الفصل 4 | من 17 فصل

رواية مرات ياسين الزين الفصل الرابع 4 - بقلم نسمة مالك

المشاهدات
28
كلمة
2,559
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

بأحدى المناطق الراقيه.. بفيلا يظهر عليها الرقى والثراء.. وصل يس بسيارته وخلفه سيارات الحراسه الخاصه به.. خطى للداخل بخطوات واثقه.. يس: مساء الخير يا عم عوف.. بابا اتغدا وخد الدوا؟؟ عوف: ايوه يابنى.. وطلع اوضته علشان يصلى العصر.. يس: طيب عن إذنك ياراجل يا طيب.. اقترب من أذنه وأكمل بفرحه.. اطلع افتحه فى موضوع جوازى.. عوف: بفرحه.. الف مبروك يابنى ربنا يسعدك ويرزقك الزوجه الصالحه.. يس: بتأكيد.. الحمد لله رزقني ياعم عوف..

نهى حديثه وركض سريعا نحو غرفة والده.. خبط على الباب وخطى للداخل وتحدث بلهفه.. بابا حبيبى حضرتك نمت.. محمد الزين: تعالى يايس انا صاحى ياحبيبي.. نظر له بتمعن لفرحته الظاهره على ملامحه وأكمل.. بتجرى كده ليه.. ووشك ماشاء الله باين فيه حاجة حلوة مفرحاك.. يس: بهدوء.. انا كنت عايز اتكلم مع حضرتك شويه لو تسمحلي.. محمد: خير ياحبيبي حاجة حصلت؟؟

يس: اطمن حضرتك هي حاجة حلوة إن شاء الله.. بس ارجوك عندي كام استفسار.. و كمان محتاج آخد رأيك في كام حاجة لو تسمحلي يا بابا.. محمد: اتكلم يايس انا سمعك.. وهجاوبك على كل اللي انت عايزه.. يس: فاكر انكل قاسم ابن اخو جدى الله يرحمهم.. كان متجوز واحدة اسمها ليلى ابراهيم.. انا عرفت إن حضرتك اللي سألتله عليها قبل ما يتم جوازه منها.. ممكن تقولي إيه رأيك فيها وفي أهلها.. وحضرتك تعرف عنهم حاجة من ساعتها ولا لأ..

محمد: بذهول.. انت عايز تتجوز ليلى ولا إيه!!؟؟ يس: لا يابابا مش هي.. بنت أخوها.. بس هي اللي مربياها وبتعتبرها زي بنتها بالظبط.. فكنت عايز أعرف رأيك عنهم.. محمد: بهدوء.. انا هحكيلك.. بحب افتكر قاسم وليلى أوي.. انت عارف قاسم كان صديق ليا غير القرابة اللي بينا.. ومن ثقته فيا قالي إنه عايزني أسأل على الإنسانة الوحيدة اللي حبها في حياته.. فلاش باك..

محمد: إيه ياقاسم مش ناوي تتجوز.. العمر بيجري اتجوز وربنا يرضيك بالذرية الصالحة إن شاء الله.. قاسم: بصراحة فيه واحدة أنا معجب بيها أوي يامحمد.. بس انا أكبر منها بكتير وخايف ترفض.. محمد: مين دي؟؟ انا أعرفها من عيلة مين؟؟

قاسم: لا هي شغالة في محل ورد.. ومن منطقة شعبية.. اسمها ليلى دا اللي أعرفه عنها.. شوفتها وأنا بوصي على ورد حفلة عيد جوازك انت وهمت.. من ساعتها وأنا عامل زي العيل المراهق.. كل شوية أتلعك وأروح المحل عندها لحد ما.. صمت قليلا وأكمل بإحراج.. ما احم احم ما هزقني.. محمد: ههههههههههه هزقك!! قاسم مختار اتهزأ ههههههههه.. دا مش موضوع معجب بيها بقى.. دا انت وقعت وحبيت.. بدليل إنك سكت على تهزيقك..

قاسم: أيوه حبتها.. بس انا عندي 40 سنة.. وهي شكلها صغير أوي.. دي ممكن متعديش الـ 20 سنة يامحمد.. أنا شكلي اتجننت ولا إيه.. محمد: بتعقل.. هون على نفسك ياقاسم.. ناس كتير بيتجوزوا وفرق السن بينهم كبير.. ومبيكنش دا عائق بينهم.. سلمها لله وادخل البيت من بابه.. واعمل الأصول وفوض أمرك لربك.. قاسم: بس أنا معرفش عنها أي حاجة.. أتعبك معايا وتسألي عليها انت.. أنا واثق فيك وبقتنع برأيك..

محمد: خلاص بكرة بإذن الله هجبلك تاريخها هي وأهلها.. نهى حديثه ونادى على أحدى العاملين بصرامته المعهودة.. عوف.. يا عوف.. عوف: أمرك محمد بيه.. وجه نظره لقاسم.. اكتب عنوان المكان اللي بتشتغل فيه يا قاسم.. وجه نظره مرة أخرى لعوف وأكمل بأمر.. فيه بنت في العنوان اللي قاسم بيه هيكتبه دا اسمها ليلى.. بكرة يكون عندي ملف بتاعها من يوم ما اتولدت على مكتبي مفهوم.. عوف: مفهوم يافندم.. انصرف عوف..

تحدث محمد محاولا بث الطمأنينة بقلب قاسم الظاهر عليه التوتر.. محمد: اطمن ياقاسم لو ربنا كتبلها تكون مراتك هتتجوزها غصب عنك وعنها قول يارب.. قاسم: بتمنى.. يارب.. مر اليوم بصعوبة على قاسم الذي لم يذق طعم النوم.. حتى أتاه أخيرا الاتصال الذي ينتظره.. محمد: الو أيوه ياقاسم طلبك جهز.. أنا مستنيك في البيت نتعشى سوا ونتكلم.. قاسم: بلهفة.. جايلك حالا.. بقلب ينبض بعنف اتجه نحو صديقه.. يقود بسرعة مجنونة.. حتى وصل أخيرا..

خطى للداخل راكضاً حتى اقترب من محمد الذي يضحك بستمتاع على لهفة صديقه.. جلست بجواره وتحدث باستعجال.. ايه طمني بسرعة يامحمد.. أنا مانمتش من امبارح..

محمد: هههههههه طيب خد نفسك الأول.. اطمن ياقاسم.. يا زين ما اخترت.. البنت لا غبار عليها.. معاها ثانوية عامة.. مكملتش لظروف والدها.. ابراهيم عنده بقالة تحت بيته بتجيب مصاريف بيتهم.. وأخوها الكبير اسمه عبد الرحمن شغال مع ابوه في البقالة.. خاطب بنت من المنطقة عندهم اسمها لميا.. هي وليلى أصحاب جدا جدا.. صمت قليلا وأكمل بعبوس مفاجئ.. كل دا جميل جدا لكن والدتها!!! قاسم: بخوف.. مالها والدتها يا محمد؟؟ متقلقنيش..

محمد: بإعجاب.. اسمها سماسم.. بنت بلد أوي أوي.. مربية بنتها أنا آسف يعني بالشبشب.. نظر له قاسم بعدم فهم.. أكمل هو.. دي حاجة كويسة متقلقش.. هي ست شديدة في الصح.. نظر له بعبث وأكمل بفرحة حقيقية.. وانا هاجي معاك نطلبها من والدها.. قاسم: بلهفة.. طيب يله بينا خير البر عاجله.. يله يامحمد البس انا مستنيك في العربية.. وقبل أن ينطق محمد بحرف.. كان خرج قاسم سريعاً.. ينتظره بسيارته.. ارتدى ثيابه سريعاً واتجه معه نحو منزل ليلى..

حتى وصلوا.. محمد: هو دا المكان ياقاسم.. نظر لقاسم الصامت والذي يظهر على ملامحه القلق والتوتر والخوف أيضاً بشدة وأكمل بمزاح.. انت مالك كده عامل زي اللي داخل امتحان ثانوية عامة ومش مذاكر هههههههههههه.. قاسم: بغصة.. خايف يرفضوني عشان فرق السن.. محمد: قولتلك سلمها لربك وإن شاء الله أنا متفائل خير.. وبعدين سنك مش باين عليك.. دا انت ماشاء الله اللي يشوفك يقول عندك 25 سنة.. يله انزل خير البر عاجله زي ما قولت..

اقتربوا من بقالة والد ليلى وتحدث محمد بهدوء.. سلام عليكم يا عم ابراهيم.. تسمحلنا نشرب معاك شاي لو مش هنضيقك.. عودة الفلاش باك.. يس: باستغراب.. وليلى وافقت عليه كده على طول.. محمد: حصل شوية تعقيدات.. وخصوصاً من سماسم والدة ليلى.. لكن حب قاسم لليلى حل كل شيء.. واتجوزوا وليلى حبت قاسم وأخلصتله طول وقت جوازهم.. رغم إنها اكتشفت إنه مش هيقدر يخلف..

وعلشان كده جه قالي أنا عايز أكتب كل ثروتي لحبيبة عمري يامحمد.. وأنا عارف إنك تورث فيا لأن مليش قرايب غيرك.. ولو طلبت ورثك هكتبهولك.. لكن أنا بستأذنك إنك متزعلش من طلبي.. يمكن أعوضها إنها مقدرتش تكون أم بسببي.. وأنا شجعته لأنها فعلاً تستاهل.. يس: طيب يابابا بعد إذنك تيجي معايا الساعة 7 نتقدم لتمارا.. خير البر عاجله على رأي انكل قاسم الله يرحمه.. محمد: بفرحة.. الف مبروك يابني ربنا يفرحك ويفرحني بيك.. بمنزل سماسم..

وصلت ليلى لمنزل والدتها بسرعة البرق.. لن ولم تقدر أن تتأخر عليها ثانية واحدة.. استقبلتها سماسم بالحذاء.. ليلى: عااااااا انتي ياتمارا الكلب انطقي إيه اللي حصل.. ستي هتموتني.. تمارا: بهيام.. هييييييح ياحمتو.. قالي كلام أحلى كلام من بعد ما قالوا ماهنام.. ااااااه عينه ولو.. شعراته ولو.. همساته ولو.. هيييييييح.. ضفري شعري ياحمتو.. قالي هزرعك في حضني لحد ما تطلبي المزيد.. تنهدت بعشق وأكملت بعدم فهم..

هو إيه المزيد دا يا حمتو؟؟!! أكملت بفرحة بلهاء.. أنا عايزة المزيد يا حمتو.. نظرت لجدتها التي تمسك برقة ليلى وتخنقها بغيظ وأكملت بتوهان.. هيييييح يجنن ياتيته.. قالي هيعلمني البوس.. انتي عندك حق ياتيته أنا فعلاً زي بابا الله يرحمه.. بحب البوس.. ليلى: برعب.. عااااااا يخربيتك يا ممحونة.. ستي هتموتنا كل دا حصل.. افهمي ياسوسو دا عايز يتجوزها عاااااااااااااا؟؟!!

صرخت برعب بعدما رأت سماسم تجلب إحدى خراطيم مخصصة للأعمال الكهربائية وركضت خلفها.. نظرت لوالدتها وتحدثت برجاء.. بلاش الخرطوم نبي يا ماما عااااااا.. بيوجع ياسماسم.. سماسم: بذهول وغضب عارم موجهة حديثها لحفيدتها.. عايزة المزيد يا بنت عبد الرحمن..

نظرت لابنتها بشرر.. سامعة يا هطلة يا كبيرة بنت أخوكي عايزة إيه.. أنا هديكي المزيد يا قلب ستي.. انتي ومقصوفة الرقبة الشيخة الكبيرة اللي بتقوليلها حمتو.. هنزل بالخرطوم على ** انتي وهي لحد ما تبقي زي ** القرد.. تمارا: بخجل.. عيب ياتيته إيه اللفظ دا اسمها توتة..

ليلى: برعب.. يا ماما أبوس إيدك الراجل هيجي يتقدملها.. عايز يتجوزها.. وهو من الناس الأبهة اللي بتشوفيهم في التليفزيون.. وكلامه كده.. لكن بنت ابنك مدلوقة وواقعة على بوزها.. الزفتة بتاعت البوس.. زي أبوها الله يرحمه يا عبده انت ولميا.. كانوا فاتحينها مبوسة هههههههههه..

سماسم: بصرامة.. يله يا بت انتي وهي.. الكلام دا ميكولش معايا.. أنا سهيت عنكم شوية تتمرعوا وتنسوا نفسكم.. لا ومن نبي النبي نبي لتتربوا انهارده.. تعاليلي يا بت منك ليها.. تمارا: بضحك هستيري.. خلي يس باشا يجي يشوف ليلى هانم وهي بتتلسع على التوتة..

سماسم: بتأكيد.. دا انتي قبلها ياللي سيبتيه يمسك شعرك وإيدك.. كان فاضل إيه تاني يابنت شق التعبان.. طب هو يجي وأنا أوقفه جنبكوا هنا وياخد نصيبه هو كمان.. عشان ميمدش إيده على اللي ميحللوش تاني.. أنهت حديثها وبلحظة كانت اقتربت منهم وبدأت بضربهم بعنف..

تمارا وليلى: بنفس واحد.. عااااااا خلاص يامامااااا عاااااا.. ياتيته ونبي كفاية الخرطوم بيلسع أوي مش هعرف أقعد عليها عااااا.. ياماما هي اللي اتحضنت واتبست مش أنا عاااااااااا.. ركض جدهم سريعاً من محل عمله بعدما وصله صراخ البنات.. ابراهيم: بلهفة.. عملوا إيه البنات يا أم عبده.. كفاية أنا طالع على صوتهم.. ابتعدت عنهم وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة.. وتحدثت بهدوء عكس غضبها العارم..

سماسم: كويس إنك طلعت يا أخويا.. الغدا جاهز كنت هنادي عليك بعد ما أربي الهوانم.. ليلى: بغيظ.. ياتمارا الكلب منك لله.. تمارا: ببكاء.. عمتو التوتة مولعة يا عمتو.. عااااا هقابل ياسو إزاي دلوقتي؟؟ هفضل واقفة.. يقول عليا إيه عااااااا.. نظرت لعمتها وأكملت بضحك من بين دموعها.. وأنتي كمان هتقابليه واقفة هههههههههههه.. أكملت باستفزاز.. أنا هقوله عندي واواه وهو هيعالجها لي.. إيده سحر يا عمتو..

ليلى: بغضب مصطنع.. تعالي يا ماما كملي عليها بنت ابنك خلاص اتجننت.. نظرت لها بعبث وأكملت.. مش دا اللي كنتي رافضاه من قبل ما تشوفيه.. من أول مقابلة كده ادلقتي على بوزك يابت.. تمارا: بهيام.. هيييييييييح.. يجنن يا عمتو.. راسي ومتأني كده.. ااااااه همساته ولمسته يا عمتو.. عايزة منهم تاني كتيييير انا عايزة أبوسه ياااا عمتو.. أكملت بتحذير.. جوزوهولي لابوسه وافضحكم.. دوبني يا عمتو دوبني..

غافلة عن جدها الذي ينظر لها بعيون متسعة من شدة صدمته.. لتنتبه سماسم لنظرته وتتحدث بجدية مصطنعة.. سماسم: سد ودانك يا أخويا دي بتحكي مسلسل هندي.. انت عارف بنت ابنك بتحب تقلد اللي بيمثلوا دول.. ابراهيم: بذهول.. تصدقي البت موهبة يا أم عبده.. سماسم: بلوية فم.. أمال.. مش بنت عبد الرحمن ولميا.. وجهت نظرها لحفيدتها وهمست لها بوعيد.. دا أنا هاكلك علقك يابنت الكلب يا سيحة انتي..

نظرت مرة أخرى لزوجها وتحدثت بحنان.. اححم قوم يا أخويا غير وتعالى على ما أحط الأكل.. انتظرت حتى اختفى داخل غرفته وهبت واقفة تركض خلفهم مرة أخرى.. ركضوا سريعاً نحو غرفتهم.. وكلا منهم تحذر الأخرى.. ليلى: اجري يا بت يا تي تي.. تمارا: عاااا اخلعي يا عمتو..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...