العربية وقفت بسرعة وهي وقفت من الـدرـعة ومقدرتش تتحرك وكملت عياطها. الي كان في العربية نزل بسرعة. "انتِ كويسة يا آنسة؟ عمر كان هيكمل كلامه لسه بس اكتشف إنها البنت اللي كانت عنده في العيادة واللي هو بيفكر فيها على طول. "انتِ كويسة؟ طب حصلك حاجة؟ بتعيطي ليه؟ رهف مردتش عليه وجريت تاني لحد ما وصلت للبيت. دخلت على طول على أوضتها وحمدت ربنا إن مامتها مش في البيت لأنها نزلت من الصبح تشتري شوية حاجات.
قعدت تعيط كتير وزعلت قوي إنها ساذجة للدرجة دي وتتصاحب على واحدة زي منار. كانت قبل ما تدخل الإعدادي مكانتش تعرف حد ومش مصاحبة حد لأنها غير اجتماعية. اتقربت منها وصاحبتها، ورهف قالت تخوض التجربة وتصاحب وكانت عاوزة تطلع من القوقعة اللي هي فيها دي.
وهي عندها 8 سنين اتحسنت حالتهم أكتر ونقلوا في المنطقة اللي هي عايشة فيها حالياً لما باباها اترقى. كانت على طول من البيت للمدرسة ومن المدرسة للبيت، بس لما لقت منار بتقرب منها لما بقت في 2 إعدادي فكرتها إنها عاوزاها تقرب منها هي بس. طلعت غلطانة واكتشفت إنها كل ده بتجري وراها عشان تغش منها في الامتحانات لما لقيتها شاطرة كده.
فضلت تعيط شوية لحد ما تعبت من العياط وحست إن القولون تعبها تاني. قامت غسلت وشها وأخدت علاجها ونامت. فضلت على الحال ده والزعل اللي هي فيه لحد ما خلصت امتحانات. وسارة شايفاها وحاسة إن فيها حاجة وكل ما تسألها تقولها إن مفيش حاجة. لحد ما في يوم بليل رهف تعبت تاني جامد وقعدت تعيط. وسارة أخدتها بسرعة على العيادة بتاعة الدكتور. ورهف ما كنتش حاسة بحاجة غير التعب اللي هي فيه وماكنتش عارفة مامتها هتاخدها على فين بالظبط.
نزلت من التاكسي ومامتها أخدتها وطلعت لفوق تكشف عليها. مكانش في حد خالص، فسارة راحت ناحية الباب وخبطت. عمر كان قاعد في العيادة بتاعته بيخلص ورق في المستشفى اللي شغال فيها وكان قرب يخلص ويمشي. بس استغرب لما لقي الباب بيخبط وفي صوت حد بيعيط بره. قام على طول وفتح الباب واستغرب لما لقاها بتعيط ومعاها الست اللي كانت معاها المرة اللي فاتت. "معلش يا دكتور الوقت متأخر بس رهف تعبانة قوي وبتشتكي ببطنها برضه."
"طب اتفضلي هاتيها وادخلي." سارة دخلت برهف وحطيتها على السرير واستنت لما عمر جه ومعاه حقنة. وبعد كدا جهز الحقنة. "يلا قومي عشان أديهالك." رهف من تعبها مدت إيديها عشان يديها الحقنة. "لا الحقنة عضل وأكيد انتي عارفة كده لما أخدتيها المرة اللي فاتت." رهف مردتش عليه ومتحركتش. وبعد ما كانت سكتت من العياط راحت فاتحة في العياط تاني أكتر. "مش هتوجعك صدقيني يلا بس عشان ترتاحي."
رهف برضه مردتش وقعدت تعيط من تعبها وإنها مش عاوزاه يديها الحقنة ومن كسوفها وكل حاجة ومش راضية تبطل عياط. "استغفر الله العظيم لو عيلة في الحضانه مش هتعمل كده. أهدي يا عمر، أهدي." "طب لو سمحتي يا مدام امسكيها بس معايا عشان باين عليها مش هتبطل عياط ومش هتتحرك." "بس... "مبسش، يلا لو سمحتي." "طب سيبني بس دقيقة معاها وأنا هديها وبعد كده تبقي اديها لها." عمر اتنهد وطلع بره وهو هيولع منها ومش عاوزها تعيط. *** "إيه يا رهف؟
انتي صغيرة عشان تعملي كده؟ من امتى وانتي بتخافي من الحقن؟ "لا أنا معادش عاوزاها. يلا نروح وخلاص." "رهف وبعدين متزعلنيش منك. يلا خلي الدكتور يديكي الحقنة ونروح. يلا بلاش لعل وعسى." رهف بصت في الأرض وسكتت. وسارة ندهت لعمر ودخل لقاها بطلت عياط ووشها احمر من العياط. قامت وهواداها الحقنة. وبعدين راح ناحية مكتبه وكتبلها على علاج تاني. "يلا أوصلكوا في طريقي." "لا متشكرة هنشوف أي تاكسي وخلاص."
"لا الوقت متأخر، يلا أخدكوا معايا في طريقي." عمر صمم وسارة مرضيتش تعترض أكتر من كده ونزلوا معاه بعد ما قفل العيادة ونزل شغل العربية وأخدهم ومشيوا. وصلوا للشارع وعمر فضل ماشي فيه شوية لحد ما اتكلم. "إيه ده؟ إحنا طلعنا جيران أهو." "انت عايش هنا ولا إيه؟ "آه، أنا في الشارع اللي قبلكوا. لو تعرفي عمارة عمي فتحي أنا قاعد هناك في الدور الخامس." "آه عارفه عمي فتحي. راجل طيب وأمير. اتشرفت بيك يا دكتور."
"لا دكتور إيه بقا قوليلي عمر بس. حضرتك قد والدتي." "ماشي يا عمر تسلم يا حبيبي. بس هنا عند البوابة دي." "ماشي. لو عاوزتي أي حاجة مني الكارت بتاعي أهو فيه رقمي. لو عزتي أي حاجة اطلبيني على طول." "ماشي متشكره." "لا العفو على إيه. وألف سلامة على الآنسة رهف." "الله يسلمك." سارة أخدت رهف وطلعت على الشقة ودخلت ونيمتها في سريرها. وبعد ما نامت دخلت أوضتها هي كمان. عمر روح هو كمان وطلع الشقة وأول ما دخل تليفونه رن برقم مامته.
"إيه يا عمر مش ناوي تيجي البيت بقا كده تغيب علينا ده كله؟ "معلش يا ماما مشغول بالشغل شوية وأول ما أعرف أجى هاجي على طول." "مشغول عننا يا عمر يعني ولا مريحاني في أمنيتي ولا قاعد معانا برضه؟ "تاني يا ماما نفس الكلام." "ما أنا مش هرتاح غير لما تقعد معانا يا عمر هنا وتحقق اللي أنا عاوزاه." "وطول ما انتي بتزنّي عليا كده مش هاجي البيت يا ماما." "بقا كده يا عمر، ماشي."
"ماما الله يخليكي أنا تعبان وعاوز أنام عشان عندي شغل بكرة." "ماشي يا عمر، أهرب مني كل شوية، سلام." *** عمر اتأفف ودخل أخد شاور ونام على السرير. ولسه هينام لقى أخته بترن. عمر ابتسم وفتح عليها. "ملوك حبيبة قلبي." "حبيبة قلبك إيه بقا ما أنت ناسيني." "والله أبدا بس مشغول شوية الفترة دي. بس انتي عارفة أنا بحبك قد إيه. ده انتي قلبي." "آه اضحك عليا زي كل مرة." عمر ضحك. "والله أبدا، ده انتي روحي وكل حاجة."
"اممم هصدقك المرة دي وأكذب نفسي. هتيجي إمتى بقا؟ "أول ما أفضي نفسي بس إن شاء الله هاجي على طول." "متتأخرش عليا يا عمر عشان وحشتني." "حاضر بإذن الله." "تصبح على خير بقا." "وانتي من أهل الخير."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!