الفصل 4 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
23
كلمة
1,316
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

في القصر كان الكل مجتمع على السفرة وهما بيتكلموا في مختلف الأمور. انس ابن حمزة: عمو زين، انت هتوديني النهاردة الحضانة. حمزة: أيوه والله، فكرة. خده أنت وروح. زين: آخد مين يا عم؟ أنا مالي، هو أنا كنت خلّفته ونسيته؟ أنت أبوه توديه. انس: يعني أنت مش هتوديني؟ أنت مش بتحبني. زين: يا خبر! أنت هتعيط ولا إيه؟ هوديك وأمري لله. انس وهو بيسقف بفرحة: هيييي! مكة: اشمعنى يا أخويا بتحب عمو زين أكتر واحد؟

انس: عشان هو بيجيب لي شوكولاتة وحاجات حلوة. زين: اسكت، فضحتني. حمزة: إحنا مش قولنا إن ممنوع الشوكولاتة عشان بتوجع السنان؟ زين: دا هي مرة وحدة بس، صح يا انس؟ شافه انس وهو بيغمز: آه صح، هي مرة وحدة. مالك: يلا يا حمزة لو كنت خلصت عشان ما نتأخرش عن الشركة. حمزة: آه خلصت، يلا. قاموا وسابوا الباقي. بص زين لـ إنس لقه فرحان. زين: مش يلا بقى يا نوسة؟ هنتاخر.

إنس وهو بياخد شنطته: يلا، أنا عاوز أوريك الميس بتاعتي، حلوة أوي وطيبة. أنا بحبها. زين: يلا ونشوفها، مش هنخسر حاجة. مكة لـ ثريا: أنا همشي بقى يا ماما عشان الجامعة، عاوزة حاجة؟ ثريا: عاوزة سلامتك يا حبيبتي. خرجت مكة وكانت لسه هتركب عربيتها، لكن وصلت لها رسالة. (خلي بالك من نفسك يا حبيبتي وبلاش السواقة المتهورة بتاعتك) مكة: هو عرف إزاي؟ أنا متأكدة إنه بيراقبني. جات لها رسالة تانية.

(ما تتعبيش نفسك في التفكير، أنا بشوفك إزاي) مكة: بقولك إيه يا مجنون أنت، أنت تبعد عني وهعمل لك بلوك تاني. دا أنت غريب. الرسالة: (اعملي براحتك، فيها إيه؟ هعرف أكلمك زي ما بكلمك دلوقتي، وأنتي كنتي عاملالي بلوك) مكة: لا، دا أنت واحد فاضي. بس بقولك إيه، أنا أصلاً هطق من غير حاجة ومش ناقصاك. الرسالة: (بعد الشر عليكي يا روحي من الطققان) مكة: اللهم طولك يا روح! يا عم أنت مش لاقي شغلانة ولا إيه؟ ما ورّاك غيري تروح تقرفه؟

الرسالة: (لا، ورايا حاجات كتير، بس أنتِ أهم حاجة عندي) مكة: أنا مش ناقصة عبط على الصبح. حظرته ومشيت وهي متعصبة من البني آدم اللي يعرف كل تحركاتها زي ما يكون بيراقبها. في الشركة، وصل حمزة ومالك الشركة وكل واحد دخل المكتب بتاعه. بدأ مالك يشتغل على مشروع قدامه، لحد ما دخل حد عليه المكتب من غير استئذان. مالك: أنت مين؟ وإزاي تدخل كده؟ الراجل: أنا في عرضك يا بيه. دخلت السكرتيرة بسرعة وراه وهي خايفة من رد فعل مالك.

السكرتيرة: أنا آسفة يا فندم، هو اللي دخل غصب ومقدرتش أمنعه. مالك: تمام، اتفضلي أنتِ. طلعت السكرتيرة والراجل كان واقف وباين عليه التوتر والخوف من حاجة. اتكلم مالك: في إيه؟ مالك إيه اللي حصل؟ وأنت مين؟ الراجل: أنا حامد بتاع البوفيه هنا. مالك: طب وعاوز إيه يا عم حامد؟ حامد: أنا في عرضك، مش عاوز أسيب الشغل. أنا ما عملتش حاجة عشان أُطرد. مالك: وهو مين اللي هيطردك بس؟ حامد: الأستاذ شريف هو اللي طردني. مالك: وطردك ليه؟

أكيد في سبب. حامد: في سبب، بس أنا خايف منه، هيؤذيني يا بيه. مالك: أنت واقف قدام صاحب الشركة تتكلم من غير خوف، وشريف زيك زيك بيشتغل هنا. حامد: أنا سمعته بيتكلم في التليفون وبيتفق مع واحد إنه يسرق المشروع اللي حضراتكم بتجهزوه. ولما عرف إني سمعته، طردني عشان ما أقولش ليك. مالك اتعصب من اللي بيسمعه، وإزاي شريف اللي كان بيأمن له طلع خاين. مالك: آه يا شريف الكلب. أما أوريك. وبص لحامد وقال: أنا هتصرف معاه، اتفضل أنت.

حامد: والنبي يا بيه، أنا مليش مصدر رزق غير هنا. مالك: أنت تقدر ترجع لشغلك، وشريف سيبه لي. حامد وهو بيمد على إيد مالك عشان يبوسها، لكن مالك سحب إيده بسرعة. مالك: أنت بتعمل إيه؟ أنت قد أبويا، ميصحش. اتفضل أنت على شغلك ومتخافش من حد. حامد: ربنا يخليك يا بيه ويبعد عنك ولاد الحرام. طلع حامد من المكتب ومالك طلب من السكرتيرة إنها تبعت له حمزة.

في الحضانة، كان إنس وزين واقفين قدام الحضانة لحد ما تتفتح. وفي نفس الوقت كانت ملك داخلة الحضانة، بس إنس جري عليها بسرعة. إنس: مس ملك. ملك حضنته: إزيك يا نوسة؟ أنت جاي لوحدك النهاردة؟ بابا ما جابكش؟ إنس: لا، عمو زين هو اللي جابني. تعالي أعرفك عليه. أخدها إنس لعند العربية اللي كان زين ساند عليها، اللي أول ما شافها تنح واتعدل بسرعة. إنس: عمو زين، دي مس ملك اللي حكيت لك عنها. وطت ملك له

وقرصته من خدوده بالراحة: ويا ترى بتقول عليّ كلام حلو ولا وحش؟ زين: قطع لسان اللي يقول عليكي كلمة وحشة. قامت ملك بسرعة وهي بتبص له بإحراج من كلامه، وزين بيبص لها بابتسامة. زين: أنا زين، أبقى عم إنس. ملك: تشرفنا، وأنا ملك، أبقى مدرسة إنس. زين: دا أنا اللي عاوز حد يدرس لي من جديد. ملك بإحراج: طب هدخل أنا بقى وهفتح البوابة عشان تدخلوا. مشيت ملك بسرعة من قدامه وهو بيفكر فيها وفي رقتها.

زين: آه يا ابن المحظوظة يا إنس، دي بتدرس لك؟ دا أنا مش هنقل من هنا، والله ما في حد هيجيبك كل يوم هنا غيري. إنس: يلا يا عمو زين عشان ندخل. أخده زين ودخلوا لجوه وهو بيفكر في طريقة عشان يقدر يشوفها براحته. وصلت نسمة للقصر، وأول ما شافته انصدمت من كبره ومن جماله. لقت حراس برة، راحت نحيتهم. نسمة: مش دا بيت الست ثريا؟ الحارس: آه، أنتِ عاوزة مين؟ نسمة: هما كانوا عاوزين شغالة، وأنا جاية عشان كده.

الحارس: آه، طب اتفضلي، هتلاقيها جوة. فتحوا لها البوابة وهي دخلت لجوه عشان تشوف هل هتقدر تشتغل في المكان ده ولا لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...