الفصل 2 | من 10 فصل

رواية مؤامرة عشق الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم

المشاهدات
31
كلمة
1,300
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

شافت زينب مسك متنحة فاستغربت وسألتها بقلق: "في إيه يا مسك؟ مالك تنحتي كده؟ ومين اللي كان بيتصل؟ مسك فجأة فاقت من صدمتها وبصت لورق الصفقة وهي بتقول بصدمة: "صاحب الشركة عايز الملف النهاردة يا ماما في ڤيلته لأنه عامل حفلة وغير رأيه وهيناقش العقد مع العميل في الحفلة." زينب كشرت وقالت باستفهام وهي بتقرب من مسك: "والله يا بنتي ماني فاهمة حاجة من كلامك، بس يعني هتنزلي دلوقتي؟

مسك كانت بتلم ورق الصفقة بسرعة وهي متوترة لأنها مكنتش لسه كملت شغل عليها، وكل تفكيرها إنها هتروح ڤيلت حليم واحتمال تشوفه هناك. وهنا سابت الملف من إيديها بصدمة لما استوعبت اللي ممكن يحصل، وفجأة اتكلمت بحزن: "ماما أنا معنديش حاجة أروح بيها الحفلة، أنا مش عارفة هروح إزاي." زينب فكرت شوية وبعدين ابتسمت وردت بثقة: "طب ما تكلمي نورا صاحبتك وخليها تجيبلك فستان من بتوعها تروحي بيه." ابتسمت مسك بحماس وباست أمها

من خدها وقالتلها بفرحة: "عندك حق يا ست الكل، يسلم لي أفكارك الجوهرية دي." مسك أخدت التليفون عشان تكلم نورا، وفي نفس الوقت خرجت زينب. ووقتها نورا ردت على مسك بزهق: "بنت حلال، كنت لسه هكلمك، أنا مخنوقة أوي يا مسك وزهقانة ما تيجي نخرج." ضحكت مسك بخفة وردت على نورا وقالتلها بغرور مصطنع: "طب إيه رأيك في اللي يخرجك ويوديكي حفلة في ڤيلا كمان من بتوع الناس الأغنيا." اتعدلت نورا وهي بتكشر وبتقول باستغراب: "إيه ده؟

وإنتي من إمتى تعرفي حد من الطبقة دي؟ ده إنتي عاملة زي حالاتي، الغني عندكم عنده موتوسيكل وشغال عليه كمان." ضحكت مسك على كلام نورا وقالتلها بسخرية: "لا ماهو مشوار شغل يا أختي، أصل البني آدم الخنيق كلمني وقالي إن رحيم عايز المشروع في الحفلة اللي عاملها في ڤيلته عشان هيناقشه النهاردة." اتصدمت نورا من كلام مسك وسألتها بقلق: "يا نهار كحلي! قصدك رؤوف مدير مكتب رحيم؟ طب وإنتي خلصتي المشروع يا مسك؟ ده فيها موتك لو مخلصتيهوش."

مسك مسكت الملف في إيديها وهي بترد على نورا بقلق: "أنا خلصته وكنت براجعه لما رؤوف رن، بس مش ده المهم يا نورا، في حاجة أهم بكتير." استغربت نورا وسألت مسك بشك: "بت إنتي، أوعي يكون الملف ضاع؟ أصل في إيه أهم من المشروع؟ ردت مسك بنفي واتكلمت وهي فاتحة دولابها وبتبص للهدوم بتاعتها: "لا طبعًا ما ضعش، الأهم إني معنديش حاجة أروح بيها الحفلة، ودلوقتي الساعة سبعة والحفلة هتبدأ الساعة تسعة يعني مفيش وقت." ابتسمت نورا

بحماس وردت بثقة وهي بتقوم: "بصي بقى عشان إنتي عملتي معايا واجب وهتاخديني معاكي الحفلة الجامدة دي، أنا كمان هعمل معاكي واجب السنين. البت ريم أختي كانت لسه جايبة فستان جامد آخر حاجة، هجيبهولك وأجي على طول، لا وبمشتملاته يعني لا هتدوري على طرحة ولا شوز كمان." ضحكت مسك بفرحة وقالت وهي بتقفل الدولاب: "يخليكي ليا يا أجدع صاحبة في الكون كله." عدلت نورا ياقة جاكيت البيجامة بغرور وهي بترد على مسك:

"اممم، عشان تعرفي إن ملكيش غيري يلحقك وقت الأزمة." رفعت مسك حاجبها بصدمة وهي بترد على نورا بغيظ: "بقى كده؟ ماشي لما أشوفك، بصي بقى ربع ساعة وألاقيكي قدامي يلا بسرعة سلام." *** كان واقف رحيم بيعدل البيبيونة قدام المراية لما دخلت عليه شريفة أمه وهي بتبتسم وبتقوله: "زي القمر يا حبيبي، من يومك وإنت طالع لأبوك، كان برضه قمر زيك كده." قرب رحيم من شريفة وهو بيبتسم وباس إيديها بحب وهو بيقول:

"تسلمي لي يا ست الكل، أحم أنا كنت عاوز أتكلم معاكي في موضوع كده." استغربت شريفة وحست إن الحفلة ليها علاقة بغرض معين وقالتله بهدوء: "قول يا حبيبي طبعًا، أنا سامعاك." مسك رحيم إيد أمه وقعدها على الكرسي وقعد قدامها وهو بيقول بتردد: "إنتي عارفة إني دايمًا بحاول أكون قد المسؤولية من يوم وفاة بابا وأنا ماسك الشركة ودايمًا كنت حريص إن كل حاجة تفضل زي ما هي كانت في وجوده." اتنهدت شريفة وطبطبت على إيد رحيم وهي بتقوله بحب:

"ربنا يديك طولة العمر يا حبيبي، قولي يا رحيم عاوز إيه ومتردد تقوله." ابتسم رحيم واتكلم بهدوء وجدية: "إنتي أكيد يهمك سعادتي يا أمي، وأنا سعادتي مع سيرين، فأتمنى إنك توافقي أعلن خطوبتي عليها النهاردة في الحفلة." بصت شريفة لرحيم بغموض وحاولت تسيطر على انفعالها وقالتله بهدوء: "يعني الموضوع مش حفلة توقيع اتفاقية عقد شراكة زي ما قلتلي يا رحيم، دي حفلة خطوبة ابني الوحيد وأنا معرفش!! اتكلم رحيم بلهفة وهو بيقرب

من أمه وبيمسك إيديها: "أبدًا والله يا ماما الموضوع مش كده خالص، الفكرة إني حابب أعملها لسيرين مفاجأة، فعشان كده بكلم حضرتك دلوقتي." استغربت شريفة رحيم وتعلقه بسيرين بالطريقة دي رغم إنه مش سهل إن أي حد يضحك عليه بس البنت دي واضح إن ليها تأثير كبير. واتنهدت وردت وهي بتقوم: "تمام يا رحيم، اللي إنت عايزه اعمله." ابتسم رحيم بفرحة وقرب من أمه وحضنها وباس إيديها وهو بيقوم بسعادة:

"ربنا يخليكي لي يا أمي، أنا متأكد لما تعرفي سيرين كويس هتحبيها أوي." ابتسمت شريفة بسخرية وردت ببرود: "إن شاء الله، يلا هسيبك تجهز لحفلتك وأنا هنزل أشوف آخرة التجهيزات والناس اللي وصلت، وأما تخلص أبقى حصلني." وسابت شريفة رحيم وخرجت وهو بص لنفسه في المراية وابتسم لأنه حلم حياته هيتحقق وهيعلن خطوبته على سيرين أخيرًا. ***

نزلت نورا ومسك من التاكسي بفستانها الأسود اللي بين لون بشرتها البيضة مع شعرها الناعم وملامحها البريئة فكانت قمر، وكانت ماسكة ملف الشركة في إيديها وهي متوترة وبصت لنورا وقالتلها بخوف: "أنا خايفة أوي يا نورا، مش متخيلة إني أخيرًا هشوف حليم وأملي عيني منه براحتي." لوت نورا وشها وهي بتبص لمسك بغيظ وبتقولها بضيق: "إنتي يا بنتي هتجننيني، رحيم إيه دلوقتي؟

فكري في الملف اللي في إيدك عشان لو ضاع أو ما عجبش رحيم بتاعك ده هتروحي في داهية." بصت مسك لنورا بخوف ودخلوا هما الاتنين الڤيلا وفجأة وقفوا وبصوا للمكان بانبهار وإعجاب فقالت نورا بصدمة وهي بتتفرج: "يا نهار ألوان، الناس دي عايشين كده إزاي؟ ده أنا ممكن أتوه في مكان زي ده." مسك ما كانتش مركزة مع كلام نورا وكل اللي شاغلها حليم وكانت بتدور عليه بعنيها كأنه واحشها من سنين، ولما ما لقيتهوش بصت لنورا وقالتلها بيأس:

"حليم أنا مش شايفاه يا نورا، بصي تعالي نروح كده نشوفه وسط الناس دي أهو يمكن نلاقي حتى مستر رؤوف ونديله الملف." نورا حركت راسها باعتراض وقالت لمسك بتوهان: "لا يا قلبي، إنتي روحي دوري على حليم وأنا هروح أتفرج على الڤيلا براحتي دي فرصة لا تعوض بصراحة." بصت مسك لنورا بيأس وسابتها ومشيت وهي بتدور بعنيها على رحيم، وبعد شوية زهقت ووقفت بعيد شوية بيأس بس لفت انتباهها كلام سيرين اللي كانت مدياها ضهرها وبتتكلم في الموبايل:

"قلتلك يا سيف ما تقلقش، رحيم الشرقاوي بقى في إيدي، أنا خليته ما يشوفش غيري ولو قلتله ارمي نفسك في البحر عشاني هيعمل كده، ما تقلقش يا بيبي أنا واخدة حذري كويس أوي وعشان أثبتلك إنه تحت إيدي، هو النهاردة هيعلن خطوبته عليا وده بمجرد تلميح بسيط مني، هههه عشان تعرف بس أنا أقدر أعمل إيه."

كانت مسك واقفة مصدومة وهي بتسمع سيرين وخصوصًا لما عرفت إن الكلام على رحيم، وفجأة تليفون مسك رن فكتمت الصوت بسرعة وهي بتبص لسيرين اللي لفت بسرعة وشها وبصت لمسك بصدمة من إنها ممكن تكون سمعتها، ووقتها اتوترت مسك وردت بسرعة وهي بتعمل نفسها ما سمعتش حاجة من كلامها وخدت التليفون وبعدت بعيد وهي بتتكلم. *** كان بيتكلم رؤوف في التليفون مع مسك وهو ماشي وبيقول بجدية: "تمام يا آنسة مسك أنا مستنيكي في المكان اللي وصفتهولك حالًا."

ما لحقش يكمل رؤوف كلامه لما خبط في نورا اللي كانت ماشية وهي بتبص وراها بضيق وقلق وما خدتش بالها من رؤوف اللي قدامها، فلفت وشها ولسه هتعذر فاتفاجئت بيه بيبصلها بغضب وبيزعقلها: "إنتي عميا؟ إيه مش تاخدي بالك وإنتي ماشية؟ وفجأة دقق في ملامحها وبص لنورا بتقييم وركز في فستانها وشكلها القمر وكمل كلامه وقال بغموض: "إنتي البنت الموظفة أم لسان طويل مش كده؟ اتوترت نورا وبصت لرؤوف بضيق وقالتله:

"أنا ما خدتش بالي فعشان كده خبطت فيك، سوري بقى." رفع رؤوف حاجبه باستنكار وقالها بسخرية: "ما خدتيش بالك عشان ماشية ومش باصة قدامك، كأن في عفريت بيجري وراكي." افتكرت نورا الراجل اللي كان بيعاكسها وحاول يمد إيده عليها وعشان كده كانت ماشية وبتبص وراها بخوف، فرجعت نورا تبص وراها بتوتر وقلق لاحظه رؤوف وبص مكان ما هي بتبص ولقى واحد من المعازيم بيبصلها وبيبستم فابتسم هو كمان بسخرية وقالها ببرود:

"آآه دلوقتي فهمت، مستعجلة عشان تلحقي ترجعيله وتكملي سهرتك معاه مش كده؟ لفت نورا وشها وبصت لرؤوف بصدمة أول ما قالها كده، وفجأة وبدون مقدمات ومن غير ما تحس بنفسها رفعت إيديها وضربته بالقلم على وشه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...