لسه هيكمل كلامه لقى نفسه واقع على الأرض اثر لكمة قويه. ندى بصدمه: موسى. موسى بعصبية: بتطلب ايد واحدة متحوزة يا دكتور! الدكتور بصله باستغراب، وندى مسكت ايد موسى اللى كانت لسه هتتمد تاني على الدكتور تاني. وقفت وبصتله في عينيها، وهى اتكلمت: كفاية بقى فضحتنا. موسى: فضحتك ازاي يعنى، انتي عاجبك الكلام، عاجبك كلامه، كان على هواكي. ندى: موسى! موسى زق ايديها وقرب من الدكتور تاني ومسكه من تلابيب قميصه ولسه هيضربه تاني.
ندى وقفته والناس اتجمعت حواليهم، وبعدوا موسى عنه وراحوا مكتب العميد. العميد بزعيق: ممكن افهم ايه اللي بيحصل دا وازاي تمد ايدك على الدكتور بتاعك. مش كفاية مستحملينك بقالك ٨ سنين مش عارف تتخرج. موسى ببرود: يستاهل، محدش قاله يتعدى على ممتلكات غيره. العميد بص لندى: الكلام دا صح يا دكتورة. ندى بصت لموسى بغيظ وقالت: ايوا حضرتك، موسى يبقى ابن عمي. موسى ضيق عينه، وكملت كلامها وقالت بتوتر: وجوزي.
العميد اتصدم، ازاي دكتورة زيها تتجوز واحد ساقط زي دا! ندى: لو سمحت يا فندم، أنا مش عاوزة مشاكل. هو بس موسى اتهور لأنه شاف واحد واقف مع مراته. وبصت لدكتور خالد: أنا آسفة جدا على سوء التفاهم دا. موسى بعصبية: انتي بتعذري له! ندى: موسى!! بصتله بضيق وسكت. العميد اتكلم: تمام يا دكتورة، علشانك انتي بس. وبص لموسى: وانت آخرك معايا في الكلية دي السنة دي، ولو سقطت تاني مش هيكون ليك مكان هنا، فاهم.
موسى لسه هيرد، ندى مسكت ايديه لانها عارفة أنه متهور وممكن يغلط بكلمة ويضيع كل المحاولات بتاعتها. شدته وراها وخرجت برا المكتب بعد ما استأذنت من العميد. وهوا ماشي وراها وسرحان في ايديها هي وبس ولمستها ليه، اتمنى لو حصل اللي حصل دا من زمان علشان بس تلمس ايديه أو تتكلم معاه. حس بقلبه بيدق بعنف بقربها دا ومسكت ايديها. وقفت مرة واحدة في مكان
مفيهوش حد وبصتله بعصبية: انت ازاي تعمل كدا وازاي تقول الكلام دا وتقول اني مراتك، انت نسيت علاقتنا مبنية على ايه. موسى بص في عينيها وسرح في جمالهم، سايبها تتكلم وتقول كلام كتير ملوش أي معنى بالنسبة ليه، كل اللي يهمه انها واقفة قدامه دلوقتي. بيحبها، بيحبها ومهما عملت مش هيقدر يبعد عنها، عمل كل حاجة وبيعمل كل حاجة علشان يوصلها وهي غرورها مانعها من كل دا. جاله صداع من كلامها، فحب أنه يسكتها، فقرب منها مرة واحدة وباس
خدها وهمس جنب ودنها وقال: بحبك. قلبها دق بعنف، سكتت سكتت ومش عارفة تقول ايه، لسانها عجز عن الكلام. بصت في عينيه اللي كانت بتتفحصها بهيام، حست بالتوتر الشديد اثر قربه، لكن استدرجت الموقف وزقته بعيد عنها وقالت بعصبية: اياك اياك يا موسى تتجرأ وتعمل كدا تاني، انت انت فاهم. بعدت عنه بتوتر ومشيت من قدامه ودخلت جوا. هوا وقف مكانه وهو بيضحك على شكلها، ولوهلة حس انها بتبادله نفس الشعور بس غرورها مانعها انها تعترف.
ماشي يا ندى، هنشوف مين فينا الاقوى، حبي ليكي ولا غرورك وكبرياؤك. عدى اسبوع وندى متجنباه تماما ومتجاهله وجوده ووجود ليلي في البيت، وتقريبا بطلت تختلط بيهم وبطلت تنزل من اوضتها من وقت ما حست أن قربه ليها بيضعفها، رفضت أنها تتعامل معاه أو تقرب منه. الباب بتاعها خبط، قامت فتحت وكان موسى. ندى ببرود: نعم. موسى بتفحص ليها: اممم، النهارده لو نسيتي يعني، أنه عيد ميلاد رهف وهي متعودة أننا بنحتفل بيه معاها كل سنة.
ندى خبطت راسها: اووه، نسيت. وبصتله: طيب هنعمل ايه؟ موسى بثقة: متقلقيش، أنا مجهز كل حاجة، وكمان هديتك، ما عليكي غير انك تجهزي نفسك لحفلة بليل. ندى اكتفت انها تهز راسها وبعدين دخلت اوضتها وقفلت في وشه. وهوا ابتسم بخبث وبص لليلى اللي كانت عند الاوضة بتاعه وعملتله تمام. ندى جهزت للحفلة وكانت لابسة افضل ما عندها، وكانت زي الملاك بفستانها الاسود وحجابها المر عليه والميكب الخفيف اللي مزين وشها.
خرجت من الأوضة واتجهت ناحية السلم، لكن رجليها اتكعبلت في حاجة وهووب، فقدت توازنها ووقعت. موسى كان تحت واقف عينيه على السلم، وفجأه شافها قدامه فاقدة الوعي: ندىىى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!