الفصل 3 | من 10 فصل

رواية موسى والمغروره الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبد السلام

المشاهدات
20
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

ندى: دي ليلى مراتي. ندى حست كأن جردل ميه ساقعه نزل على دماغها. هي مكنتش متخيلة إنه يعمل كدا، مكنتش متخيلة إنه ممكن يتخلى عنها بسهولة كدا. هوا أي نعم حاول كتير، بس فيها إيه لما يحاول تاني؟ بصتله بثبات عكس اللي جواها: مبروك. وسابته وطلعت وهي بتحبس دموعها بالعافية. رهف بصت لموسى وقالت: انت كده هيبقى معاك عروستين يا موسى. موسى قرب منها وبص لليلى وقال: بس ندى تبقى ملكتي مش عروستي يا رهف. وباس خدها وقال: يلا اطلعى نامي.

وباس جبينها وسابها وطلعت. ليلى قربت منه: ندى صعبت عليا أوي يا موسى بيه. ضحك بسخرية: مش باين عليها يعني. ومتقلقيش، ندى قلبها حجر مش هتزعل. هي بس هتلاقيها اتصدمت لأنها مكنتش تتخيل إني أعمل كدا. كانت عايزاني أفضل أجري وراها. وبصلها وقال: انتي دلوقتي مراتي وتتعاملي معايا على إنك مراتي، فاهمة؟ ليلى: حاضر يا موسى بيه، أمرك. موسى طلع وهي وراه. عدى من قدام أوضة ندى ووقف فجأة وبص لليلى وقال بصوت عالٍ نسبيًا:

مش عارف أوصفلك إحساسي إنك جنبي دلوقتي. أخيراً لقيت حد شبهي، حد يفهمني. لما شوفتك محستش بنفسي. انتي فيكي إيه زيادة عن البنات؟ ليلى كانت متوترة وموسى حس بوجود ندى ورا الباب، فقرب من ليلى أكتر وحاوط وسطها وقال: بحبك يا لولتي. وخدها ودخل أوضته. أول ما دخل بعد عنها وقال: أنا آسف. آسف جدًا. ليلى ضحكت وسقفت له: انت شاطر أوي في التمثيل، حقيقي برافو. بس ندى صعبانة عليا والله. موسى ضحك واتجه ناحية الحمام:

ما يصعبش عليكي غالي. لو كنت فضلت سنين مكنتش هتتحرك. يمكن لما تحس إني هضيع منها أو بالفعل ضعت، ترجع عن كبريائها شوية. ليلى: عندك حق. عند ندى. قعدت مكانها على السرير ودفنت راسها في المخدة بتعيط بحرقة. مكنتش عايزة الأمور توصل بيها للدرجة دي، لكن غرورها وكبريائها مانعينها من الاستسلام. تاني يوم. صحت ولبست ونزلت. وكان موسى قاعد بيفطر وجنبه ليلى بتأكله وبتدلع عليه. حست ولأول مرة بالغيرة. قربت منهم بعصبية.

ندى: أعتقد إن معانا طفلة هنا في البيت، مينفعش تشوف قلة الأدب والمسخرة دي. موسى ببرود: رهف راحت المدرسة من بدري. انتي شكلك اللي نسيتي إن عندها امتحان. اللي واخد عقلك؟ وغمزلها. فاتوترت من كلامه: راحت إزاي ومين أكلها ولبسها؟ موسى وهو بيبوس إيد ليلى: ليلى حبيبتي أكلتها ولبستها. ربنا يخليها لي. ندى اتعصبت من طريقته وحست بالغيرة من قربه لليلى: انت إزاي تسمح لنفسك إن واحدة غريبة تتعامل مع رهف؟

أنا بحذرك يا موسى، لو الموضوع ده اتكرر تاني مش هتعرف أنا هعمل إيه. ولسه هتمشي وقفت وبصتله: واعمل حسابك في تسليم شيتات النهاردة للمادة بتاعتي، ولو شيتك متسلمش، اعمل حسابك إنك هتكون شايل المادة. كل لقمة من إيد ليلى بتلذذ وباس إيديها. وبص لندى اللي نفخت بغيظ وسابتهم ومشيت. ضحك بتلذذ وهو شايف شكلها والغيرة اللي باينة عليها. حب الموضوع ده أوي وقرر يضايقها أكتر لحد ما تعترف.

وصلت الكلية ولسه هتدخل مكتبها، وقفها صوت دكتور زميلها. الدكتور خالد: آنسة ندى. ندى باستفهام: أفندم؟ خالد بابتسامة: أنا خالد عطا الله، زميل هنا معاكي في القسم. ندى: أيوا، عاوز إيه يعني؟ خالد: مفيش، أنا بس حبيت أتعرف عليكي لأن لسه جديد والصراحة أعجبت بطريقتك جدًا وشخصيتك، وكنت حابب أتقدم... لسه هيكمل كلامه لقى نفسه واقع على الأرض أثر لكمة قوية. ندى بصدمة: موسى! موسى اتكلم بهدوء أو ما يقال عليه هدوء ما قبل العاصفة:

بتطلب إيد واحدة محجوزة يا دكتور؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...