الفصل 32 | من 46 فصل

رواية من نظرة حب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
21
كلمة
1,101
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عدي وجه الليل، كان الكل فرحان ومتوتر في نفس الوقت. فوق، كانت البنات خلصوا لبس وجهزوا. جودي: أنا خايفة أوي. ملك: أنا متوترة بس مفيش حاجة تخوف. جودي: انتوا النهاردة خطوبتكم، لكن أنا دا كتب كتابي وفرحي. مكة: على فكرة، باين على حمزة إنه بيحبك بجد، والدليل إنه هيتجوزك مع إنه كان رافض الفكرة دي نهائي. ملك: وباين عليها هي كمان إنها بتحبه، صح؟ قولي الحقيقة.

جودي: أنا مش عارفة دا حصل إمتى، مع إني متعرفة عليه من فترة قصيرة جدًا، بس قدر يوقعني في حبه. مكة: أنا فرحانة له أوي، حمزة شاف كتير في حياته، من حقه إنه يفرح. ملك: نسمة، إنتي سرحانة في إيه؟ بقالنا ساعة بنتكلم. نسمة: لا أبدًا مش سرحانة، بس بفكر في موضوع كدة. مكة: إيه هو؟ نسمة: متشغلوش بالكم، دا موضوع مش مهم. إيه بقي شعوركم وإنتوا النهاردة خطوبتكم؟ جودي: وكتب كتابي. نسمة: خلاص ي ستي، خطوبتكم وكتب كتابها.

مكة بضحك وبتحاول تلمح لها على حب مالك لها: وإنتي مش ناوية ولا إيه؟ نسمة: مش ألاقي ابن الحلال الأول. مكة: موجود، بس إنتي وافقي. ملك: تقصدي مين؟ ها، قولي والنبي. عند الشباب، كانوا قاعدين ومتوترين برضه، ما عدا مالك اللي مش باين عليه حاجة. زين: لا، مش قادر بقي، أنا هطلعلها فوق. مالك: خد ياض، إنت رايح فين؟ هتسيب الضيوف وتطلع، وبعدين مستعجل على إيه؟ زين: وإنت إيه، هيفهمك؟

ما إنت مش خطوبتك النهاردة ولا كتب كتابك زي المسكين دا. قالها وهو بيشير على حمزة، اللي بص له بصة خرسته. أمير: خلوكم إنتوا هنا، أنا طالع لهم، مليش علاقة بيكم. حمزة: بقولكم إيه، إنتوا تتهدوا، لآني اتوترت بسببكم أكتر ما أنا متوتر. مالك: خلاص، اخرسوا بقي، أنا هطلع أشوفهم خلصوا وإلا لأ، وهجيبهم. زين: وإنت اللي تجيبهم ليه؟

مالك: يمكن لأن وحدة فيهم أختي، والباقي زي أخواتي، وبعدين خطوبتي مش النهاردة ولا أي حاجة، يعني أنا كده في السليم. زين: إنت متأكد إن كلهم أخواتك؟ أمير: أيوه صح، كلهم كلهم، يعني يعني مش في واحدة كدة ولا كدة. قالها وهو بيغمزله. ومالك فهمهم، كان هيمسكهم، لسه هيضربهم، لكن جت اللي هو ثريا بسرعة. ثريا: يلا يا مالك، اطلع جيبهم، هم جهزوا خلاص. مالك: حاضر يا ماما. بص لهم مالك وقال: أنا لما أجي هتشوف هعمل فيكوا إيه.

طلع فوق عند البنات، وخبط على الباب. فتحت له نسمة، اللي انصدمت أول ما شافته، بسبب جمالها بالفستان والحجاب اللي كان مطلعها زي الأميرة. مالك بعد ما فاق من سرحانه: ها، يلا جاهزين؟ مكة: جاهزين، جاهزين. أخذهم مالك ونزل تحت. وأول ما الشباب شافوهم، انصدموا من جمالهم. وصل مالك مكة لأمير. مالك: إنت عارف لو قولتلها كلمة تزعلها، هفسخ الخطوبة ومش هيهمني. أمير: ي عم، متقلقش، دي روحي. في حد بيزعل روحه؟ وراح لزين بملك وحذره برضه.

مالك: ودي تبقي أختي، يعني لو فكرت تجرحها في يوم، اعرف إني هقفلك. زين: اخص عليك ي جدع، دي عيني من جوة. وأخد جودي لحمزة. مالك: طبعًا إنت مش محتاج أوصيك عليها، وأنا متأكد إنك مش هتزعلها. حمزة: شكرًا على ثقتك ي عمي. ضحك مالك وجودي على كلمته، لأن مالك فعلًا يشبه أبو العروسة بتحذيراته لهم. ساب مالك كل واحد مع خطيبته، وراح لثريا اللي كانت واقفة مع نسمة. مالك: عقبالك. نسمة: وعقبالك إنت كمان لما تلاقي واحدة بنت حلال تحبها.

مالك وهو بيبص لها بحب: موجودة، بس هي لو توافق، كل حاجة هتبقى تمام. ثريا فهمت مالك وحبت تساعده وتفهم نسمة قصده. ثريا: أنا أعرفها برضه، واحدة بنت حلال كدة، متتخيرش عنك إنت. نسمة اتحرجت من كلامها وقالت: طب بعد إذنكم. سابتهم نسمة، وثريا طبطبت على كتف مالك وهي بتتنهد. ثريا: مش كنت تعرفني من الأول وعملنا خطوبتكم معاهم. مالك: مش لما أعرف لو حصل هتوافق وإلا لأ.

ثريا: أنا قريت في عينها نظرة إعجاب، لو إنت تتشطر وتخلي الإعجاب دا حب. مالك: ودي نيتي، واللي هحاول أعمله. بعد فترة قصيرة، لبس كل واحد فيهم شبكته، وتم كتب كتاب حمزة وجودي. كان الكل فرحان بالأحداث اللي بتحصل، لكن قاطع فرحتهم دخول شخص. مالك راح له بسرعة: إنت جاي هنا تعمل إيه؟ رضا: هو ينفع برضه يكون عندكم فرح ومجيش أبارك؟ دا أنا حتى بفهم في الأصول كويس أوي.

مالك: لا، ما أنا عارف الأصول دي، وهو برضه من الأصول تيجي مكان من غير ما تتعزم. رضا: أنا حبيت أهني العرسان وبس، وبالمرة أشوف أخبارك بعد الإصابة اللي حصلت. مالك: متقلقش، أنا عارف هردها لك إزاي، وهاخد حقي منك. رضا: وأنا واثق من كدة. مالك: قولي بقي، إنت جاي ليه وعاوز إيه مننا؟ رضا: حبيت بس أعرفكم على خطيبتي. مالك: وهي فين دي إن شاء الله؟ رضا: منة. دخلت منة وهي بكامل أناقتها، وقفت جنب رضا، اللي ابتسم لمالك.

رضا: أعرفك على خطيبتي منة. مالك: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...