مالك: أنا قلتلك من الأول اللي فيها، بس إنت كنت أعمى ومصدق إني خونتك. أنا حاولت بكل الطرق أعرفك الحقيقة، لحد ما افتكرت إني كنت سايب الكاميرا دي عشان موضوع تاني، بس جت صدفة واتصور اللي حصل في اليوم ده. رضا: والله لأكون قاتلها، إكن بنت الـ*** تلعب عليا أنا وتضحك عليا. مالك: اهدى يا رضا، أنا كنت عارف كده من زمان، بس شيماء معملتش كده من نفسها، في حد وراها. رضا: وإيه اللي خلاك متأكد كده؟
مالك: ببساطة، إن شيماء لو كانت عملت كده من نفسها وعشان الفلوس، مكنش زمانها سابتك أبداً. وبعدين إيه اللي هيجيلها من ورا إني أنا وإنت نتخانق ونكره بعض؟ رضا: صح، عندك حق في كلامك. مالك: يبقى تسمع كلامي ونستنى عشان نعرف مين وراها، واللي وراها عمل كده ليه؟ أكيد في سبب. رضا: أنا آسف بجد يا مالك على كل حاجة عملتها فيك. مالك: وأنا مش زعلان منك. رضا: إزاي يا جدع! دا أنا ضربتك بالنار وكنت مستعد أقتلك.
مالك: ببساطة شديدة، لأني عارف إنك غبي وبتحبني. حتى ولو كنت بتكرهني، كان من المستحيل إنك تموتني. رضا: دا مدح ولا ذم؟ مالك: تقدر تقول الاتنين مع بعض. رضا: على العموم، أنا ماشي ولازم الكل يعرف إننا اتصالحنا. مالك: أوعى تعمل كده، لأنك هتخلي الشخص اللي كان السبب ياخد حذره. لازم نمثل إننا أعداء، وأكتر من الأول كمان. رضا وهو بيحضنه: بس بجد مبسوط إننا رجعنا لبعض تاني. مالك: رجعنا لبعض! هو إنت خطيبتي؟ ابعد عني يلا.
رضا: بقي يرضيك إن أبعد عنك؟ مالك: آه يرضيني. إيه القرف ده؟ *** راح مالك للشركة ودخل مكتبه، وبدأ يعمل شغله ومندمج، لحد ما جت السكرتيرة وقالتله إن في شخص عاوز يشوفه. دخل الشخص ده، واللي كان حازم. مالك: ها، إيه الأخبار يا حازم؟ حازم: زي ما اتوقعت يا باشا، والد حضرتك بيراقبها. مالك: أوعى تكون خليته يشوفك. حازم: لا، ما أخدش باله. بس هو مركز معاها أوي وبيمشي وراها دايماً.
مالك: تمام. امشي إنت يا حازم وبلغني بأي جديد، وخليك وراه برضه. حازم: حاضر يا باشا. خرج حازم من المكتب، ومالك كان بيفكر في طريقة يبعد والده عنها ويقدر ينقذها. مالك: هو ده الحل، مفيش غيره. *** كانت نسمة في الشقة لوحدها، لأن ملك في الشغل، لحد ما الباب خبط وفتحت الباب، وكان مالك. استغربت نسمة وجوده في الوقت ده. نسمة: اتفضل. دخل مالك الشقة وهو ناوي على حاجة في باله. بص لنسمة قبل ما يقول حاجة، خليتها تنفجر.
مالك: أنا عايز اتجوزك. نسمة: نعم؟ مالك: بقولك عايز اتجوزك. نسمة: إيه الهبل ده؟ يعني سيادتك تاعب نفسك للدرجة دي وجاي لحد هنا عشان تقول كده؟ مالك: أنا جاي أقولك بس إننا هنتجوز. نسمة: إنت مجنون! ومين قالك إني هوافق أصلاً؟ مالك: أنا مباخدش رأيك، أنا بقولك على اللي هيحصل. نسمة: ده عشم إبليس في الجنة. مالك: إنتي عارفة إنك لو موافقتييش مش هيحصل حاجة، بس ممكن أختك تتؤذى. نسمة: وهتؤذيها بقي إزاي إن شاء الله؟
مالك: مثلاً، أخلي زين يفسخ الخطوبة ويسيبها. نسمة: مش هتقدر تعمل كده. مالك: لا أقدر، وإنتي أكتر واحدة عارفة إن كلمتي بتمشي على الكبير قبل الصغير. ولو قلت لزين مش هيرفضلي كلمة. نسمة: إنت بتعمل ليه كده؟ مالك: أنا بعمل كده ليه، إجابة السؤال ده هتعرفيها بعدين. بس اللي عاوزه هو اللي هيحصل. نسمة: إنت أكيد مش طبيعي. مالك: لسانك، وإلا هقطعهولك. ها، موافقة وإلا أنفذ تهديدي؟
نسمة: موافقة، بس عاوزاك تعرف إني بكرهك وهفضل طول عمري أكرهك. مالك: وأنا ميهمنيش. أنا همشي دلوقتي، وبكرة هاجي أنا وماما نطلب إيدك. ولو رفضتي، صدقيني إنتي اللي هتزعلي. خرج مالك من الشقة وهو زعلان إنه كلمها كده، بس مكنش في حل تاني. مالك وهو بيبص على الباب: مش مهم عندي دلوقتي إنك تكرهيني، المهم إني أقدر أحميكي. ويوم ما هتعرفي السبب، وأنا واثق إنك هتغيري رأيك وقتها. ***
بالليل، كانوا متجمعين على السفرة كلهم وبيتكلموا، لحد ما وقفهم مالك. مالك: أنا عاوز أقولكم حاجة. ثريا: قول يا حبيبي. مالك: أنا هخطب. ثريا: ومين دي؟ مالك: كلكم عارفينها، نسمة أخت ملك. ثريا: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!