عيونها دمعت. "علشان انت السبب في موتها، انت السبب. أنا بكرهك." "أنا مش فاهم حاجة، انتي قصدك إيه؟ عيطت بحرقة ومدت إيديها في درج الكومودينو وطلعت ورقة ومعاها صورة ومدتله إيديها بيها. "اقرا الورقة دي وانت تعرف." بص للورقة واتفاجئ. "انتي جبتي الورقة دي منين؟ بصتله بسخرية.
"دا اللي فارق معاك، ومش فارق معاك إنك ضحكت على اختي زمان ولما بقت حامل منك سبتها، واخوك دارى عليك واتجوزها وفي الآخر ماتت بحسرتها وهي بتولد بنتك. علشان كدا جدو لما أخوك عمل حادثة ومات، أجبرك إنك تتجوزني." عيطت أكتر. "علشان تربي بنتك وتاخد بالك منها. ليه عملت كدا يا موسى؟ ليه ضحكت عليها؟ ليه خدعتها؟
أنا أنا أنا كنت بحبك واتمنيت كتير إني تتجوزك وأكون مراتك، بس مكنتش عاوزة جوازنا يبقى بالطريقة دي. انت خدعتني ومازلت بتخدعني وتقول إنك بتحبني، بس للأسف انت عمرك ما حبيت حد يا موسى، ولا عمر قلبك هيحب، علشان انت قاسي وجبان. رحت جبت واحدة من الشارع تتجوزها علشان تغيظني؟
بس مش ندى اللي بتعمل فيها كدا يا موسى. مش أنا اللي هسيبلك نفسي وقلبي تلعب بيهم وقت ما انت عاوز، انت فاهم. يلا روح لمراتك زمانها مستنياك. آه ومتنساش تاخد الصورة دي معاك، يمكن تفتكرها." "خلصتي كلامك، بس أنا ليا مبرر على كل اللي بتقوليه ده، وصدقيني لما تعرفي الحقيقة انتي اللي هتيجي وتعتذريني." "مش عاوزة أسمع منك حاجة. كفاية اللي شوفته وسمعته، وكفاية سنتين الخداع والعذاب اللي قضيتهم معاك. اخرج، اخرج برا."
موسى سايبها وخرج، محبش إنه يتقل عليها. دخل أوضته وهو تعبان ومش شايف قدامه. لقى ليلى واقفة قدامه. "انت بقيت مع ندى خلاص؟ بقت بتحبك؟ "وانتي مالك؟ انتي عارفة انتي جاية هنا ليه؟ "بس بس أنا بحبك يا موسى." ولسه هتحضنه، بعدها عنه وضربها بالقلم. "انتي إزاي تتجرأي وتقربي مني؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه يا ليلى؟ "لا منستش. فيها إيه يعني لما تتجوزيني ويكون جوازنا صحيح وأنا راضية إني أكون زوجة تانية؟
وصدقيني مش هضايق حد هنا. أنا عاوزة أكون جنبك بس." سهلة هتقرب تاني. بعدها عنه بعصبية. "انتي شكلك اتجننتي. اتفضلي لمي حاجتك وامشي من هنا. والفلوس اللي كنا متفقين عليها هتبقى في حسابك من بكرة. يلا عاوز أجي مش أشوف وشك هنا، انتي سامعة. غوري من وشي." سابها وخرج، وهي وقفت مكانها بزعل ودموع، وقررت إنها تخرب حياته زي ما خربت حياتها. راحت تجاه أوضة ندى وخبطت ودخلت وعيونها مدمعة. "في إيه؟ عاوزة إيه؟ "موسى." "ماله؟
ليلى بدأت تعيط بتمثيل. "ضحك عليا وخدعني وفهمني إنه بيحبني، وبعدين قالي، قالي لو بتحبيني تعالي عيشي معايا في البيت علشان نطفش مراتي. واليوم اللي وقعتي فيه كان متفق معايا. وانتي الصراحة صعبتي عليا، علشان كدا قولتلك. بس بالله عليكي متقوليلهوش حاجة، أحسن يأذيني. وأنا همشي دلوقتي، مش راجعة تاني علشان مش هقدر أعيش معاه أكتر من كدا. عن إذنك." ليلى خرجت وسط ذهول ندى.
كل يوم بتلعن قلبها اللي حبه واتعلق بيه عن اليوم اللي قبله. قد إيه هو وحش، قد إيه هو قذر ومخادع، ومبهوش وجود حد في حياته. معقول كان بيخدعها كل السنين دي. وصل البيت بليل وقرر إنه يطلع يتطمن عليها ويشوفها لو محتاجة حاجة. دخل أوضتها ولقاها نايمة، فقرب منها بهدوء وباس جبينها، ولسه هيخرج سمع صوتها. "استنى يا موسى." موسى بص لها باستغراب. "إيه؟ "أنا كنت كنت عاوزة أطلب طلب منك، واوعدني إنك تنفذهولي." "انتي تؤمري يا ندى."
"موسى أنا عاوزاك تط"لقني." "إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!