الفصل 2 | من 17 فصل

رواية مرات ياسين الزين الفصل الثاني 2 - بقلم نسمة مالك

المشاهدات
29
كلمة
1,331
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

تمارا: بغضب.. نعم أشياءك إيه يا أبو أشياء أنت.. أنا مش أشياء حد. ليلى: آسفة يا باشا تي تي بس بتحب تهزر.. هي صغيرة ومتقصدش. يس: بابتسامة.. مفيش داعي للأسف.. سبيها على راحتها.. أنا بحب التعامل بتلقائية. ليلى: طيب اتفضل حضرتك الغدا جاهز.. بس تي تي هتلبس وتحصلنا أصلها كانت في البسين. تمارا: (تهمس لنفسها) بسين يا عمتو.. الله يرحمك يا جدي كنت بتركب الحمار وأبدل. ليلى: (بغيظ) بتقولي حاجة؟

تمارا: لا يا عمتو هلبس وأيجي.. بس هي فين هدومي. ليلى: آه حبيبتي هبعتلك بيهم حد دلوقتي. تمارا: أوك يا عمتو عن إذنكم. جريت تاني على أوضتي.. لبست سلوبت موف بكم وعملت قطتين في شعري.. على كوتش أبيض وخت شنطتي على ضهري ونزلت. تمارا: عايزة حاجة يا عمتو؟ ليلى: (بنظرة غضب) اقعدي اتغدى. تمارا: لا يا عمتو مليش نفس.. وعندي مدرسة أصبح. يس: تالتة ثانوي يا تمارا فعلاً محتاجة تركيز.. عايزك تجيبي مجموع عالي. تمارا: (باستغراب)

نعم.. وانت مالك إن شاء الله؟ يس: (ببرود واستفزاز) مالي يا تي تي.. كلك مالي. تمارا: (بغضب) لا بقى اسمع يا عمر؟ يس: (بعبث) تؤ.. يا يس. تمارا: لا ما أنا هردحلك. يس: (بزهول) تردحلي! تمارا: (بتهديد) فكك مني علشان أنت راجل هيبة كده.. متخلنيش أقل منك.. عيب يا شبح. ليلى: (بإحراج) آسفة يا يس باشا.. اخرسي يا بنت عيب. تمارا: عمتو لو سمحتي.. أنا ماشية علشان متعصبش وانتِ بتزعلي في الآخر. يس: (بأمر) استني عندك. تمارا: (بملل)

أوووووف.. يانعم؟ يس: (بصرامة) لمي شعرك دا.. ومشوفهوش مفرود تاني. تمارا: (بعلو صوتها) نعم يا عمر. يس: (بهدوء) امممممم.. قولت يس. وجه نظره لليلى وأكمل: ولو سمحتي يا مدام ليلى تسبينا لوحدنا دقيقة. أكمل بعلو صوته بأمر: كل الحرس بره قدام المطعم حالاً. ركض جميع الحرس للخارج. وقفت ليلى وتحدثت بتوتر وقلق.

ليلى: يس باشا حضرتك بتخرجنا ليه.. أنت عارف تمارا صغيرة ومتقصدش أي إهانة.. وأنا اعتذرتلك.. لكن تعمل حاجة تضايق بنتي فلا طبعاً مسمحلكش. ياسين: (بابتسامة) بلاش يس باشا دي.. قوليلي يس من غير ألقاب.. إحنا أهل وانتِ هتكوني في مقام حماتي.. ولو إن فرق السن بيني وبينك مش كبير.. وعشان كده اسمحلي أقولك ليلى. نظر لتمارا وأكمل: ومتخافيش على تمارا دي في عنيا.. أنا هتكلم معاها شوية بعد إذنك.

ليلى: أكيد إحنا أهل.. وأنا واثقة إنك هتحافظ على تمارا يا يس.. وتحطها جوه قلبك وعينيك.. أنا هسيبكم شوية هطمن إن كل شيء تمام لحفلة بليل وأرجعلكوا. تمارا: (بنفاذ صبر) أنتوا بتغنوا وتردوا على بعض! وانتِ يا عمتو يا بتاعت حطيها في قلبك وعينيك هي مين دي إن شاء الله اللي يحطها؟ ليلى: (باستفزاز) طيب أسيبك تفهمها أنت يا يس يا عريس بنتي. تمارا: (بغضب) دا عند أم ترتر. انتظر حتى خرجت ليلى وهب واقفاً. اقترب منها بشدة. تمارا:

(بقوة مصطنعة) أنت خرجتهم ليه؟ فاكرني هاخف؟ وبعدين ابعد شوية أنت مقرب عاااااااا؟ قطعت حديثها بعدما جذبها فجأة داخل حضنه وجلس بها ساحبها على قدميه. اتسعت عيونها بزهول وأكملت بتوتر وصوت مهزوز: ابعد إيدك أنت مجنون؟ يس: (بتهديد) لسانك دا يطول تاني هعضه بنفسي.. وجربي تغلطي تاني وأنا أعتبر دي دعوة منك إني أدوق شفايفك. غمز لها بعبث وأكمل بوقاحة: أنا نفسي الصراحة. حاولت هي الفرار من بين يديه لكنه شدد يده

حول خصرها بقوة وأكمل بأمر: اهدى واسمعيني.. فضلك شهر وامتحاناتك تخلص.. و19 يوم وتكملي 18 سنة. تنهد بعشق وأكمل بإصرار وعزيمة وثقة: يعني بعد شهر و19 يوم إن شاء الله هتكوني.. مرات ياسين الزين. نظرت له بزهول واستغراب مقارب للجنون. تمارا: (بغضب) أنت إزاي عايز تتجوز واحدة بالسرعة دي وانت أول مرة تشوفها؟ يس: وانتِ مين قالك إني معرفكيش؟ اقترب بأرنبة أنفه ولمس أرنبة أنفها وأكمل بهيام: أنا أعرفك كويس أوي. صمت قليلاً

وأكمل بجدية: من يوم ما شوفتك في عزا جوز ليلى وانتي راجعة من المدرسة.. ودخلتي تجري تحضني ليلى أوي.. وتمسحي دموعها وتقوليلها متعيطش ولا تزعلي أنا معاكي ومش هسيبك أبداً.. وانتي خطفتي قلبي واتمنيت الحضن دا يا تمارا.. اتمنيته ليا مطلعش منه.. واتمنيت إني أفضل جواكي.. زي ما انتي متربعة ملكة على عرش قلبي.. فضلت مستني اليوم اللي هقدر أقولك فيه وأنا برقبك وبتابعك من وقت ماشفتك. تمارا: (بزهول)

أنت اللي كنت في العربية اللي إزازها أسود على طول واقفة عند مدرستي؟ يس: (بابتسامة)

أيوه أنا.. كنت عند مدرستك.. وبيتكم.. وأي مكان تخرجي فيه.. انتي عشق يس اللي عمره ما حب ولا فكر إنه يحب.. كنت بقول هتجوز جواز صالونات.. وقبل ما أشوفك بيوم كنت خلاص هرمي نفسي وأتجوز أي جوازة والسلام.. بس لما شوفتك مقدرتش أشوف غيرك مراتي وفي حضني.. رغم إني أكبر منك.. وفي وقت عدى عليا إني أراجع نفسي وأبعد ومظهرش في حياتك.. وأقول لأ يا يس أنت أكبر منها بـ 12 سنة بس مقدرتش يا تمارا.. وحياتك مقدرتش.. أنا بقولك دلوقتي أنا بحبك.. لأ أنا بعشقك.. ونفسي تكوني مراتي.. وأوعدك أخليكي ملكة قلبي وربنا يقدرني وأكون سبب في فرحة قلبك.

نظر لها بتمعن.. تنظر له ببلاهة.. وأكمل بغصة مريرة: انتي معدنش حرية إنك ترفضي حبي دا إلا في حالة واحدة.. إنك تقوليلي سننا مش مناسب.. وإنك عايزة حد مقارب ليكي في السن. أغمض عينيه بغضب.. وتاوه بألم بصوت مسموع وأكمل بغيره مجنونة: ساعتها هديكي على دماغك.. وهموتك واموت نفسي ولا إنك تكوني لغيري. أخذ نفس عميق وأكمل بابتسامة: ودلوقتي تقدري تروحي وهستنى ردك. ملس بأصابعه على شعرها برفق وأكمل بهيام: وشعرك كده أحلى.

اقترب من أذنها وهمس بأمر: طول ما انتي بره البيت شعرك ما يتفردش خالص.. على ما ربنا يسهل إن شاء الله تتحجبي عن قريب. صامتة.. مزهولة.. تنظر له بشرود.. لملامحه الرجولية الأكثر من رائعة.. وسامته.. صرامته.. يبادلها هو النظرة بعشقا جارف. سار بيده على وجهها يبعد شعرها عن عيونها وتحدث بأنفاس لاهثة وتحذير: قومي يا تي تي أنا ماسك نفسي عنك بالعافية. غمز لها بعبث وأكمل: ولا حضني عجبك.

انتبهت على بلاهتها وانتفضت واقفة من على قدميه وتحدثت بزهول وهي تنظر لشعرها. تمارا: أنت عملتلي الضفيرة دي إمتى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...