رهف أول ما شافت إن الدكتور شاب وصغير قامت اتنفضت من على سرير الكشف. وعمر أول ما شافها وقف متنح شوية فيها، وهي كمان فضلوا يبصوا لبعض شوية لحد ما هو تمالك الموقف وراح ناحيتها عشان يكشف عليها. عمر: لو سمحتي ارجعي مكانك تاني عشان أشوف شغلي. رهف: بس اااااا. عمر بجدية: يلاااا. رهف رجعت مكانها تاني وهي هتموت من الكسوف. كانت هتطلع بره وتمشي بس قعدت تاني ومقدرتش تتحرك. عمر: فين مكان الوجع بالظبط؟ رهف: هنا.
رهف شاورّت له بالظبط وهو قعد يكشف عليها وهي هتموت من الكسوف، وعمر متوتر وهو بيكشف عليها بس على قد ما يقدر متمالك من الموقف. عمر: دخلي أهلها يا مني عند المكتب. مني طلعت تندهلهم من بره، وهو راح عند مكتبه، وهي عدلت هدومها وراحت ناحية المكتب. كانت مامتها دخلت هي وخالتها. سامية: أي يا دكتور طمنا؟
عمر: القولون تاعبها وهي موترة نفسها على طول. هكتبلها على حقنة وعلاج. هتاخد الحقنة دلوقتي والعلاج هتمشي عليه لحد ما تخلصه وتبقي تجيلي تاني. ولو تعبت تاني وهي بتاخد العلاج تبقي تيجي برده. عمر خلص كلامه وبص لرهف شوية وبعدين بسرعة حرك عينيه من عليها عشان محدش يلاحظ. سامية: متشكرين يا دكتور ربنا يخليك. عمر: العفو، دا شغلي.
خلصوا ونزلوا تحت عشان يجيبوا العلاج وتاخد الحقنة. دخلوا صيدلية وجابوا الحاجة وخدت الحقنة وروحوا على البيت. عمر بعد ما هما ما طلعوا قعد يفكر مع نفسه كتير وهو كان متوتر كدا: في إيه يا عمر؟ متتعدل. ماكنتش بنت عندها 16 سنة بس خلاص. بس ليه حصلي كدا؟ كنت حاسس إني طاير في السما وأنا ببص في عينيها. بس هي كانت خايفة كدا لي؟ هما مش عارفين إن الـ... شغال هنا لسا متخرج ولا إيه؟
قعد يفكر مع نفسه ويفتكر شكلها البريء وعينيها اللي كانت بتلمع. وهو بيبصلها كان باين عليها إنها مش كبيرة، وتقريباً كمان سنها أصغر ما هما مقدرين. فضل طول الليل يفكر فيها بشكل غبي ومش قادر يطلعها من دماغه. وكان ده نفس حال رهف لما روحت من بعد ما أخدت الحقنة وهي ارتاحت شوية وقعدت تذاكر برضه عشان امتحانها. وبعد ما خلصت فضلت تفكر فيه: أنا إيه اللي خلاني أفضل موجودة؟ مش كنت طلعت بسرعة؟ بس كنت هطلع إزاي وهو واقف؟ إيه العبط ده؟
العيب على خالتو سامية أكيد كانت تعرف إنه صغير كدا بس متكلمتش. بس أنا عاوزة أروح تاني وأشوفه. إيه العبط اللي بقوله ده بس يا رهف؟ عيب، ده أكيد أكبر منك أكتر بعشر سنين ولا أكتر كمان. يا ربي على دماغي! إيه اللي بفكر فيه ده بس؟ كدا كدا معرفش إذا كنت هتعب تاني ولا لا. يوووووه، استغفر الله العظيم، أنا هنام أحسن. فضلت كده لحد ما نامت وهي بتفكر فيه، ومكانش الحال ده عندها بس لأنه كان عند عمر برضه.
تاني يوم راحت الامتحان وامتحنت وخلصت وطلعت من المدرسة وقعدت تتمشى للبيت لحد ما لمحت الدكتور بتاع امبارح كان طالع من سوبر ماركت ورايح ناحية عربيته. بصلها هو كمان بس يدوب لمحها قبل ما تختفي. بص حواليه تاني وفكر إنه اتهيقله، لأنه كل شوية بيفكر فيها وكمل مشي ناحية عربيته. الناحية التانية عند رهف. أول ما شافته أخدتها جري بسرعة لحد ما اتخفت. كانت هتتهبل، إيه اللي جابه في الشارع ده؟
كان الشارع اللي قبل شارعها. معقول يكون عايش هنا؟ طلعته من تفكيرها وراحت على طول ناحية بيتها وطلعت بسرعة. أول ما دخلت البيت مامتها لقتها بتنهج. سارة: إيه رهف يا حبيبتي؟ في حاجة بتجري ولا إيه؟ رهف: لا يا ماما، أنا عطشانة بس عاوزة أشرب. سارة: طب ادخلي يا حبيبتي، ادخلي وأنا هجبلك المية. رهف توهت من الموضوع ومرضتش تقول حاجة لسارة وشربت ودخلت الأوضة تغير هدومها. سارة: يلا يا رهف عشان تاكلي. رهف: لا يا ماما مش عاوزة.
سارة: لا يا حبيبتي، يلا عشان تاكلي وتاخدي العلاج. رهف: بس يا ماما مش عاوزة، أنا أكلت سندويشين الصبح. سارة: يا حبيبتي، ده كان الصبح. يلا يا رهف بقى. رهف وافقت بالعافية وطلعت قعدت معاها عشان تاكل وتاخد العلاج. راحت تاني يوم للامتحان وقابلت منار وقعدوا مع بعض لحد ما الامتحان بدأ ودخلوا للامتحان. وبعد ما خلصوا نزلوا لتحت. منار: رهف استني، هاخد حاجة من حنان بس وجاية على طول دقيقة وجاية. رهف: ماشي، هستناكي.
منار راحت ورهف فضلت واقفة مستنياها وقعدت تفكر تقول لمنار على اللي حصل معاها عند عمر ولا لأ. فضلت شوية كتير واقفة لحد ما زهقت وراحت تشوف منار فين. راحت تبص عليها لحد ما لقتهم واقفين بعيد بيتكلموا. راحت ناحيتها ولسا هتتكلم بس سمعتهم بيتكلموا عليها. حنان: أنا مش عارفة انتي إيه اللي ممشيكي معاها. منار: يووه، كل شوية هقولك يا ستي. بتديني الإجابات في اللجنة، إيه بقى؟ يلا مصلحة، وبعد ما نخلص مع السلامة.
حنان: انتي حرة. وبعدين ما تعملي زيي وتبرشمي بورقتين. منار: لا يا قطة، دي أحسن من الورقتين، دي معاها كل حاجة. حنان: المهم تخلصي معاها عشان إحنا مبقناش بنروح مع بعض. منار: اهو قربنا نخلص. منار اتدّارت ولسا هتمشي لقت رهف في وشها. كانت لسا هتتكلم بس جريت من عندها بسرعة وهي بتعيط. جريت وراها بس ملحقتهاش. ورهف قعدت تجري وتعّيط ومكنتش مصدقة اللي هي سمعته. قعدت تجري من غير ما تاخد بالها من العربية اللي جاية ناحيتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!