كانت هاجر قاعدة في أوضتها متضايقة من طريقة هناء معاها وبعد شوية جه محمد وقال: "هاجر أنتِ ليه ما طلعتيش تسلمي على خالتي وسارة بنتها؟ دول جايين يباركوا لك." قالت هاجر ببرود: "أنت بجد من كل عقلك عايزني أطلع لجحر التعابين اللي بره ده؟ رد محمد: "احترمي نفسك وأنتِ بتتكلمي على أمي وخالتي يا هاجر." قالت هاجر بغيظ: "أمك وخالتك وبس؟ نسيت تقول وبنت خالتي؟ سارة خطيبتك القديمة ممكن أعرف ليه ما قلتليش حاجة زي دي؟ رد محمد بهدوء:
"وفيها إيه ما أنتِ كنتِ مخطوبة قبل كده وسابك في الكوشة هااا وما اتكلمتش." قالت هاجر بحدة: "بس أنت تعرف أهو أنا بقى ما أعرفش ليه إنك كنت خاطب قبل كده." قال محمد: "أديكِ عرفتِ، ممكن بقى تطلعي تسلمي عليهم؟ أنا شكلي بقى وحش، مش كفاية اتجوزت من غير ما أعزمهم." قالت هاجر بسخرية: "وكنت هتعزمهم تقولهم إيه بقى؟ تعالوا معايا رايح كتب كتاب العريس فيه مش هيجي وأنا اللي هتجوز العروسة صدقة لله عشان أستر عليها زي ما أمك بتقول."
رد محمد بهدوء: "خلصتِ بقى كلامك اللي مالوش لازمة زيك؟ اتفضلي بره قدامي." قامت هاجر وطلعت وأول ما شافتها ناهد خالتها قالت: "بقى هي دي يا هناء عروسة ابنك؟ ومالها أوزعة أوي كده ليه؟ قالت هاجر بغيظ: "إيه ده يا ميدو أنا طول عمري أسمع عن الساحرة المستديرة أول مرة أشوفها لا وكمان تطلع خالتك." ضحك مازن وقال: "هههههههه لا جامدة دي يا جوجو." قالت ناهد بغيظ: "وتطلع إيه بقى الساحرة المستديرة دي يا أختي؟ قالت هاجر بخبث:
"كورة القدم، الكورة يا طنط اللي بتشوتها لعيبة الكورة في الماتشات." وقفت ناهد وقالت: "جرى إيه يا هناء يا أختي هو أنا جاية أبارك ولا جاية أتهزأ؟ قالت هناء: "حقك عليا يا ناهد، يرضيك كده يا محمد عمايل مراتك؟ قال محمد: "معلش يا خالتي بس هاجر والله ما تقصدش تهزأك... قصدي تزعلك." قالت هاجر بضيق: "ما تزعليش يا طنط ده أنا بهزر معاكِ، اتفضلي اقعدي يا أم صرصارة." قالت سارة بعصبية: "مين صرصارة دي يا بتاعة أنتِ؟ قالت هاجر:
"هي إيه العيلة اللي عاوزة تتهزأ دي كلها؟ مين دي اللي بتاعة يا أبو الصراصير أنتِ؟ قالت سارة بحزن: "يرضيك كده يا حمادة مراتك تقول عليا صرصارة؟ قالت هاجر بغيظ: "إيه ده مين هنا اسمه حمادة؟ هو أنت اسمك حمادة ده من إمتى هو مش أنت اسمك محمد؟ قالت ناهد بخبث: "أصل سارة يا حبيبتي من وهي قد كده بتحب تدلع محمد وتقوله يا حمادة صح يا حمادة؟ قبل ما يرد محمد قالت هاجر بصوت واطي:
"لو خلف فيك أبوك رد، لو عايز تاخد شهر نايم على الكنبة رد يا محمد." سكت محمد وقالت هناء: "ما ترد على خالتك يا حبيبي سكت ليه؟ ولا أنت خايف منها؟ قال محمد بضيق: "هو أنتِ بتقولي فيها يا ماما أنا فعلاً خايف منها." قالت ناهد: "مش هتجهزيلنا الأكل ولا إيه يا عروسة عايزين نشوف أكلك حلو ولا لا؟ قالت هاجر: "من عينيا يا طنط هجهز حالاً أهوو." وجاءت تدخل المطبخ سمعت ناهد بتقول:
"تعالي بقى يا محمد، ده سارة طول الطريق بتقول محمد واحشني ووحشني الكلام معاه." قالت سارة: "خلاص بقى يا ماما ما تكسفينيش." قالت هاجر بغيظ: "يا عين أمك أنتِ مكسوفة طيب ابقي علمي أمك شوية بقى من الكسوف ده." قالت هناء: "أنتِ بتقولي إيه يا بت أنتِ؟ تنهدت هاجر وقالت: "ما بقولش بس أنا جوزي هيجي معايا دلوقتي عشان يجهز معايا العشا." قال محمد: "أيوة أنا لازم أقوم أجهز معاها العشا دلوقتي."
دخل محمد مع هاجر المطبخ، وقالت ناهد وهي متغاظة من اهتمام محمد بهاجر وقالت: "أنتوا وقعتوا عليها منين دي بس؟ ومال محمد اللي كان عامل تقيل على بنتي ماسك فيها أوي كده ليه؟ قالت هناء: "أنا عارفة بقى يا ناهد، بس لو جيتِ للحق البنت كويسة وبتسمع كلامه بس لو تلم لسانها الطويل ده شوية... قال مازن: "تلم لسانها وهي عايشة معاكِ يا هناء عشان تبلعيها عايشة؟ قالت هناء: "أنت إيه اللي مقعدك هنا يا واد أنت قوم فز من هنا يلا." قال مازن:
"أروح لك فين بس يا ماما؟ أنا مستني الغدا." قالت هناء بعصبية: "أنت هتقوم يا واد أنت ولا أنا اللي أقوم لك؟ قال مازن: "لا وعلى إيه تتعبي نفسك يا ست الكل أنا قايم لوحدي أهو بكرامتي." دخل مازن المطبخ وقال: "بت يا هاجر دول ناتفين فروتك بره، مش عارف ليه كمية الصفار ده مش عارف." بصت هاجر لمحمد وقالت: "شايف أمك وفي الآخر يا محمد تزعل وتقولي احترمي نفسك معاها." قال محمد بضيق: "معلش يا هاجر هي ست كبيرة وأنتِ تستحمليها."
قالت هاجر: "أستحمل إيه أمك دي اللي يعاشرها عامل زي اللي بيدخل قسم الشرطة بيدخل بريء وبيطلع مجرم." ضحك مازن: "ههههههههه لا ضحكتيني أنتِ بتجيبي الأمثال دي منين؟ قالت هاجر: "من الهم اللي أنا عايشة فيه واللي شفته." قال محمد بحدة: "بقى عيشتك معايا هم يا هانم؟ قالت هاجر: "أهو بدأنا أتلكك بقى." قال محمد بحدة: "بلا أتلكك بلا غيره أنا سايبها لك ونازل، وأنت يا عم مازن تتغدى وتنزل عشان هنروح نجيب بضاعة." قال مازن:
"ما بلاش أنا معاك." قال محمد بجدية: "هتيجي وأنا هكون معاك، ولا أنت مش عايز الموتوسيكل؟ قال مازن: "لا والله هتغدى وأجيلك على طول... نزل محمد وهاجر قالت: "هو إيه اللي بيحصل هناك مخوفك كده؟ قال مازن: "أنا مش خايف من حد يا ماما، بس كل الحكاية إن في مشاكل بينا وبين مازن أخويا وهو على طول موجود في المنطقة اللي بنجيب منها وو.." قالت هاجر: "استني استني هو أنتوا عندكم أخ تالت؟! قال مازن:
"أيوة أصغر من محمد بسنة بس من أم تانية وعيل صايع مالوش لازمة أصلاً... قالت هاجر بغيظ: "والله أنا ما عارفة قاعدة عندكم بعمل إيه، بس أنا ليا كلام تاني مع أخوك... قال مازن بسخرية: "صنف بيموت في النكد جاتكم القرف، المهم قوليلي هي أختك اللي مش فاكر اسمها إيه دي مش بتجيلك هنا ليه؟ قالت هاجر بسخرية: "عايزني أجيب أختي في وش أمك والنبي أسكت." قال مازن بصوت واطي: "معاكِ حق دول ممكن ياكلوا بعض وأختك بتفلت منها أصلاً."
قالت هاجر: "بتقول حاجة يا مازن؟ قال مازن: "بقول هروح أحط الأطباق دي على السفرة." في عيادة الدكتورة النفسية اللي بتتعالج عندها ولاء كانت قاعدة وبتتكلم عن مازن وهي مبسوطة وقالت لها: "من الآخر كده يا دكتورة سلوى أنا لقيت صديق وأخ حتى إني ما حستش أوي بغياب هاجر، وبرغم إننا نعرف بعض من كام شهر إلا إني اتعلقت بيه أوي هو... هو ده طبيعي؟ قالت الدكتورة سلوى:
"عيبك يا ولاء إنك دايماً بتبني علاجك على أشخاص، لا أنتِ ممكن تتعالجي بنفسك وعشان نفسك، يعني الأول كنتِ بتقوليلي إيه أنا عايزة يبقى عندي صحاب أنا لما هلاقي صحاب هبقى كويسة حصل إيه صحابك دول أذوكي أكتر ووصلنا لمرحلة أسوأ." قالت ولاء بقلق: "بس مازن مش وحش أوي زيهم هو اا.." قالت الدكتورة سلوى بهدوء:
"افهميني يا ولاء اللي أنا عايزاكي تعمليه، إنك تحاولي تواجهي لوحدك بقرار منك مش عشان مازن قالك ما تستنيش منه هو يفرحك أو هو يفكر معاكِ فكري مع نفسك بصوت عالي اتكلمي مع نفسك بصوت عالي، أنتِ بتروحي الجيم زي ما اتفقنا ولا لا؟ قالت ولاء بدموع: "أيوة روحت وفي واحدة هناك عصبتني وو.... ضحكت الدكتورة سلوى وقالت: "يعني أنا بقولك تروحي الجيم عشان تطلعي الطاقة السلبية اللي جواكِ دي في التمرينات بدل العصبية تقومي تتخانقي."
قالت ولاء بقلق: "معلش اتحمليني والله أنا حاسة إني بقيت أحسن." قالت الدكتورة سلوى: "إزاي بقيتِ أحسن؟ قالت ولاء بسرعة: "بمازن.. يعني... يعني قصدي هو ساعدني.." قالت الدكتورة سلوى: "لو مازن جه وقالك تبعدوا أو قالك أنا مش عايزك أنا تعبت منك هتعملي إيه؟ سكتت ولاء بحزن وقالت سلوى: "لازم نحط احتمال إن مازن ممكن يختفي وإحنا مش عايزين نرجع للأسوأ، عايزين دايماً نفضل في تقدم." قالت ولاء بضيق: "يعني أنا أعمل إيه دلوقتي؟
أبعد عن مازن؟ قامت سلوى وقعدت قصادها وقالت: "لا يا ولاء ما تبعديش خليكِ دايماً بس عارفة إن ممكن الحد ده يبعد وتكوني حاطة خططك إنك هتكملي من غيره عادي، ولو ما بعدش وكمل يبقى ألف خير وبركة بس نكون عاملين حسابنا لكل حاجة، انسِ إنك مريضة اتعاملي عادي ولما نتعصب نعمل إيه؟ قالت ولاء: "هاخد نفس عميق وأخرجه على عشر مرات، وهروح الجيم تاني وهواجه اللي بيعصبني بهدوء وأحاول أضبط نفسي وتفكيري وهطبق كلامك ده." قالت سلوى:
"برافو عليكِ وإن شاء الله كل حاجة هتعدي وتبقى كويسة." وبعد شوية قامت ولاء ومشت. ـــــ ـــــ وفي الحارة كان مازن واقف عند تاجر جملة وبيتخانق معاه وقاله: يا باشا هو أنت مش واخد فلوسك، يبقى ناخد بضاعتنا كاملة. الراجل: بس أنا واخد أوامر، الكل هياخد النص المرة دي، وفلوسك خد بيها الشهر الجاي. مازن بحدة: وأخسر أنا بقى فلوس وبضاعة عشان الأوامر دي؟ ومين بقى اللي أداك الأوامر دي؟ وقف يونس جنبه وقال:
أنا، وصوتك ما يعلاش هنا يالاااا. مازن اتنهد بضيق وقال: أنا يا أخد فلوسي وأمشي يا أخد بضاعتي كاملة دلوقتي. يونس بجمود: خلف هات علبة سجاير من عندك وفهّم الواد ده إن الكلمة اللي بيقولها يونس الصاوي ما بيرجعش فيها. ذقّه مازن في كتفه وقال: إيه الواد ده؟ ما تتكلم كويس يا عم أنت. مسكه يونس من هدومه وقال: أنت بتمد إيدك على مين ياااه. مسك فيه مازن وقال: عليك وعلى اللي يتشددلك. يونس بحدة:
ما هو اللي يتشددلي ده لو كان قدر يربيك ما كنتش هتقول كده يا ابن هناء. خلص كلامه وكان هيضربه في وشه بس جه محمد ومسك إيد يونس بسرعة وقال بحدة: نزل إيدك من على أخويا. يونس سحب إيده منه وقال: طيب ابقى علمه الأدب يا شيخ محمد عشان ما تزعلوش مني أنت وهو. محمد بجمود: الأدب ده ما عداش عليك، عشان تستقوي على أخوك الصغير، ولو اسم أمي جه على لسانك تاني وقتها ممكن أنزل لمستواك عادي ومش هيفرق معايا حاجة عشان أمي وأخويا خط أحمر. طلع
يونس سيجارة وولعها وقال: خلف اللي قلته يتنفذ، واللي مش عاجبه ما ياخدش من عندنا، وما فيش بضاعة من بره تدخل المنطقة وإلا هيشوف حاجة مش هتعجبه. قال كلامه ومشي ومازن قال بغيظ: والله التظيم قاصد يخليك تتخانق معاه، عايز يقول للناس الشيخ أهو بيتخانق متغاظ منك البلطجي ده. محمد بضيق: خلصنا يا مازن ويلا بينا ناخد حاجتنا ونمشي. مازن: النص بس، إحنا كده هنخسر كتير الكام شهر الجايين. محمد بضيق: يا عم الرزق ده بتاع ربنا، يلا بينا.
وفعلًا أخدوا البضاعة بتاعتهم ومشوا. ـــــ ـــــ وبالليل كان مازن طالع من بيتهم وكان نازل بس شاف ريهام طالعة وكانت زعلانة جدًا. مازن: لا والله ده من إمتى الكلام ده. ريهام: وأقول إيه أصلًا لواحد مش بيكلمني ولا بيهتم بيا؟ قولي اللي شغلتك دي حلوة؟ مازن ضحك وقال: ههههه أيوه زي القمر ومستحيل أكون مع واحدة غيرها، وفكيها بقى قبل ما حد يشوفنا. قربت منه وقالت بخبث: طيب لو عايز تصالحني تجيلي النهاردة. مازن:
بس كده من عينيا يا حبيبتي، بس هنزل دلوقتي أشوف صحابي. ريهام: تمام يا حبيبي اتفقنا. طلعت في الوقت ده هاجر ولما شافتهم بعدوا عن بعض بسرعة، ومازن قال بتوتر: آآ هاجر أنتِ رايحة فين؟ هاجر بضيق: رايحة عند واحدة صاحبتي، أنت واقف هنا ليه؟ ريهام بصت لمازن وقالت: كنت عايزة شوية طلبات وهو هيجيبهم ليا. هاجر: بجد؟ طيب تعالي بقى يا مازن وصلني في طريقك، تعرف أنت منطقة اسمها حارة الساهر؟ مازن بهدوء: أيوه أعرفها، يلا بينا.
ووصلها فعلًا مازن لبيت شهد، وبعدين هو راح كافيه على النيل وقعد شوية وبعدين جات ولاء وقعدت قصاده وكانت متضايقة جدًا. مازن: هو أنتِ جاية تقعدي مع يهودي؟ قولي ازيك حتى. ولاء بضيق: أنا مش عارفة إزاي أصلًا سمعت كلامك وقبلت نتقابل بره الجامعة. مازن بغيظ: هو أنا مقابلك في كباريه؟ ما أهو مكان عام، وبعدين إحنا زمايل وإخوات ولا أنتِ خايفة من حاجة تانية؟ ولاء بسرعة قالت:
لا طبعًا، ولو في حاجة تانية عمري ما كنت هقبل أجيلك، أنا بس مبسوطة إن في حد معتبرني صديقته وياريتك بجد كنت بنت و... مازن بحدة: بس يا ماما بس يا عسل، خلاص ياريتك ما جيتِ، قال ياريتك كنت بنت. ضحكت ولاء وقالت: مش قصدي والله، بس كل الحكاية إني كنت نفسي تكون عندي واحدة صاحبتي زي شهد صاحبة هاجر أختي، أهم هما الاتنين صحاب من الطفولة ده يمكن هاجر بتحبها أكتر مني. ابتسملها مازن وقال:
خلاص يا ستي اعتبريني صاحبتك، أهو بضحي أهووو. ضحكت ولاء وهو بصلها ولملامحها البريئة بشكل كبير وابتسم وقرب منهم العامل بتاع الكافيه وقال: تحبوا تشربوا حاجة معينة ولا أجيب لكم المنيو يا أفندم؟ ولاء بسرعة قالت: أنا عايزة موز باللبن. مازن: خليهم اتنين لو سمحت. مشي العامل ومازن قال: الحفلة اللي عاملينها صحابك دي مش هتروحيها ليه بقى؟ وولاء بحدة:
عشان روحت السنة اللي عدت واتريقوا عليا وما حستش بنفسي غير وأنا بخرب كل حاجة و و... مازن بقلق: اهدي، ليه بتعلي صوتك؟ أنا قاعد قدامك أهو ما روحتش بعيد. ولاء بضيق: آسفة والله بس مش هروح خلاص. مسك مازن إيدها وقال: طيب لو روحنا مع بعض هتوافقي؟ مش إحنا إخوات، خليكي واثقة فيا ووافقي. ابتسمت ولاء وقالت: حاضر يا مازن هروح عشان أنت هتيجي معايا.
ابتسم مازن بانتصار وما كانش واخد باله إنه بيدمر طريقة علاجها مع الدكتورة بتاعتها، وكان كل همه في الوقت ده يخليها تتعلق بيه، تفتكروا إيه السبب؟ ـــــ ـــــ وفي بيت شهد كانت قاعدة معاها هاجر اللي قالت لها بملل: شهد مش هنفضل طول القعدة نتكلم على سواق الميكروباص اللي أنتِ حتى ما تعرفيش اسمه إيه؟ شهد بسخرية: ما أنتِ ما شوفتيهوش يا هاجر، كاريزما كده وتقيل، بصي تحسيه مش في مكانه في الموقف ده، بصي هو شغلني شوية وخلاص عادي.
ضحكت هاجر وقالت: ههههههه كل ده وشغلك شوية بس؟ دي شكلها خلاص غمزت بس للأسف ما تعرفيش اسمه إيه. شهد بدموع: وحتى لو أعرف هيفرق في إيه؟ ما أنتِ عارفة اللي فيها. هاجر بحزن: والله مسيرك تلاقي حد يكون كويس ويقدر الموقف اللي أنتِ فيه ده، ويصدقك ويعرف إن دي حاجة مش بإيدك وكانت غصب عنك من واحد حيوان. شهد بضيق:
بس والنبي يا هاجر وبلاش كلام في الموضوع ده، أنا ما بصدق أنسى وياريتني قادرة أنسى، ده أنا حتى لما بنسى بيرجع الكابوس إياه يجيلي، النوم مش متهنية بيه كمان. حضنتها هاجر وقالت: أنا حاسة والله إن كل حاجة هتكون كويسة، فكي كده مش جاية أنكد عليكي أنا. مسحت شهد دموعها وقالت: سيبك مني وقوليلي، عادل ما رجعش؟ هاجر بضيق:
لا ما رجعش، ولو رجع ما أعرفش، ما يفرقش معايا يا شهد، أنا خلاص بقيت مرات واحد تاني غيره، راجل تاني ما يستاهلش إني أفكر في غيره أو أخونه حتى لو بمجرد التفكير. شهد: هو شكله جوزك ده طيب. هاجر بغيظ: طيب بس ابن أمه أوووي، بيحب أمه بشكل غير طبيعي وهي عقربة بس يعني ساعات بحسها كويسة. شهد ضحكت وقالت: والله يا بنتي ربنا يعينك على ما ابتلاكي. ـــــ ـــــ في بيت حامد الصاوي، كان يونس متعصب جدًا وقال لباباه:
أنا حر منطقتي واللي أقوله يمشي فيها، واللي يقل أدبه يتربى، وعيالك دول أنا ما رضتش أعمل حاجة معاهم عشانك أنت يا حج. حامد بحدة: عيالي دول إخواتك، لما حد يجيلي يقولي يونس وإخواته بيتخانقوا أنا هكون مبسوط؟ يونس: ابنك اللي قل أدبه الأول. حامد بحدة: مالكش دعوة بإخواتك يا يونس، اللي تقوله يمشي على أي حد إلا محمد ومازن فاهم ولا لأ. عظيمة بحدة: هو إيه الكلام ده يا حج؟
لا يونس كلمته تمشي على الدخين والكل كمان، هو مين اللي ماسك المنطقة ومخلي اسمك ثابت في المنطقة وفي كل حتة كمان، مش هو؟ وفي الآخر عايز تنصر عليه ولاد هناء؟ حامد بحدة: آخر مرة تدخلي في الكلام يا عظيمة وإلا والله العظيم ما تعرفيش هعمل فيكِ إيه. سكتت عظيمة وقال يونس: وأنت عايز إيه دلوقتي يا حج؟ حامد: أنا هتصرف بس أول وآخر مرة تقف قدام إخواتك في حاجة يا يونس. سابه يونس ودخل أوضته، وحامد أخد بعضه وطلع
وعظيمة قالت لنفسها بغيظ: ربنا ياخدك يا هناء أنتِ وعيالك، قادر يا كريم. ـــــ ـــــ وفي بيت نور كانت قاعدة في أوضتها وبتتكلم في الموبايل مع أحمد وبتقوله: بس أنت إيه صوت الدوشة اللي جنبك دي؟ أحمد: هقولك بس عايزك تبقي هادية وما تتعصبيش. قلقت نور وقالت: أتكلم يا أحمد في إيه؟ وأنت فين؟ أحمد: أنا في الحارة بتاعتكم تحت بيتك بالظبط، وعلى رأي المثل اللي يسأل ما يتوهش. اتملت عيونها دموع وخافت جدًا وقالت:
"لو بتحبني امشي يا احمد عشان خاطري، أنت ما ينفعش تكون موجود في الحارة دلوقتي." أحمد بحدة: "مش همشي وافتحي الباب، أنا جاي لوحدي أتكلم مع أبوكي واخد منه ميعاد عشان أجيب أهلي." قال كلامه وقفل، وطلع بيت نور، وكان في الوقت ده يوسف صاحب يونس شايفه. يوسف: "واد يا هيما، هو البيه اللي دخل هنا من شوية طالع عند مين؟ هيما: "ما اعرفش يا يوسف، بس تقريبًا طالع بيت الأسطى فايز لأنه كان بيكلم نور في الموبايل سمعته بيقول اسمها."
اتصدم يوسف. خلص محمد شغله وطلع بيتهم، وأول ما دخل أوضته لقى هاجر قاعدة على الكنبة بتقلب في موبايلها. قرب منها وقال: محمد: "أنا عارف إنك زعلانة من اللي حصل النهاردة، حقك عليا خلاص." عيطت هاجر وقالت: "لا لا أنا مش مصدقة ازاي ده حصل بس؟ محمد بضيق: "يا هاجر خلاص بقى، وبعدين أنتي اللي كل شوية تقولي عيشة هم وحاسك متضايقة برغم إني بحاول ما أزعلكيش و.." هاجر بحدة:
"ما تبطل رغي يلا شغال لوك لوك في ودني وأنا مش عارفة أتفرج على المسلسل منك." محمد: "يعني أنتي دلوقتي بتعيطي على المسلسل؟ هاجر: "أيوه البطل راح خلاص، وبعدين هو أنت فاكرني إني بعيط على كلامك اللي مالوش لازمة ده أنا نسيته أصلًا." محمد بغيظ: "لا هو أنا اللي غلطان وما تربتش إني جيت أصلحك، أنتي ازعلي أحسن." هاجر: "مين دي اللي تزعلها يا عسل، ده أنا أزعلك أنت وأهلك وأخليكم تجيبو ناس تزعل كمان."
بصلها بغيظ ودخل الحمام، وخبطت عليهم هناء وراحت هاجر فتحت وقالت: هاجر: "نعم يا طنط في حاجة؟ هناء بضيق: "قولي لجوزك أبوه بره، وأنتي اطلعي سلمي عليه العرة ده."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!