الكل وقف مصدوم ومش مصدق اللي حصل بعد ما الشيخ محمد ضرب يونس أخوه البلطجي بالقلم. وكان الكل كوم ويونس اللي الغضب ملي قلبه كوم تاني. وفي أقل من لحظة طلع الم*طوة بتاعته وحطها على رقبة محمد وقال بعصبية: يونس وحياة أمك لأخلص عليك يا ابن ال.... ما كملش كلامه لما جه حامد وقال بحده: حامد هيييوووونس نزل السلا*ح من على رقبة أخوك... بصله يونس بعصبية ومحمد كان واقف هادي جداً، وقال ليونس بسخرية: محمد اسمع كلام أبوك أحسن لك...
قرب حامد منهم وقال بحده: حامد انت ما بتفهمش بقولك نزل اللي في إيدك ده، وتعالوا معايا انت وهو يلااا.. محمد ذق يونس وقال: محمد أنا لا هاجي معاك ولا معاه، ولو سمحت حضرتك أنا وأهلي في حالنا ياريت بقى تبعد ابنك عن حياتي.. قال كلامه وسابهم ومشي. بس سمع واحد من الناس اللي واقفة بيقول لواحد واقف جنبيه: الراجل هو اتفضل يا عم اللي بيقعد يخطب ويدينا مواعظ في المسجد مراته طالعة بـ محزق وملزق وهو بيتخانق مع أبوه وأخوه..
رد عليه التاني وقال: الراجل عم هو كل واحد حر في حاله، تعالي نشوف اللي ورانا... مشي محمد وهو متعصب جداً. وفي المكتب بتاع حامد اللي موجود في الحارة كان يونس متعصب جداً وقاله: يونس بقي أنت يا يوسف تروح تجيبه، وأنت يا أبا تقول لي اسكت بعد ما مد إيده عليا وسط الحتة كلها... حامد بجمود: حامد وإنت عملت إيه يا كبير؟ بتتعرض لمراته وعايز يقف يسقف لك. يونس بحده: يونس مراته اللي قليلة ترباية وتستاهل اللي حصل... حامد بحده: حامد
إنت اللي مش متربي يا يونس، عملتك كبير الحتة مش عشان تتخانق وبس، الكبير هو اللي يبقى حقاني ويجيب حق الناس، ودراعك ده تستخدمه وقت ما تتعقد بس، مش تبقى همجي... يونس بسخرية: يونس تربيتك هو أنا اتولدت كده؟ ما أنا اتعلمت منك كل حاجة وبقيت زي ما انت عايز... قرب منه حامد وقال: حامد إنت إيه اللي بتعمله ده؟ مليون مرة أقول لك دول إخواتك ولازم تعاملهم كويس، يعني تدافع عن الغريب وتأذي إخواتك... يونس بدموع: يونس
هما محدش فيهم هاين عليه يقف جنبك ولا يجي يطمن عليك، إنت اللي بتروح لهم وبتعاملهم كويس، وأنا اللي طالع عين أهلي معاك وبقول لك حاضر ونعم ديماً بتقلل مني وشايفهم أحسن مني... حامد بحده: حامد غلط ومليون غلط كلامك ده، إنتوا التلاتة عندي واحد، بس الفرق إنهم اتربوا بعيد عني وإنت اللي اتربيت معايا والمفروض تبقى فاهمني أكتر... يونس بجمود: يونس يمكن يا حج حامد، على العموم حقك عليا ما تزعلش.. حامد: حامد
تنسي اللي حصل النهارده يا يونس، مفهوم.. يونس اتنهد وقال: يونس إن شاء الله... بص حامد ليوسف وقاله: حامد يوسف إنت قلت له على اللي حصل امبارح؟ اتوتر يوسف ويونس قاله: يونس هو إيه اللي حصل امبارح؟ حامد بحده: حامد قول له يا يوسف اللي حصل، كفاية بقى بقاله سنين متغفل، خليه يعرف حقيقتها... يونس بقلق: يونس فيه إيه؟ حد يفهمني إيه الحوار.... يوسف بقلق: يوسف
نور امبارح في واحد باين عليه ابن ناس أوي راح لهم البيت، ولما سألت عرفت إنه كان بيكلمها في الموبيل قبل ما يطلع عندهم، وتقريباً كده رايح يخطبها... اتحولت ملامحه للغضب وسابهم وطلع بسرعة راح لبيت نور، وحصل؟ ... *** وفي بيت نور الباب خبط جامد وطلعت نور من أوضتها وقالت بصوت عالي: نور أيوه جايه بالراحة... فتحت نور الباب واتنفضت بخوف أول ما شافت يونس قدامها ونظراته ليها كانت كلها غضب وقالت: نور بتوتر
يونس إنت ااا ماما تحت وبابا واخد العلاج ونايم ونايم و.. ااه.. قبل ما تكمل كلامها دخل وزقها جامد لجوه وقال بعصبية: يونس مين الواد اللي كان هنا ده امبارح يا نور؟ نور دموعها نزلت بخوف وما قدرتش ترد عليه. وهو قرب منها وقال بجمود: يونس يمكن طرشتي وما سمعتيش مين الواد اللي كان هنا ده يا نور؟ نور مسحت دموعها وقالت: نور عريس دكتور في الجامعة عندي، جاي يتقدملي.. يونس بهدوء: يونس وإنتي ما قولتي لوش إنك مخطوبة؟
نور بصت له وقالت بدموع: نور لا ما قولتش عشان أنا موافقة عليه، ومش هضيع واحد زيه عشانك.. اتملت عيونه دموع وقال: يونس عشاني هو للدرجة دي أنا ولا حاجة عندك؟ اااه فهمت أنا بقى سبب تغيرك عليا، إنتي لقيتي البديل مش كده؟ نور اتنهدت وقالت: نور لمرة واحدة افهمني، أنا ما أنفعكش وما ينفعش أكون معاك يا يونس، أنا دكتورة وإنت واحد جاهل، إزاي هتجوزك؟
إحنا مش في فيلم، إنت بتتخانق وبتعور الناس وأنا الدكتورة اللي بعالجهم، إزاي بس نكون مع بعض؟ مش هينفع. لو اتجوزنا وخلفنا عيالي هيبقوا شبهي ولا شبهك؟ ده إذا ما طلقناش، لأن خلاص أنا لقيت المناسب ليا وعيني ما بقتش مليانة بيك.. دموعه نزلت وقال بنبرة حزينة: يونس
هو أنا ما كنتش أقدر أمنعك، ما تتعلميش أصلاً، لا كنت أقدر أعمل كده وكنت أقدر أدفنك بالحيا، بس قلت لا مش هحرمك من حاجة عايزها. ما رضيتش أخليكي تدوقي الوجع اللي حسيت بيه زمان لما أبويا حرمني من التعليم. وكل ده عشان بحبك وكنت فاكر إنك بتحبيني، بس طلعتي كدابة في كل مرة قولتي لي فيها إنك بتحبيني كنتي بتقولي كده عشان مصلحتك.. نور بضيق: نور من غير ما تكمل كلامك أنا ممكن فترة كده وهرجع لك كل اللي صرفته عليا.. يونس مسكها
من دراعها جامد وقاله: يونس ترجعي إيه؟ هترجعي قلبي زي ما كان ولا هترجعي أحلامي معاكي اللي حلمناها سوا اللي كنت بصبر نفسي عن أي حاجة بيها؟ أنا اللي ادهولك عمرك ما هتقدري ترديلي ربعه حتى... خلص كلامه ومسك إيدها وقلعها الدبلة بتاعته اللي فيها وقال بدموع: يونس خلصت يا دكتورة، بس برحمة أمي ما هنسالك الوجع اللي حسستيني بيه ده...
قال كلامه وسابها ونزل. وهي قفلت الباب ودخلت أوضتها وطلعت صندوق كبير كانت شايلة فيه الهدايا اللي جابها لها يونس وصور ليهم مع بعض من صغرهم وفضلت تعيط وقالت: نور ببكاء ما ينفعش عشان أحلامي أكبر بكتير من حبي ليك يا يونس... *** وفي بيت الشيخ محمد كانت هاجر قاعدة مدايقة ومعاها مازن وهناء. مازن بحده: مازن يا ماما أنا عايز أشوف محمد. افرض الزفت ده كان بيتخانق معاه.. هناء بقلق: هناء
والنبي اتنيل ومحمد ما يتخافش عليه، الخوف كله منك إنت لو روحت هتخربها بطلسانك، لكن محمد عاقل وهيعرف يتصرف.. هاجر بقلق: هاجر ما شفتوش محمد بص لي إزاي، والله مش هتعدي على خير.. مازن: مازن ما إنتي غلطانة يا هاجر. كنتي كلميني أو كلمي محمد.. هناء بحده: هناء لا مش غلطانة، هو اللي اتعرض لها الأول، وبعدين كان مسك إيدك، كنتي بالإيد التانية نزلي بالجزمة على دماغه ودماغ اللي يتشدد له.. مازن بسخرية: مازن
تموتي في جر الشكل يا هناء إنتي، بس هو غلط عشان هي مرات الشيخ محمد وما ينفعش تعمل كده.. في الوقت ده دخل محمد وكان مدايق جداً وقربت منه هناء وقالت: هناء خير يا حبيبي حصل إيه؟ مازن: مازن الزفت ده كان عايز إيه؟ أنا كنت جايلك بس أمك ما رضيتش تطلعني.. بص محمد لهاجر وقاله: محمد موبيلك فين؟ هاجر بقلق: هاجر في الشنطة، ليه بتسأل عليه؟ محمد بحده: محمد ومدام معاكي وعندك رقمي، لما وقف قصادك ودايقك ما كلمتنيش ليه؟
ولا مش شيفاني راجل وأقدر أجيب لك حقك؟ نزلت دموع هاجر وسكتت وهناء قالت: هناء يا ابني هي كانت لسه هتكلمك وتروح تجيب لها حقها، يعني هي ردت عليهم وما غلطتش، مش لسه هتستنى.. محمد بحده: محمد يعني هي المسافة بعدت دي خطوتين؟ بس لا الهانم تقف وسط الرجالة وتقلع جزمتها وتتصرف بالطريقة الزفت دي، وإيه اللبس اللي طالعة بيه ده أصلاً؟ هاجر بدموع: هاجر ما إنت كنت مدايقني بالليل وأنا طلعت بيهم عشان أستفزك.. كملت وقالت بخوف: هاجر
أنا آسفة يا محمد والله مش ها أعمل كده تاني.. هناء بقلق: هناء خلاص بقى يا ابني دي هبلة، هو حد ياخد على تصرفاتها.. مازن: مازن اعتبرها عيل وغلط يا أسطى، بص امسحها فيا.. سابهم محمد ودخل أوضته، وهاجر بصت لهناء ومازن وقالت: هاجر هو كده عادي يعني؟ خلاص مش زعلان ولا إيه الحكاية.. هناء: هناء لا هو ما تعرفيلوش حاجة، عيبه هادي حتى في عصبيته.. مازن: مازن اطمني يا هاجر، ده هدوء ما قبل العاصفة، أو الخوازيق، أيهم أقرب.. هاجر بغيظ:
هاجر تعرف تسكت، ده إنت مستفز... طلعت محمد في الوقت ده وهو ماسك شنطة هدوم في إيده وحطها قدام هاجر وقالها بجمود: محمد بحده مش دي اللي جبتك بيها، اتفضلي بقى ارجعي بيت أهلك وكلامي مع أبوكي مش معاكي إنتي.. هاجر دموعها نزلت وقالت: هاجر محمد أنا آسفة والله بلاش تعمل كده، أنا مش هكررها تاني والله.. محمد بحده: محمد
أنا من لما جيتي هنا بعاملك بما يرضي الله ومستحملك ومستحمل مزاجك وعاصر على نفسي شوال لمون، إنما للصبر حدود وأنا جبت آخري منك، كله إلا سمعتي وإنتي مش بيفرق معاكي حاجة.. هاجر بضيق: هاجر والله كان غصب عني اللي حصل إن ا.. محمد زعق فيها وقال: محمد امشي يا هاجر، ولا أكلم أبوكي ييجي ياخدك.. هناء بحزن: هناء إنت بتقول إيه يا محمد؟ غلطة ومش هتتكرر خلاص، ولو هاجر مشيت أنا كمان همشي.. محمد بضيق: محمد لا إزاي؟
خليكي حضرتك في بيتك وخليها معاكي، وأنا اللي همشي.. هاجر بجمود: هاجر لا خليك وإنتي كمان خليكي، أنا اللي همشي أصلاً وجودي هنا من البداية كان غلط ومش مرغوب فيه... قالت كلامها ومشيت وفضلت تعيط. ونزل وراها مازن وقال بحزن: مازن استني يا هاجر، أنا هوصلك.. هاجر: هاجر امسك شيل الشنطة طيب تقيلة، أخوك مستبيع أوي وحط فيها هدومي كلها.. مازن: مازن والله محمد طيب وهيرجع ويصالحك.. نزلت دموعها وقالت بسخرية: هاجر
عادي يعني هي جيت عليه، أنا طوب الأرض بيعلّقني بيه وبيسيبني عادي يعني.. وقفلها مازن تاكسي وركب معاها، ووصلت البيت بتاعها ونزل مازن ونزلها الشنطة وقال: مازن ممكن ما تزعليش، والله وكل حاجة هتتحل.. ابتسمت هاجر وقالت: هاجر ما تشغلش بالك وشكراً تعبتك معايا... وأخدت الشنطة بتاعتها وطلعت بالاسانسير. وأول ما وصلت شقتهم دخلت بالمفتاح اللي معاها، وأول ما دخلت سمعت صوت عارفاه كويس، أيوه هو عادل خطيبها القديم
وهو بيزعق مع حمدي وبيقوله: عادل بحده يعني إيه اتجوزت؟ إنت عايز تجنني؟ هاجر خطيبتي وأنا اللي المفروض كنت اتجوزها.. حمدي بعصبية: حمدي كنت بس اتخليت عنها عشان طمعك وسيبتها ومشيت، كنت أناني معاها، وهي لقت الأحسن منك مليون مرة.. عادل بحزن: عادل كانت غلطة، أنا جريت ورا حلمي وسيبتها، بس والله ندمت واديني رجعت وجاي اتجوزها وهخدها معايا وهمشي. أنا ما أقدرش أعيش من غيرها.. هاجر بدموع وصوت بيتنفس: هاجر عادل... بصلها عادل
وابتسم وقرب منها وقال: عادل هاجر وحشتيني أوي، أنا رجعت وهصلح كل حاجة ومش هسيبك لحظة واحدة تاني بعيد عني.. هاجر بدموع: هاجر إيه اللي جابك؟ رجعت ليه وجاي ليه هنا؟ عادل: عادل رجعت عشانك، أنا كلمتك بس موبايلك مقفول... هاجر بحده: هاجر كلمتني بعد إيه؟ بعد ما سبتني وأنا بفستان الفرح عشان تتجوز بنت مديرك؟ أنا عملت لك إيه عشان تعمل فيا كده؟ ما فكرتش أنا في اليوم ده هيحصلي إيه؟ عادل بدموع: عادل
ما اتجوزتهاش، كانت خطوبة وبس وخلاص، أخدت اللي عايزه من أبوها وسيبتها ورجعت لك وهنقدر بقى نبدأ حياتنا وإحنا مرتاحين.. هاجر بسخرية: هاجر لا يا راجل، هو المفروض دلوقتي أسقف لك وأقول لك الله، إنت كده جامد؟ إنت واحد زبالة بتلعب بقلوب الناس وبس، وأكتر حد لعبت بيه هي أنا. سنين كنت بكذب أي حد يقول لي عليك إنك أناني وطماع وبتحب الفلوس، وفي الآخر أخدت أحلى قلم على وشي منك.. عادل بحزن: عادل
أنا غلطت وإنتي كمان غلطتي، يا هاجر إزاي اتجوزتي واحد تاني؟ بس خلاص أنا رجعت أهو، اطلقي منه ونرجع إحنا لبعض ونصلح اللي حصل، وأنا متأكد إنك لسه بتحبيني.. جات فاطمة تتكلم بس حمدي مسك إيدها وشاور لها تسكت. وهاجر ردت عليه بجمود وقالت: هاجر أنا ما غلطتش، أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله. اتجوزت راجل بجد من غير ما يعرفني ولا يشوفني، ما هانش عليه أتفضح قدام الناس. أنا الغلط الوحيد اللي عملته هو إنت.. حمدي: حمدي
عادل الموضوع خلص، أنا أيوه جوزت بنتي بسرعة وكان ممكن أقول أي عذر وقتها وأخليها تستناك، بس أنا ما صدقت إنها شافتَك في لحظة على حقيقتك واستغليت ده وجوزتها لواحد ألف مين يتمنى. امشي بقى وانسى إن عمك وانسى هاجر لأنها بقت ملك راجل تاني.. عادل دموعه نزلت وقال لهاجر: عادل إنتي موافقة على الكلام ده؟ قبلتي تكوني مع عادل يا هاجر ونسيتي السنين اللي بينا عشان غلطة؟ هاجر بنبرة كلها ألم ردت عليه وقالت: هاجر
غلطتك كسرتني يا عادل، غلطتك موتت كل لحظة حلوة عشتها معاك... عادل بص للشنطة اللي معاها وقال: عادل أصلاً الجوازة بتاعتك أنا عارف آخرها إيه، وأنا مش هسيبك تمام يا بنت عمي.. حمدي بعصبية زعق فيه وقال: حمدي امشي اطلع بره، وأقسم بالله لو قربت من بناتي تاني والله إنت ما تعرفش أنا هعمل فيك إيه.. طلع عادل شقتهم اللي كانت فوق شقة أهل هاجر. وهاجر قعدت على الكنبة وفضلت تعيط وولاء كمان فضلت تعيط. فاطمة بضيق: فاطمة
إنتي حد كلمك يا ولاء دلوقتي؟ ده بدل ما تسكتي أختك.. ولاء ببكاء: ولاء عشان هي مدايقة وأنا حاسة بيها.. حضنتها هاجر وقالت: هاجر لا مش زعلانة يا حبيبتي، بطلي بس عياط.. حمدي بقلق: حمدي هاجر إيه الشنطة دي؟ فيه إيه حصل؟ هاجر بتوتر: هاجر ااحممم ما هو محمد طردني من بيتهم.. فاطمة بحده: فاطمة نعممم؟ أكيد بسبب العقربة أمه.. هاجر بسرعة قالت: هاجر لا لا مش بسبب أمه، ده عشان يعني.... حمدي: حمدي
يا بنتي اتكلمي، أنا أعصابي بايظة لوحدها.. هاجر بقلق: هاجر بص اهدي كده، الموضوع بسيط، كل الحكاية إن أخوه رخم عليا في الشارع وضربته بالجزمة.. حمدي بحده: حمدي نعممم يا روح أمك؟ طيب أختك ولما بتعمل كده بنقول معلش دي مريضة.. ولاء بحده: ولاء إيه مريضة دي يا بابا؟ إنت هتخليني أقوم لك ولا إيه.. حمدي: حمدي ما أقصدش بس إنتي ما قولتيش ليه لجوزك تقلعي الجزمة وتضربي بيها أخو جوزك؟ وبعدين أخوه غلبان وكنتِ قولتي لامه حتى.. هاجر:
هاجر لا لا ما هو مش مازن اللي رخم عليا، ده أخوه التاني يونس الصاوي.. برق حمدي وقال: حمدي ضربتي يونس الصاوي بالجزمة يا بنت الجزمة؟ هاجر: هاجر أصلاً الغلط منك، ده أخوه بلطجي وأبوه كمان سمعته زي الزفت، وإنت روحت جوزتهولي.. حمدي: حمدي محمد غيرهم هو وأمه وأخوه، غير بيت الصاوي كله.. فاطمة: فاطمة بس في الآخر جوز بنتك اسمه محمد حامد الصاوي.. ولاء بصت في موبايلها وقالت: ولاء
أنا صحابي بيرنوا عليا، هدخل أكلمهم عشان الحفلة بتاعت النهارده.. دخلت جوه وهاجر قالت: هاجر حفلة إيه دي اللي بتتكلمي عليها؟ فاطمة بضيق: فاطمة قال إيه صحابها عاملين حفلة في نادي وأبوكي قالها تروح، محسسيني إننا عايشين في التجمع مش في حارة الساهر... حمدي: حمدي سيبيها يا فاطمة، أنا عايز ولاء تخف وتاخد راحتها في تصرفاتها.. هاجر: هاجر بس مش أوي يا بابا، ولاء هبلة وأي حد ممكن يضحك عليها.. حمدي بسخرية: حمدي
والنبي إنتي خليكي في حالك، أنا أروح أشوف محمد.. هاجر بحده: هاجر لا يا بابا إنت مش هتشوفه، وهو زي ما طردني لو عايزني ييجي ياخدني، وأنا خلاص هنزل شغلي واللي معاه يعمله.. حمدي: حمدي طيب وعادل.. هاجر بضيق: هاجر موضوع واتقفل يا بابا، وأنا دلوقتي مرات الشيخ محمد وما فيش في خيلتي غيره، بس على الله يطمر في أهله.. ضحكت فاطمة وحمدي على كلامها. *** وفي بيت محمد كانت أمه قاعدة معاه وقالت له: هناء مش كده يا محمد، البت ما غلطتش..
محمد بجمود: محمد غلطت يا أمي، لما تقف تتخانق وسط الرجالة تبقى غلطت.. هناء بهدوء: هناء غلطت تفهمها بالراحة مش تطردها، وبعدين إنت من امتى بتتصرف كده.. محمد بضيق: محمد الموضوع بقى لا يطاق، هي تفكيرها مش معايا ولا قلبها معايا، وعلى طول حاسسها مش قابلة بس بتتقبل الوضع اللي اتفرض عليها وخلاص.. هناء بحده: هناء وإنت جاي تقول كده دلوقتي؟ ما عملتش ليه حسابك وإنت بتتجوزها على اللي هيحصل ده؟
ما طبيعي واحدة في يوم وليلة بقت مراتك وإنت عارف إن كان في حد في حياتها، طبيعي تتشتت شوية في الأول، بس هي لو مش قابلاك ما كانتش عاشت معاك وهي مراتك بجد يا محمد وإنت فاهمني.. محمد اتنهد وقال: محمد خلاص يا ست الكل، سبيها يومين وهبقى أتكلم مع أبوها ونشوف الموضوع ده.. قال كلامه وسابها وطلع. وهناء قامت دخلت أوضتها وهي بتقول لنفسها: هناء يومين إيه؟
أنا أروح الحق أجيبها أو حتى أصلح الوضع مع أهلها قبل ما يكبر. منك لله يا سرنجة ممرطاني وراكي.. وبعد شوية كانت هناء لابسة وطالعة عشان تروح لبيت هاجر، بس أول ما فتحت الباب لقيت قدامها يونس وعيونه كلها دموع. هناء بحده: هناء عايز إيه يا ابن حامد؟ جاي تاني عايز إيه بعد ما خربت بيت ابني؟ يونس: يونس تعبان وما حسيتش بنفسي غير وأنا جايلك هنا يا ماما هناء، لو عايزاني أمشي همشي؟ قال كلامه ودموعه نزلت على وشه. وهناء
مسكت إيده وقالت بحزن: هناء لا لا تعالي ادخل، تعالي يا ابن الغالية... دخل يونس وقعد في الصالة وبص للصورة اللي متعلقة على الحيطة وكانت فيها هناء وجنبها محمد ومازن. هناء قالت له بهدوء: هناء تشرب إيه يا يونس؟ بصلها بلوم كبير وقال: يونس ليه سبتيني ومشيتي ليه؟ ما أخدتنيش معاك زي محمد ومازن؟ هناء دموع: هناء كنت هاخدك والله وأبوك وقتها منعني وما رضيش يخليني أخده.. يونس بسخرية: يونس
فاكر وقتها فضل يضرب فيا وقالك لو عايزة يتربى مع إخواته ما تمشيش، بس إنتي ما اهتمتيش ليا ولا لأنه بيضربني ولا للي هيحصلي معاه وأنا لوحدي ومشيتي.. هناء بحزن: هناء كنت لازم أمشي عشان إخواتك يتربوا كويس بعيد عنه، كنت لازم أهرب منه. أنا كنت عايشة مع أبوك غصب عني، عمري ما قبلته.. يونس سكت شوية وبعدين قاله: يونس هو لو كان أخد محمد مكاني وقالك اقعدي عشانه إنتي كنتي هتقعدي صح؟
طبعاً كنتي هتقعدي عشان هو ابنك وأنا لا. أنا ما حسيتش إني يتيم ومن غير أم غير لما إنتي مشيتي.. هناء دموعها نزلت وقالت: هناء إنت جاي تفتح في القديم ليه؟ خلاص اللي حصل بقى... يونس بحزن: يونس
جاي أقول لك إنك لو كنتي استحملتي حامد الصاوي عشاني شوية كنت هكبر أبقى زي الشيخ محمد والبشمهندس مازن، ما كنتش هغير منهم وأشوفهم أحسن مني، كنت اتعلمت وكانت نور اتجوزتني وما عيرتنيش بجهلي. ما كنتش هترمى وسط البلطجية والشمامين من وأنا صغير بتفرج على العيال وهي بتلعب وبتتعلم وأنا مقهور واتحكم عليا أبقى بلطجي زيهم عشان أمي ماتت بدري وما لقتش حد يدافع عني.. هناء مسكت إيده وقالت: هناء
إحنا فيها، بطل اللي إنت بتعمله ده، بطل تتخانق وتشتغل مع أبوك بدراعك وتفتري على الناس.. سحب إيده منها ووقف وقال بحده: يونس
مالكيش دعوة. عارفة بعد ما مشيتي ما كنتش باكل ولا بشرب وكنت بقول بس عايز أمي، عايز أروح عند أمي. أبويا جه في يوم وقالي تعالي هوديك لأمك، فرحت ولبست الهدوم اللي إنتي جايبتها لي قبل ما تمشي ولميت لعبي اللي كنت بلعب بيها مع محمد عشان كنت فاكر هيجيبني ليكي، بس هو وداني لأمي الحقيقية، وداني عند قبرها وقالي لو شفتني ببكي عليكي تاني هدخلني جوه القبر عند أمي... هناء ببكاء قالت له: هناء أنا آسفة، حقك عليا، أنا آسفة..
ما ردش عليها يونس ومشي. وهو وطالع من البيت شافه محمد ومازن اللي كانوا طالعين البيت. مازن بحده: مازن الواد ده كان بيعمل إيه عندنا؟ محمد بضيق: محمد اسكت يا مازن، تعالي نطلع نشوف أمك... طلعوا فوق ولقوا هناء قاعدة بتعيط. قربوا منها هما الاتنين وقال محمد بخوف: محمد مالك يا ماما؟ فيه إيه؟ الحيوان اللي كان هنا ده كملك إيه؟ هناء ببكاء: هناء ما تقولش عليه كده، هو ما يتخيرش عنكم.. مازن: مازن مين ده؟ البلطجي ده بتقارنيه بينا؟
قامت هناء وقالت بحده: هناء اتلم يا ولد واياااااك بعد كده أسمعك تتكلم عنه كده، فاهم ولا لا؟ لو كنتوا مكانه كنتوا هتبقوا أوحش منه.. وسابتهم ودخلت أوضتها وفضلت تعيط أكتر وهي بتفتكر في كلام يونس ليها. ومازن دخل أوضته وكلم ولاء وقال: مازن معلش يا ولاء قفلت في وشك بس كنت بخلص حوار كده، قوليلي بقى كنتي بتقولي إيه؟ ولاء: ولاء كنت بقول لك والله الحمد لله والحفلة اتأجلت. أنا النهارده أصلاً ما كنتش هخرج.. مازن: مازن
امم كويس، بس هي اتأجلت ليه؟ ولاء: ولاء عشان سالي سافرت لأبوها وطبعاً مش هيقدروا يعملوا الحفلة من غيرها.. مازن: مازن آآآه. إنتي بتعملي إيه بقى دلوقتي؟ ولاء: ولاء قاعدة مع أختي لأنها اتخانقت مع أخو جوزها وجوزها طردها وكمان خطيبها القديم رجع و.. مازن بصدمة: مازن إيه؟ رجع امتى؟ وهي ناوية تعمل إيه؟ ولاء بعدم فهم: ولاء إنت تعرفه أصلاً؟ مازن بتوتر: مازن هاا لا، أنا بس بستفسر. المهم أكيد اختك هتسيب جوزها وترجع لخطيبها صح؟
ولاء: ولاء لا طبعاً، هي مرتاحة مع جوزها واللي عمله خطيبها مستحيل تسامحه فيه وهي قالت له كده.. مازن ابتسم وقال: مازن آآه. بقولك إيه، إنتي قاعدة لوحدك مش كده؟ ولاء: ولاء أيوه، ليه بس بتسأل؟ مازن بحماس: مازن ما تفتحي الكاميرا عايز أشوفك، ممكن؟ ولاء بحده: ولاء إنت بتقول إيه؟ مستحيل طبعاً أعمل كده، إنت اتجننت؟ مازن بخبث: مازن
على فكرة هو طلب عادي بس إنتي دماغك هي اللي خلتك تفهمي غلط. إحنا إخوات وده عادي يعني، بلاش بقى تتصرفي كده وتقلقيني منك.. ولاء بحزن: ولاء قلقك مني؟ مازن: مازن أيوه يا ولاء، ده طلب عادي بتتعصبي عشانه كده والمفروض إننا اتفقنا إنك هتهدي ونتعامل بالراحة مش كده.. ولاء بدموع: ولاء حاضر، بس بلاش نتكلم فيديو يعني مش بحب كده أنا.. مازن: مازن وفيها إيه يا ولاء؟ ما أنا عندي صورتك اللي على الواتساب واللي على الانستجرام كمان..
ولاء بقلق: ولاء طيب يعني إنت ليه عايز تشوفني دلوقتي؟ مازن اتنهد وقال: مازن خلاص مش عايز حاجة، سلام... ولاء بخوف: ولاء لا لا خلاص هفتح الكاميرا أهو، بص دقيقة واحدة وتقفل.. ضحك مازن وقال: مازن أي حاجة، المهم أشوفك... وفعلاً فتحت ولاء الكاميرا وقال: ولاء أهو نعم.. مازن ابتسم وقال: مازن إيه بجد القمر ده، إنتي على طول كده حلوة... اتوترت ولاء وقال: ولاء على فكرة أنا غلطانة إني فتحتها.. وقفلت في وشها. وبعدين راحت بصت
لنفسها في المراية وقالت: ولاء أنا بجد حلوة، هو شايفني حلوة وبيحب يكلمني ويشوفني... دخلت هاجر وقالت: هاجر سلامتك إنتي بتكلمي نفسك.. ولاء: ولاء لا لا ما تاخديش في بالك، تعالي بقى احكي لي اللي حصل بالتفصيل.. *** وعدى أسبوع على أبطالنا. وفي فيلا راقية جداً كان أحمد قاعد مع أهله وقال لهم: أحمد يعني مش هتيجي معايا يا ماما؟ رياض: رياض لا ابني أنا هاجي معاك. اتصرف بقى مع ثريا هانم.. أحمد: أحمد
براحتها يا بابا، ما هي مش عايزة تفرح بيا.. ثريا: ثريا لا يا حبيبي أنا عايزة أفرح بيك بس من واحدة من مستوانا، مش من حارة وبنت بيئة مش من مستوانا... أحمد: أحمد أنا هغيرها وهخليها تسيب الدنيا كلها بتاعتها دي، وبعدين أنا بحبها.. ثريا: ثريا يبقى تحبهالي لوحدها من غير أهلها الأول أشوفها، وبعدين أبقى نشوف هنعمل إيه.. أحمد: أحمد حاضر يا ماما، بس هنروح أنا وبابا النهارده نقرا الفاتحة ونتفق.. ثريا: ثريا
ماشي يا حبيبي، بس ما فيش حاجة هتتنفذ غير لما أشوفها وأتكلم معاها.. رياض: رياض ما قال لك حاضر خلاص بقى يا حبيبتي.. قامت ثريا وقالت: ثريا أنا هروح النادي بقى عندي ندوة هناك، يلا باي... مشيت ثريا. وأحمد قال: أحمد والله ساعات بحس إن ماما معاها حق، بس أنا بحب نور بصراحة، بنت جدعة بجد.. رياض: رياض خلاص يبقى على بركة الله، والمهم البنت مش أهلها، وإحنا هنا هتبقى منا ومالناش دعوة بأهلها.. ***
وفي قرية الساهر في ورشة الميكانيكا بتاعت صبري، وقفت عربية حامد اللي كان بيسوقها واحد من رجالاته ونزل فتح لحامد الباب وقال: السواق اتفضل يا معلم حامد.. نزل حامد ودخل الورشة وقال: حامد إزيك يا صبري؟ عامل إيه؟ صبري: صبري المعلم حامد، أهلاً وسهلاً. ابعت هات شاي وكرسي نضيف من القهوة ياااه.. حامد: حامد لا لا ملوش لزوم، أنا هقعد هنا. طلع بس الصبيان دول عايز أتكلم معاك كلمتين لوحدنا.. صبري: صبري
عيني يا معلم، تحت أمرك. اطلع ياااد منك ليه وهات شاي للمعلم وشيشة يلاا... طلع الكل وصبري قعد قصاده وقال: صبري نورتنا يا معلم، ده إحنا زارنا النبي.. حامد ابتسم وقال: حامد زي أبوك يا صبري، كنت لما باجي هنا بيقابلني بنفس طريقتك. كنت بعتبر أبوك دايماً أخويا الكبير ولما كانت تضيق بيا كنت أجي أقعد معاه هنا.. صبري: صبري والله يا معلم، وهو كمان كان بيعزك أوي، الله يرحمه.. حامد: حامد
الله يرحمه ويرحم أمواتنا اجمعين. المهم إيه رأيك في المعلم يونس؟ ابتسم صبري وقال: صبري أديك قولت يا حج، معلم يونس اسمه لوحده بيتكلم عنه، راجل وجدع وكفاية كلمته اللي بتمشي على الكل.. مال حامد لقدام شوية وقال: حامد ديله أختك وانت مطمن ولا لأ؟ ابتسم صبري وقال: صبري لؤمؤخذة يا معلم بس أنا مش فاهم غرضك من الكلام.. حامد: حامد الله ده أنا لسه كنت بقول عليك زي أبوك، يا واد عايز أناسبك وآخد اختك شهد ليونس ابني.. فرح صبري وقال:
صبري طيب ده أنا أديها لكم بشنطة هدومها يا حج، دي بنتك وليك فيها برضو. طبطب حامد على كتفه وقال: حامد جدع يا صبري، إنت كده زيك زي يونس عندي، وإن شاء الله على الخميس الجاي أنا والمعلم يونس والجماعة هنيجي نشرب عندكم الشاي.. صبري بحماس: صبري نورنا يا معلم، بيتك ومطرحك في أي وقت والله.. قام حامد وقال: حامد يبقى على بركة الله وما تشلش هم أي حاجة، الموضوع بس يتم وهنبقى أهل... صبري قام وقال: صبري
إن شاء الله، بس على فين الشاي جاي والله ولا نخليه غدا.. حامد: حامد ربنا يجعله عامر ديماً، وإن شاء الله يوم الخميس نشرب بدل الشاي شربات... ومشي حامد. وآخر اليوم طلع صبري فوق وبعد شوية كان قاعد بيتعشى هو ومراته وابنه الصغير وشهد. بصلها صبري وقال: صبري والله وصبرتي ونولتي يا شهد.. شهد بعدم فهم: شهد قصدك إيه يا صبري؟ مش فاهمه؟ صبري بحماس: صبري عارفة مين اتقدملك النهارده؟
المعلم يونس الصاوي ابن أغنى راجل في المنطقة كلها والمناطق اللي حواليها... ادايقت شهد وزهرة قالت: زهرة أنا قولت مش قولتلك يا صبري، مجية عظيمة هنا مش على الفاضي.. صبري: صبري المهم بس إنتوا ترقوا الشقة وتعملوا عشا كويس يوم الخميس واللي عايزينه قولوا عليه عشان شكلها كده هتبقى قراية فاتحة.. شهد بدموع: شهد أنا مش عايزة أتجوز.. قرب منها صبري وقال: صبري ليه يا حيلة أمك مش عايزة تتجوزي؟
وليه كل ما تيحي سيرة الجواز قدامك وشك بيتقلب؟ عايز أفهم.. شهد بخوف: شهد ما فيش حاجة بس مش عايزة اتجوز وخلاص.. زعق فيها صبري وقاله: صبري هو مين ده بقى اللي إنتي مستنيااه يجيلك؟ وافضه أمُه لا الإله إلا الله عشانه.. شهد ببكاء وخوف: شهد مم ما فيش حد والله، إيه اللي إنت بتقوله ده.. صبري بحده: صبري يبقى هي كلمة يوم الخميس، الناس هتيجي ولو فضلت قالبة خلقتك كده أنا هدَفنك جنبك أبوكي وأمك وأرتاح منك.. شهد ببكاء: شهد
يبقى ادفني من دلوقتي وريحني، أنا مش هتجوز يعني مش هتجوز.. مسكها صبري مش شعرها وقال: صبري إنتي بتعلي صوتك عليا يا بت الك*لب... شهد بحده: شهد أبويا مش كلب، إنت اللي كلب وحيوان... نزل بايده على وشها وهي وقعت على الأرض. وجات زهرة بسرعة ووقفت قدامه وقالت: زهرة بخوف ورحمة أبوك وأمك وأغلى حاجة عندك سيبها، دي عبيطة مش عارفة هي بتقول إيه.. صبري بعصبية: صبري
عليا الطلاق بالتلاتة لو ما اتدخلتي يا زهرة لتبقي ليلتك إنتي وهي سودا النهارده.. وزق زهرة وبص لشهد وقال: صبري إنما إنتي أنا لو كنت عرفت أربيكي ما كنتيش هتقولي كده، بس إحنا فيها... *** وفي الحارة على القهوة اللي تحت بيت نور كان يونس قاعد مدايق وهو سامع صوت الزغاريت اللي بتزغردها أم نور وهي بتعبر عن فرحتها بقراية فاتحة نور على عريسها الجديد. يوسف: يوسف
أنا مش عارف إيه اللي مقعدك هنا يا يونس، تعالي نروح أي مكان، هو إنت جايب العربية عشان تركنها هنا؟ يونس بدموع: يونس ما تقلقش، متعود. هو أنا إمتى اتمنيت حاجة وجات زي ما أنا عايز؟ ديماً اللي بيبقى من نصيبي غير اللي أنا عايزه وغير اللي اتمنيته خالص، وياريت خير ده بيبقى صعب أوي وبيبقى مفروض عليا أرضى بيه، وكالعادة بدفع حساب حاجات ماليش ذنب فيها.. يوسف بحزن: يوسف تهون وهتعدي والله، لو كانت تستاهلك ما كانتش سابتك..
قام يونس وقال: يونس أنا ماشي لوحدي وإنت روح، مش هتبقى بالنهار طالع عينك وبالليل أقرفك معايا.. يوسف: يوسف ما تشيلش همي بس خليني أجي معاك.. يونس: يونس لا أنا عايز أبقى لوحدي معلش... وراح فتح باب عربيته وقبل ما يركب بص لبيت نور ودموعه نزلت، وبعدين أخد عربيته ومشي. ويوسف بصله بحزن وقال: يوسف خسرتي كتير يا نور... وبعد شوية في حارة الساهر كان صبري قاعد في البلكونة، وجات عنده زهرة وحطت قدامه كوباية شاي وقالت: زهرة
الشاي يا صبري.. صبري بضيق: صبري شهد اتخمدت ولا لسه.. زهرة بلوم: زهرة ومدام خايف أوي عليها كده بتعمل فيها كده ليه؟ البت وشها وجسمها ما بقاش فيه حتة سليمة.. صبري: صبري إنتي عارفة إني عصبي وبتعرفي تتعاملي معايا، هي بقى بتقصد تحرق دمي.. زهرة: زهرة يا صبري أنا مراتك وكبيرة عن أختك، شهد صغيرة واتحرمت بدري من أبوها وأمها، وإنت من يومك قاسي عليها وماشي بمبدأ اكسر للبت ضلع يطلع لها أربعة وعشرين.. صبري بضيق: صبري
وياريته نفع، البت كل ما تيجي سيرة الجواز قدامها بيركبها ١٠٠ عفريت، لييييه عايز أفهم؟ برج من نفوخي هيطير؟ طيب لو وحشة نقول ماشي، أقول للناس بختها مايل وما حدش بيتقدملها وأخليها مرزوعة في وشي، إنما دي كل يوم والتاني جاي حد متقدملها وبرفض من غير سبب، بس المرة دي ما ينفعش أرفض الناس ولسانها ما بيرحموش حد وأنا مش لاقي سبب أرفض عشانه.. زهرة: زهرة
فاهمة يا أخويا، ده يونس الصاوي، ولو رفضت مش هنسلم من كلام الناس، وخصوصاً إنها خلاص سنة في التانية وهتدخل في التلاتين سنة.. قام صبري وقال: صبري عقليها يا زهرة، هي بتسمع كلامك، قولي لها أخوكي تعب معاكي والمرة دي مش هتخلص بالعلقة دي وهتتجوز غصب عنها.. زهرة: زهرة حاضر يا أخويا، بس ادخل نام كفاية سهر بقى، ده إنت طول النهار واقف على رجلك، وأنا هشوف أسر وأطمن عليه وأجي وراك..
سمع صبري كلامها وقام دخل أوضته وراحت بعديه زهرة. وفي الوقت ده طلعت شهد من أوضتها وهي لابسة دريس أسود وحجابها الأسود برضو وطلعة من الشقة من غير ما حد ياخد باله منها.. تفتكروا بقى إيه اللي هيحصل؟ ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!