الفصل 1 | من 16 فصل

رواية منتقبة اثرت قلبي الفصل الأول 1 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
25
كلمة
732
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

كنت ماشي تايهة ودموعي في عيني. البنت اللي بحبها قررت بعد حب تلات سنين أروح أقولها. روحت لها قلبي مليان فرح ووقفت قدامها وقولتلها بحبك. بصتلي بسخرية وضحكت وقالتلي: "انت تحبني أنا؟ واتريقت عليا. سبتها ومشيت مش واعي لحاجة. بعد أسبوعين كنت ماشي مش مركز وفجأة خبطت في بنت. "أي دا؟ دي منتقبة! الله عيونها جميلة ولبسها واسع على عكس اللي كنت بحبها." فقت لنفسي على صوتها: "أنا آسفة والله، مكنتش أقصد." رديت عليها بسرعة:

"لأ، انتي مغلطيش. أنا اللي ماخدتش بالي." وبعدين افتكرت اللي حصل ودموعي نزلت. "في أي بيوجعك؟ يله نروح المستشفى." أنا من كتر الدموع مقدرتش أتكلم. قالتلي: "يله نروح المستشفى." وروحنا المستشفى. وكانت بتتكلم مع الدكتورة وفجأة بصتلي. لقتني ببصلها. حستها ابتسمت من تحت النقاب. فرحت ونسيت حزني. جت الدكتورة وسألتني عن اللي بيوجعني. قولتلها: "انت، مفيش حاجة." قالت: "متأكد إنك كويس؟ قولتلها: "أيوا، يله نمشي."

طلعنا سوا وأنا مبسوط ومش عارف أي السبب أصلاً. بس مجرد إنها ماشية جنبي مفرحني. قالت: "أنا لازم أمشي، مع السلامة." رديت عليها بلهفة وخوف إني مشوفهاش تاني: "استنى ثواني." قالت: "نعم؟ قولتلها: "ممكن أعرف اسمك؟ قالت: "أسماء، دا اسمي." أنا سرحت في اسمها وبدون وعي قولتلها: "اسمك جميل زيك." هي مردتش وسكتت. بصتلها وقولتلها: "أنا فادي." قالت: "تشرفت بحضرتك." وهتمشي. قولتلها: "هشوفك تاني؟ بصتلي وقالت: "سيبها على الله."

روحت وفضلت أفكر فيها كتير. فعلاً حسيت بحاجة غريبة. إزاي من أول مرة أشوفها نسيت حب سنين؟ يمكن مكنش حب، كان مجرد إعجاب، انبهار بالمظهر بس. بس كل تفكيري فيها. هي جميلة مش شكلها، لأن مكنتش شوفتوش. كلامها ورقتها لطيفة أوي. فضلت أسبوع بتمنى أشوفها وبروح نفس المكان ومشوفتهاش. قررت أشوف كليتي بقى وأسيبها على ربنا زي ما هي قالت.

خلصت المحاضرة وطلعت، نفسي أشوفها. فضلت أبص حواليا على أمل أشوفها. فضلت نص ساعة مكاني. وبعدين لفت نظري بنت لابسة أدناء أسود في كشمير وشكلها روعة. بس شوفت ضهرها بس. هي كانت في المكتبة ومعاها حاجات كتير. شوية ولفت وشها. "هي، هي أسماء! حسيت إني عايز أرقص. قمت جريت لعندها كأنها صدفة. قولتلها: "السلام عليكم ورحمة الله." ردت برقة الكون كله: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." فادي: "إزيك يا أسماء؟ عاملة إيه؟ فاكراني؟ أسماء:

"الحمد لله في فيض من النعم. وحضرتك، أيوا فاكرة حضرتك." فادي: "الحمد لله، أنا بخير." أسماء: "يارب دايما بخير." فادي: "قوليلي بتعملي إيه هنا بقى؟ أسماء: "أنا في أولى كلية. وحضرتك؟ فادي: "يعني إنتي معانا هنا إن شاء الله على طول. أنا في تالتها." أسماء: "لا حضرتك، على طول إيه؟ هما أربع سنين بس." "ربنا يوفقك." فادي: "لا إن شاء الله دايما." أسماء: "تقصد إيه حضرتك؟ فادي: "بهزر يا أختي." أسماء ضحكت وسكتت. فادي:

"هتروحي ولا إيه؟ أسماء: "آه، أنا كدا خلصت. هروح السكن." فادي: "تعالى أوصلك." أسماء: "لأ، شكرا لحضرتك." فادي: " حضرتك، حضرتك إيه يا حاجة؟ خلاص بلاش كلفة. إحنا صحاب." أسماء: "آسفة، مش بصاحب." فادي في سره: "وعد، هكون أخوكي وأبوكي وحبيبك وابنك." فادي قال: "خلاص، ولا يهمك." ومشوا الاتنين. وفادي اللي كان مش بيحضر أي محاضرة بقى منتظم عشانها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...