الفصل 6 | من 17 فصل

رواية مرات ياسين الزين الفصل السادس 6 - بقلم نسمة مالك

المشاهدات
30
كلمة
1,602
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

سماسم: ببكاء.. عرفت إن ابني بطل. وشهيد كمان. كان بيساعد اللي اتكهربوا. قلب أمه وهو على وضو، ولميا ضي عيني كانت متوضية هي كمان. ومطلعتش تجري زي الرجالة الورق اللي كانوا واقفين. في الجنة يا ولاد قلبي. ابراهيم: بغصة مريرة.. هونّي على نفسك يا أم عبدو. إرادة ربك، الحمد لله على كل حال. بس تعالي هنا، إيه اللي عملتيه في ياسين ده يا ولية؟ هو عيل صغير تشديه من ودنه؟ هههههههههههه. وعمالة تتوهي ومقولتيش برضو عمل إيه. ***

تمارا: بفرحة عارمة.. يا أحلى خبر في عمري. أنا وإنتي هنتجوز مع بعض يا عمتو. وقفت تتمايل بالرقص وتغني بهيام. ودوني على بيت حبيبي نعيش مع بعض ونبوس بعض في.. ركضت على ليلى واحتضنتها وأكملت. شفتي يا عمتو ياسو كان لابس إيه. هييييييح بقى. أنا فصصته حتة حتة يا عمتو. حتى شفت الفانلة الرمادي اللي لابسها تحت القميص الأبيض. والشراب الأسود، واااااو، كله يجنن يا عمتو. ابتعدت عن ليلى، وضعت أصابعها أسفل ذقنها وحدثت نفسها بعبوس.

بس مضايقة عشان مشوفتش لون البوكسر. ياترى لونه إيه؟ صمتت قليلاً وتحدثت بزهول. احييييه، إيه اللي أنا بقوله ده. وجهت نظرها لعمتها. عمتو.. عمتو ردي عليا. بقالى ساعة بكلمك سرحانة في إيه. وشكلك زعلان ليه. ليلى: مش زعلانة حبيبتي، أنا فرحانة بيكي. هشوفك أحلى عروسة إن شاء الله. بس مش متخيلة إني أتزوج بعد قاسم، الله يرحمه. معقول حد يحبني أد ما هو حبني.

قاسم كان ونعم الزوج، خايفة من نفسي أقارن بين اللي هعيشه مع معتز لو حصل نصيب وبين اللي عيشته مع قاسم اللي عمره ما زعلني. عارفة يعني إيه راجل بيعمل المستحيل عشان يفرحني. صمتت فجأة وأكملت بعدم تصديق، موجهة حديثها لتمارا التي تستمع لها بتأثر. تي تي إنتي قولتي إنتي مضايقة عشان مشوفتيش بوكسر يس ولا أنا سمعت غلط؟!!! تمارا: بجدية مصطنعة.. يا عمتو أنا كنت عايزة أطمئن بس إنه بيلبس بوكسر قطونيل.

خايفة يكون بيلبس سليب من الأبيض دول، تبقى وقعة كلوت أخييييي. اتسعت عين ليلى بزهول مقارب للجنون. وبلحظة. كانت هبّت فجأة تركض خلف تمارا التي فرت سريعًا من أمامها. لتجلب ليلى الكثير من الأحذية واستعدت للتنشين عليها. لتتحدث تمارا بصراخ. إهدي بقى، هتفضلي تجري ورايا كده كتير. ليلى: وهي تلقي عليها الأحذية واحدًا تلو الآخر. وإنتي اللي يتكلم معاكي يهدى برضو. إنتي يابت إنتي بتجيبي الكلام ده منين. أكملت بجنون. سليب!!

سليب يالهوي عليكي وعلى دماغك المخرومة دي. ياسين الزين هيلبس سليب أبيض. وبعدين إنتي مالك يا قليلة الأدب إنتي يلبس ولا ميلبسش حتى ها يابت. نهت حديثها وألقت بآخر حذاء التي تتفاداهم تمارا بمهارة. سماسم: بغيظ وتشجيع.. نشّني عليها يابت يا ليلى. مش قادرة أقوم أجري وراها بنت الكلب دي. أكملت بسخرية. مؤدبة أوي؟ اصمّ الله عليكي وبتقولي سليب. نظرت لها بتمعن وأكملت باستفزاز. لأ بقى اسمه لاباااااس. رفعت يدها ودعت من صميم قلبها.

اللهي يا تمارا يا بنت لميا يسعد قلبك ياسين ابن همت ويهنيكي ويكون مبيلبسش غير اللباس الأبيض اللي مش عاجبك دا ومبيترتحش غير في لبسه ها بس. تمارا: بفزع.. عاااااااااا حرام عليكي يا تيته. كنتي كملتي الدعوة حلو. أنا كده هعمله كشف بوكسر. وجهت نظرها لعمتها. وبعدين يا عمتو عيب تقولي يلبس ولا ميلبس. أكملت ببلاهة. تخيلي مبيلبسش بوكسر تحت البنطلون والسوستة هوب تقوم طاقة في مرة، هييييح. اتسعت عين ليلى وسماسم بزهول مقارب للجنون.

وتوردت وجنتيهما بشدة. سماسم: بغضب عارم.. هاتِ السكينة من المطبخ يا ليلى. هموتك يابنت الكلب انهارده يا ام عيار فالت. ليلى: بغيظ.. موتيه ياماما على ما اروح الشركه اطمن على الشغل واجي ادفنها انا. همت بالخروج من المنزل واكملت بستعجال. يس ومعتز عاملين اجتماع بخصوص الشراكه اللي بينا لازم احضره. نظرت لتمارا بعبث. يله يا تى تى موته سعيده. تمارا: برجاء.. عمتو استني هاجي معاكي، ورحمة بابا وماما ماتسبنيش مع تيته.

اكملت ببكاء مصتنع. هتقرقشيني عااااااااا. نظرت لجدتها واكملت ببراءة. مش هبص لو السوستة بتاعة ياسين باظت يا تيته هخبّي عيني. ليلى: خلاص ياماما حلفتك بالغالين هاخدها معايا ولما نيجي قرقشي فيها براحتك. نظرت لتمارا واكملت. قدامي يا بلوه هانم. تمارا: بفرحة.. يله بسرعة يا عمتو، ياسو واحشني قوي. قادت ليلى سيارتها بجوارها تمارا. واتجهوا لشركتها سويا. بدقائق قليلة كانوا وصلوا. لمحت تمارا سيارة ياسين فتحدثت بلهفة.

استني يا عمتو عربية ياسين داخلة الشركة اهي. انتظروا قدومه داخل سيارتهم. ركن هو سيارته وتقدم تجاههم بخطوات واثقة. بشياكته وأناقته الفتاكة. فتح الباب لتمارا وتحدث بابتسامة عاشقة. ياسين: صباح الخير. ازيك يا تى تى. غمز لها واكمل. عاملة ايه، واحشاني من امبارح. تمارا: بهيام.. هييييييح. أنا حلوة.. حلوة خالص. نزلت ليلى سريعا من سيارتها ووقفت بجوار تمارا. ولكمتها بكوعها برفق وهمست لها من بين أسنانها بغيظ. ليلى: فوووقي.

وجهت نظرها لياسين الذي ينظر لتمارا بهيام أيضاً. ازيك يا ياسين. امال احم معتز مجاش معاك ليه. قطعت حديثها عندما وجدتْه يقترب عليهم بعدما ركن سيارته. وقف أمامهم وتحدث بابتسامة ونظرة مركزة على ليلى الواقفة بخجل. معتز: عاملين ايه. نظر لليلى بعبث واكمل. ليكم وحشة جامدة قوي. تنحنحت ليلى كمحاولة منها لإيجاد صوتها وتحدثت بعملية. ليلى: الاجتماع فاضل عليه نص ساعة. اتفضلوا نشرب حاجة على ما يجهز.

اتجهوا للداخل وصعدوا جميعاً بالمصعد. وصلوا لطابق رؤساء الأقسام. أشارت ليلى على إحدى المكاتب ووجهت حديثها لياسين. دا مكتبك يا ياسين. ومكتب معتز اللي جنبه. ياسين: بهدوء.. تمام يا ليلى. جذب تمارا من يدها واتجه نحو مكتبه واكمل. طيب بعد إذنكم احنا في المكتب هنا هقول لتمارا حاجة ونرجع ليكوا على طول. نهى حديثه ودخل بها غالقاً الباب خلفه. استدار لها وتحدث بفرحة شديدة. أخيراً يا قلب ياسين.

خلاص كلها 45 يوم وتبقى مرات ياسين الزين. اقترب منها ومسك يدها يقبلها بعشق واكمل. ربنا يقدرني وأفرح قلبك وأسعدك يا تمارتي. أنتِ مش عارفة نفسي آخدك في حضني قد إيه. تنهد بعشق واكمل. بس هستحمل لحد ما تبقي حلالي وربنا يقدرني. صمت قليلاً ونظر لها بشوق جارف. تبادله هي النظرة ببلاهة وهيام. غمض عينيه بعنف وتأوه بصوت مسموع وتحدث بهمس. بس أنا بشر ولما بشوفك قدامي ببقي هتجنن وأخطفك في حضني و. قطع حديثه حينما لمحها تنظر له بعبوس.

ضغط على يدها برفق واكمل بقلق. أنتِ بتبصيلي كده ليه يا تى تى في حاجة من اللي قولته ضيقتك. حركت رأسها بلا. اكمل هو. من يوم ما كنت بطلب إيدك وطنط سماسم احححم شدت لي ودني علشان اللي عملته معاكي في أول لقائنا. وأنا عامل حدود وماسك نفسي عنك علشان مزعلكيش ولا جدتك تزعل. صمت قليلاً واكمل بأحراج. عايز أقولك إني مشيت من عندكوا روحت الفندق علشان حفلة التعاقد مع شركة عمتك. مفيش حد في الحفلة سألني ودنك حمرا كده ليه.

جدتك إيدها تقيلة أوي. تمارا: بهمس لنفسها.. ماسك نفسه. عبست بملامحها واكملت بغيظ. يعني إيه مش هيعلمني البوس. أقول عليكِ إيه يا تيته. ياسين: باستغراب.. بتقولي حاجة يا تى تى. تمارا: ببلادة شديدة.. اححم هو أنت حلو كده على طول حتى وأنت صاحي من النوم. قصدي دي شفايفك اللي في بوقك وبتتكلم بيها دي. ياااااالهوي.. لا لا استنى هجمع أهو اديني وقتي. صمتت قليلاً واضعة أصابعها في فمها بطفولة. ينظر هو لها بابتسامة وحب شديد.

نظرت له بخبث وتحدثت بجدية مصطنعة. آه آه افتكرت. احم أنت أطول مني أوي يا يس ممكن توطي أقولك حاجة في ودنك. اقترب هو منها ومال عليها كثيراً حتى تصل لأذنه. استنشقت هي رائحته بستمتاع وهمست بستمتاع. ياسو ريحتك تجنن وتدوخ. تقريباً هيغمى عليا القفني بسرعة. نهت حديثها ومالت عليه تمثل فقدانها للوعي. التقطها هو داخل حضنه بلهفة. همست هي لنفسها بفرحة. هيييييي حضني تاني. ياسين: برعب.. تمارا حبيبتي فيكي إيه.

ردي عليا متقلقنيش عليكي يا روحي. حملها سريعاً رافعها داخل حضنه وتحدث بفزع. فوقي يا قلب ياسين. يحاول إبعاد وجهها عن كتفه. لكنها دافنة وجهها خوفاً من اكتشاف أمرها. طيب ارفعي وشك من كتفي قولي لي حاسة بأيه. تمارا: تحدث نفسها بستمتاع.. اااااااااه ريحتك تجنن يابن اللذينة. ونبي خليك رافعني من على الأرض كده. هو أنا لو لفيت رجلي على وسطه هيقول حاجة. نهرت نفسها بشدة واكملت. هيعرف إني فايقة.

شعرت بارتجاف جسده دليل على شدة خوفه وفزعه عليها. ألمها قلبها عليه فبدأت تمثل أيضاً أنها تستعيد وعيها. اممممممم ياسو أنا فين. اااااااااه دماغي بتوجعني. ياسين: بلهفة.. أنتِ في حضني يا قلب ياسين. إيه بس اللي جرالك. وكنتي بتقولي إيه قبل ما تقعي في ودني مسمعتش. تمارا: لنفسها.. الحمد لله مسمعش. أعمل نفسي بفوق وأدفن وشي في رقبته بقى. دفنت وجهها برقبته وهمست بأنفاس لاهثة على بشرته. اممممممم ياسو أنت هنا.

ياسين: بتوتر شديد من لمستها.. ت ت ى تى تى حبيبتي اان اناااا هنا بس أبوس إيدك ارفعي وشك من رقبتي. تمارا: لنفسها.. بووووووووووووس ونبي أنا نفسي تبوس. بعدت عنه قليلاً واكملت بخجل مصطنع. احححم أنا أسفة مش عارفة إيه اللي جرالي. يمكن عشان مأكلتش كويس. رفعت عيونها تنظر لعينه بعمق واكملت دون وعي. عينك حلوة أوي يا ياسين. ينظر لها برغبة حارقة. بدأ يلتقط أنفاسه بصعوبة. ابتسمت هي بخجل حقيقي وهمست. بتبصلي كده ليه يا ياسين.

وضع جبهته على جبهتها وتحدث بأنفاس لاهثة من شدة رغبته بها. ياسين: أنتِ في حضني. ومتعلقة في رقبتي. والحركة اللي عملتيها في رقبتي بوشك جننتني. سامحيني يا تى تى أنا بشر. نهى حديثه ملتقط شفتيها بقبلة عميقة يبث كم شوقه وعشقه لها. استقبلت هي قبلته بدون أي خبرة منها. بمكتب ليلى. معتز: بعشق.. أنا عايز أقولك حاجة يا ليلى أنا ب. قطع حديثه عندما رفعت ليلى يدها توقفه عن تكملة حديثه وتحدثت بتساؤل.

ليلى: راجع بعد أربع سنين عايز تتجوزني ليه يا معتز. اشمعنى دلوقتي. صمت قليلاً. ينظر لعيونها بعشق شديد. وتحدث بصدق. معتز: بحبك يا ليلى. من أول مرة شوفتك مع قاسم وانتِ دخلتي قلبي ومعرفتش أحب غيرك. أغمض عينيه بعنف واكمل بغصة مريرة. وأنا عارف إنك متجوزة بس أعمل إيه قلبي اختارك. ومستعد أعمل المستحيل علشان تقبلي تكوني مراتي وأوعدك إنك عمرك ما هتندمي لو وافقتي تديني فرصة أقرب منك يا ليلى. صمتت طويلاً. تنظر له بخجل شديد.

نظر هو لها واكمل برجاء. اديني فرصة أقرب منك يا ليلى. ليلى: بخجل.. ماشي يا معتز هديك فرصة. انتفضت فجأة حينما وجدتْه اقترب منها بشدة حتى التصق بها. همست هي بذهول وخجل وخوف أيضاً. إيه أنت قربت كده ليه. لف يده حول خصرها لصقها به أكثر. وهمس أمام شفتيها وهو على وشك تقبيلها. معتز: بعبث.. باخد الفرصة اللي أنتِ اديتهالي. نهى حديثه ملتهم شفتيها بقبلة خبيرة متمكنة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...