الفصل 3 | من 84 فصل

رواية موضوع عائلي الفصل الثالث 3 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
17
كلمة
9,491
وقت القراءة
48 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

دخلت بطه اوضتها ولقيت سدره قاعده قدام المرايا ولابسه فستان اسود طويل ومقفول وشكله شيك جداً. بطه: الفستان ده، اقلعي الفستان ده والبسي اي حاجه غيره. سدره: الفستان اللي حضرتي بيه العزا بتاع ماما مش كده؟ انتي مش بتحبي الفساتين السودا ومالبستيش فستان ابداً اسود غير يوم عزا ماما. بطه: بعدها توفت امي الله يرحمها وبعدها الست هناء الله يرحمها وجدتك ام يوسف لبسته كتير.

سدره: بس اول مره اشترتيه وانتي عايزه تحضري بيه عزا امي، تيته الله يرحمها قالتلي كل حاجه وانك قد ايه كنتي انانيه ومريضه. بطه: يا خساره قالتلك اني انانيه ومريضه ونسيت تقولك اني مفتريه، ولو فاكره يا بت اني هبقي مرات الاب المنكسره اللي هتسمع الكلام وهي ساكته تبقي غلطانه ده انتي هتقلي ادبك عليا هقلع اللي في رجلي واربيكي كويس. سدره: مش مستغربه من تصرفاتك ما هي دي تربية الحواري يا طنط بطه.

تنهدت بطه بنفاذ صبر وقالت: اخلصي واقلعي الزفت اللي لابسااه ده واطلعي عشان الناس بره. ما ردتش عليها سدره وطلعت بره وراحت قعدت جنب ابوها قدام يزن ويونس والمأذون. يونس: هو حد قالك انك جايه عزا يا بت انتي؟ سدره: والله اللي بيحصل ده ما فرقش كتير عن العزا بالنسبالي. قال يونس بسخريه لابنه: يا زين ما اخترت. يزن: ممكن حضرتك تبدأ خلينا نخلص بقي. المأذون: حاضر بس فين الشهود؟

يونس بخبث: كلم يا يزن الحراس تحت خلي اي اتنين يطلعو وخلاص. بصتله سدره بغيظ ويوسف: لا طبعاً هو مش سلق بيض يا يونس، انا كلمت محمد اخوك واشرف جوز اختي وزمانهم علي وصول. قامت سدره وقالت: طيب لما يبقو يوصلو ابقو اندهولي. ودخلت اوضتها ورزعت الباب وراها جامد، وبطه قالت بأحراج لسمر صاحبة سدره. بطه: روحي اقعدي معاها يا سمر وخليها تهدي شويه ما ينفعش كده. سمعت سمر كلامها وراحت ورا سدره، ويونس بص ليوسف ويزن بغيظ وقال.

يونس: ابوها خرع واللي هيبقي جوزها انيل منه، بس انا هربيها كويس ما تقلقوش. يوسف بحده: يونس انا ما حلتيش غيرها ومهما عملت دي بنتي ومش هسمح لحد يأذيها. يونس بسخريه: اتوكس يا يوسف انا لولا اني عملتلك اعتبار كنت هخليها تندم علي الفضيحه اللي عملتهالنا كويس عشان اللي سابته ده يبقي ابن يونس الصاوي. بطه: خلاص يا يونس مش وقته الكلام ده، واحنا اهو بنصلح الموضوع.

سكت يونس وبعد شويه جه محمد واشرف جوز اخت يوسف وكتبو الكتاب ومحمد قال بهدوء. محمد: الف مبروك يا يزن عقبال اخوك ما يعقل هو كمان ويريحني. يونس: يريحك لوحدك. ده هيريحنا كلنا. محمد: اللي فيه الخير يقدمه ربنا، هستأذن انا بقي. يوسف: ما لسه بدري يا شيخ محمد هنتعشي سوا كلنا دلوقتي. محمد: مره تانيه ان شاء الله السلام عليكم. مشي محمد وكمان اشرف وسمر كمان صاحبة سدره مشيت، وفضلو هما قاعدين ساكتين لحد ما يونس قال.

يونس: ما تاخد مراتك وتروحو تتعشو بره يا يزن ولا محتاج عزومه. سدره بحده: انا مش هخرج مع حد. وبصت ليزن وقالت بنفس نبرتها: غصبوني اتجوزك وعلي فكره انا مش عايزااك. قام يزن وقال بعصبيه: ولا يهمك كأن ما حصلش حاجه وخليكي عند ابوكي. قال كلامه ومشي وهي كمان دخلت اوضتها وفضل يونس وبطه ويوسف اللي قال بضيق. يوسف: والله هتجلطني انا مش عارف اعمل معاها ايه، ومهما عملت هي شيفاني وحش وما استهلش ابقي ابوها.

يونس: ما انت لو كنت سمعت مني زمان وما سيبتهاش لامك تربيها ما كناش وصلنا للنقطه دي. يوسف: كانت وصية امها يا يونس انها تتربي مع جدتها. يونس بحده: يعني هي امها دي كانت خايفه عليها مثلا، لو كانت خايفه عليها يا يوسف ما كانتش سابتها وانتحرت. بطه بضيق: طيب نغير الموضوع وانت يا يونس خلي يزن يقنعها تروح معاه بيته، هي والله عبيطه ومش فاهمه حاجه. يونس: لا انتو ولا انا هندخل بينهم، هما حرين يعملو اللي عايزينه فاهم يا يوسف.

قام يوسف وقال بضيق: انا داخل انام تصبح علي خير. يونس: يا قليل الذوق بتطردني. يوسف: ايوه بصراحه انت هتبات عندنا ولا ايه. يونس: لا يا اخويا مروح المهم ابقي اقعد مع زفت الطين يوسف ابني وخليه يركز في شغله ويتلم هو بيسمع كلامك. يوسف: والله ما حصل ابنك بياخدني علي قد عقلي وبيتمهزأ ييا وانا مش بحبه بصراحه انا حبيبي يزن ما قدرتش تسميه هو علي اسمي. ضحكت بطه وقالت: ههههههه خلاص انا هبقي اكلمه يا يونس ما تقلقش.

يونس: طيب تصبحو علي خير. وسابهم يونس ومشي ورجع البيت وقبل ما يدخل شاف يارا واقفه في البلكونه وبتتكلم في الموبيل، فدخل بسرعه وراح اوضتها ودخل من غير ما يخبط وقال. يونس: بتكلمي مين في الوقت ده. قفلت يارا الموبيل بسرعه وقالت: بكلم صحابي يا بابا في ايه. يونس بحده: في الوقت ده لا ما ينفعش، و يا تذاكري يا تنامي. يارا بدموع: يا بابا هو انت بتزعقلي ليه، هو انا عملت ايه يعني.

يونس: لما اقول كلمه تقولي حاضر وبس والا هخلي امك تاخد منك الموبيل. يارا بحزن: حاضر. يونس بجمود: تنامي ولا هتذاكري. يارا بدموعه: نام. يونس قفلها النور وقال: طيب يلا تصبحي علي خير. وقفل الباب بعد ما طلع من عندها وهي اول ما طلع مسكت موبيلها وقالت. يارا: سمعت اهو ده بابي كده علي طول واخواتي افظع منه. زين بهدوء: بيخاف عليكي على فكره ما شوفتش انه قال حاجه غلط. يارا: لا هعملك بلوك بجد انا مش ناقصه تبقي انت كمان عليا.

زين ضحك بهدوء وقالها: طيب خلاص يا ستي ما تزعليش، اقفلي بس وروحي نامي زي ما باباكي قالك. يارا بهدوء: اوكي وخلي بالك من نفسك. ابتسم زين بهدوء ورد عليها: حاضر تصبحي على خير. وفي الوقت ده في اوضة يونس غير هدومه وكان هينام بس شهد زعقت فيه وقالت. شهد: انت هتنام. قعد تاني وقالا: نعم. شهد بحد: ازاي تخلي ابني يتجوز وانا ما اعرفش. يونس: عشان ما كنتيش هتوافقي. شهد: ايوه طبعاً ما كنتش هوافق لان البنت دي مش هتنفع تبقي مرات ابني.

يونس: هو انا ضربته على ايده يعني وقولتله يتجوزها ما هو اللي اختارها. شهد بغيظ: اختيار غلط ومنيل بستين نيله، وبعدين مدام اتجوزها رجع لوحده ليه ما جبهاش ليه معاه. يونس بملل: ما لناش دعوه حاجه بينهم هما الاتنين. شهد بحد: هو ايه اللي حاجه بينهم هما الاتنين، يعني ايه ابني يتجوز وهو يقعد في مكان ومراته في مكان تاني اومال مين ياخد باله منه ويهتم بيه ولا يا خبة عيني هيفضل على طول في ارابيزي.

يونس بغيظ: شهد انا فاصل وعايز انام فأسكتي. شهد: هو انت تخربها وتقولي عايز تنام ما فيش نوم يا يونس. يونس بحد: طيب انا هنام يا شهد وتيجي تتخمدي جنبي وما اسمعش صوتك تاني. شهد بجمود: عندي شغل مش فاضيه انام، تعالي استني هوريك حتت مصممه جات تشتغل عندي من فتره بس شغلها حلو اووي. يونس بضيق: و انا مش قولت عايز انام. شهد بحد: اتخمد يا يونس وابقي اروح اجيب حد من الشارع اشاركه اهتماماتي. يونس بجمود: عايز انام يا شهد.

شهد: ما تنام هو انا مسكاك. نام يونس وهي قالت بسرعة: نسيت اقولك يا يونس. يونس بغيظ: الله يخربيت يونس وسنينه عشان جه في وشك. ضحكت بهدوء وقالت: ههههه استني والله اخر حاجة عارف مين كلمني النهارده. قعد يونس وسألها باهتمام: مين. شهد: فيروز. يونس: فيروز مين. شهد: فيروز صحبتي انا وجميله، يا يونس فيروز طليقة عزالدين صاحبك. يونس: ااااه مش دي اللي اختفت وقطعت علاقتها بيكم اول ما اطلقت.

شهد: المسامح كريم وبعدين جميله سافرت مع جوزها بقالها سنه اهو وانا بقيت فعلا لوحدي ولما كلمتني وطلبت اننا نتقابل ما قدرتش اقولها لا. يونس: وهتقابليها فين. شهد: قالت هتيجي هنا عندي وجايه بكره بعد المغرب كده. يونس بخبث: تيجي نعزم عزالدين هو كمان ونخليهم يتقابلو. شهد: ليه الشر ده يا حبيبي. يونس: طيب والله لولا ان عز مسافر بكره لكنت خليته يجي، بحب انا جو محاكم الاسره ده.

شهد: طيب ما تيجي اوريك تصميمات المصممه الجديده مدام صحيت. يونس: تصبحي على خير يا شهد ولو هتشتغلي اطلعي بره. شالت الورق جنبيها وحضنته وقالت: لا خلاص هنام بس لسه هحاسبك على ابني اللي خليته يتجوز من ورايا. ابتسم بقلة حيله وقال: ربنا يهدك يا شهد، قوليلي ابنك فين. شهد بقلق: يزن نايم فوق في شقته. يونس بجمود: الزفت التاني وما تكدبيش يا شهد. شهد بقلق: هو قالي ساعه وهيجي والله.

يونس بغضب: طيب نامي ومالكيش دعوه بقي في اللي هعملو فيه. شهد بقلق: ربنا يستر. وفي بيت الاستاذ حسن دخل البيت وكان الوقت متأخر وقبل ما يدخل اوضه في حاجه مسكت في ايده. حسن بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم، ايه يا روفان ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي. روفان: مستنياك يا سي بابا تقدر تقولي كنت فين لحد دلوقتي. ابتسم حسن وقالا: ايه الطريقه دي، دي امك ما بتعملهاش ادخلي نامي يلا. روفان: لا مش هدخل انام وقولي يلا كنت فين.

حسن بغيظ: اكون كنت فين يعني مرزوع مع عمك في شقته. روفان: اممم طيب هبقي اسأله. حسن: انتي مكذبانى يا بت طيب اتفضلي روحي نامي. روفان: طيب قبل ما انام رضوي صحيت من شويه وراحت قعدت في البلكونه وكانت بتعيط. حسن بقلق: طيب ادخلي نامي يا اخبار هانم ما فيش اطفال بتسهر لحد دلوقتي. روفان بنبره مخيفه: ومين قالك اني طفله يا سي بابا. حسن: يا ستي انا اللي طفل بلاش النبره دي ادخلي يلا نامي. روفان: يووه داخله اهو الحق عليا مستنيااك.

ودخلت روفان اوضتها وحسن دخل البلكونه وكانت رضوي قاعده على الارض ومشغله قرآن بصوت هادي، ولما شافت حسن قالتله. رضوي: بابا ايه اللي مصحي حضرتك لحد دلوقتي. قعد حسن جنبيها وقال: كنت عند عمك انتي بقي ايه اللي مصحيكي لحد دلوقتي. رضوي بهدوء: هو انا كنت نايمه بس شوفت حلم كده قلقني وخلي النوم طار من عينيا. حسن: الحلم اللي بيتكرر معاكي ده على طول. رضوي بقلق: وهو انت عرفت منين ليكون بيتكرر معاك انت كمان.

ضحك حسن وقاله: ههههههه لا مش بحلم بيه بس انتي قولتي لامك وطبعاً امك لازم تقولي. رضوي بقلق: ما هو المشكله اني اول مره اخاف من الحلم ده، انا ديماً بشوف حد مديني ضهره بصراحه كده كنت بفتكره كمال بس النهارده كان بيبصلي وما شوفتش غير عيونه بس مش عيون كمال. حسن: وهو ده اللي مزعلك انه مش كمال. رضوي بدموع: خايفه ما يكونش هو نصيبي يا بابا، مش هقدر اكون مع حد غيره واسفه اني بقول قدام حضرتك الكلام ده بس ده اللي هيحصل.

حسن بهدوء: بصي يا رضوي انا ما اقدرش اقولك ما تحبيهوش ولا انسيه لان دي حاجات مش بأدينا نعملها، بس ما تقفليش قلبك ما توقفيش حياتك، عشان ممكن الفرصه الكويسه تجيلك وانتي من غير ما تقصدي تضيعيها وقتها هتندمي انك بتضيعي احلي سنين في حياتك وانتي مستنيه وعايشه في الوهم وبس. رضوي بدموع: انا متأكده انه هيرجع يا بابا.

حسن: امتى بعد ست سنين كمان هتفضلي مستنيه كل ده، ويا عالم بقي هيرجع لوحده ولا هيرجع بمراته وعياله وانتي تبقي قاعده زي خيال المآته، يا رضوي انتي بتكبري واللي النهارده في ايدك بكره هيروح منك. قامت رضوي وقالت: تصبحي على خير يا بابا عندي شغل الصبح ولازم انام. حسن بجمود: رضوي استني. وقفت وقالتله: نعم يا بابا.

وقف حسن قدامها وقال: انا سيبك تطفشي في العرسان اللي بتجيبها امك براحتك بس عشان ما فيش واحد فيهم عجبني، لكن لما يجي اللي احس انه يستاهلك انا هوافق حتي لو انتي مش موافقه. رضوي بضيق: يا بابا بس. قاطعها حسن بحده وقال: روحي نامي عشان تصحي فايقه لشغلك يلا. سابته رضوي ودخلت اوضتها لقيت ريناد قاعده ببنتها على السرير. رضوي: هي صحيت تاني. ريناد: لا ده العادي اتعودت على السهر معاها. روان: وطو صوتكم عايزه اناام.

رضوي: روان انتي واخده السرير كله ادخلي على جنب عشان انام. بصت روان لريناد وقالت: انتي ما تباتيش عندنا تاني. ريناد بحد: لا يا حبيبتي ده بيت ابويا وانا ابات فيه في الوقت اللي يعجبني. روان: هو انتو مش توأم ما تنامو جنب بعض وتسيبولي سريري انام فيه لوحدي. رضوي بضيق: بس بقي انتي وهي انا رايحه انام عند روفان وروز اتخمدو. ريناد: طيب خدي معاكي تيا والنبي عايزه انام.

رضوي بغيظ: يا برودك يا شيخه روحي اديها لامك ما هتصدق تاخدها منك. ريناد: لا حرام ماما بتصحي بدري.

ما ردتش عليها رضوي وراحت نامت جنب روز اختها في اوضتهم، وفتحت موبيلها وفضلت تقلب فيه لحد ما شافت صفحة يوسف الصاوي على الانستجرام، اترددت شويه وبعدين فتحتها وفضلت تقلب في الصور بتاعته وتلقائياً ابتسمت على طريقته المرحه في الصور والفديوهات اللي بيعملها مع اخته الصغيره اللي فيها شبه كبير منه، ولفتت نظرها اكتر من صوره ليه مع بنت محجبه وشكلها جميله اووي وشافت صورهم يوم الخطوبه.

استغربت رضوي وقالت: تبقي واحد بالاخلاق دي خاطب بنت زي الملاك كده غريبه. قفلت الموبيل ونامت وكل تفكيرها فيه هو. وفي بيت يونس الصاوي الساعة الخامسه صباحا ً دخل يوسف وهو بيتسحب وماسك الكوتشي بتاعه في ايده وقبل ما يدخل اوضته مسكه يونس من قفاه وقال. يونس: كنت فين يا صايع يا رباية الشوارع. يوسف بقلق: اا اكنت بصلي الفجر ودعيتلك. يونس بحده: بطل كدب انت كنت سهران في بار وسط ناس شمال يا شمال. وطلع

موبيله وحطه قدامه وقال: انت ده ولا مش انت. يوسف: ايوه انا بس ايه الصور الوحشه دي ما بيحطوش ليه فلتر وهما بيصوروني. ضربه يونس بالقم على قفاه وقال: انت هتجلطني وده اللي فارق معاك مش فارقه معاك الفضيحه اللي احنا فيها، بقي ابن يونس الصاوي شمام وصايع ليه عملت ايه في دنيتي بس. طلعت شهد من الاوضه وهي لابسه اسدال الصلاه وردت عليه بسخريه.

شهد: يا اخويا قول ما عملتش ايه بلا نيله، وانت كنت فين يخربيتك وفين اللبن اللي قولتلك تجيبه طيب ما فيش موز باللبن تاني عشان ما بتسمعش الكلام. يوسف: لا يا شوشو واهون عليكي ده انا من غير الموز باللبن ببقي مش عايش.

يونس: بس يا تافهه منك ليها واسمع يالا تتظبط وتبقي زي اخواتك يزن بيصلي ومتربي واتخرج من الجامعه وماسك الشغل معايا واختك يارا طلعت الاولي على الاعداديه على مستوي الجمهوريه ومؤدبه وزي الفل، انما انت يا عملي الاسود. ومسكه من هدومه وقاله: تسقط تاني في الجامعه مش هخليك تعيد، ولو مش هتنزل معايا الشغل ورحمة ابويا ما هتطول قرش واحد مني طول ما انا عايش فااهم.

يوسف بقلق: يا بابا ما انا قولتلك انا ماليش في التعليم وماليش في الشغل انا جوزني عائشه بنت عمي محمد وقعدوني في البيت. يونس بسخريه: هو عمك هيرضي يخليك تبص لبنته تاني بعد الصور دي، ده تلاقيه جايب الشبكه وجاي يرميها في وشك. يوسف: لا اطمن هخلي واد صاحبي يفلتر عمي من المواقع اللي بتنزل فيها صوري. شهد: لا ما ابوك بعتهم ليه وسخنه عليك وقاله انك مش متربي وعايز تتربي. يونس بحده: غوري ادخلي جوه يا شهد.

يوسف بغيظ: انت عملت كده بجد يا بابا. يونس: ايوه محمد ده اخويا وعيشه بنت اخويا وما ارضلهمش بعريس زيك. يوسف بخوف: يا حوستي السودا يانا ياما ادعي عليك بأيه بس وانت ابويا. يونس: تغور تدخل اوضتك والصبح الساعة 9 تكون مع اخوك في الشركه. دخل يوسف اوضته وقال بسخريه: ده لو عرفتو تصحوني اصلا. يونس بخبث: انا هعرف اصحيك ازاي يا يوسف داهبه تاخدك. وتاني يوم الصبح في بيت محمد كان واقف قدام عائشه بنته واميره وهو متعصب جداً وقالها.

محمد: ما تردي عليا ساكته ليه مش ده اللي وقفتي قدامي وقولتي مش هتجوز غيره، اهو كل يوم مع واحده واتنين وتلاته وبيعمل كل حاجه تغضب ربنا يا ست عائشه. بصت عائشه للارض بدموع واميره قالتله: خلاص يا محمد بالراحه عليها مش كده. محمد بحده: انتي تسكتي خالص يا اميره عشان ما حدش وقف معاهم في الموضوع ده غيرك انتي. اميره: طيب اهدي طيب وانت اهو كلمت يونس وقالك هيجيبه بالليل ويجي ونحاسبه براحتنا.

محمد بعصبيه: احاسب ايه هي خلصت خلاص انا جايبه عشان ارميله الشبكه بتاعته في وشه وما اشوفش وشه جنب بنتي تاني وخلص الكلام في الموضوع ده. وسابهم ودخل اوضة مكتبه وعائشه فضلت تعيط وقالت لمامتها. عائشه: يا ماما انا بقولك اهو لو بابا عمل كده مع يوسف انا ههرب من هنا واروحله. اميره بغيظ: اللي ما عندك دم ده كان بيخونك. عائشه بضيق: اكيد كان مدايق او في حاجه خلته يعمل كده، انا هقفش عليه واتخانق معاه بس ما يسبنيش.

اميره بغيظ: انا قايمه اخد حباية الضغط واصحي اخوكي عشان يروح الجامعه، ولو عندك حاجه عايزه تقوليها عندك ابوكي جوه اهووو. وسابتها اميره وطلعت فوق، وعايشه كمان راحت اوضتها وكلمت يوسف اللي رد عليها بصوت نايم وقال. يوسف: ايوه شوشو. عائشه بحده: نايم انت ولا على بالك صح. يوسف: في ايييه يا ينبوع النكد على الصبح. عائشه بدموع: انت كنت فين امبارح يا يوسف. يوسف: كنت معاكي في خيالي.

عايشه بغيظ: انا ما بهزرش يا يوسف انت كنت سهران مع الاشكال الزباله بتاعتك صح. قام يوسف وقال بضيق: لا طبعاً مين اللي ضحك عليكي وقالك الكلام ده. عائشه: عمو يونس هو اللي بعت صورك لبابا وانا شوفتها في كذا موقع وصحابي مش مبطلين يبعتولي صورك ويقوليلي خطيبك كان سهران مش عارفه في زفت ايه امبارح، انت ليه بتعمل فيا كده بس انا غلطانه عشان وافقت بيك يا يوسف وانت عمرك ما هتتغير. يوسف بقلق: استني ابوكي شاف الصور ولا لسه.

مسحت عائشه دموعها وقالتا: ايوه شافهم وحالف ان كل حاجه هتخلص النهارده وبجد شكرا على كل اللي بتعمله فيا ده انا بقتش عايزااك يا يوسف. قالت كلامها وقفلت في وشه، فأتنهد هو بضيق وقال بغضب لنفسه. يوسف: جايلك يا يونس يا صاوي يا انا يا انت النهارده. وقبل شويه من دلوقتي في شقة يزن الصاوي كان واقف قدام المرايا في اوضته بيظبط هدومه قبل ما يروح الشغل، وسمع صوت حركة بره وحد دخل الشقه.

طلع بره وهو واتصدم لما لقي سدره واقفه عند الباب وبتدخل في الشنط بتاعتها. يزن: ايه ده. بصتله ببرود. وقالت: جايه بيت جوزي ولا امشي. اتنهد بضيق وقالا: براحتك. رد عليها بكل هدوء ورجع اوضته تاني وهي دخلت باقي الشنط بتاعتها وقفلت الباب وراحت وراه ووقفت قدام باب اوضته وقالت بجمود. سدره: معايا المفتاح على فكره ودخلت بيه. ما ردش عليها وقعد على السرير وهو بيلبس الجزمه بتاعته، فاتعصبت اكتر وقالتله.

سدره: لو عايزني امشي عادي على فكره. بصلها بجمود وقالا: ايه اللي جابك ولا ابوكي غصبك تيجي مثلا. سدره: بمزاجي يا يزن جيت بس عشان مش عايزه اقعد في وش ابويا ومراته. يزن بسخريه: انا عارف انك شايله منهم اووي بس ما كنتش فاكر ان قلبك اسود اووي كده. سدره: يا عم لو مش طايقني قول همشي هروح اقعد في اوتيل. قام وقف قدامها وقال بجمود: ايه اللي جابك، وجايه ليه. سدره بضيق: مش عايزه اقعد هناك وبما اني بقيت مراتك يبقي عادي اقعد هنا.

يزن: البيت بيتك بس شوفيلك اوضه تانيه اقعدي فيها. وراح وقف قدام المرايا ومسك البرفيوم بتاعه ورش منه بكل هدوء بعد ما عصبها بكلامه ورفضه الصريح ليها، واللي خلاها تتعصب اكتر وراحت وقفت جنبيه وقالت. سدره: انت اتجوزتني ليه، طيب انا وغصبو عليا وانت. يزن بجمود: عشان الفضيحه اللي عملتيها والموضوع كان لازم يتلم. وبصلها وقال بلوم: ما ن ما لو عليا انا فمبقاش عندي ثقه فيكي عشان اتجوزك. سدره بهدوء: يعني هتطلقني.

رد عليها بنفس هدوءها: وارد جدا وفي اقرب وقت كمان بس المره دي هيكون بالاتفاق بينا من غير فضايح. قال كلامه وسابها وطلع بره الشقه كلها وهي بصت لاثره بدموع وبعدين اخدتها بالها من الاوضه اللي المفروض كانت بتجمعهم دلوقتي ولقيت ان كل الحاجات اللي عملوها سوا فيها في الديكور متغيره.

ابتسمت بسخريه وراحت جابت شنطها ودخلت اوضه تانيه غيرها وبدأت ترتب في حاجاتها اللي كانت رافضه تجيبها قبل الفرح وكانت فاكره انها مش هتتجوزو بس القدر كان اكبر من تخطيتها. نزل يزن بيته تحت وقعد ما يونس وشهد ويارا اللي كانو بيفطرو وقال بجمود. يزن: سدره فوق. شهد: جت امتى دي ما ابوك قالي انها رفضت تيجي. يزن بضيق: هي جات وخلاص يا ماما بس سيبوها لوحدها ما حدش يكلمها، هي تبقي تنزل تقعد. معاكم براحتها.

يارا: يزن انا ممكن بعد ما ارجع من المدرسه اروح واقعد معاها. يونس بحده: لا ومالكيش دعوه بالبنت دي خالص يا يارا. استغربو كلهم كلام يونس، ويزن سأله بضيق: وفيها ايه يا بابا لو راحت وقعدت معاها هي مش مرات اخوها. يونس بسخريه: لما تعرف تسيطر عليها ويبقالك كلمه عليها هبقي اخلي بنتي تتعامل معاها. انما بنت مش متربيه زي دي مالهاش كلام مع بنتي خالص. شهد بضيق: عيب كلامك ده يا يونس دي بقيت واحده مننا دلوقتي و..

يزن بضيق: والمفروض حضرتك تحترمها قدامي، وسدره متربيه واحسن واحده في نظري والا ما كانتش بقيت مراتي. يونس بحده: واللي عندي قولته لما اشوفك عارف تسيطر على مراتك وتخليها زي امك واختك وواحده مننا بجد. وقتها هتعامل معاها على انها بنتي، انما اسلوبها اللي زي الزفت ده ما ينفعش معايا. نزل في الوقت ده يوسف وقال بحده: خربتها وارتحت يا بابا بوظتلي الجوازه. يونس بحده: وطى صوتك يا حيوان وما جهزتش ليه، مش عندك شغل.

وقف يوسف قدامه وقالسيبك من الشغل دلوقتي واتفضل حللي المشكله اللي عملتها مع اخوك، الراجل الخرفان قال ايه عايز يفسخلي الخطوبه. ضربه يونس في كتفه جامد وقالاتكلم على عمك كويس وانا معاه في اللي هو عايزه مدام ابني مش متربي. يوسف بغيظ: وانا مش هسيب عائشه يا بابا وعِند فيكم هتجوزها. شهد بحده: هو انت هتتجوزها عشان بتحبها ولا عشان تكسر عِند عمك معاك.

يوسف: لا يا ماما عشان انا الحاجه اللي بعوزها باخدها مش ده اللي علمتهولنا يا بابا. يونس بحده: تاخدها بالعقل والاصول مش بالبجاحه وقلة الادب.، وبعدين دي اللي ماسكلي فيها واتعلمتها مني. ما اتعلمتش ليه الادب وان السهر في اماكن كلها حرام في حرام ده غلط وممنوع. يوسف: لا ده انا اتعلمته بنفسي ومش موضوعنا، انت هتيجي معايا وتصلح الموضوع وتقنع عمي يبطل الكلام الفارغ اللي بيقولو ده. يونس: مستحيل واللي محمد يقول عليه هنفذه.

يوسف بغيظ: ماشي يا بابا انا بقي مش هنفذ غير اللي في دماغي. وقرب من شهد وقالها حاجه بصوت واطي خلاها اتعصبت وقالت ليونس بحده. شهد: يا نهارك اسود ومنيل يا يونس. يوسف بشماته: البس بقي يا كبير. وسابهم يوسف وطلع اوضته ويونس قال بقلق: اياً كان اللي قاله الصايع ده فهو كدب. شهد بحده: هات موبيلك يا يونس. يونس: مش قدام الولاد يا شهد هيبتي هتبوظ. شهد بغضب: طلع الموبيل بدل ما ابوظهالك من غير ما اتأكد.

يارا بخبث: ما تديها الفون يا بابا ولا انت خايف من حاجه. شهد بحده: رد عليها خايف من ايه. طلع يونس الموبيل بتاعه وقال: وانا هخاف من ايه يعني الموبيل اهو يا ستي. مسكته شهد وفضلت تقلب فيه وبعدين قفلته وابتسمت بتوتر وقالت. شهد: اوعي تفتكر اني كنت شاكه فيك يا حبيبي ده انا بس بطمن وابنك ده هو اللي لعب في دماغي وقالي. يونس: ايوه قالك ايه الحيوان ده. شهد بقلق: قالي انك منزل عندك فديوهات لرقصات. ضحكت يارا ويزن

كمان ويونس قام وقال بغيظ: اكبري يا شهد واعقلي يا حبييتي. وبص ليزن وقال: وانت تستني اخوك وتجيبه معاك حتى لو غصب عنه وتروحو الشركه بتاعتكم وانا هخلص حاجه مهمه في الشغل بتاعي واحصلكم، والمهندسه الجديده ليها مقابله معايا انا تخلي الزفت اخوك بعيد عنها فاهم. يزن بهدوء: حاضر يا باباا. يونس: ما تخلصي يا شهد انتي وبنتك عشان اوصلكم. شهد: قايمين اهو يلا يا يارا.

وبعد شويه وصلت رضوي لشركة الصاوي، وطلعت في الاسانسير وقبل الباب ما يتقفل طلع معاها يزن وعشان الشبه اللي بينه وبين يوسف فكرته هو واتنهدت بضيق وهو قال بهدوء. يزن: صباح الخير. رضوي بجمود: صباح النور. ابتسم يزن ووقف جنبيها وقال: انا يزن الصاوي فمافيش داعي للطريقه دي. ابتسمت بتلقائيه وقالت: سوري بس يعني انا بجد. افتكرت حضرتك الاخ التاني. يزن بهدوء: حصل خير. ووصل الاسانسير للدور

التاني ويزن قال بهدوء: انتي المهندسه الجديده، رضوي حسن مش كده. رضوي: ايوه وعندي معاد مع يونس بيه. يزن: اتشرفنا بيكي، بابا شويه وهيوصل تقدري تستنيه في مكتبه. رضوي: تمام شكرا لذوق حضرتك. ابتسم بهدوء وراح مكتبه وهي قالت لنفسها بسخريه. رضوي: سبحان الله اهو نسخه من اخوه بس واحد كيوت ومؤدب والتاني بهيم وزي التور. ظهر فجأه في الوقت ده يوسف قدامها وقال: جايبه سيرتي مع نفسك ليه.

اتخضت رضوي بس حاولت تبان هاديه وجات تمشي بس هو مسك ايدها بهدوء وقال بخبث. يوسف: استني طيب قولي صباح الخ. وقبل ما يكمل كلامه لوت رضوي ايده لدرجة ان صوابعه عملو صوت تكتكه خلته اتألم بصوت عالي والموظفين كلهم بصولهم. يوسف وهو ماسك ايده بألم: يخربيتك انتي كنتي هتكسري ايدي. رضوي بحد: فكر تقرب مني او ايدك الحلوه دي تلمسني تاني وانا هخليك بايد واحده يالا.

قالت كلامها ومشيت من قدامه وراحت لمكتب يونس، وهو بصلها بغيظ وجه يمشي بس لقي يونس واقف قدامه وبيبصله بشماته. يوسف: ليه انت دلوقتي. يونس: تاني مره يعلم عليك اخص عليك وعلي رجولتك. يوسف بغيظ: انا رايح اشوف الشغل. يونس: استني هنا وتعالي اترزع بره المكتب لحد ما اندهلك تدخل.

سمع يوسف كلامه وراح قعد مع السكرتيره اللي ما صدقت ان يوسف بيكلمها وبيهزر معاها، وبعد شويه قاله يونس يدخل عندهم، ودخل هو وبص لرضوي بغيظ وقعد قصادها هي ويونس وقال. يوسف: خير يا حج. يونس: انا اتفقت مع البشمهندسه وهتمضي العقد دلوقتي وانت هتكون المساعد بتاعها في المشروع الجديد. يوسف: نعممم مساعد ولمين لدي.

يونس: احترم نفسك يا ولد وانا طبعاً حكمت على حسب الخبره، وهي عندها خبره اكتر منك ومن اخوك وانا متأكد انها هتنفذ المشروع كويس. يوسف بخبث: ابقي قابلني. يونس: وحاجه كمان لو رضوي جات وجابتلي شكوى واحده منك في الشغل او بره الشغل انت هتطرد من هنا ومالكش شغل عندي فاهم. يوسف بقلق: ايه يا بابا اللي بتقوله ده. يونس بحده: اللي سمعته واتفضلو يلا انتو الاتنين شوفو هتعملو ايه، وانتي يا رضوي يوم الاحد هيكون المكتب بتاعك جاهز.

رضوي: تمام يا زين بيه، بعد اذن حضرتك. وطلعت هي ووراها يوسف اللي قالها بعصبيه ونفاذ صبر. يوسف: انتي ايه اللي خلاكي توافقي، ولا دي خطتك من البدايه عشان تلفتي نظري. بصتله بسخريه وقالت: انا اعمل خطه عشان الفت نظرك انت يالا، بص بقي عشان نبقي على نور جو لفت النظر وانك تعلقني والحركات دي تبطلها عشان ناكل عيش مع بعض ونطلع شغل كويس.

اتنهد بغيظ وقال: انا مش هشتغل والشركه دي بتاعت اهلي يعني ما فيش انك هتعملي عليا مديره والجو ده. رضوي: لا هو انا مديره فعلا ولو مش عايز تشتغل انا عندي باباك جوه هقوله. وقف يوسف قدامها وقال: استني قصدي هنشتغل سوا بس انا لسه صغير ومش عارف هشتغل ايه.

رضوي: اممم لا ما انا عرفت انك كنت شغال مع اكتر من مهندس غيري واكيد عندك شوية خبره، المهم يوم الاحد البدايه انت تجمع المعلومات وعن المشروع كله وتبعتهالي BDF طلع الفون بتاعك عشان تاخد رقمي. يوسف بخبث: ايه بالسهوله دي. رضوي بحد: عشان الشغل يا بني ادم وركز في المعلومات اللي هتبعتها عشان يونس بيه هيكون معانا خطوه بخطوه والغلطه قدامه بفوره. بصلها يوسف بخبث واداها رقمه وقال بجمود: طيب ممكن امشي بقي عشان عندي مشوار مهم.

ردت عليه رضوي وهي مركزه في موبيلها: براحتك بس يوم الاحد مش هيبقي في خروج من الشركه غير الساعة 6 بالليل. قالت كلامها وسابته ومشيت وهو قال بغيظ: منك لله يا يونس يا صاوي كنت ناقص فقر انا اصلا. وفي بيت القاضي وصلت عربية عزالدين لبيت عبدالله القاضي اللي كان واقف هو وعمر ابن عمه في انتظارهم. عمر: قرايبك وصلو انا هاخد الورق واروح المصنع وانت ما تتأخرش عليا. عبدالله بهدوء: طيب.

ومشي عمر وفي الوقت ده نزل عزالدين وحست من العربيه ووراهم ليلي وبناتها ريناد وروان وروز وروفان. عبدالله: نورتو الصعيد والله. حضنه عز وقال: ابن اختي اللي مشرفنا مجلس الشعب حته واحده يالا ده احنا ما عملنهااش. ابتسم عبد الله بهدوء وقال: ده بفضلكم بعد ربنا يا خالي. وسلم على حسن بنفس الطريقه وقال: نورت الصعيد يا خالي. حسن: منور بأهله يا ابني. ليلي: كفايه يا عبدالله بيه سلام وخلينا ندخل جايين من مشوار طويل احنا.

قرب منها عبدالله وباس راسها بهدوء وق: الحمد لله بسلامتك يا مرات خالي، اتفضلو امي مستنياكم من صباحية ربنا جوه. روفان: وانتي سلم عليا. ضحكو كلهم وعبدالله مد ايده ليها وقال: وانا اقدر انسي عروستي. فرحت روفان من كلامه وسلمت عليه وفضلت ماسكه في ايده، على عكس روز اللي كانت طفله هاديه جداً وماشيه جنب اخواتها بهدوء. ودخلو جوه كلهم وعلياء كانت مبسوطه جداً بوجودهم وقالت. علياء: اومال رضوي وطارق فين ولمياء قالتلي جايه كمان.

ليلي: نعمم وايه اللي هيجيب لمياء بس. علياء: قالت ممكن تيجي لو قدرت يعني، المهم تتغدو هنا ولا بره في الجنينه. حسن: خليها بره احسن يا علياء. روان: انا مش جعانه ممكن اروح انام. ليلي: ما هو طبيعي ما تبقيش جعانه من الموبيل اللي ماسكاه ليل نهار ده لحد. ما سد نفسك وبقيتي شبه القلم الرصاص. عز بسخريه: هو الموبيل ده بيسد النفس يا ليلي مين قالك المعلومه دي. روان: لا يا زيزو ماما لو عطست هتقولي جالك برد من الموبيل.

ليلي بحد: بتتسريقي طيب اترزعي وما فيش نوم. علياء: جرا ايه يا ليلي ما تسيبي البت براحتها. تعالي يا حبيبة عمتك انا هخليكي تنامي. قامت روان وقالت: بس خلاص انا هقعد مع عمتي ومش همشي. بصت علياء لعبدالله بخبث وقال: بس كده من عينيا ده انتي تنورينا ولا ايه يا عبدالله. اتوتر عبدالله ورد عليها: احمم ايوه طبعاً تنورنا اومال.

ضحكت علياء بهدوء على خجل ابنها واخدت روان معاها فوق وعبدالله كان بيبصلها بأبتسامه بسيطة وهدوء، لحد ما مال عليه عزالدين وقال. عز بخبث: هو ايه الموضوع يا ابن اختي. عبدالله بهدوء: كل خير يا خالي ان شاء الله، تعالي اوريك عملت الجنينه اللي ورا البيت ازاي عبال ما يجهزوا الاكل، يلا يا خال حسن. حسن: لا روحو انتو انا مش هتحرك غير لما اتغدي. عبدالله بهدوء: ماشي يا خالي.

وطلع عز هو وعبدالله وريناد قامت وهي شايله بنتها النايمه وقالت بهدوء. ريناد: انا هطلع انيم تيا جنب روان وجايه يا ماما. ليلي: طيب على مهلك وانتي ماشيه، وانتي ونازله بالراحه بلاش تنزلي زي البقره عشان الحمل. ريناد بغيظ: حاضر يا ماما وبلاش التشبيهات دي لو سمحتي. ضحك حسن عليهم وليلي قالتله: ابو علي اختك بتلمح تقريباً يعني انها تاخد روان لعبدالله. حسن بجمود: قالتلك حاجه زي دي.

ليلي بحماس: لا بس انا حسيت واحساسي ما يخيبش ابداً. حسن بسخريه: حتى لو كان احساسك صح هي بنتك تنفع هنا في الصعيد يا ليلي، والنبي اسكتي مش ناقص كلام فاضي. ليلي بضيق: والنبي روان بنتي ولا تنفع في الصعيد ولا في غيره ولا تنفع في جواز اصلا. وفي الوقت ده في القاهره كان طارق بيحط الشنط بتاعته هو ورضوي في عربية سيف ابن عمتهم لمياء وجوز ريناد اختهم. طارق: يعني هي ريناد ما تعرفش انك مسافر معانا.

سيف بحده: لا انا رايح لعبدالله في شغل، وبعدين هي اختك ازاي تسافر من غير ما تقولي. طارق: ما هي زعلانه منك يا سيف. سيف بحده: برضه تقولي تخلي روان اوي رضوي يقلولي ده لو كانت بتعملي قيمه اصلا. طارق بهدوء: طيب بالامانه وكلام بينك وبين صاحبك ايه الريحه اللي كانت في هدومك دي.

سيف بنفاذ صبر: دي ام الريحه والله العظيم ما اعرف جات منين يمكن خبطت في واحده او حاجه او ما فيش ريحه واختك بتتلكك، طيب اقسم بالله وحياة تيا بنتي ريناد ما بتعرف تفرق بين البرفيوم الرجالي والحريمي وانا اقسمت بالله. ضحك طارق بهدوء وقاله: ههههه طيب خلاص كبر دماغك والموضوع يتحل تلاقيها بس هرمونات حمل. نزلت في الوقت ده رضوي من فوق وقالت للبواب اللي قاعد على الكنبه. رضوي: مع السلامه يا عم سيد عايز حاجه.

سيد: الله يسلمك يا بنتي تروحو وترجعو بالسلامه. طارق بهدوء: الله يسلمك يا عم سيد. وركبو كلهم عربية سيف عشان يسافرو بيها الصعيد، وهما في العربيه كان طارق وسيف مشغولين بالكلام مع بعض ورضوي كانت باصه من الشباك وسرحانه وافتكرت كلام يونس معاها. فلاااااش باااااك.

يونس: بصي بقي انا متمسك بيكي في الشغل من اول ما شوفت بنفسي المشاريع اللي تمت تحت اشرافك وبرغم سنك الصغير الا انك عديتي ناس اكبر منك في الشغلانه ومتأكد انك مع ولادي هتفيدي الشركه. رضوي: ده شرف ليا يا يونس بيه. يونس: بس انا مش عايزك للمشروع وبس. رضوي بقلق: مش فاهمه اومال في ايه تاني. يونس: بص انا هتكلم معاكي على انك بنتي في الموضوع ده وانتي اصلا بنتي كفايه انك من طرف واحد من اعز صحابي وهو عمك عز.

رضوي بهدوء: سامعه حضرتك اتفضل. يونس: يوسف ابني انا غلبت اخليه يتحمل مسؤلية الشغل وكنت بشغله تحت مهندسين كبار بس عشان هو ابن مدير الشركه كانوا بيسمعو كلامه ومش بيهتمو انه بيتعلم الشغل او لا المهم يخلصوا شغلهم ويقبضوا وبس، وبقي فاشل ومش عارف حتى يمسك مشروع لو بسيط لوحده. رضوي: والمطلوب مني ايه. يونس بجديه: تعلميه الشغل كويس والنظام، هيبقي المساعد بتاعك على المشروع هتقدري تخليه ينتظم في مواعيده وياخد باله من شغله.

رضوي: انا مش مفروض عليا اعمل كده ده واحد مش عايز يشتغل، انا هشغله بالعافيه. يونس: ايوه وليكي كل الصلاحيات، انا لولا ما عارف انه شاطر ما كنتش طلبت منك كده، هو محتاج مدير شاطر وما تقوليليش اخوه يعلمه لانهم مش بيتفقو مع بعض تمام. رضوي: برضه انا مش حاسه ان الموضوع ينفع يكون في ايدي انا.

يونس: اعتبريه طلب شخصي، واوعدك لو ابني انتظم في شغله ولقيت في نتيجه واتعلم منك حاجات حتى لو 50 في الميه من الشغل هتبقالك ترقية كبيرة ومرتب الضعف كمان واظن بعد كده متاح ليكي التصرف في الشركه وكأنك من مؤسسينها. رضوي بتفكير: بس لو ابن حضرتك زودهم معايا انا ا... قاطعها يونس وقال: زي ما عملتي قبل كده، خدي حقك منه وتعالي قوليلي وانا هكملك عليه. رضوي: تمام موافقه.

يونس: يبقى اتفقنا والاتفاق ده بيني وبينك لوحدنا لا عمك ولا الجن الازرق يعرف بيه. رضوي: تمام يا يونس بيه الاتفاق بينا. رجعت من ذكرياتها واتنهدت بضيق وقالت لنفسها بقلق وصوت وطي. رضوي: يا تارا اللي جاي فيه ايه يا ابن الصاوي وهقدر عليك ولا لا. وبالليل في بيت محمد الصاوي كان يوسف قاعد مع يونس ومحمد اللي كان متعصب جداً. يوسف: كمل كلامك يا عمي لحد ما يجي حامد. محمد: انت مالكش دعوه بابني مش كفايه البت هيبقي الواد والبت.

دخل مازن ابن محمد في الوقت ده وقعد جنب يوسف وقال بحماس. مازن: ابن عمي الغالي فينك يا عم واحشني. يوسف بص لعمه بخبث وقال: اديني يا اسطا افضي انت وتعالي اقعد معايا يومين وهطلعك من النكد اللي هنا. محمد بحده: مازن اطلع اوضتك ومالكش دعوه بابن عمك ده خالص. سمع مازن كلامه ويوسف قال لباباه: عاجبك اخوك اللي بيفرق بيني وبين ولاد عمي واخوات خطيبتي. يونس بغيظ: ما تتلم يالا خليت وشي في الارض اتلم بقي. يوسف: هو انا عملت حاجه.

محمد: خلاصة الكلام يا يونس انا خلاص الخطوبه دي ما تلزمنيش وانت بنفسك معترف ان ابنك مش متربي. يونس بهدوء: والله معاك حق يا اخويا مش هلومك. يوسف: لا ابويا ولا عمي جنبي والله يا جماعه انا كان نفسي ابقي حد محترم زي ابويا. محمد بسخريه: على اساس ان ابوك كان محترم. يوسف بمرح: لا ما هو كان نفسه يبقي محترم برضو. يونس بحده: يلا يا حيوان منك ليه والله اسيبكم تولعو وامشي.

محمد: يا يونس الموضوع منتهي خلاص وانت هنا عشان انت اخويا وده بيت اخوك وتشرف في اي وقت انت وابنك اللي هو ابني برضو وعائشه من النهارده اخته. يوسف: بالراحه طيب يا عمي انت ايه اللي مدايقك. محمد بحده: الصور اللي شوفتها وابوك بنفسه هو اللي بعتهالي. يوسف: على فكره بقي الصور دي قديمه، وده فخ معمول فيا. محمد: والله طيب الصور فخ وانت بالصدفه كنت بره لوش الفجر امبارح ابوك قالي.

يوسف بغيظ: سيبك من ابويا ده راجل عايز يخرب حياتي، انا فعلا كنت بره امبارح بس مش في المكان ده. يونس بخبث: اومال كنت فين يا روح امك. دخل في الوقت ده حامد ابن محمد وقال: كان معايا انا يا عمي. قام يوسف وحضنه وقالحبيبي يا ابو نسب قولهم الناس اللي مش معاهم غير يظلمو فيا دول. جات عائشه في الوقت ده وقالتبعد اذنك يا بابا بس انا مش عايزه الخطوبه دي. محمد فرح وقال: بااااس كده الحمد لله يلا بالسلامه يا يونس انت وابنك.

يوسف بقلق: ما تتكلم يا عم حامد. حامد بهدوء: يا بت يا عائشه ما انا بقولك انه كان معايا امبارح سهرنا انا وهو سوا في شقتي. عائشه: انا مش بتكلم على امبارح، انا بتكلم على الصور دي انت كنت هناك في يوم وانت معايا وضحكت عليا. محمد: بالظبط يبقي نفضها سيره بقي. يوسف: اقعد كده واهدي يا عمي، وانتي يا اختي ما انا قولتلك ان كانت في فتره في حياتي روحت للسكه دي وربنا خلاص تاب عليا وبقيت مش شايف غيرك.

حامد: ما تعرضهاااش يا اسطا انا واقف وابويا قاعد. بصله محمد بغيظ وقال: الله يخربيت ابوك يا شيخ ما كنا هنخلص لازم تدخل. يونس: الواد خلاك تغلط يا محمد ده انت عمرك ما عملتها. محمد بغيظ: ابنك هيشلني هيموتني ناقص عمر. يوسف: سيبك منهم يا شوشو وخلاص بقي قلبك ابيض وبلاش تسمعي للي عايزين يوقعو بينا. عائشه ابتسمت بهدوء وقالت: خلاص حصل خير ولا ايه يا بابا اهو طلع برئ. محمد بغيظ: طيب.

يونس بغيظ وهو بيبص ليوسف: اااه يا ابن الصايع فلت منها. حامد: طيب نتعشي كلنا سوا بقي. قام يونس وقال: انا مش هقدر يا حامد عشان عندي موضوع مهم في البيت. حامد: ماشي يا عمو وسلملي على يزن ومرات عمي لحد ما اجي اباركلهم. يونس بمرح: تيجي بسرعه طيب عشان تسلم على عروستك ما انا مش هسيبك غير لما تتجوز يارا بنتي. ضحك حامد وقال: اطمن يا عمي انا مش هتجوز غيرها بس تكبر بسرعه بقي.

ضحك يونس ومشي وساب يوسف هناك عندهم، واول ما وصل يونس بيته لقي شهد واقفه في الجنينه. يونس: واقفه ليه كده يا شهد. شهد: كويس انك جيت استني فيروز على وصول. يونس: وانا مالي يا شهد صحبتك وجيالك انا مالي. شهد: اهدي وهي اصلا قالتلي انها عايزه تشوفك. يونس: عايزه ايه يعني، تكون عايزه شغل مثلا. شهد: لو كانت عايزه شغل كانت راحت لعمار المنشاوي، وبعدين هي قالتلي ان عندها مكتب حسابات كبير. يونس: اومال عايزه ايه مني.

شهد بنفاذ صبر: ما تتنيل تصبر اهي جايه وهنعرف. يونس: طيب نقعد انا رجلي واجعتني احنا واقفين ليه اصلا. شهد: اهي جات اسكت بقي. وفعلا في الوقت ده دخلت فيروز بعربيتها لبيت يونس وكان سايقها زين ابنها، ونزلت من العربيه هي وزين اللي اول ما شافوه شهد ويونس بصو لبعض بأستغراب لان فيه شبه كبير جداً من عزالدين. وقفت فيروز قدامهم وقال: ازيك يا شهد عامله ايه. يونس بجمود: سيبك من شهد خالص يا حجه انتي وقوليلي مين ده. اتوترت

فيروز وزين قال بجديه: انا زين ابنها. يونس بجمود: انت ابن عزالدين. بص زين لفيروز بدموع وقاله: هو انا ابويا اسمه عزالدين. ردت عليه فيروز وقالت. وفي الوقت ده رجع يزن من شغله وطلع شقته وكانت سدره قااعده قدام التلفزيون وهي لابسه بجامه هاديه وماسكه القطه بتاعت يزن وبتلعب بيها. يزن: ما نزلتيش ليه. سدره: انا مش هنزل وهقعد هنا وبس.

يزن: وانا قولتلك تنزلي يا سدره واعملي حسابك كل يوم هنفطر وهنتعشى معاهم تحت وتبقي حاطه لسانك في بوقك وبلاش قلة ادب. سدره بجمود: وعليك ايه يا حبيبي ما تخليني بقلة ادبي قاعده هنا لوحدي. يزن بحده: الكلمة اللي اقولها تتنفذ يا سدره. سدره بحد: وانا ما حدش يمشي كلامه عليا. وقف قدامها ومسكها من دراعها جامد وقال: وانا جوزك وغصب عنك هتسمعي كلامي في اي حاجه اقولها وانتي اللي جيتي بنفسك هنا يبقي تسمعي الكلام.

سدره بغضب: انت هتمد ايدك عليا ولا ايه. يزن بعصبيه: لو كلامي ما اتنفذش بالذوق هعمل كده، نص ساعه وهننزل نتعشى فاهمه. سحبت ايدها منه وسابته خلت اوضتها ورجعت تاني وقفت قدامه وقالت بدموع. سدره: انا مش عايزه اقعد مع ابوك وامك على سفره واحده مش عايزه اعمل كده. يزن بجمود: تتعودي دول اهلي ولازم تتعودي على نظامهم. سدره بغيظ: طلقني يا يزن. ضحك بسخريه وقال: قريب ما تقلقيش. سدره بحد: لا انا عايزه اطلق دلوقتي بقي.

يزن بهدوء: مش مستعد اتفضح تاني بسببك مع ان الغلط هيبقي فيكي المره دي، بس انا مش ندل زيك عشان احطك في مشكله قدام الناس. قال كلامه وسابها ودخل اوضته، وهي دموعها نزلت بحزن ومن جواها مش هاين عليها زعله بس مش قادره تبين غير العكس. وفي الصعيد عند عيلة الاستاذ حسن بعد ما وصلت رضوي لبيت عمتها كانت قاعده مع ريناد وروان اللي قالتلهم. روان: بس دي كل الحكاية وامير هيكلم باباه وهيجي يخطبني.

ريناد: بس المفروض ما تتكلميش معاه تاني بقي لحد ما يجي. روان: ما هو كده كده جاي يخطبني هبطل اكلمه ليه.

ريناد بجديه: عارفه يا روان انا كنت بحب سيف قبل ما نتخطب اصلا اووي، بس كنت قدامه ببان ولا على بالي وهو لما كان بيحاول يكلمني كنت برفض برضو لانه غلط وما ينفعش وحرام وعشان احافظ عليه وربنا يجمعني بيه في الحلال كنت برفض ادخل في علاقتي بيه اي حاجة حرام حتى لو صغيرة، فأنتي ضحي شويه واكسبي رضا ربنا عشان لو كان خير ليكي يجيلك. رضوي وهي ماسكه موبيلها: معاها حق واصلا لسة تتكلمي معاه من الاول.

روان: ناط رضوي الشربيني انتي خليكي في حالك، اصلا انتو الاتنين ما بتفهموش وما حدش ليه دعوه بيا. رضوي بحد: طيب اقسم بالله يا روان لو شوفتك بتكلمي الـ... ده لهقول لبابا وش كده. ادايقت روان منها وفي الوقت ده دخلت عندهم روفان ومعاها روز اللي بتقولها. روز: لا لا الفتنة حرام ما ينفعش تقولي. ريناد: مالك يا بت انتي وهي في ايه. بصت روفان لروان بغيظ وقالت: بتاخدي عريسي مني. روان بعدم فهم: ايه مالها البت دي وعريس ايه.

ردت عليها روفان وقالت: روز سمعت عمتو علياء وهي بتقول ان عبدالله عايز يخطب روان. اتصدمت روان وريناد ورضوي ضحكو على شكلها، وقبل ما ترد دخل طارق اخوها وقال بفرحه كبيرة وشماته. طارق: بت يا رولن سمعت عبدالله بيكلم ابوكي وعمك عز وبيقولهم انه عايز يتجوزك حلال فيكي والله ما حد هيربيكي غيرو. تفتكروا بقي ايه اللي هيحصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...