة" "لا عيب كدة، وبعدين يعني انا سمعت انك ثريا هانم، دا تعامل هانم" "ماجد اطلع برة قبل ما حد يشوفك" "انا جاي اشوف ولادي واخدهم في حضني" "ومن امتي الحنية دي، وانت ميت بالنسبالهم"
"عادي تقوليلهم رجعت من الموت" "انت عاوز ايه ي ماجد ورجعت بعد السنين دي كلها ليه" "قولتك جاي اشوف ولادي" "انت تضحك علي حد غيري بالكلام دا، عاوز كام من الاخر" "لا ي حبيبتي، انا ليا كل اللي انتو في دا" "بامارة ايه" "مش كل دا لولادي يعني ليا" "وانا بقول بردوا ايه الحنية دي، مش قولت اللي انت عاوزه اتفضل اطلع برة" "انا همشي فعلا، بس هرجع ورجوعي هيبقي فيه نهاية عصرك"
خرج ماجد وساب ثريا وهي خايفة منه ومن كلامه، وحاسة ان رجعته فيها خطر على اولادها. "ياربي ايه اللي رجعه دا بعد السنين دي كلها، انا على ما صدقت اني ابعده عن اولادي، خايفة ان الماضي يرجع تاني ووقتها مش هقدر اتصرف، يارب انت معايا" عند مالك انصدم لما شاف الباشا وكان رضا السخاوي، وكان بيبتسم باستفزاز. "كان لازم اتوقع انه انت من الاول" "ها عجبتك المفاجاة" "انت عاوز ايه" "مالك مستعجل كدة، ما احنا مع بعض اهو"
"هتندم ي رضا على اللي انت عملته، وهخليك تبكي دم على اللي عملته في اختي" "اتكلم على قدك ي مالك، لان انت عارف اني معنديش عزيز ولا غالي" "قولتلك انت عاوز ايه" "اقولك عاوزك في ايه، يمكن عشان اندمك على لعبك معايا وعلى الصفقة اللي خسرتها بسببك" "يعني دا كله عشان كدة بس، تعرف ان عملتك دي فرحتني" "بجد فرحت، ولا انا هفرحك كمان" "اعرفك فرحتني ليه، لان عملتك متدلش غير على اني قدرت احسسك بالخسارة، ودا اللي انا عايش عشانه"
"مالك متلعبش معايا، لان اللعب هيكلفك غالي اوي" مالك تجاهله وراح ناحية مكة اللي مربوطة، دا كله وفكها. بس فجأة سمع صوت ضرب نار. اتلفت بسرعة وكان رضا ماسك المسدس ومصوبه نحيته. "لو اتحركت خطوة كمان هقتلك" "مش هتقدر، لانك جبان مش شاطر الا في الكلام" "كلامك دا مش هيؤذي حد غيرك" "مش هتقدر، واعمل اللي تعمله" كان لسة مالك هياخد مكة وهيمشي، بس انطلقت رصاصة صابته في ضهره. انصدمت مكة وصرخت اول ما مالك وقع على الارض وهو بينزف.
"مالك ايه اللي حصلك، مالك رد عليا مالك" كان لسة رضا هيروح نحيته، بس سمعوا صوت عربيات الشرطة. "يلا ي باشا الشرطة وصلت" "بس هو" "بسرعة الشرطة هتدخل" شده وخدوه وطلعوا. وفي الوقت دا دخلت الشرطة، بس رضا كان قدر يهرب. كان زين وحمزة مع الشرطة، واول ما شافوا مكة وهي بتصرخ وبتعيط وبتنادي على مالك راحولها بسرعة. "الحقني ي حمزة، مالك مش عارفة حصلوا ايه" "انا هتصل بالاسعاف" قرب حمزة منه وشاف نبضه كان ضعيف.
"مكة متقلقيش ي حبيبتي، هيبقي كويس، اتصل يلا ي زين بالاسعاف" "اتصلت واديتلهم العنوان وهما في طريقهم" قرب الظابط منهم وشافهم وهما بيحاولوا يفوقوا مالك اللي قاطع النفس. "مفيش حد موجود، تقدروا تقولي البلاغ هيبقي باسم مين" "مالك هو اللي يعرف" "دي هتبقي محاولة قتل وهيكون في مشتبه بيهم، بتشكوا في مين" "رضا السخاوي، مفيش غيره يقدر يعملها" "انتوا متاكدين والا دي مجرد شكوك" "مالك هو اللي يعرف الحقيقة، وانت شايف حالته ازاي"
بعد كدة كانوا كلهم في المستشفي وقلقانين لان مالك في اوضة العمليات ومستنيين الدكتور يطلع. "اهدي ي حبيبتي هيكون بخير باذن الله" "انا السبب، لو مجاش عشاني مكنش حصل دا كله" "دا كله قضاء وقدر، فاهدي انتي مش السبب في حاجة" خرج الدكتور وعلامات الحزن بادية عليه، راحولوا بسرعة. "خير ي دكتور"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!