الفصل 5 | من 10 فصل

رواية موسى والمغروره الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
14
كلمة
922
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

موسى كان واقف تحت عينيه على السلم وفجأة شافها قدامه فاقدة الوعي: ندى! قرب منها بسرعة وشالها وخرج بيها ودخلها العربية وركب هو كمان وبص لمعتز وليلى اللي كانوا واقفين: خلوا بالكم من رهف متحسسوهاش بحاجة. معتز هز رأسه وقال: ماشي يا موسى. شوية وهكلمك تطمني. موسى هز رأسه ومشي. معتز بص لليلى: مش عارف لي شامم ريحتك في الموضوع. ليلى بمسكنة: أنا لا خالص. أنا كنت تحت معاكو واتفاجئت زيي زيكم بالظبط.

وبعدين عينيها دمعت: يعيني يا ندى صعبتي عليا أوي يا حبيبتي. موسى كان عامل الحفلة دي عشان تقربوا من بعض بس الظروف أقوى منك يا حبيبتي. معتز ضحك: دنتي طلعتي ممثلة رائعة يا ليلى. ما كنتش أعرف. احتفظي بتمثيلك ده عشان هتحتاجيه كتير أوي. أنا حذرت موسى منك بس هو مسمعش كلامي. ليلى بصتله في عينيه بقوة: يمكن عشان النصيب عاوزنا نكون قريبين من بعض. معتز:

ليلى فوقي. موسى مش جوزك. دي كلها تمثيلية وهتخلص قريب. بمجرد ما ندى تبقى مع موسى. انتي غصب عنك هتختفي من حياتهم. متعيشييش نفسك في وهم انتي مش قده. ليلى بصتله بعيون حمرا وضغطت على سنانها وحست بالإهانة الشديدة وإن كل الكلام اللي قاله معتز ده صح. وإنها بالفعل هيجي اليوم اللي هتختفي فيه من حياتهم. برغم كل اللي بتعمله إلا إنها مش هيكون ليها مكان بعد كده في حياة موسى. بصتله بغضب وسابته ودخلت وهو يتنهد ودخل وراها. ***

عند موسى. كان سايق بأقصى سرعة. كان هيعمل أكتر من حادثة بس تفاداها. كل ده وعاوز يوصل عشان يلحقها. كل شوية كان بيبصلها ويطبطب على إيديها كأنه بيقولها متقلقيش أنا جنبك. كان قلبه بيتقطع وهو شايفها كده. حاسس إن الدنيا بتلف بيه. حب حياته بيضيع منه قدام عينيه. ندى مش زوجة وحبيبة وبس. ندى تبقى النفس اللي بيتنفسه. لو ندى حصلها حاجة موسى مش هيبقى له وجود في الدنيا. هيبقى جسد بلا روح. أخيراً وصل المستشفى.

نزل بسرعة وفتح الباب وشالها بين إيديه ودخل بيها المستشفى وهو بيزعق في كل اللي موجودين. الدكتور جه وفحصها وعطاها حقنة تفوقها وعملها الفحوصات والتحاليل اللازمة. لقى إن رجليها اليمين اتكسرت وايديها الشمال محتاجة جبيرة. فاقت وكان موسى قاعد جنبها وماسك إيديها بحزن. باس إيديها وقال: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. ندى بصتله نظرة مش مفهومة فيها ألف معنى ومعنى. وقالت بتعب: إيه اللي حصل وإيه الجبس ده؟

رجلك اتكسرت وإيديكي فيها كدمة فعملولك جبيرة. ولازم ترتاحي لمدة شهر على الأقل. تجاهلت كلامه وحاولت تقوم لكن هو منعها. إنتي ليه عنيدة؟ بقولك ممنوع تتحركي. ابعد عني. لا مش هبعد. لسه هتزقه قام قاومها وشالها وسط زعيقها ونفورها. خرج بيها من المستشفى وقرب من العربية وفتحها وحطها فيها. ولسه هتزعق قاطعها: بس بس بقى بطلي.

حست لوهلة إنها خافت منه وسكتت وبصت قدامها. وهو ركب وساق ووصلوا البيت. وبعدين نزل وفتح الباب بتاعها وشالها تاني ودخل بيها. وليلى قابلته بابتسامة لكنه تجاهلها وطلع على فوق. ندى استغلت الموقف وبصت لليلى نظرة خبيثة. ليلى حست بالغيرة منها فطلعت وراهم. وندى حست إنها عاوزا تغيظها شوية وتستغل قرب موسى منها. موسى حطها على السرير وبصلها شوية في عينيها فابتسمت لما شافت ليلى داخلة عليهم. وقالت: تسلم إيدك يا حبيبي.

موسى استغرب وقلبه دق جامد لكلمتها. وبعد عنها ولسه هيخرج مسكت إيديه: استنى يا حبيبي متسبنيش لوحدي. موسى بص لليلى اللي كان باين عليها إنها متضايقة جداً. في حاجة يا ليلى؟ ليلى اتوترت: لا أبداً مفيش حاجة. كنت عاوزة أطمن على ندى. ندى: أنا كويسة يا حبيبتي. وبصت لموسى. هتخليك معايا يا حبيبي. موسى اتوتر وهز رأسه بأه. وشدت إيديه وقعدته جنبها. وليلى اتغاظت وخرجت بعصبية. موسى ابتسم: أخيراً يا ندى. أخيراً حسيتي بيا.

ندى ملامحها اتغيرت: انسى كل اللي حصل دلوقتي دا. متحطش في مخيلتك إن إني ممكن أقرب منك أو أحبك. إنت فاهم؟ موسى: إنتي ليه بتعملي كده؟ عيونها دمعت: عشان إنت السبب في موتها. إنت السبب. أنا بكرهك. موسى دخل الأوضة بتاعته بعصبية بعد ما سمع الكلام ده من ندى وقابل ليلى قدامه. ليلى بدموع: إنت فعلاً بقيت معاها وهي خلاص بقت بتحبك. موسى: وإنتي مالك إنتي؟ عارفة إنتي جاية ليه؟ قربت منه: بس أنا أنا بحبك يا موسى.

ولسه هتحضنه. زقها بعيد عنه وضربها بالقلم و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...