الفصل 3 | من 17 فصل

رواية مرات ياسين الزين الفصل الثالث 3 - بقلم نسمة مالك

المشاهدات
29
كلمة
1,456
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

ليلى: طمني يا يس، كلمت تمارا؟ يس: اطمني يا ليلى. ابتسم وأكمل بثقة: كلمتها وتقدرى تقولي أقنعتها. صمت قليلاً وتنهد بعشق وأكمل بشرود: أنا بحب تمارا، وهتجوزها ومش هسيبها ولا أبعد عنها مهما حصل. وجه نظره لليلى مرة أخرى: مش عايزك تقلقي عليها، دي جوه قلبي وعيني. ليلى:

بتأكيد: أنا عارفة يا يس. كفاية إنك من يوم ما شوفتها من أربع سنين ولحد دلوقتي وأنت حاميها وديمًا في ضهرها. كل ده يخليني متأكدة إنك هتحافظ عليها، وتفرح قلبها بحبك ليها دايما. ربنا يجعل أيامكم كلها حب وفرح يا رب. يس: يا رب يا ليلى. دعواتك معانا. ليلى: بحب: طبعًا بدعي لكم. هو أنا عندي أغلى من تمارا؟ صمتت قليلاً وأكملت بعملية: أنا جهزت كل اللي أنت طلبته، والقاعة جاهزة على أعلى مستوى. هب واقفاً واستعد

للذهاب وتحدث باستعجال: يس: تمام يا ليلى. أنا همشي دلوقتي ورايا كذا مشوار. هخلصهم وهروح لـ تيتا. يله سلام. بإحدى المناطق الشعبية، وصلت تمارا بسيارة يس الذي خصصها لها بسائق خاص. ركضت بفرحة عارمة لمنزل جدتها. تمارا: تيتاااااااه، تيتاااااااه، أنا جيت. سماسم، سوسو، يا سوسو، يا سوسو. ركضت باتجاه جدتها واحتضنتها بحب شديد. سماسم: بفرحة: قلب سوسو، حمد لله على سلامتك يا قلب ستك. تمارا: حبيبتي يا ستو، وحشتيني والله. سماسم:

بعبوس: آه وحشتك؟ عشان كده غبتي عني 4 أيام بحالهم. قبلت يدها ووجنتيها بحب وتحدثت بتأكيد: تمارا: مش هأتأخر عليكي تاني أبدًا. سماسم: بحنان: طيب تعالي ياضنايا، أنا عملت لك الأكل اللي بتحبيه. تمارا: الله على ريحته ياسوسو. سماسم: بفخر: شمّة محشي ستك يابت، عمايل إيديا وحياة عينيا. تمارا: بهيام: ولا نَفَسه. سماسم: أيوه نفسي، لا يعلى عليه طبعًا.

تمارا: ولا حضنه، آآآه بدوخ يا تيتا. ولا البوسة اللي بتبوسيها على إيدي، هييييييح دوبيني يا تيتا دوبيني. اتسعت عينا سماسم بذهول مقارب للجنون وتحدثت بعدم تصديق: سماسم: حضن وبوس!!!؟ أكملت بغضب عارم وهي تجذب إحدى الأحذية وتلقيها بها: يالهوي، دوختي من إيه يامنى؟ تمارا: آآآه يا تيته، إيه ده؟ إنتي إيه؟ ناسيا؟ عااااااااااااا كل الشباشب جت فيا. تركض حول الأثاث لتتفادى ضربتها، أكملت ببكاء مصطنع بعدما

تمكنت جدتها من إمساكها: اهدى يا تيته وأنا أفهمك. أبوس إيدك سيبيني، ودني طرطقت من كتر الشد. سماسم: بغضب: اهدى إيه يابنت لميا؟ حضن مين اللي بيدوخ يابنت عبد الرحمن؟ أكملت بغيظ: هتجبيه من بره، ما أنتِ أبوكي كان بيحب البوس والأحضان زي عيني. كان يزنق أمك الغلبانة في كل حتة وينزل فيها بوس، وكل مرة أقفشهم، إنّو يحس على دمه. أمي أبداً، كان جبله. رفعت يدها

للسماء تدعي من صميم قلبها: الله يرحمك يا ابني ويبشبش الطوبة اللي تحت دماغك. وأنتي طلعتي حلوة لأمك في شكلها، وماخدتيش من أبوكي غير قلة أدبه. تمارا: بعبوس: ياسمسم، إنتي عارفة إن تمارا بميت راجل، بس افهمي اللي حصل الأول. أكملت بعتاب: وبعدين إيه بابا بيزنق ماما دي؟!!! عيب يا تيته. سماسم: بجدية: وأنا بفترى عليهم؟

كان ما يصدق يشوفها قدامه، حبيبي الله يرحمه. أصل أمك كانت تتحب وتتاكل أكل الصراحة يابنتي. إنتي واخدة حلوتها وطيبتهم كمان. كانوا بيموتوا في بعض. جلست على أقرب مقعد وأكملت بشرود وعيون يلمع بها الدمع: دا أنا دخلت عليهم في مرة لقيتُه مقعدها على البوتاجاز وهاتك يابوس. ابتسمت بفخر وأكملت: ابني تربيتي، شقي لأبوه. وهي يا حبيبتي تقوله مش كده يا عبده؟

أمك تقفشنا يا عبده، وأنا واقفة بقالي ساعة، وهما ولا هنا. قولت بلاش أحرجهم، وخرجت من غير ما يحسوا وعملت صوت على إني داخلة عشان يختشوا ويتلموا ويبعدوا بقى لما يعرفوا إني داخلة. فضلت أنادي إن حد يعبرني ويرد، آآآآآآآآآآآآآآآه أبداً. قولت لا بقى، ودخلت جبت أبوكي من أفاه، قولتله على أوضتكم يا ولاد الكلب. تمارا: بعبوس: خس عليكي ياتيته، قطعتي سحر اللحظة. أكيد اتكسف وخرج جري من البيت. سماسم: بشهقة: اتكسف مين يابت؟

ابني راجل يابت، يتكسف إيه؟ أكملت بضحك هستيري: دا شال أمك زي الأنبوبة وجرى بيها على أوضتهم وقالي زغرطي يا أمي. تمارا: هههههههههههههههههه. سماسم: وأنتي زغرطي ياتيته. سماسم: بفخر: طبعًا، مش بشجع ابني. ربطت على ظهرها بحنان وأكملت: وبعد 9 شهور من اليوم ده، إنتي شرفتي ياست البنات يا قلب ستك. أكملت بغضب مفاجئ: قلب ستك إيه؟ فين الشبشب؟ نسيتني يا بنت الكلب يا أم حضن. فرت من أمامها سريعا. أكملت هي بغيظ: خدي هنا يابت يا دايخة.

تمارا: بخوف: أحيه، اهدى ياسوسو. ما كنتي حلوة، دلوقتي قلبتي ليه بس. جذبت سماسم إحدى الأحذية وهمت بإلقائها عليها. صرخت تمارا برعب وتحدثت بتحذير: تمارا: بلاش السلبر ده بيوجع أوي. ياتيته الجيران هتتلم علينا زي كل مرة. ظلت تركض وجدتها خلفها، حتى أكملت تمارا بنفاذ صبر: تمارا: اتصلي بليلى وهي تقولك أنا مليش ذنب. أكملت بمزاح: بنتِك الكبيرة اللي رافعاكي العرايل. نهت حديثها وركضت

سريعا وهي تحدث نفسها: اجري يا تيتا، الجري الجدعنة كلها. سماسم: بصرامة: خدي يابت، رنّيلي عليها. الهبلة العبيطة الكبيرة. نزلت للهاتف بيدها وأكملت بعبوس: مبعرفش أتصل من المخروب ده. تمارا: بخوف: احذفي التليفون على الكنبة. سماسم: بثقة: وأنا لو عايزة أطولك مش هعرف. أكملت بأمر: تعالي يا زفتة الطين، خدي المحمول يتكسر. كسر رقبتك يا خلفة عرة. أخفضت صوتها وأكملت بحب وخوف: بعد الشر عليكي يا قلب ستك. تمارا:

بشقاوة: حاضر يا سوسو. اقتربت وهي ترقص كإحدى الممثلين وأكملت بمزاح: سوسو ياسوسو ياسوسو. جلست بجوارها وسألتها باستغراب: تمارا: إلا قوليلي ياتيته، مين اللي سماكي سماسم؟ واشمعنى سماسم؟ ويعني إيه أصلًا؟ سماسم: بخجل: يابت عشان أنا مسمسمة ومنمنمة ومقطقطة. أبويا الله يرحمه سماني سماسم. انتبهت تمارا على صوت عمتها بالهاتف. تمارا: بشماتة: أيوه يا عمتو، كلمي تيته، وحشتيها. سماسم:

بغضب: أيوه يا ليلى يا كلب، رافعاني القرون يابت وسيبا بنت أخوكي تتباس وتتحضن يا قرطاس. ليلى: بعدم فهم: بتقولي إيه يا ماما؟ قرون إيه وبوس إيه؟ إيه اللي حصل؟ فهميني براحة. سماسم: بهدوء: تعالي وأنا هفهمك براحة وبالعقل. أكملت بغضب مفاجئ: وبالشبشب يا كبيرة يا شيخة. ليلى: بخوف: أحيه، بالشبشب. قالتلك إيه بس تمارا الكلب دي يا ماما. أكملت ببكاء مصطنع: عااااااا، أنا كبرت بقى على الشبشب يا سماسم. سماسم:

بصرامة: تيجى حالا يابت. اقفلي التليفون ألاقيكي قدامي يا... قطعتها تمارا بمزاح: تمارا: يا فوزيييييييييه ههههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...