الفصل 39 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

مالك: هتجوز نسمة. ثريا: دا بجد؟ مالك: أيوه، أنا اتكلمت معاها وهي موافقة على كده. ثريا: أنا عن نفسي موافقة. مالك: يبقى خلاص، نروح نطلب إيدها بكرة. وزين وحمزة يكونوا في الشركة. ثريا: تمام، هنروح بكرة ونحدد الخطوبة. مالك: لا، مفيش خطوبة. ثريا: دا إزاي يعني؟ مالك: أنا ناوي على كتب كتاب على طول. زين: يا عم، وهو انت مستعجل كده ليه؟ حمزة: انت الوحيد اللي ما اتكلمتش، دا انت كنت عامل زي الفرخة اللي مش لاقية مكان تبيض فيه.

مكة: عندك حق والله، دا الواد ده كان مزهقنا. زين: بس انتو بتتفقوا عليا دايماً عشان أنا وحيد ومليش أهل ولا عيلة. ثريا: والله يا ابني، كنت هصدق والدمعة هتنزل من عيني. مالك: الحمد لله، أنا شبعت، هقوم أنام. ثريا: ليه يا ابني، انت ما أكلتش حاجة؟ مالك: أنا شبعت والله يا ماما وتعبان ومحتاج أنام. تصبحوا على خير. الكل: وانت من أهله.

قام مالك وسابهم وطلع فوق. دخل أوضته وهو مبسوط وزعلان. الشعورين جواه. هو مبسوط لأنها هتبقى على اسمه، وزعلان لأنها مغصوبة عليه. طلع التليفون واتصل على رقم. مالك: رضا، أنا عايزك تجيلي بكرة الشركة. رضا: إزاي يعني؟ مش انت قلت إن مش لازم حد يعرف إننا اتصالحنا؟ مالك: يا عم، ما هو انت هتيجي كعدوي، يعني هتيجي تتحداني، لأن في دماغي خطة هتكشف السبب في المشاكل دي من الأول. رضا: إيه هي الخطة دي؟

مالك: هتعرفها بعدين. المهم إنك تيجي، بس مش الصبح لأني مش هكون موجود. رضا: ليه؟ في إيه؟ مالك: رايح أخطب. رضا: احلف كده. مالك: في إيه يا ابني؟ انت مستغرب ليه؟ رضا: هو إيه اللي مستغرب ليه؟ دا انت يا جدع الواحد كان بيشك فيك أصلاً بسبب الموضوع ده. الكل كان يحب ويروح وييجي وانت جبل. مالك: هش. رضا: في إيه يا عم؟ هو أنا فرخة؟ إيه هش دي؟ مالك: بطل كلامك الكتير ده واسمع كلامي. رضا: تمام، على بكرة هجيلك.

مالك: يلا، تصبح على خير. رضا: وانت من أهله. قفل مالك التليفون وقعد يفكر في بكرة لأنه هيروح يطلب إيدها، وبيفكر هل هتسمع الكلام ولا لأ. تاني يوم، كان مالك وثريا ومكة جاهزين وراحوا وجهتهم اللي هي بيت نسمة. وصلوا كلهم وخبطوا على الباب. فتحتلهم ملك واستقبلتهم. دخلوا وقعدوا. ثريا: اومال فين نسمة؟ ملك: جاية حالا. دخلت ملك لنسمة الأوضة اللي كانت قاعدة ومتوترة. أول ما شافتها ملك انصدمت. ملك: إيه ده؟ انتي بتهزري صح؟

إيه اللي انتي لابساه ده؟ نسمة: إيه؟ لابسة فستان أهو. ملك: أسود؟ فستان أسود يا نسمة وحجاب أسود كمان؟ في إيه يا بنتي؟ هما جايين يتقدموا ولا يعزونا؟ نسمة: ده اللي عندي. مش كفاية إني مغصوبة من الأول على الخطوبة دي. ملك: انتي بتقولي إيه؟ نسمة: مبقولش. ملك: طب يلا اطلعي معايا، الناس بيسألوا عليكي. طلعوا هما الاتنين من الأوضة ودخلوا عليهم. اللي انصدموا أول ما شافوا نسمة، ما عدا مالك اللي كان متأكد إنها هتعمل حاجة.

نسمة: السلام عليكم. ثريا: وعليكم السلام. تعالي ي حبيبتي اقعدي جنبي. راحت نسمة تقعد جنب ثريا، اللي كانت بتبص لمالك بغيظ شديد لأنه جابرها على الموضوع ده. ثريا: بصي ي نسمة، إحنا جينا النهاردة عشان نطلب إيدك لابني مالك. نسمة: أنا عارفة ي خالتي. ثريا: انتوا متفقين بقي من ورانا؟ المهم، انتي رأيك إيه ي بنتي؟ ها، موافقة؟ نسمة بكسوف: موافقة. مكة: الله أكبر، يبقى هتبقي من عيلتي زي ما كنت بتمنى.

ثريا: إحنا جينا النهاردة عشان نتفق على ميعاد تجيبوا فيه الشبكة، لأن إحنا عارفين بعض، يعني جو التعارف ده مش لازمنا. نسمة: أيوه صح. ثريا: طيب، دلوقتي لو عندك طلب أو شرط، تتفضلي تقوليه. نسمة: لا، أنا معنديش شروط. مالك: بس أنا حابب أقول كلمة. ملك: اتفضل. مالك: هي مش هتبقى خطوبة بس. نسمة: إزاي يعني؟ مالك: خطوبة وكتب كتاب على طول في يوم واحد. نسمة: نعم؟ ثريا: في إيه ي بنتي؟ نسمة: مفيش.

بصت نسمة لمالك، اللي كان بيبصلها بنظرة تحذير من إنها ترفض. ثريا: ي بنتي، انتي سرحانة في إيه؟ نسمة: مش سرحانة. ثريا: طيب قولي رأيك. نسمة: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...