تحميل رواية من نظرة حب بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ي ابني بقي انت مش ناوي تتجوز دا انت قربت تعنس. رد عليه بصدمة: اعنس أنا؟ هعنس؟ دا أنا عندي 26 سنة، الدور والباقي عليك ي أخويا. طب وفيها إيه؟ ما أنا لسة ملقتش نصيبي. ي سلام! يعني أنا هعنس وأنت لسة ملقتش نصيبك؟ طبعًا. طب قوم من وشي أحسنلك وروح شوف شغلك بدل ما أقوملك ووقتها مش هتنفع في حاجة بعد كده. وعلي إيه؟ الطيب أحسن. بس صحيح مدحت بتاع شركة الأدوية هييجي النهارده عشان الشحنة الجديدة. يخربيت اليوم اللي صاحبتك فيه علي اليوم اللي شاركتك فيه الشغل. غور يلا. ما تهدي كدة بس. بقولك، عجبتك السكرتيرة الجد...
رواية من نظرة حب الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بالليل كان الكل متجمع على السفرة وبيتعشوا وكان حمزة متضايق وباين عليه والكل اخد باله من كدة.
ثريا: حمزة.
كان حمزة سرحان وماخدش باله ولا سمعها ودا اللي خلاهم يستغربوا اكتر.
ثريا: حمزة ي حمزة.
حمزة بعد ما فاق من سرحانه: ها نعم.
ثريا: متضايق من ايه ي حبيبي.
حمزة: مش متضايق.
ثريا: وشك مبيقولش كدة ايه اللي مزعلك قولي واللا انت مبتعتبرناش عيلتك.
حمزة: لا طبعا انتوا عيلتي انا بس كنت مشغول في الشغل ومعرفتش اروح اشوف جودي واتصلت عليها كتير اوي ومردتش.
ثريا: اكيد في سبب اهدي كدة بس ومتشغلش بالك وكل حاجة هتبقي تمام ان شاء الله.
حمزة: يارب.
مالك: تمام انا بقي مش هعرف اروح الشركة بكرة فانت وزين اللي هتقوموا بالشغل كله.
حمزة: ليه انت هتروح فين.
مالك: هروح انا ونسمة نجيب الشبكة بكرة ما انت مكنتش واخد بالك من كلامنا.
حمزة: تمام روح انت واحنا هنتصرف.
مالك: الحمدلله شبعت. حمزة انا عاوزك تجيلي علي المكتب بعد ما تخلص.
ثريا: طيب خلص اكلك الاول حتي.
مالك: شبعت ي ماما.
قام مالك من علي السفرة وحمزة قام بعده هو كمان.
زين: هو في ايه اكيد في حاجة مهمة.
مكة: سيبهم اكيد لو كان عاوز يقول قدامنا كان قال.
في المكتب كان مالك قاعد جمب حمزة وحمزة مستنيه يتكلم.
حمزة: ي عم هو انت جايبني هنا عشان تتامل في جمالي ما تقول عاوز ايه.
مالك: انا عاوز اعرفك علي حاجة بس ياريت تهدي.
حمزة: هو انت قاصد تقلقني ما تقول ي عم.
مالك: انا عارف كل حاجة ان بابا طلع عايش وايه السبب اللي خلاه يختفي.
حمزة: عرفت ازاي.
مالك: ماما هي اللي حكتلي وعرفت انا بطريقتي عيلة الشخص اللي مات حصلهم ايه.
حمزة: ايه طب ايه اللي حصل.
مالك: مراته مستحملتش وماتت وبنته اتيتمت عارف مين البنت دي.
حمزة: مين.
مالك: نسمة.
حمزة: مين اوعي تكون اللي في بالي.
مالك: ايوة هي.
حمزة: وانت مخبي ليه لحد دلوقتي.
مالك: انا هقول بس في الوقت المناسب بس انا عندي ليك خبر وياريت تهدي اعصابك.
حمزة: ابهرني واتفضل قول.
مالك: جودي اتخطفت.
حمزة: نعممم اتخطفت ازاي ومين خطفها وخطفها ليه وهي فين دلوقتي انا لازم اروح ادور عليها.
مالك: اقعد ي عم الحاج متخطفتش.
حمزة: انت ياض انت في مخك حاجة.
مالك: يا عم هحكيلك على اللي حصل.
حمزه: اتفضل قول.
مالك: هي فعلا في حد كان هيخطفها بس انا كنت مراقبها وقدرت انقذها.
حمزه: مين ابن ال*** اللي حاول يخطف مراتي ده.
مالك: هتعرفه بعدين المهم انا عاوز اقولك علي حاجة كمان.
حمزة: تاني مصيبة تانية انا مش عاوز اسمع حاجة تاني.
مالك: بس دي بغير الكل اقعد بس.
حمزة: اشجيني.
في الشقة عند نسمة كانت نايمة هي وملك وفجاة حست بصوت قامت من النوم وطلعت برة تدور هلي حد بس ملقتش كانت لسة هترجع تنام بس حد خدرها حاولت تقاومه بس مقدرتش واغمي عليها.
الشخص: اخيرا هتبقي معايا متعرفيش انا كنت من امتي مستني اليوم دا اليوم اللي هقدر امسكك فيه امسك ايدك واتكلم معاكي لو تعرفي انا اد ايه بحبك.
اخدها الشخص وطلع من الشقة وكان الجو هادي ومفيش حد في الشوارع دخلها العربية ومشي بسرعة.
تاني يوم صحي مالك ونزل عشان يفطر ويروحوا لنسمة فطروا واخد ثريا ومشيوا وصلوا نزلوا من العربية ودخلوا العمارة كان الباب مفتوح وناس كتيرة موجودة.
ثريا وهي بتتجه ناحية ملك: في اي ي حبيبتي بتعيطي ليه ايه اللي حصل.
ملك: نسمة.
ثريا: مالها فيها حاجة.
ملك: مش لاقياها اتخطفت لقيت الشباك مكسور وهي مش موجودة وملهاش اثر.
ثريا: يعني اي هتكون فين يعني.
مالك: مش ممكن تكون راحت في اي مكان.
ملك: لا ما انا لقيت تليفونها موجود وحتي الشبشب وهدومها اللي كانت لابساها مش موجودة مش معقول تطلع بالبيجامة.
مالك: طيب انا هتصرف متقلقيش انتي بس هو في حد في الشارع عنده كاميرا.
ملك: ايوة الحاج عبده صاحب الكشك اللي تحت عنده كاميرا.
مالك: يبقي المشكلة اتحلت احنا نشوف التسجيلات واحنا هنلاقيها.
نزل مالك ومعاه ملك وثريا تحت للحاج عبده وطلبوا منه يشوفوا الكاميرا وافق واول ما شاف مالك الكاميرا اتصدم.
عند نسمة فاقت اخيرا وكان دماغها مصدع اوي لقت شخص قاعد قدامها اول ما شافته انصدمت.
نسمة: انت.
رواية من نظرة حب الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم الكاتبة الصغيرة
نزل مالك ومعاه ملك وثريا تحت للحاج عبده وطلبوا منه يشوفوا الكاميرا. وافق، وأول ما شاف مالك الكاميرا اتصدم. طلع التليفون بسرعة واتصل على رضا.
مالك: انت فين؟
رضا: هو في إيه؟
مالك: أنا عاوز أتكلم معاك في موضوع ضروري.
رضا: في إيه يا عم؟
مالك: أخوك فين يا رضا؟
رضا: أخويا ليه بس؟
مالك: أخوك فين يا رضا؟
رضا: يا عم والله ما أعرف، هو عمل إيه؟
مالك: أخوك المحروس خطف خطيبتي.
رضا: انت بتقول إيه؟ مستحيل حاتم يعمل كدة.
مالك: وأنا معايا الدليل اللي يثبت دا.
رضا: طيب قولي انت فين وأنا هاجيلك دلوقتي.
مالك: لا خليك انت، أنا هتصرف وهعرف أجيبه.
رضا: يا عم ما تبطل بقى ونجز في يومك اللي مش فايت دا. هو دا وقت كلامك دا؟
مالك: تمام، تعالي على العنوان دا.
***
رضا: مسافة السكة وهكون عندك.
قفل مالك المكالمة وهو متعصب ومش عارف يعمل إيه. هو كان معتبر حاتم أخوه، بس إزاي يعمل كدة؟ هو خطف حبيبته يبقى يتحمل اللي هيجراله.
***
صحت نسمة ودماغها كان مصدع أوي. بصت حواليها لقت نفسها في أوضة كبيرة جدا وجميلة، وكان في شخص قاعد على كرسي جمب السرير. أول ما بصتله انصدمت.
نسمة: انت؟
حاتم: أيوه أنا.
نسمة: أنا إيه اللي جابني هنا؟ وانت بتعمل إيه هنا؟
حاتم: دا القصر بتاعي وأنا اللي جبتك هنا.
نسمة: انت بتهزر ي جدع انت. ابعد كدة، أنا عاوزة أمشي.
حاتم: خدي هنا، هو دخول الحمام زي خروجه؟
نسمة: شيل ايدك وابعد عني وسيبني أمشي.
حاتم: أسيبك تمشي بالسهولة دي؟ انتي عارفة أنا بخطط لليوم دا من إمتي؟ ولا حتى بحلم باليوم اللي هتكوني معايا فيه إمتي؟ أو براقبك من إمتي؟
نسمة: دا انت مجنون، ابعد عني.
حاتم: أنا هاخدك معايا وهنسافر النهاردة عشان محدش يقدر ياخدك مني.
نسمة: أنا مش هروح في أي مكان، أنا عاوزة أروح.
حاتم: متقلقيش ي حبيبتي، مش هخلي أي حد يأذيكي ولا ياخدك مني.
نسمة: أنا مش حبيبتك ومش هفضل معاك هنا، انت مجنون.
حاتم: أيوه مجنون بيكي انتي. انتي عارفة أنا منمتش من إمتي عشان بحلم بيكي وبفكر فيكي. أنا مبقتش قادر أخرجك من دماغي وقررت إنك هتبقي ملكي. دا اليوم اللي بحلم بيه من سنين.
نسمة: أنا مش ملك حد وخصوصا انت. وبعدين دا انت لسه عارفني من كام يوم؟
حاتم: تؤ تؤ، أوعى تكون التمثيلية دي دخلت عليكي. أنا أعرفك من سنين وبراقبك، بس قررت إني أدخل حياتك من دلوقتي. وكل حاجة حصلت كان من تخطيطي، المول والحرامي، حتى الحفلة أنا مكنتش هروحها أصلا بس جيت عشانك.
نسمة: انت... انت مختل، عاوز مني إيه؟
حاتم: عاوزك تكوني ليا. هنتجوز ونعيش مع بعض في سعادة.
نسمة: لا لا لا لا، أنا مش هتجوز حد، أنا لا يمكن أعيش معاك. أنا هخرج من هنا يعني هخرج.
حاتم: متحاوليش، لأني وقتها هقتلك وهقتل نفسي بعدها. لو انتي مش ليا يبقي مش هتكوني لحد أبدا.
نسمة: أنا مش ملك حد، لا انت ولا غيرك. وهخرج من هنا، مالك أكيد هيخرجني.
حاتم: متجيبيش سيرة راجل تاني قدام زوجك المستقبلي، لأني بتعصب.
نسمة: أنا مستحيل أتجوزك ومالك هيطلعني من هنا. ووقتها هتشوف هيعمل فيك إيه.
حاتم ضربها بالقلم وقعد جمبها وحط إيده على خدها اللي ضربها عليه. كانت نسمة مصدومة ومش قادرة تنطق.
حاتم: أنا آسف ي حبيبتي، بس انتي اللي اضطريتيني لكدة. أنا قولتلك متقوليش اسم راجل قدامي، بس انتي مسمعتيش كلامي.
حاتم قام من جمبها وقال بسعادة: مش حابة تعرفي أنا حبيتك إمتي ولا شوفتك فين قبل كدة؟
متكلمتش نسمة، ودا اللي خلاه يكمل: خلاص هحكيلك.
flash back:
كانت نسمة بتشتغل في مطعم ويتر، وفي يوم راح حاتم للمطعم بالصدفة شافها، أعجب بيها من النظرة. كان نسمة في وقتها عندها 22 سنة، كانت تعبانة في اليوم دا بس أخدتش إجازة عشان ميتخصمش من المرتب. حطت الطلب الغلط وقتها الناس اشتكوا والمدير جه وزعقلها.
المدير: انت غبية، إيه اللي عملتيه دا؟ اعتذري يلا لهم.
نسمة: أنا آسفة.
المدير: اللي انتي عملتيه دا هيتخصم من مرتبك.
نسمة: بس دي غلطة صغيرة وأنا معتذرتش، وبعدين أنا مردتش عليك. أنا تعبانة وبدال ما أستريح جيت هنا أشتغل ومحبتش إني أقصر في شغلي، تقوم انت تخصملي بدون سبب؟
المدير: انتي اتجننتي؟ انتي بتكلميني كدة إزاي؟
نسمة: قبل ما تكملها، أنا مستقيلة من الشغل دا. أنا مستحيل أشتغل شغل يدوس على كرامتي وانت واحد ظالم وأنا ماشية ومش عاوزة فلوسك.
خرجت نسمة من المطعم وهي عيونها مدمعة وعاوزة تعيط، بس مسكت نفسها. راحت على البحر، مكنش في حد قاعد. قعدت هي وفضلت تعيط وهي مش عارفة تعمل إيه، لأن دا الشغل اللي كانت بتصرف على ملك منه وعلى تعليمها. في الوقت دا خرج حاتم وراها وراقبها، ومن اليوم دا بدأ يراقبها من غير ما تلاحظ لحد ما قرر يظهر في حياتها. وكانت أول مرة تشوفه كان في المول لما هو خبط فيها بالقصد.
back
كان بيحكي وهو متحمس أوي، أما نسمة فانصدمت أكتر لأنه كده هو بيراقبها من تلات سنين.
نسمة: انت أكيد مش طبيعي.
حاتم: أي حاجة مقبولة منك ي حبيبتي.
نسمة: أنا مش حبيبتك.
حاتم: لا حبيبتي وغصب عنك كمان. اقعدي انتي هنا وأنا هجيب المأذون عشان نتجوز.
خرج وسابها وهي مش عارفة تعمل إيه ولا حتى هتهرب من المجنون دا إزاي.
رواية من نظرة حب الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وصل رضا للحارة عند مالك اللي كان متعصب.
قرب من مالك اللي أول ما شافه كان هيهجم عليه.
رضا: في إيه يا جدع أنت؟
مالك: وربنا لو ما قولتلي أخوك فين لأكون دافنك هنا.
رضا: يا عم أنت الله وأنا هعرف هو فين إزاي؟ هو عيل صغير همشي وراه.
مالك: أنا ماليش دخل، تقولي حالا وتلاقلي المكان اللي هو قاعد فيه.
رضا: طيب اهدي كده واقعد.
مالك: شوفوا الـ بارد بيقولي اهدي! بطل برودك ده وإنجز.
رضا: أنا عارف مكان ممكن يكون فيه.
مالك: طيب إنجز ويلا نروح على هناك.
رضا: أنا بقول ممكن يكون، يعني مش متأكد. وينفع بقى تبطل التسرع ده؟ أنا عندي خطة.
مالك: انطق وقول.
عند ملك كانت فوق ومعاها ثريا ومكة اللي جت بعد ما ثريا اتصلت عليها.
مكة: يا حبيبتي اهدي، أكيد هنلاقيها.
ملك: أهدي إزاي؟ ده أنا مليش غيرها، هي اللي ربتني وقامت بدور الأم والأخت ليا. أنا لو حصلها حاجة أروح فيها.
ثريا: يا بنتي، أنتِ بتفولي عليها كده؟ أكيد مالك مش هيسكت إلا لما يرجعها.
مكة: ماما عندها حق، مالك مستحيل يخلي حد يؤذيها.
ملك: أنا خايفة ليكون عمل لها حاجة.
مكة: خير، بس انتي اهدي.
ملك: أنا خارجة، هروح أبلغ أو هعمل أي حاجة. أنا مش هفضل قاعدة كده.
ثريا: يا حبيبتي استني، أكيد هيلاقوها، فملوش لازمة إنك تبلغي. مالك عرف مين اللي خطفها وهيجيبه.
ملك: بردوا أنا مش هقدر أقعد كده، أنا ماشية.
ثريا: طيب خدي مكة معاكي، مينفعش تروحي لوحدك.
ملك: لا خليها هي هنا، أنا هروح وأجي بسرعة.
ثريا: بس كده مينفعش.
ملك: لو سمحتي خليني على راحتي.
خرجت ملك من الشقة والعمارة كلها وهي رايحة باتجاه مركز الشرطة، بس وقفت عربية قدامها. أول ما شافتها خافت وكانت لسه هتجري، بس فيه رجالة نزلوا من العربية ودخلوها بالعافية.
كانت نسمة قاعدة بتفكر في طريقة تهرب بيها من المجنون اللي خاطفها، لحد ما دخل عليها وعلى وشه ابتسامته المعتادة.
حاتم: ها حبيبتي بتعملي إيه؟
نسمة: قولتلك أنا مش حبيبتك، وأنا دلوقتي بفكر في طريقة أهرب منك بيها.
حاتم: طيب متتعبيش نفسك للدرجة دي، لأنك مش هتقدري تخرجي من هنا غير بإذني. وقومي يلا.
نسمة: عاوز إيه؟
حاتم: هو فيه عروسة بتتجوز بالبيجامة؟ بردوا قومي يلا تعالي معايا، أنا جبتلك فستان هيعجبك أوي.
نسمة: فستان منك أنت وهيعجبني؟ معتقدش أبداً.
حاتم: يلا تعالي معايا.
نسمة جت خطة في بالها وقررت تنفذها وتحاول تخرج من هنا.
نسمة: يلا أنا حابة أشوفه أوي.
حاتم بسعادة: بجد؟ طب تعالي معايا يلا.
خرجوا هما الاتنين من الأوضة ودخلوا أوضة تانية، وكانت كبيرة زي اللي نسمة كانت قاعدة فيها.
حاتم: ها إيه رأيك؟
بصت نسمة للفستان، كان جميل أوي وزي ما كانت تتمنى. كان نفسها تلبس الفستان ده وتكون مبسوطة وهي بتتجوز اللي بتحبه، بس للأسف وقعت في إيد واحد مجنون ومفيش حل للهروب منه.
نسمة: حلو أوي.
حاتم: يعني عجبك؟
نسمة: أيوه عجبني أوي.
حاتم: أنا هسيبك دلوقتي عشان تلبسي، وهاجي آخدك بعدين. وعندي ليكي مفاجأة هتفرحك أوي.
خرج حاتم من الأوضة وسابها وهي بتفكر في المفاجأة اللي بيتكلم عنها. هي مش مرتاحة وحاسة إنه عمل حاجة مجنونة زيه.
طلع مالك لشقة نسمة، وكانت ثريا ومكة قاعدين لوحدهم. استغرب مالك من دا.
مالك: أومال فين ملك؟ وانتوا قاعدين لوحدكم كده ليه؟
ثريا: ملك راحت قسم الشرطة عشان تبلغ.
مالك: إزاي تسيبوها تروح لوحدها؟ إنتوا عارفين إن ده خطر عليها.
مكة: هي صممت إنها تروح لوحدها، ومحبناش إننا نجبرها على حاجة.
مالك: يا ربي، أنا أعمل إيه دلوقتي؟ أكيد المجنون ده عمل حاجة.
ثريا: يا ابني والله ما كنا نقصد، هي حبت إنها تروح لوحدها. وأنا ومكة مكناش عاوزين نضغط عليها وهي في حالتها دي.
مالك: تمام، أنا هتصرف. خليكم انتوا هنا ومتتحركوش من مكانكم، وأنا هحاول أرجع نسمة وملك كمان.
نزل مالك وسابهم وهما قلقانين عليهم.
مكة: تفتكري يا ماما يكون أذاهم؟
ثريا: بإذن الله خير، أكيد ربنا معاهم ومش هيورينا فيهم حاجة وحشة.
مكة: يا رب يا ماما، أنا والله ما كنت أعرف، وإلا مكنتش خليتها تنزل لوحدها.
ثريا: اهدي يا حبيبتي، أكيد مالك هيلاقيهم وهينقذهم منه.
مكة: يا رب يا ماما، يا رب.
لبست نسمة الفستان فعلاً وكان تحفة عليها، مطلعها زي الأميرات. بصت لنفسها في المراية.
نسمة بحزن: هو أنا مش مكتوب لي الراحة والسعادة زي الناس؟ دايماً أطلع من مشكلة أدخل في مصيبة. أنا حابة أفرح في يوم واحد بس، أبقى زي أي بني آدم طبيعي. يا رب خليك معايا وأنقذني من المجنون ده.
دخل حاتم عليها الأوضة، وأول ما شافها انصدم من جمالها، لأن الفستان كان زي ما يكون مصنوع مخصوص ليها.
حاتم: إيه الجمال والحلاوة دي؟ أنا مكنتش متصور إن الفستان يحلو أكتر لما تلبسيه.
نسمة: يعني عجبك؟
حاتم: ده أخد عقلي. يلا بقى يا عروسة، لأن المأذون مستني برة، ولازم تشوفي المفاجأة اللي أنا محضرهالك.
خرجوا من الأوضة ونزلوا، كان المأذون قاعد مستني. راحوا له بسرعة.
حاتم: متأسفين على التأخير يا شيخنا. يلا اقعدي هنا يا عروسة.
قعدت نسمة على الكرسي اللي هو قال عليه، أما هو فطلب من الحارس إنه يجيب المفاجأة. انصدمت نسمة وهي شايفة الحارس ماسك ملك وداخل عليهم بيها.
رواية من نظرة حب الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم الكاتبة الصغيرة
انصدمت نسمة وهي شايفة الحارس ماسك ملك وداخل عليهم بيها.
نسمة بصدمة: ملك.
حاتم: ها عجبتك المفاجأة؟
نسمة: انت اتجننت؟ انت ازاي تخطف اختي وتجيبها هنا؟
حاتم: انا مخطفتهاش، بس انا كنت عارف ان اليوم دا مش هيكمل ولا هتفرحي الا لما تكون هي معاكي. وانا مستعد اني اقتل لو دا هيفرحك، بس.
نسمة في نفسها: انت فين ي مالك للوقت دا؟ انا مش هقدر امثل علي المجنون دا اكتر من كدة، يارب ييجي.
حاتم: سيبها ي ابني.
ساب الحارس ملك اللي اتجهت ناحية نسمة بسرعة، ونسمة حضنتها بخوف وقلق.
نسمة: انتي كويسة ي حبيبتي؟
ملك: ايوة، بس مين دا وايه اللي جابك هنا؟ وبعدين انتي لابسة فستان فرح ليه؟
نسمة: دا حاتم وانا وهو هنتجوز.
ملك: نعم؟ ايه اللي انتي بتقوليه دا؟
نسمة: هفهمك بعدين.
حاتم: انا اسف ي انسة ملك علي الطريقة اللي جيبتك بيها لهنا، بس مكنش في حل غير دا.
نسمة: ملك انا عاوزاكي تفتحي تليفونك.
ملك: ليه؟
نسمة: عشان يقدروا يتتبعوا التليفون ويلحقوني قبل ما اتجوز المجنون دا.
ملك: حاضر.
فتحت ملك تليفونها، والنظام اللي هيقدروا من خلاله يوصلولهم من غير ما حد ياخد باله.
زين: تليفونها اتفتح.
مالك: وريني كدة، تقدر تحددلي الموقع اللي هما فيه؟
زين: ايوة.
مالك: بسرعة.
قدر زين يحدد الموقع وبعته لمالك اللي كان واقف جمب رضا وهو قلقان.
زين: في المكان ***.
رضا: انا مش قولتلكم اخويا وعارفه، كنت متاكد انه هيبقي في المكان دا.
مالك: اسكت انت، انا مش طايقك.
رضا: وانا عملت ايه انا؟
مالك: مش انت اخوه؟
رضا: ايوة، بس انا مليش دخل بردوا.
مالك: بقولك اخرس انت.
زين: بطلوا خناق بقي ويلا نلحقهم قبل ما حاتم يؤذيهم.
رضا: ايوة صح.
مالك: يلا نطلع علي هناك بسرعة، وفي طريقنا هنبلغ عنهم البوليس.
خرجوا كلهم من المكان اللي هما فيه واتجهوا ناحية المكان اللي حاتم خاطف فيه نسمة وملك.
في المكان بعد فترة، كانت نسمة قلقانة من تاخير مالك. هي متاكدة انه مش هيسيبها تتؤذي ابدا، بس هو اتاخر اوي.
حاتم: اكتب يلا ي شيخنا.
بدا الماذون في كتب الكتاب وسال موافقة حاتم وهو وافق. وكانت لسة موافقة نسمة قبل ما ترد، دخلوا الابطال.
مالك: وقف ي شيخنا.
حاتم: انت ايه اللي جابك هنا؟
مالك: جيت اخد املاكي اللي انت اخدتها مني.
رضا: ليه ي حاتم عملت كدة؟
حاتم: مش انت علي اساس بتكرهه؟ انا عملت كدة عشان بحبها، مجنون بيها، براقبها من سنين من دون ملل، حفظت كل حركة بتعملها وكل حاجة بتحبها، وبعشق كل تفاصيلها. وهي كمان هتحبني بمزاجها، غصب عني هتحبني، لانها هتبقي ليا انا.
مالك: بطل جنان ي حاتم، نسمة عمرها ما هتبقي ليك ولا عمرها هتحبك، لانها بتحبني انا، وتبقي خطيبتي.
حاتم: لا انت كداب، هي بتحبني انا، صح ي نسمة؟
نسمة: ابعد عني، انت مجنون، انا مستحيل احبك.
طلعت نسمة تجري علي مالك وحضنته زي ما تكون بتستمد قوتها منه.
مالك: سمعت الجواب النهائي، ياريت بقي تبطل اللي انت بتعمله دا.
حاتم: مستحيل اسيبها، هي هتبقي ليا انا بس، حتي لو اضطريت اموت اي حد.
قبل ما حاتم يتحرك ناحيتهم، دخلت الشرطة واخدوه، وقدر بطلنا ينقذ البطلة من غير ما يؤذي حد.
بعد فترة، كان الكل مجتمع في القصر وفرحانين برجوع نسمة وملك.
ثريا: انتي من دلوقتي مش هتتنقلي من هنا، هتعيشي معانا.
نسمة: لا طبعا، مينفعش.
ثريا: ما انا مش هستني لما يجرالكم حاجة، انا زي امكم وبخاف عليكم.
ملك: نسمة عندها حق، احنا فعلا مينفعش نفضل هنا.
ثريا: اسمعوا الكلام، انتوا من دلوقتي مفيش رجوع للحارة تاني، وانا مباخدش رايكم، انا بامركم.
نسمة: اللي انتي عاوزاه.
ثريا: ايوة كدة شاطرة، ولو علي يعني الاصول من بكرة يتكتب كتابكم وتعيشوا معانا.
زين: ايوة صح، هو دا الحل، نكتب الكتاب بكرة، هي دي الافكار الحلوة.
مكة: اشمعنا دا اللي عجبك؟
زين: بطلي ي بت ي غلسة انتي.
مكة: انا غلسة ي بارد.
مالك: انتوا الاتنين اغبية واسكتوا، وانتي ي نسمة انا عاوز اتكلم معاكي في موضوع ضروري.
نسمة: هو لازم دلوقتي؟
مالك: ايوة، تعالي معايا علي المكتب.
مشي مالك هو ونسمة ودخلوا المكتب، قعدوا الاتنين قبال بعض.
مالك: نسمة انا حابب اعرفك موضوع مهم قبل ما توافقي علي موضوع كتب الكتاب دا.
نسمة: وياتري اي هو؟
مالك: هو بخصوص والدي.
نسمة: اتفضل.
حكي مالك كل حاجة عرفها من والدته لها وقعد مستني رد فعلها.
مالك: انا محبتش اقولك قبل كدة عشان مكنتش عاوزك تكرهينا.
نسمة: ولو قولتلك اني عارفة كل دا؟
مالك: نعم؟
برة كان الكل مبسوط وبيتكلموا لحد ما وصلهم خبر صدمهم كلهم وهو (قتل منة).
رواية من نظرة حب الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك : عارفة طب ازاي
نسمة : ايوة عارفة خالتي ثريا قالتلي
مالك : ماما قالتلك امتي
نسمة : فاكر يوم خطوبة ملك وقت ما حبستني هيا طلعتلي واتكلمت معايا وقالتلي انك بتحبني
مالك وشه جاب الوان من كلامها وهي لحظت دا مقدرتش تمسك نفسها وانفجرت من الضحك وهو اتغاظ
مالك : انتي بتضحكي علي ايه
نسمة : انت مش شايف وشك عامل ازاي بقي زي اللمونة
مالك : طب بطلي تريقة واحكيلي عرفتي ازاي
نسمة : هي قالت انك بتحبني ومخطط انك تتجوزني زي ما قولتلها فهي قالتلي هقولك علي حاجة وبعدين انا اقرر اذا كنت هوافق واللا هرفض
مالك : طب وانتي قرارك اي
نسمة : لا دا انت غبي بقي هو انا لو كنت رفضت كنت هكون قدامك هنا
مالك : يعني انتي موافقة علي الخطوبة اومال ايه الزعل اللي كنت في لما جيت اخطبك
نسمة : انا كنت زعلانة لانك كدة بتجبرني بس انا من جوايا كنت فرحانة
مالك : يعني انتي بتبادليني نفس المشاعر
نسمة : ايوة
مالك : طب ما تقوليها
نسمة : لا مش دلوقتي
مالك : ليه بس تصدقي انا اسعد انسان بكلامك دا بس انا خايف في يوم تندمي علي قرارك دا
نسمة : ليه
مالك : يعني عشان والدي
نسمة : متكملش انا مستحيل اندم انت النهاردة اثبتلي انك هتحافظ عليا ومش هتخلي حد يؤذيني وانا مكنتش عاوزة غير كدة حد يحبني ويخاف عليا ولو علي والدك فانا مليش دخل بيه هو هياخد جزاؤه ربنا مبيسبش حق حد يروح وانا مش هاخدك بذنبه انت مكنتش تعرف انه عايش حتي يعني مش زيه ولا هتبقي زيه
مالك كان فرحان اووي لانه حس فعلا انها بتحبه وانه قدر يكسب قلبها ولانها وافقت علي جوازهم
مالك : ياه انا مش مصدق ان الكلام دا طالع منك انتي
نسمة : انت لسة معرفتنيش كويس بس هتعرفني مع الوقت تعالي يلا نطلع برة احنا اتاخرنا عليهم
خرجوا من المكتب ومالك مبتسم كانه تخلص من اكبر مشاكله بس استغربوا لما شافوا الكل حزين وباين عليهم الصدمة
مالك : في اي ي جماعة
زين : منة اتقتلت
مالك : ايه حصل امتي دا
زين : لسة متصلين علينا وعرفونا انهم لقوها في شقتها مقتولة
مالك : مش وقت صدمة يلا قوموا يلا نروح هناك
خرج مالك وزين وحمزة وسابوا البنات قاعدين مع ثريا اللي مش مصدقة ان بنت اختها ماتت ومقتولة كمان
نسمة : لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يرحمها
مكة : ربنا يرحمها ويغفر لها هي عملت اخطاء كتيرة في حياتها بس مفيش في ايدنا حاجة غير الدعاء لها
وصلوا علي بيت منة اللي كان مليان بالعساكر والاسعاف دخلوا لجوة كان الظابط واقف اول ما شاف مالك راحله
الظابط : اهلا ي استاذ مالك
مالك : هو اي اللي حصل
الظابط : في وحدة اتصلت وقالت انها سمعت صوت ضرب نار من البيت هنا وشافت واحد طالع يجري ولما دخلت لقت الجثة مرمية علي الارض ومضروبة بالنار
مالك : وهي مشافتش مين اللي كان بيجري
الظابط : كان الجو ضلمة ومقدرتش تشوفه
مالك : يعني مش هنعرف مين اللي عمل كدة اكيد في حل
الظابط : احنا هنعمل اللي علينا واكيد هنلاقيه متقلقش
كان مالك بيبص حواليه فلاحظ كاميرا صغيرة موجودة اول ما شافها نادي علي الظابط
مالك : انا لقيتها هنا بالصدفة ممكن يكون عليها حاجة تفيدنا في معرفت القاتل
الظابط : ايوة ممكن تكون صورت اللي حصل بس هي كانت حاطة كاميرا ليه
اخد الظابط الكاميرا من مالك عشان يشوفوا اللي جواها ويعرفوا الحقيقة
الظابط : طب تقدروا انتوا تتفضلوا واحنا هنقوم بواجبنا وهنبلغكم باي جديد
مالك : شكرا ي حضرة الظابط
مشيوا فعلا من البيت وكان مالك شاكك في حاجة بس نفي كل حاجة جات في تفكيره وصلوا علي البيت وكانت ثريا بتعيط وهما بيحاولوا يهدوها وهما باين عليهم الحزن طلع مالك فوق وسابهم وفي دماغه حاجة
اتصل علي رضا اللي رد بقلق لانهم كانوا مع بعض من فترة قليلة
رضا : الو في حاجة ي مالك
مالك : انا عاوز اقولك حاجة
رضا : اي في اي
مالك : منة
رضا : متجيبليش سيرتها هي السبب في كل اللي حصل هي اللي خططت ونفذت كل حاجة عشان نبقي اعداء ولما عرفت اننا اتصالحنا اتفقت مع ماجد عشان توقعنا تاني في بعض
مالك : منة اتقلقت
رضا : انت بتقول ايه
مالك : زي ما بقولك اتقتلت
رضا : مين اللي قتلها
مالك : معرفش لسة منعرفش
رضا : ابقي بلغني كل جديد ي مالك وانا هجيلك بكرة
مالك : تمام
قفل مالك المكالمة وهو بيفكر في كلام رضا هل هي فعلا السبب في كل اللي حصل دا طب وليه هما اذوها في ايه
تاني يوم الصبح صحي مالك علي صوت التليفون رد وكان الظابط اللي بلغه انهم عرفوا شكل اللي قتل منة
مالك : عرفتوه طب تقدر تبعتلي صورته
الظابط : تمام
بعت الظابط الصورة واول ما شافها مالك انصدم لانها كانت صورة ماجد
مالك بصدمة : بابا
رواية من نظرة حب الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم الكاتبة الصغيرة
نزل مالك تحت بعد ما جهز نفسه. كانوا كلهم تحت وباين عليهم الحزن.
مالك: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
مالك: أنا حابب أعرفكم حاجة.
ثريا: في إيه يا ابني؟
مالك: الظابط بعت لي صورة القاتل.
ثريا: مين هو؟
مالك: بابا.
ثريا انصدمت من اللي سمعته، ومكنتش تتوقع إن شر جوزها يوصل للدرجة دي. زين ومكة انصدموا لأنهم مكنوش يعرفوا إن ماجد عايش.
ثريا بصدمة: ياه، توصل معاه للدرجة دي.
مالك: أنا دلوقتي هروح قسم الشرطة عشان أشوف هيعملوا إيه وهبلغكم بكل جديد.
مشي مالك. زين ومكة كانوا لسه مصدومين من اللي سمعوه.
مكة: هو بابا عايش؟
ثريا: أيوه.
مكة: يعني الكل عارف إيه اللي أنا...
زين: وأنا كمان، متعرفونيش حاجة زي دي.
ثريا: ما تظلمونيش، أنا مرضيتش أقول لكم لأن كان فيه حكاية تانية مكنش لازم تعرفوها دلوقتي.
مكة: أنا عاوزة أعرف كل حاجة.
ثريا: مش وقته يا مكة، انتي شايفة الحزن اللي الواحد فيه.
مكة: أنا مش هسكت غير لما أعرف كل حاجة، كفاية إنكم ضحكتوا عليا ده كله ومفهوميني إنه ميت. لو سمحتوا قولوا الحقيقة.
ثريا: حاضر.
حكت ثريا لهم كل حاجة. ومكة وزين مع كل كلمة بيسمعوها...
مكة: يعني بابا طلع عايش وطلع قاتل وقتل أبو نسمة.
ثريا: أنا محبتش أقولكم عشان كدة.
بصت مكة لنسمة اللي قاعدة ومبتتكلمش، وهي مكنتش عارفة تقول إيه.
مكة: أنا بجد مش عارفة أقول لك إيه.
نسمة: متقوليش حاجة، أنا عارفة الموضوع ده ومسامحاكم كلكم لأنكم أصلاً ملكوش ذنب، وأنا مش هاخد حد بذنب حد تاني.
مكة: يعني انتي مش زعلانة؟
نسمة: مش زعلانة، هزعل ليه؟ أنتم ما أذيتونيش في حاجة، بالعكس انتوا ساعدتوني كتير وأنا مش هنسى وقفتكم جنبي.
حضنت مكة نسمة جامد، زي ما تكون بتواسيها على كل حاجة شافتها.
دخل مالك قسم الشرطة وسأل على مكتب الظابط. العسكري وصله، دخل مالك بعد ما استأذن.
مالك: السلام عليكم.
الظابط: عليكم السلام، اتفضل يا أستاذ مالك.
مالك: أنا كنت جاي أعرف انتوا عملتوا إيه في القضية.
الظابط: أنا زي ما قولت لحضرتك، إحنا عرفنا شكل القاتل وبندور عليه لأنه مش موجود.
مالك: أنا جاي أقول لكم إن أنا عارف هو فين.
الظابط: عارف مكانه؟
مالك: هديلكم العنوان، وانتوا تروحوا تجيبوه.
مالك: العنوان...
الظابط: شكراً على مساعدتك يا أستاذ مالك.
مالك: بس أنا عاوز أتكلم معاه الأول لو سمحت.
الظابط: هو مش ممكن، بس أنا مش هرفض طلبك. اتفضل انت روح دلوقتي، وأنا هعرفك لما نقبض عليه.
دخل مالك الشركة وهو متلخبط من الأحداث اللي بتحصل معاه. وكان رضا جوه مستنيه.
مالك: رضا، أنا اديتلهم عنوان المكان اللي هو مستخبي فيه وهما هيقبضوا عليه.
رضا: خير ما عملت، هو ميستاهلش غير كده. هو غلط كتير ولازم يتحمل نتيجة أغلاطه.
مالك: بس أنا لازم أتكلم معاه الأول.
رضا: لا يا مالك، انت كده بتتعب نفسك أكتر.
مالك: أنا لازم أتكلم معاه يا رضا، أعرف منه ليه الشر اللي جواه والحقد ناحيتنا. مش إحنا أولاده، إزاي واحد يؤذي أولاده بالشكل ده؟
رضا: مالك يا مالك، في إيه؟ نبرتك متغيرة.
مالك: مخنوق يا رضا من كل حاجة بتحصل لي. كل ما أخلص من مشكلة ألاقي نفسي واقع في مصيبة، وأنا مش قادر. أنا شايل مسؤولية أكبر مني يا رضا، ومبقتش قادر. طول الوقت بتعامل على إني الكبير والعاقل ولازم أحمي وأحافظ عليهم، وأتأكد إن مفيش حاجة هتؤذيهم. طب وأنا مش لاقي حد يقف جنبي؟ أنا جوايا مشاعر كتير ومخليها لنفسي. أنا نفسي أعيط زي أي بني آدم، مش أخبي اللي جوايا عشان ميحسوش. أنا اتحملت فوق طاقتي كتير، وأنا بشر وعندي قدرة بسيطة على التحمل. وكده أنا هنفجر.
نزلت دموعه مع كلامه، ورضا انصدم أول ما شافه كده. أول مرة يشوفه منهان كده. زعل عليه هو صاحبه وكان دايماً جنبه. راح رضا وقفل باب المكتب وحضن مالك جامد.
رضا: عيط يا مالك، عيط. العياط هيريحك. عيط وأنا جنبك ومش هسيبك. انت صاحبي وأنا هفهمك كويس.
عيط مالك بكل قوته. هو مش قادر يتحمل أكتر من كده. دايماً كاتم جواه ومش بيحكي لحد اللي مزعله، ولا حتى بيحسس حد بزعله. بعد فترة، وقف مالك عياط وبص لرضا كأنه بيشكره على وجوده جنبه.
مالك: شكراً ليك يا رضا.
رضا: بتتشكرني على إيه يا أهبل؟ انت أنا صاحبي، ولو محكتش ليا وهونت عليك، إيه لازمتي في حياتك؟
مالك: بجد، أنا من غيرك مش عارف كنت هعمل إيه.
رضا: هتعمل قهوة.
ضحك مالك من كلمته، وده فرح رضا لأنه خرجه شوية من حزنه. قاطع كلامهم اتصال الظابط على مالك وعرفوا إنهم قبضوا على ماجد.
مالك: أنا ماشي يا رضا.
رضا: رايح فين؟
مالك: قبضوا عليه، أنا لازم أروح أتكلم معاه.
رضا: أنا هاجي معاك.
مالك: مفيش داعي أتعبك معايا.
رضا: انجز يا عم وبطل كلامك ده.
وصل مالك ورضا قسم الشرطة وراحوا على مكتب الظابط ودخلوا. كان ماجد موجود هناك. وأول ما شاف مالك فهم إنه هو اللي بلّغ عنه.
مالك: ممكن لو سمحت أتكلم معاه على انفراد.
وافق الظابط وخرجوا كلهم، ومكنش فيه غير مالك وماجد.
مالك: أنا حبيت أتكلم معاك وأفهم، هو إنت مش أبويا؟
ماجد: انت عاوز إيه دلوقتي؟
مالك: أفهم، أفهم بس. إنت دلوقتي أبويا. إنت صنفك إيه من الآباء؟ وفي أب يؤذي أولاده ويكون عاوز يموتهم؟ في أب يحقد على أولاده بالشكل ده؟ مفيش أب بيعمل كده. إنت إزاي أبويا؟ إزاي؟ أنا مكنش لازم إني أجي، بس كنت مصمم إني أجي. هما منعوني، بس أنا مسمعتش الكلام ده كله عشان أفهم، ليه الحقد ده كله؟ ليه الكره اللي بتكنه لنا؟ إحنا مكنناش نعرف إنك عايش أصلاً.
ماجد: أنا بكرهكم، وأوي كمان. لأنكم ولاد ثريا. ثريا اللي كانت السبب في إني أفضل هربان طول عمري وخايف إنها تبلغ عني، ومنعتوني من التمتع بحياتي. وأنا مش هسكت غير لما أدمركم.
مالك: أنا بجد كرهتك. ياريتني ما كنت عرفت إنك عايش. كنت هفضل فرحان ومبسوط. لكن من وقت ما عرفت إنك عايش، إنت اللي آذيتني، وآذتني أكتر لما عرفت إنك عاوز تموتنا.
ماجد: لو بايدي إني أخلص عليكم، مش هقول لا ومش هتردد لحظة.
مالك: يبقى أنا كده عملت الصح.
خرج مالك من المكتب، والظابط دخل وأخذوا ماجد على الحبس عشان يعرضوه على النيابة تاني يوم.
بعد فترة، اتحكم على ماجد بالإعدام. والكل كان فرحان إنهم قدروا يتخطوا كل حاجة مع بعض. بس ده مش معناه إن حياتهم هتبقى وردية. كل حياة بيبقى فيها مشاكل، بس لازم نتشجع ونواجهها عشان نقدر نعيش بسعادة.
اتجوز مالك ونسمة، وزين وملك، وحمزة وجودي، ومكة وأمير، وعاشوا في فرحة ومبسوطين مع بعض ومعاهم ثريا. وبكده تكون روايتنا انتهت بسعادة.