الفصل 8 | من 17 فصل

رواية مرات ياسين الزين الفصل الثامن 8 - بقلم نسمة مالك

المشاهدات
25
كلمة
2,194
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

وقفت تمارا وليلى أمام باب المنزل بفزع ورعب، يخشين الدخول خوفًا من سماسم. كانت تمارا تختبئ خلف ليلى وتنظر بنصف عين من أسفل ذراعها، فكلمتها ليلى بكوعها وتحدثت بغضب بصوت خافت: "انتي يا تمارا الكلب، بتستخبي فيا؟ دا أنا هنفخك قبل ستي يا بت يا قليلة الأدب! ياللي استغليتي الفرصة بالراجل ونزلتِ فيه بوس." شهقت تمارا بعنف واتسعت عيناها بصدمة وهمست بغيظ: "اخس عليكي يا عمتو، انتي فكراني أنا اللي بست؟ حركت رأسها بالنفي سريعًا

وأكملت بهيام: "هييييييييييح، هو اللي باسني بوسة خطيرة يا عمتو! قرصتها ليلى بعنف بإحدى ذراعيها وتحدثت بغضب عارم: "اخرسي يا زفتة، ستي لو سمعتك هتموتك." تأوهت تمارا بشدة وقفزت أكثر من مرة وهي تدلك مكان القرصة برفق. اقتربت من وجه ليلى ونظرت لها بعبوس وتحدثت بعبث وهي ترفع إحدى حاجبيها: "مش هتموتني لوحدي يا حماتي، هتموتك معايا يا عمتو يا شقية انتي بشفافك الحلوة اللي عمو معتز عضضها دي ههههههههههههههههههه."

همت ليلى بالهجوم عليها لكنها خبطت على الباب سريعًا. فتحت لهم سماسم وتحدثت بفرحة عارمة: "حمد لله على سلامتكم يا حبايب قلبي." وجهت نظرها لليلى وأكملت: "مبروك يا ليلى يا بنتي، معتز كلم أبوكي وعايز يكتب عليكي الليلة، وأنا أقنعت أبوكي يوافق. ربنا يستر عرضكم انتوا واللي زيكم يا حبايب قلبي ويجعل أيامكم كلها فرح، قادر يا كريم يا رب." نظرت لتمارا وأكملت بحب: "عقبالك يا تمارا يا قلب ستي."

ملتزمين الصمت، وقفوا خلف باب الشقة مستندين بظهرهم عليه، كل منهم واضعة كف يدها على فمها تخفي به شفتيها. نظرت لهم سماسم بتتمعن وتحدثت بتساؤل: "مالكم يا بت انتي وهي متنحين كده ليه؟ تمارا وليلى: ☺☺☺☺☺☺ نظرت لهم بفهم وأكملت: "بت انتي وهي عملتوا مصيبة إيه؟ السحنة دي أنا حافظاها. انطقي انتي وهي وهاتوا اللي في جوفكم." ظلوا صامتين. حركوا رموشهم أكثر من مرة سريعًا ونظروا لها ببراءة مصطنعة. أقتربت هي منهم قليلاً

وتحدثت بنفاذ صبر: "ما تنطقي يا زفتة الطين منكوا ليها." تمارا وليلى: بنفس واحد.

"بـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ`

"باسني في بوقي يا تيتة، باسني في بوقي يا ماما." ثم فروا سريعين من أمامها ظناً منهم أنها ستركض خلفهم كعادتها. "اااااااه قلبي، هتموتوني يا أولاد الكلب يا ممحونين يا مسهوكين يا سيحة يا ميصة منكوا ليها." نظرت لها بغضب وغيظ وأكملت بهدوء: "أنا ولا هزعق ولا هنزل عليكم بالشبشب دلوقتي، النهارده فرح بنتي، أفرح بيها وأطمن عليها وتروح بيتها وحسابكم بعدين. ومن نبي النبي نبي لعيد تربيتكم من تاني." نظرت لتمارا وأكملت بوعيد:

"وانتي يا تمارا الكلب، هطلعوا على عينيكي لحد ما تتكشحي على بيت جوزك انت كمان، عن قريب يا رب." أثناء حديثها، رن جرس الباب. تحدثت هي لهم بغضب: "امشوا غورو من وشي، شوفوا مين اللي على الباب، على ما أقوم أحضر أكل الفرح." حدثت نفسها: "آه يا أني يا مخلفة البنات يا شايلة الهم للممات. ربنا يجعل ليلتك لبن حليب يا ليلى يا بنتي." وقفت تصفق وتزغرط وترقص بفرحة وهي تغني:

"كتبوا كتابك يا نقاوة عيني، لولولولولولولي، بنتي عروسة يا فرحة قلبي." وجهت نظرها لتمارا وليلى الواقفين ينظرون لها ولأفعالها بذهول وأكملت بعلو صوتها: "متغوري يا بنت الكلب انتي وهي، خليني أفرح مع نفسي وشوفوا اللي خلل على الباب بدل ما انتوا واقفين زي التيوس كده." انفضوا وتحركوا سريعا. اتجهت تمارا نحو الباب وفتحت وتحدثت بهدوء: "أيوه مين حضرتك؟

"السلام عليكم يا بنتي، أنا عوف بشتغل عند ياسين ومعتز بيه، وهما بعتين لحضرتكم الحاجات دي. اسمحلي أدخلهم وأقولك أحطهم فين." أكمل بتهذيب: "أنا خدت إذن من عم إبراهيم قبل ما أطلع هنا." "استنى يا عمو، دول كتير عليك، أنا هشيل معاك ونحطهم على جنب هنا في الصالة، تيته يا عمتو تعالوا شيلوا معانا." سماسم: بترحاب.

"يامرحب يامرحب، تسلم إيدك يا عم عوف. سبهم يا أخويا متتعبش نفسك، البنات هيحولهم ويدخلهم، كفاية إنك طلعتهم. اتفضل انت انزل لابو عبدو البقالة تحت أشرب معاه الشاي." انصرف عوف من أمامهم ووجهت هي حديثها لتمارا وليلى بصرامة: "يلا يا بت انتي وهي، حولوا الحاجة دي، ورانا حاجات كتير خلينا ننجز. خفي نفسك انتي وهي، يلا واقفلو الباب دا علينا، مش عارفة أرقص."

"لولولولولولوي، شغلي الأغاني يا زفتة الطين اللي اسمك تمارا. شغليلي يا بتاعة السمسم يا مسمسم اللي هي أنا يعني." تمارا: "عنيا يا سوسو. الله، الحاجات باين عليها تجنن يا عمتو." أسرعت بفتح الأكياس سريعًا لتشهق بذهول وتكمل بفرحة: "ايه ده وااااااااااو، دا فستان فرح يا عمتو. عااااااااااااااا دا يجنن. الله هيبقى تحفة عليكي. بصي يا تيتة بسرعة، عمو معتز باعت لعمتو فستان يجنن." سماسم: بدموع.

"ياقلب أمك يا ليلى، قلبي راضي عنك يا بنتي. ربنا يجعلهولك الزوج الصالح اللي يسعد قلبك ويرزقك منه بالذرية الصالحة يا ضنايا." تمارا وليلى: "ليه بس الدموع يا تيتة؟ ليه الدموع يا ماما؟ اوعي تعيطي يا حبيبتي، دموعك غالية عندي أوي." سماسم: "دي دموع الفرح يا ضي عيني. يله يله قدامي على الأوضة أجهزك لعريسك." وجهت نظرها لتمارا الواقفة تستنشق إحدى البارفانات التي أرسلتها لها ياسين وأكملت بأمر:

"وانتي يا بت يا ممحونة، بتشمي في إيه؟ أمشي انجري رتبي الحاجة دي على ما أجهز العروسة وأجيلك تساعديني في الطبيخ." نظرت لليلى وأكملت بفرحة عارمة: "يله يا عروسة قدامي أحميكي، حماية العريس! لولولولولولو، يامنجد عالي المرتبة واعمل حساب الشقلبة. لولولولولولين." نظرت لتمارا وأكملت بغيظ: "شغلي الأغنية اللي تنشجي." همست بسرها: "بعد الشر عليكي يا قلبي ستي." ركضت خلفها تمارا وتحدثت برجاء: "وانا وانا يا تيتة، عايزة حمية العريس."

جذبت سماسم الكثير من الأحذية وألقتهم عليها بعنف، لتتفاهمهم تمارا سريعًا وتتحدث ببكاء مصطنع: "خلاص يا تيتة مش عايزة، كفايا شباشب." أكملت بعبوس: "طيب أجي أتفرج عليكي وانتي بتتجهزي عمتو طيب." ليلى: بخجل. "امشي يا تمارا الكلب، عايزة تشوفيني سلبوتة." احتضنت سماسم بحب وأكملت: "أمي حبيبتي بس." سماسم: "قلب أمك. يله يا ضنايا، محدش هيشوف &**& غيري." نظرت لها بعبث وأكملت: "ومعتز يشوفها بالليل لما تروحوا هههههههههههههه."

ليلى: بهمسا. "ماما، ايه اللي بتقوليه دا، عيب البت واقفة." تمارا: "هههههههههههههه، هيشوف التوتة يا عمتو. وايه يعني، أنا واقفة يا عمتو، ما أنا هتجوز ياسو أنا كمان قريب. هييييييح، وهيشوف توتيتي أنا كم عااااااااااااااااا؟ صرخت بعنف بعد أن اقتربت منها سماسم وجذبتها من شعرها وعضتها بغيظ شديد وتحدثت بعدما انتهت بشماتة: "ابقى خليه يشوف العضة الحلوة دي بالمرة."

نهت حديثها وجذبت ليلى من يدها وتحركت بها لداخل إحدى الغرف، غالقة الباب خلفها، تاركة تمارا تقفز بحركات بهلوانية من شدة الألم. بعد عدة ساعات. تمارا: "ما شاء الله عليكي يا عمتو وعلى ريحتك، تيته سنفرتك وخلتك فلة. هيييييح، عقبال ما تخليني فلة أنا كمان لياسو وألبس فستان حلو زيك كده." أكملت بفضول: "هي عملت إيه خلت جسمك بيلمع وناعم وقشطة كده؟ أروبة تيته دي. قولولي يا عمتو وحياتي عندك، عملت إيه؟

أنا مشوفتش حاجة من خرم الباب غير ضهر وتوتة تيته." استنشقت رائحتها وأكملت بعبث: "ريحتك لافندر يجنن، عمو معتز هيشمك لما يدمنك." ليلى: بغيظ. "آه يا حيوانة، بتبصي من خرم الباب؟ هتبيضى وتعرفي بنعمل إيه. ما كلها شهر وكام يوم وتعملي نفس اللي عملته، مستعجلة على إيه؟ أكملت بفرحة: "بس عندك حق يا بت يا تمارا، ماما إيدها تتلف في حرير. هقولك عملت إيه." نظرت لها تمارا باهتمام. أكملت هي بجدية:

"خلتني دهنت جسمي كله بفازلين طبي، وفضلت شوية بيه، خلى جسمي طري جدا. وبعدين غسلتلي جسمي الأول بالليفة المغربي. الفازلين خلى الشعر الخشن اللي بيكون تحت الجلد ده يظهر وبقى شيله سهل خالص، وسبنتني أهدى شوية، أصلاً هي دعكتني بضمير. على ما حضرت شوية من الأكل معاكي، وبعدين حطتلي بودرة أطفال وعملتلي سويت جسمي كله. وخدت دش تاني ودهنتلي جسمي بزيت جونسون باللافندر." نظرت لها وأكملت:

"يله بقى، خليني ألبس العباية اللي ستي مطلعاها دي علشان بنات الحتة مستنيينى أخلص ويطلعوا. ستي صيتتني في المنطقة." تمارا: بحب شديد. "ربنا يفرح قلبك يا عمتو يا حبيبتي. يله البسي بسرعة وأنا هجبلك طبق مكرونة بشاميل وحتة جلاش يستاهل بوقك، كلي بسرعة علشان تقدري ترقصي معانا." نعت حديثها وركضت سريعا خارج الغرفة تنادي على جدتها بفرحة:

"يا تيته سوسو، ياسوسو، ياسوسو يا شقيه انتي. عمتو خلصت وبتلبس وأنا لبست أهو، انتي خلصتي باقي الأكل ولا لسه؟ عايزة نرقص بقى. كفاية كده يا تيتة، عملتي أكل كتير ما شاء الله هيكفي ويفيض، يا حبيبتي تعالي بقى نهيص شوية."

سماسم: "خلصت يا قلب ستي، بحضر الأكل لحبايبنا اللي هتنادي عليهم دول نغذيهم. أمال إيه يا تمارا، لازم ياخدوا واجبهم يا بنتي. من ساعة ما عرفوا وعمالين يبعتوا في سِتة معبينها خيرات ربنا وخلانك تحت بيفروشوا الشارع نور وبعتوا للواد أتوكه على السماعات في الطريق. ربنا يجعلها ليلة هنا عليكي يا ليلى يا بنتي. وعقبالك يا تمارا يا قلب ستي. شفتي كل اللي بيحصل ده ميجيش حاجة من اللي هيحصل ليكي يا حبيبتي، فرحك ده الحتة كلها هتحكي وتتحاكي عنه بأمر الله. وبكرة تقولي ستي قالت، دا انتي بنت عبد الرحمن اللي طوب الأرض كان بيحبه وكلهم مستنين فرحك يا ضنايا يمكن أكتر مننا كمان. الله يرحمك يا قلب أمي. يله يا بت أنا خلصت، نادي على البنات."

بدأت بالتصفيق والزغاريط وهي تتجه خارج المطبخ: "لولولولولولولولي، وقالك إيه، قالك إيه، الكبس علق ولا إيه؟ أنا عليا أسخن ميه وهو عليا يرش عليا. وقالك إيه." تمارا: وهي تتمايل بالرقص. "وقالك إيه، أنا عليا أطفي النور وهو عليا يعمل دكتور." وقالك إيه. سماسم: بصدمة. "يا بنت الكلب يا قادرة، أنا أقول إنتي لا." تمارا: "سيبيني بقى يا سوسو أفرح، دا فرح ليلى." استمعت لصوت السماعات فأكملت بفرحة:

"هييييييه، الدجي جي يا عمتو. رب الكون ميزنا بميزة الرجولة والنفس عزيزة، أحلى حمو بيكا قول يا غالي. يله يا عمتو ارقصي معايا. استني، افتح للبنات وأجي أحزمك، رغرطي يا تيتة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...