تحميل رواية مراتي مجنناني بقلم شهد احمد pdf
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا حازم، عندي 30 سنة، وشغال رجل أعمال. اتعرفت على بنت وحبيتها واتجوزتها. البنت دي اسمها بريا، بنت حلوة وعيونها عسلي وسحرتني بجمالها، فخدت أهلي ورحت أتقدمتلها واتجوزنا. من يوم ما اتجوزنا وهي مجنناني ومش راضية تخليني ألمسها. ف يوم كنا قاعدين نتفرج على التلفزيون، فبقولها: "تعالي في حضني." بريا: "أوُعى إيدك يا أسطا، لتوحشك." حازم: "في حد يقول لقرة عينه يا أسطا؟ وبعدين إيه اللي في إيدك ده؟" بريا: "دي سكينة عشان لو حاولت تقرب مني أعورك." حازم: "ماسك سلاح في إيدك وعايزة تعوريني يا بريو؟ سيبك بس منها و...
رواية مراتي مجنناني الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم شهد احمد
بريا وحازم كانوا نايمين
وبريا صحيت
بريا. اه اه
حازم طبعا كان نايم
بريا. عماله تضرب فيه وتشده من شعره وتقول حازم حازم
حازم. كان نايم لانه تعبان من اللي بتعمله فيه بريا طول الوقت
بريا. اااااااعا انت ي زفت ااااعا منك لله قوم
حازم. في اي في اي
بريا. انا تعبانه اوي اهي اهي اهي
حازم. طيب مالك اوديكي فين دلوقتي اعمل اي اروح فين
بريا. انت يلا ركز يلا مالي ازاي انا حامل وبقولك تعبانه واكيد بولد ي غبي وديني المستشفي
حازم. ولي الغلط ده دلوقتي
بريا. انت مسكت في زفت ونسيت اني هولي اااااعا
حازم. اه صح يلا اوديكي الدكتور
وشال بريا ورجع حطها علي السرير تاني وقال انتي هتروحي تولدي بهدومك دي
بريا. لا استني البس طقم شيك اصل ريحه حفله اااااعا انت يلا وديني المستشفي بدل ما أولد هنا اااااااااعا
اهي اهي اهي اهي اهي اهي
حازم. طيب يلا ي اختي وشالها وهو نازل خبط علي أمه
وامه فتحت في اي ي حازم مالك حد يصحي حد كده
بريا. لا استني تصحي ازاي وراحت عضت حازم اااااااعا
حازم. ااااعا
مامت حازم. هههههههه
بريا. اي ي حماتي ي بومه في حاجه بضحك انا بولد ودوني المستشفى اااااااااااعا
مامت حازم. يلا ي ابني نوديها المستشفي بدل ما تولد هنا
بريا. اخيرا ي بومه فهمتي اخير الولد وامه أغبياء ااااعا
حازم. ولي الغلط ده
بريا. عضته اااااااعا
حازم. ااااعا وشال بريا وركبها العربيه وامه راحت معاهم المستشفي وهما في الطريق وحازم بيسوق
بريا. عماله تضرب فيه وتقول انت السبب اااااعا وتشده من شعره
حازم. ااااعا سبيني اركز في الطريق هنموت كده
بريا. اااااعا اااااعا
مامت حازم. اهدي ي بنتي قربنا نوصل
بريا. منك لله ي بومه انتي وابنك وبنتك قعدتوا تزنوا عليا هاتي بيبي هاتي بيبي اااااااااعا وراحت عضت مامت حازم اااااعا
مامت حازم. اااااااعا بسرعه ي حازم بسرعه
حازم. اهي اهي بسوق اهو بسوق
بريا. بسرعه ي غبي مش قادره هموت اااااااعا
مامت حازم. اهدي وخودي نفس براحه
بريا. فضلت تاخد نفس وفجاه ااااعا الحقني ي حازم الحقني هموت اهي اهي اهي اهي اهي اهي
حازم. خلاص وصلنا ي دكتور ي دكتور مراتي بتولد
الممرض هاتوا ترولي بسرعه حاله طارئه
بريا. اه بسرعه ي ابن المجنونه اااااااعا
الممرض . عيب ي مدام كده
بريا. عيب اي وزفت اي اااااااعا منك لله ي حازم الكلب طلقني طلقني
حازم. لما تولدي حاضر
بريا. يعني عايز ابنك وتطلقني ترميني اه ي حيوان
حازم. بت لمي لسانك انا ساكتلك بس علشان تعبانه
كل ده وهما في طريق الي العمليات
واخيرا وصلوا ودخلت العمليات
قبل ما تدخل حازم حازم
حازم. اي ي بريا
بريا. متسبنيش ي حازم خليك معايا لو جرالي حاجه خلي بالك من البيبي
حازم. لا تقولي كده ي حبيبتي هتقومي ونربي البيبي سواء
ودخلت العمليات والدكتور بيولدها
حازم. بره رايح جاي رايح جاي اي ده عوقت لي
مامت حازم. ي ابني اهدا اهدا هتولد وهتطلع
وفجاه سمعوا صوت بيبي بيعيط
حازم. سمع صوت البيبي ولدت ولدت ي امي
مامت حازم. الف مبروك ي ابني
الممرضه. طلعت وكان معاها البيبي
حازم باشا الف مبروك المدام جابت توام ولد وبنت
حازم. الله يبارك فيك بريا عامله ايه دلوقت
الممرضه لسه تحت تأثير البنج
مامت حازم. الف مبروك ي ابني اهي جبتلك توام
حازم. الحمد لله ي امي
ونقلوا بريا قوضه عاديه وشويه وفاقت
بريا. حازم حازم
حازم. نعم ي بريا
بريا. البيبي عامل ايه وجبت اي
حازم. البيبيهات كويسه
بريا. بيبيهات مين هو بيبي
حازم. هههههه جبتي توام ولد وبنت
بريا. هههههي يعني هيبقا عندي 2 الله وريني كده
حازم. حاضر هههه وعطاها الولد والبنت
بريا. الله دول حلوين اوي ي زوما
حازم. ايوا ي قلب زوما وراح باسها وقالها يلا قومي بالسلامه علشان نربيهم مع بعض
بريا. إن شاء الله ي زوما اومال حماتي ماما فين
مامت حازم. انا هنا ي بنتي
بريا. انا اسفه ي حماتي علي اللي عاملته فيكي بس كنت تعبانه
مامت حازم. ولا يهمك المهم تقومي بالسلامه
بريا. تسلمي ي حماتي ي ماما
بريا. انا اسفه ي زوما
حازم. قلب زوما ولا يهمك انتي اه طلعتي عيني بس كله يهون علشان خاطر الحلوين
بريا. تسلملي ي زومتي
رواية مراتي مجنناني الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شهد احمد
مامت حازم: طيب ي ولاد هروح أرن على ملك وأقولها إن بريا ولدت.
حازم: أوكي ي أمي.
وأنا هقول لريان إني بقيت بابي.
بريا: هههه ماشي ي بابي.
حازم رن على ريان.
حازم: الو.
ريان: الو ازيك ي صاحبي.
حازم: الحمد لله مش تباركلي.
ريان: إيه المدام ولدت ولا إيه.
حازم: آه وجابت توأم.
ريان: الله مبروك ي صاحبي يتربوا في عزك.
حازم: الله يبارك فيك عقبالك ي ريان.
ريان: احم بقولك إيه.
حازم: قول.
ريان: بص طالما مراتك جابتلك توأم اديني واحد.
حازم: نعم ي أخويا بتقول إيه ده أنا بحمد ربنا إنه عطاني توأم عشان عالم بحالي وإنه خلاص تبت ومش هجيب تاني.
ريان: أنا جاي لك سلام.
حازم: شكلك ناوي على موتك بريا هتقتلك.
ريان: احم باي.
حازم: باي.
عند مامت حازم.
مامت حازم: الو ازيك ي ملك.
ملك: الحمد لله ي أمي.
مامت حازم: مش هتيجي عشان تباركي لأخوكي ومراته.
ملك: إيه ده هيا بريا ولدت.
مامت حازم: آه ولدت وجابت توأم.
ملك: هههه هههه هبقى عمتو هههه ألف مبروك ي ماما لحازم.
مامت حازم: هههه الله يبارك فيك عقبال ما تقومي بالسلامة.
ملك: ي رب طيب أنا هقول لفهد ونيجي.
مامت حازم: أوكي ي بنتي باي.
وشوية وريان وصل المستشفى عند حازم وبريا وخبط على الأوضة اللي فيها بريا وحازم فتح.
ريان: حازم.
حازم: أهلاً.
ريان: حضن حازم وقاله ألف مبروك ي صاحبي.
حازم: الله يبارك فيك.
ريان: أنا عايز أشوف الولاد.
حازم: طيب تعالي.
ريان: ألف مبروك ي مرات أخويا.
بريا: الله يبارك فيك ي ريان.
ريان: أنا عايز أشوف الولاد.
بريا: آه طبعاً اتفضل.
ريان: راح شاف الولاد وقال لحازم الله دول حلوين أوي تحسهم كده أجانب مش من هنا طالعين لمامتهم.
حازم: لم نفسك يلا.
ريان: حاضر هتسمي الولاد إيه.
حازم: لسه هنختار الأسماء.
ريان: إيه رأيك تسمي الولد ريان على اسمي ي بيبي.
حازم: ده مستحيل يحصل أنا ناقص مش كفاية أنت عليا.
ريان: بريا قولي لحازم يسمي الولد على اسمي.
بريا: لا ي ريان أنا وزوما اللي هنختار الأسماء.
ريان: طيب اديني واحد أنا أربي وأسميه.
بريا: نعم ي أخويا سمعني كده تاني بتقول إيه.
حازم: الله يخربيتك ي ريان هتخليها تتعصب علينا.
ريان: معلش ي بريا اديني واحد.
بريا: حازم لو خايف على صاحبك أمشيه بدل ما أنت عارف أنا ممكن أعمل فيه إيه.
حازم: ريان تعالى معايا يلا بره.
ريان: بريا معلش اديني واحد.
بريا: بصوت عالي برررره بره ال جاي ياخد ولادي بعد ما تعبت فيهم.
حازم: بريو أهدي مش هياخد حاجة أهدي.
وأخد ريان وطلع بيه بره.
حازم: قال لريان ي صاحبي بكرة تتجوز وتخلف وبعدين دول ولاد أخوك هخليك تشوفهم وتلعب معاهم في أي وقت بس إنك تاخد حد من ولادي أنا وبريا لا أنا هوافق ولا بريا أنت شوفت إحنا تعبنا قد إيه لحد ما بريا ولدت.
ريان: أنا آسف ي حازم.
حازم: قلب أخوك لا تتأسف وبعدين دول ولادك قبل ما يكونوا ولادي.
ريان: تسلم ي صاحبي يلا روح لمراتك.
حازم: أوكي.
حازم: دخل عند بريا.
حازم: بريو عاملة إيه.
بريا: تمام.
بريا: زوما.
حازم: قلب زوما.
بريا: هنسمي ولادنا إيه.
حازم: امم إيه رأيك تسمي أنتِ البنت وأنا الولد.
بريا: اشمعنى إن شاء الله ما أنا أسمي الولد وأنت سمي البنت.
حازم: في نفسه هو كمان هنتخانق على أسماء الولاد كده كتير عليا والله بس الحمد لله إنه ربنا عطاني توأم عشان عالم بحالي.
حازم: بصي ي نبضي إيه رأيك نسمي ولادنا مع بعض.
بريا: هو ده الكلام ي زومتي هههه.
حازم: ماشي ي أختي ههه إيه رأيك نسمي الولد مصطفى.
بريا: لا أنا عايزة اسم الولد يكون حلو وجديد إيه رأيك في.
كيان.
حازم: لا تحسه كده اسم بنت إيه رأيك نسمي البنت كيان.
بريا: أوكي بس عايزة الولد كمان بحرف ك.
حازم: اشمعنا.
بريا: عشان دول توأم ي زوما.
حازم: آه معاك حق امممم إيه رأيك في أيان وكمان مقارب ل كيان.
بريا: طيب ي زوما يبقى ولادنا أيان وكيان.
حازم: أوكي ي أم ولادي.
وشوية ولقوا ملك وماما حازم وعمر وفهد.
ملك: ألف مبروك ي حازم مبروك ي بريا.
حازم وبريا: الله يبارك فيك عقبال ما تقومي أنتِ كمان بالسلامة.
فهد: ألف مبروك ي حازم إفراج ليك ههههه.
حازم: آه عقبالك.
فهد: ي رب.
بريا: إيه ي زوما إفراج إيه هو أنت كنت في السجن واتحررت.
حازم: هههههههه حاجة شبه كده.
بريا: اصبر بس عليا لما أقوم لك.
حازم: احم قلب زوما أنتِ.
بريا: ثبتني ي ولا.
حازم: هههه.
ملك: سميتي إيه ي بريا أنتِ وحازم.
بريا: سمينا أيان وكيان.
ملك: الله حلوين أوي.
حازم: تسلمي ي ملك وكمان إيه جبتلك توأم اسمعك تقولي هات تاني هقتلك فاهمه.
ملك: قلبك أبيض ي حازم هههههههه.
عمر: بريا بريا.
بريا: نعم ي عمر.
عمر: اديني واحد أخده معايا البيت.
حازم: ي لهوي ي لهوي ي ابني هتقتلك.
بريا: حااااازم سكت ابن اختك ده كمان إيه هو كل واحد جاي يقولي هاتي واحد هما ولادي لعبة ولا كسبتهم في كيس شيبسي.
حازم: أهدي أهدي بقى محدش هياخد حاجة.
بريا: أنت مش شايف ابن بنتك بيقول إيه.
مامت حازم: معلش ي بريا ولد صغير.
ملك: عمر أنا هجبلك بيبي إنما دول مش هينفع ناخده معانا.
فهد: ناخد معانا إيه هو أنا ناقص يلا كفاية أمك عليا.
ملك: فهههههد بتقول إيه امممم زعلت منك.
حازم: هههههههه الحمد لله ي رب مراتي ولدت وخلصت.
فهد: أنت خلصت وأنا هيتخلص عليا.
ملك: ي قلبي فهد أنت لا أنا مش قصدي أنا قصدي يعني عشان أهتم بيكي إنما لو خدنا عيل من حازم مش ههتم بيكي صح.
ملك: صح ي فهودي.
حازم: فهد أنت واد لعيب وغمز ليه.
فهد: هههههههههه.
رواية مراتي مجنناني الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم شهد احمد
بريا. زوما انا عايزه أخرج من هنا.
حازم. حاضر هروح اشوف الدكتور هيقول إيه.
بريا. أنا مش هستنى رأي الدكتور، أنا بقول عايزة أخرج يبقى خرجني.
حازم. بريو انتي تعبانة وهم هيهتموا بيكي هنا، إنما البيت مش هعرف أنا.
بريا. مش هتعرف ليه يا زوما؟ لسه بيبي.
حازم. بس بقى انتي إيه، أنا زهقت. قولت أصبر عشان حامل وولدتي وخلصنا، وبعدين اسمعي الكلام، أنا ههتم بيكي ولا بالولاد.
"يا رب صبرني، معايا 3 أطفال. العيال وأمهم كتير عليا. أهي أهي."
بريا. أهي أهي أهي أهي. امشي اطلع بره ومتكلمنيش، أنا مخصماك.
حازم. بريو يا حبيبة قلبي افهميني، انتي لسه تعبانة وطالعة من عملية وأنا خايف آخدك البيت تتعبي، وقتها مش هعرف أعمل حاجة لأني مش دكتور. وبعدين أيان وكيان مين هيهتم بيهم لو تعبتي؟ وأنا آسف حقك عليا يا قلب زوما.
وراح أخدها في حضنه وباسها.
بريا. أهي أهي. انت بقيت عصبي أوي يا زوما.
حازم. (في نفسه) أنا اللي عصبي، ده انتي مجنناني معاكي.
ورجع قال لبريا: معلش ي بريو أنا آسف مش هتعصب تاني، يلا ارتاحي شوية.
بريا. اوكي.
بريا نامت وحازم كان قاعد مع أيان وكيان.
ومامت حازم. روحت مع فهد وملك وقالت هتيجي بالليل.
وفجأة الولاد عيطوا وحازم كان بيحاول يسكتهم بس مش عارف.
بريا. صحيت. إيه في إيه؟ بيعيطوا ليه؟
حازم. مش عارف، يمكن جعانين أو حاجة.
بريا. طيب ما تأكلهم.
حازم. هاكلهم إيه؟
بريا. وأنا إيش عرفني؟ كنت حملت وولدت قبل كده؟ هاتهم وروح اسأل الدكتور.
حازم عطا الولاد لبريا وراح عند الدكتور.
حازم. يا دكتور.
الدكتور. نعم. المدام فيها حاجة؟
حازم. احم. بصراحة الولاد بيعيطوا وأنا ومراتي مش عارفين مالهم.
الدكتور. طيب تعال معايا.
الدكتور أخد حازم وراح عند بريا والولاد.
حازم. رجع لقي بريا والولاد بيعيطوا.
حازم. إيه في إيه؟ بتعيطي ليه انتي كمان؟
بريا. الولاد بيعيطوا وأنا مش عارفة أعمل إيه.
الدكتور. اهدى يا مدام، مفيش حاجة، هما بس تلقيهم جعانين.
بريا. طيب خد أكلهم.
الدكتور. حازم باشا، الولاد عايزين لبن.
حازم. طيب وده أجيبه منين؟
الدكتور. يا حازم باشا، المدام لازم ترضعهم.
حازم. آه. فهمت. تمام اتفضل.
حازم. بريا رضعي الولاد.
أخد منها كيان وقالها: رضعي واحد واحد.
بريا. اوكي. وشوية أيان سكت وأخدت كيان.
بريا. حازم ما تاخد شوية، أنا تعبت بقى.
حازم. طيب، أكليهم وأنا هاخدهم.
بريا. هيا مامتك فين؟
حازم. روحت مع فهد وملك.
بريا. آه. طيب.
حازم. مالك في إيه؟
بريا. حازم لو ملك مكاني كانت سابتها وراحت، وخصوصاً إنها أول مرة نجيب ولاد ومش عارفين حاجة. أكيد لأ، مش هتسيبها علشان دي بنتها. إنما أنا لأ، علشان أنا بس مرات ابنها.
حازم. (في نفسه) هيا معاها حق، بس هحاول أمشي الموضوع. أنا ما صدقت علاقتهم بقت حلوة شوية عن الأول وكده، بدل ما هيكون معايا 3 أطفال هيكون معايا 4 وأنا مش ناقص.
حازم. لا ي بريو، ماما بس راحت تجيب أكل وجاية علشان تأكلي.
بريا. اوكي ي حازم.
حازم. قالها خلي بالك من الولاد وأنا جاي، بس خمس دقايق مش هتأخر.
بريا. رايح فين؟
حازم. هكلم أسامة يمشي الشغل في غيابي هو وريان.
بريا. اوكي.
حازم. طلع كلم مامته.
حازم. الو.
مامت حازم. الو.
حازم. انتي روحتي ليه يا أمي؟
مامت حازم. تعبت شوية يا حازم وقولت أروح مع ملك وفهد.
حازم. ماشي يا أمي، بس انتي قلتي لبريا إنها زي ملك، وملك لو ولدت انتي مش هتسيبيها. ومراتي حست بكده وأنا قولت لها إنك هتجيبي أكل وجاية.
مامت حازم. حاضر ي ابني، هجيب أكل وأجي.
حازم. اوكي. باي.
مامت حازم. باي.
وبعدها رن على ريان.
حازم. الو.
ريان. الو يا صاحبي، محتاج حاجة أجبهالك؟
حازم. تسلم يا صاحبي، أنا اتصلت أقولك على أسماء الولاد وكمان تخليك مكاني في الشركة عقبال ما أرجع.
ريان. اوكي. قولي سميت إيه؟
حازم. سميت أيان وكيان.
ريان. حلوين يا صاحبي. وكان الولد مقارب لاسمي، هههه.
حازم. آه، أنا اخترته علشان متزعلش يا صاحبي.
ريان. تسلم يا زوما. هههه.
حازم. يلا باي.
ريان. باي.
وحازم دخل عند بريا.
بريا. زوما.
حازم. نعم.
بريا. أنا عايزة أطلع بقى من هنا. أنا عارفة إنه انت خايف عليا أنا والولاد، بس إحنا مع بعض هنهتم بيهم ومش محتاجة حد، صدقني.
حازم. حاضر ي بريو، هعمل اللي انت عايزه. هروح أسأل الدكتور.
بريا. اوكي.
حازم. راح عند الدكتور يسأله.
والدكتور قاله: ممكن المدام تطلع بكرة.
حازم. اوكي.
مامت حازم. وصلت المستشفى وكانت جايبة أكل لبريا.
مامت حازم. عاملة إيه يا بريا؟
بريا. الحمد لله.
مامت حازم. يلا علشان تأكلي، جبت لك الأكل.
بريا. تسلمي يا حماتي.
مامت حازم. إيه حماتي دي ي بت، ده أنا أمك.
بريا. طبعاً يا حماتي يا ماما.
مامت حازم. أنا جبت لك فراخ، يلا كولي واتغذي علشان أيان وكيان.
بريا. اوكي، لما زوما ييجي.
حازم. أنا جيت يا قلب زوما، يلا نأكل.
حازم. كان بياكل بريا وكان بياكل.
والولاد كانوا نايمين وهاديين.
بريا. زوما خلاص أكلت.
حازم. اوكي.
يلا ارتاحي شوية.
بريا. زوما تعالي.
حازم قعد جنب بريا. وهو قاعد كان بينام، بريا عدلته ونام.
مامت حازم. كانت قاعدة جنب الولاد.
وقالت لبريا: الولاد حلوين أوي، تلاقيه من الكيكة الشوكولاتة. ههههه.
بريا. هههههههه. ولادي طالعين حلوين لزوما حبيبي.
مامت حازم. طالعين لحازم إيه دول أجانب مش من هنا، هو تلاقيه من الكيكة الشوكولاتة. هههههه.
بريا. هو الكيك بشوكولاتة بيخلي الولاد يتولدوا أجانب؟ طيب خلي ملك تأكل منها، خليها تجيب هي كمان أجانب.
هههههههه.
مامت حازم. معاكي حق. هههههههه.
رواية مراتي مجنناني الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم شهد احمد
وهما قاعدين يضحكوا حازم صحي.
بريا: صحي النوم يا زوما.
حازم: أي ده أنا نمت امتى؟
بريا: نمت وأنت قاعد وأنا عدلتك.
حازم: اه اومال انتوا بتضحكوا على إيه؟
بريا: مامتك بتقول العيال طالعين أجانب أكيد من كيكة الشوكولاتة، فبقولها لأ دول طالعين لزوما حبيبي.
بريا: بتقول حازم أي ده من الكيكة؟ هههههه.
حازم: هههههههه هيا كيكة الشوكولاتة هتجيب أجانب؟
مامت حازم: هههههه نفس اللي قالته مراتك.
حازم: هههه طيب هروح أخلص الأوراق عشان نمشي.
بريا: أوكي.
مامت حازم: طيب أنا هجهز الحاجات عشان نمشي.
بريا: اوكي.
شوية وحازم جاه وقال يلا هنمشي.
مامت حازم: يلا وأنا جهزت الحاجات.
حازم: أخد الحاجات ونزل حطها في العربية وطلع.
شال بريا ومامته شالوا الولاد وركبوا العربية ووصلوا بيتهم.
حازم شال بريا وطلع بيها على شقتهم ومامته طلعت عشان الولاد.
وحازم قال لأمه انزلي انتي عشان ترتاحي انتي تعبتي معانا كتير.
بريا: أه يا ماما روحي ارتاحي وحازم معايا أهو.
مامت حازم: حاضر لو احتجتوا حاجة نادوا عليا يا حازم.
حازم: حاضر يا أمي.
مامت حازم: نزلت شقتها وراحت تنام عشان تعبانة.
بريا: زوما روح نام وأنا مع الولاد.
حازم: لأ انتي تعبانة ارتاحي انتي.
بريا: خلاص يلا ننام احنا الاتنين وكمان الولاد نايمين.
حازم: أخد بريا في حضنه ونام.
وانا جي عند ملك وفهد.
ملك: أهي أهي.
فهد: مالك بس؟
ملك: أنا عايزة عصير مانجا.
فهد: حاضر.
وراح يجيب العصير وراح عطاه لملك.
عمر: أنا كمان عايز عصير.
وراح اخده من ملك.
ملك: اوعى يلا العصير ده بتاعي وفهودي عامله ليا أنا.
عمر: ما أنا كمان عايز العصير.
فهد: بس بس انتوا الاتنين.
اشربي انتي العصير وانت تعال معايا يا عمر.
فهد أخد عمر وراح على المطبخ وجابله عصير وقاله: بص يا عمر ماما حامل وهتجيب بيبي لازم نستحمل وانت لو عايز حاجة قولي أنا ومتخدش حاجة منها عشان متعيطش، ماشي يا حبيبي.
عمر: حاضر يا بابي.
أنا عايز أروح عند بريا وأيان وكيان.
فهد: حاضر هنروح كمان عشان السبوع.
عمر: هي هي.
فهد: يلا روح العب في أوضتك.
عمر: حاضر.
فهد راح لملك لقي حواليُها المانجا وهي نايمة.
فهد قال: ااااه اتحولت الأوضة من أوضة ننام فيها لأوضة كلها مانجا يارب صبرني معايا طفلين والتالت جاي الله يعينك يا حازم بس مراته أي جنان مخلياه يشوف النجوم مش محتاج يسافر الفضاء هههههه.
نروح عند حازم وبريا.
كيان وأيان كانوا بيعيطوا وحازم وبريا صحيوا على الصوت.
بريا: أي الصوت ده؟ حازم روح شوف الولاد.
حازم: أنا مش قادر أقوم قومي انتي.
بريا: طيب قوم هاتهم ونام تاني.
حازم: بريو أنا تعبان قوي أي رأيك نجيب مربية تساعدنا.
بريا: نعم يا أخويا تجيب مين وأنا مرضاش أدخل واحدة بيتي.
حازم: لي بس دي هتساعدنا.
بريا: انت عايزني أدخل واحدة معرفهاش على جوزي وولادي.
حازم: يعني هتعمل أي هتخطفنا مثلا ههههه.
بريا: ظريف يا زوما.
حازم: اه ما أنا عارف ما أنا طول عمري ظريف هاا قولتي أي.
بريا: قولت لأ وانت هتشيل معايا مسؤولية الولاد.
حازم: طيب.
راح شال كيان وبريا شالت أيان والاثنين رايحين جايين بيهم عشان يسكتوا.
حازم في نفسه: ااااه اهي أنا قولت بعد ما تولد هرتاح بس لأ هرتاح إزاي ده أنا داخل على أيام سودة.
اهي اهي.
بريا: زوما أنا تعبت بجد.
حازم: ما أنا قولت نجيب حد يساعدنا في تربيتهم.
بريا: اه انت عايز تجيب واحدة البيت عشان تاخدك مني.
حازم: حبيبة قلبي تاخدني أي أنا بحبك انتي دي بس عشان الولاد.
بريا: حازم قرب.
حازم: لي؟
بريا: قرب بس.
حازم قرب وراحت عضته.
حازم: اااااعا هو احنا مش هنخلص من العض ده.
بريا: اياك أسمعك تجيب سيرة واحدة تاني على لسانك الحلو ده انت عارف هعمل فيك إيه فااااهم.
حازم: فااهم.
اهي اهي دي بتتحول.
حازم في نفسه: انت غبي انت ليه بتعصبها انت عايز تموتها اكيد لأ يبقا تسكت خالص.
بريا: شاطر يا حبيبي إنك فهمت.
حازم: طيب أنا عايز أعمل حفلة سبوع لولادي دول مش ولاد أي حد دول ولاد حازم باشا.
بريا: اه دول مش ولاد أي حد دول ولاد حازم باشا اللي الكل بيعمل ليه ألف حساب وأنا مش مرات أي حد ده أنا مرات حازم باشا اللي الكل بيعمل ليه ألف حساب ههههههههه.
حازم: ههههههههه ماشي يا أختي قولتي أي.
بريا: قولت اوكي.
حازم: بقولك أي ما تجيبي حضن ههههه.
بريا: هههههه تاني يا زوما وحشك الجرح اللي في جنبك ههه.
حازم: هههههههه لأ ده أنا بفتكر بس الذكريات والألم والجراح ههههه.
بريا: هههههه.
بريا: ودمت لي أجمل شيء في حياتي يا قُرة عيني مش هقول الوحيد لأنه في 2 كمان ههههه.
حازم: نعم يا أختي 2 مين دول؟
بريا: ولادنا يا زومتي أيان وكيان هههههههه.
حازم: هما هيشاركوني فيكي كمان أنا بس اللي حبك.
بريا: هههههه انت هتغير من ولادنا يا بيبي ههه.
حازم: بصراحة أه هاتي أيان وخذي كيان ههههه.
بريا: انت مجنون حد يغير من ولاده هههه.
حازم: البركة فيكي انت مجنناني يا قلب زوما ههه.
رواية مراتي مجنناني الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم شهد احمد
حازم. عمل حفلة في البيت، وكان موجود فيها عائلته وصاحبه ريان.
حازم وبريا كانوا مزينين الشقة بطريقة حلوة أوي، وعملوا بالبالونات ديكور: ركن أزرق فيه اسم أيان، وركن بينك فيه اسم كيان. وكانوا جايبين كيك وعصير وببسي، وطبعًا حاجات السبوع اللي الكل عارفها وشموع، وكان في أطفال.
واشتغلت أغنية السبوع. الأطفال كل واحد كان معاه شمعة، وكيان وأيان كانوا على الطرابيز. الأطفال وملك وعمر وفهد ومامت حازم وريان وحازم واخد بريا في إيده، وكانوا بيطوفوا حوالين أيان وكيان.
حازم راح شال أيان، وبريا شالت كيان. وكانوا بيرقصوا بيهم وفرحانين ومبسوطين.
جاه وقت إن بريا تخطي من على الولاد.
مامت حازم. حطتهم في الأرض وقالت لبريا تعدي من عليهم، ودق الهون والموسيقى شغالة.
"اسمع كلام أبوك ومتسمعش كلام أمك"، ههههه.
بريا. ميسمعوش كلامي ليه إن شاء الله؟ ما تشوف أمك يا زوما.
حازم. احم، ممكن تهدي؟ هيا متقصدش، هيا بتهزر.
بريا. طيب يا ولاد، إنتوا ولادي ومتسمعوش كلام حماتي، ههههه.
كلهم. ضحكوا.
حازم. هههه، بتقولي مزيكا يا قلب زوما؟ ههه.
بريا. زوما، أنا معملتش حاجة خالص خالص.
حازم. هههه، بريئة إنتي يا نبض زوما.
مامت حازم. بقا كده؟ طيب يا ولاد، إنتوا حفيلاتي ومتسمعوش كلام مامي، ههههه.
كلهم. ضحكوا.
ريان. الحق يا حازم، هتقوم الحرب بين الحمايا ومرات ابنها؟ ههههه.
حازم. حتى في سبوع ولادي مش رحمني، أهي أهي.
بريا. أمك اللي بدأت يا زوما.
فهد. هههه، الله يعينك يا حازم، هيبقا ولادك ومراتك وكمان أمك، ههههه.
حازم. ملك، انقذيني مش عايز خناق.
ملك. هههه، حاضر.
ملك. بس بس بس.
يا ولاد، أنا عمتكم ومتسمعوش كلام مامتكم ولا كلام مامي، ههههه.
بريا. حااااازم، إنت جايب عائلتك تخلي ولادي ميسمعوش كلامي ولا إيه؟
حازم. منك لله يا ملك الكلب، بقولك تهدي الوضع مش تشعللي الوضع أكتر ما هو شاعل. أهي أهي.
ريان. طيب يا ولاد، أنا عمكم ومتسمعوش كلام إلا كلامي.
بريا. حااااازم، لو خايف على صحبك وعائلتك، سكتهم. إنت عارف أنا هعمل إيه. وراحت مسكت إيد حازم وعضته.
حازم. ااااعا، اهدي بقا، هو كل حاجة أعضيني؟ وقال بصوت عالي: أهي كملت يا حلوين، واللي خايف على نفسه بقا يسكت، لحسن بريا تقتلكم وأنا مليش دعوة.
وفجأة الولاد عيطوا.
بريا. عجبك كده يا حماتي؟ خليتي ولادي يعيطوا، والاثنين مع بعض؟ أسكت مين ولا مين؟ أهي أهي.
وراحت شالت أيان وقالت لحازم يشيل كيان.
وقالت: بس يا حلوين، وعمالة تهز فيهم. وسكتوا.
بريا. شايفة ي حماتي؟ ولادي سكتوا في حضني وسمعوا كلامي، ههههه.
حازم. أنا متجوز طفلة ورايح أجيب أطفال. منك لله يا ملك الكلب.
عمر. بريا بريا.
بريا. عايز إيه إنت كمان؟
عمر. خليهم يسمعوا كلامي أنا كمان.
حازم. هههه، حتى إنت.
بريا. حاضر يا عمر. يا ولاد اسمعوا كلام عمر.
عمر. هههي هههي، هيسمعوا كلامي.
كله ضحك على عمر.
وحازم صور بريا مع الولاد، ومرة مع أيان، ومرة مع كيان.
وحازم اتصور مع بريا وأيان وكيان.
وبريا صورت حازم مع أيان وكيان، ومرة مع أيان، ومرة مع كيان.
وملك اتصورت معاهم، وكمان عمر وكل العائلة.
ريان. حازم، وأنا كمان.
حازم. بس كده، تعاله يا صحبي. وعطى الولاد لريان وصورهم، وكمان صورهم مع فهد.
ملك. فهههد.
فهد. نعم.
ملك. عايزة عصير مانجا.
حازم. هههههههه، قابل يا فهد.
فهد. دي قلبت أوضة النوم حديقة مانجا.
حازم. هههه، لا أنا كانت كيكة الشوكولاتة، ههه.
فهد. ههههه، وراح قال لملك.
فهد. حاضر يا ملوكة، هجيب عصير.
راح جاب العصير وعطاه لملك وشربته.
فهد. طيب يا جماعة، هنستأذن ونمشي.
عمر. لا ي بابي، أنا مش همشي، أنا قاعد مع خالو حازم وبريا.
فهد. ههههه، اسكت إنت عايز يقتلنا؟ كفاية عليه بريا وولاده وأمه.
ملك. معاك حق، هههههههه. يلا يا عمر.
فهد أخد ملك وعمر ومشي.
ريان. طيب يا صحبي، مبارك عليك الأطفال، ويتربوا في عزك.
حازم. الله يبارك فيك، عقبالك.
ريان. إن شاء الله، تسلم. متنساش بقا فرح أخوك.
حازم. إنت عبيط؟ يلا ده إنت أخويا، أنسى إزاي؟ متقلقش، كله تحت السيطرة، هههه.
ريان. اوكي، هههه. شدي حيلك يا بريا عشان تحضري فرحي.
بريا. إجهز إنت بس وهتلاقيني جاهزة، ههه.
ريان. ماشي، باي.
حازم وبريا. باي.
مامت حازم. طيب يا ولاد، أنا هنزل بقا أنا كمان.
حازم. اوكي يا أمي.
بعد ما كله نزل، حازم. بريا، اهدي شوية عشان الولاد، ومتتعصبيش. وبعدين، أكيد هيسمعوا كلامك، ده إنتي أحلى مامي.
بريا. اممم، ثبتني.
حازم. أخد الولاد وحطهم على السرير، وكانوا نايمين.
وراح أخد بريا وقعدوا في البلكونة شوية.
حازم. بريو.
بريا. نعم.
حازم. إحنا دلوقتي حياتنا اتغيرت من ساعة ما جبنا الولاد، يعني لازم نفكر فيهم وفي مستقبلهم، ونعقل شوية.
بريا. قصدك إني مجنونة يا حازم؟
حازم. لا يا قلب حازم، أنا المجنون وبقول نبطل جنان.
بريا. ااه، إذا كان كده ماشي، هههههه.
حازم. اممم، زعلت منك يعني؟ أنا مجنون؟
بريا. لا يا حبيبي، مفيش حد فينا مجنون، وبعدين إنت أحلى بابي.
حازم. وإنتي أحلى مامي يا قلبي.
رواية مراتي مجنناني الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم شهد احمد
بريا. زوما يا زوما
حازم. كان نايم لأنه كان صاحي بالولاد
بريا. زوما ابقا اصحي شكلي كده هرجع الأساليب تاني عشان أخليك تصحى ههههه
بريا راحت تجيب مايه وكبتها على وش حازم
حازم. آآآآه إيه ده في إيه
بريا. هههه عمالة أصحيك مش راضي تقوم
حازم. تقومى تكبى عليا ميه
بريا. معلش يا حزومي هههه يلا هقوم أفطر وأجهز انهارده فرح ريان ولازم تكون معاه
حازم. بريا اعقلي بلاش حركاتك دي إحنا بقينا معانا ولاد يلا روحي جهزي الفطار عشان همشي أروح لريان
بريا. أوكي يا بيبي هههه
حازم. ههههه مجنونة بس بحبك هههه
بريا. سمعتك يا بيبي وأنا كمان بحبك هههه
حازم. هههه
بريا. راحت جهزت الفطار وحطيته على السفرة ورتبت كل حاجة وراحت تنادي لحازم
بريا. زوما يلا عشان تأكل
حازم. حاضر يا مجنناني وأخدها وطلعوا عشان يأكلوا
بريا. زوما
حازم. قلبه
بريا. أنت هتروح لريان دلوقتي ويبقى ترجع تاخدني أنا والولاد ومامتك ولا هتعمل إيه
حازم. آه أنا هاجي آخدكم مينفعش تطلعي بالولاد لوحدك
بريا. أوكي يا زوما
حازم. يلا أنا أكلت أنا همشي عايزة حاجة
بريا. لا يا حبيبي باي
حازم. باي
حازم مشي وبريا كانت قاعدة مع أيان وكيان وكانت بتأكلهم وتلعبهم وتجهز ليهم اللبس عشان الفرح
وجهزت لبسها هيا كمان ولبس حازم
بريا. طلعت فستان وردي منفوش طويل وطقم الماس
وطلعت لحازم بدلة سوده
عند حازم
حازم. إيه يا عريس مالك
ريان. متوتر شوية أول مرة أتجوز
حازم. ههههه لا يلا متتوترش أنت أسد
عايز أقولك نصيحة
ريان. قول يا صحبي
حازم. لو قلت لـ زويا هاتي حضن وموافقتش اوعى تقرب فاهم هههه
ريان. لي يعني
حازم. اسمع بس مني حفاظاً بس على حياتك
ريان. ههههه شكل مراتك عملت فيك حاجة عشان كده بتقولي آخد بالي هههه
حازم. هههه بتفهم
ريان. قولي يا زوما عملت إيه
حازم. ما بلاش تعرف
ريان. لا حابب أعرف
حازم. طيب قلت ليها هاتي حضن كانت ماسكة السكينة وقالت اوعى تقرب وأنا قربت وجات في جنبي عورتني وقضيناها في المستشفى
ريان. ههههههههه ده كله عشان حضن اومال لو بوسة كانت هتعمل إيه ههههه
حازم. هههه ذكريات مؤلمة هه المهم يلا جهز نفسك وأنا رتبت كل حاجة هروح أجيب بريا والولاد وهجيلك نروح نجيب زويا
ريان. أوكي يا صحبي
حازم. وصل البيت
حازم. بريااا
بريا. تعال يا حازم أنا في أوضة الأطفال
حازم. راح لبريا ولقيها جهزت الولاد وقال حبايب بابي عاملين إيه واي الجمال ده وراح باسهم
بريا. حبايب بابي كويسين يا بابي هههه ومفيش بوسة ليا أنا كمان ولا إيه هههه
حازم. هههه لا في طبعاً وراح باسها وأخدها في حضنه
بريا. زوما سبني كده هنتاخر
حازم. باسها وقالها طيب روحي اجهزي وأنا هجهز
بريا. أوكي أنا جهزت اللبس
حازم. ماشي وراح يلبس وجهز نفسه وراح عند بريا
ولقيها لبست فستان وردي حلو أوي عليها انبهر بجمالها وكانت بتلبس طقم ألماس بس هو أخده منها ولبسها
وحازم. قالها طالعة حلوة أوي خايف حد يحسدني عليكي يا نبضي
بريا. راحت حضنت حازم وقالت بحبك يا أجمل ما ليا
حازم. وأنا بحبك
حازم. أخدها وراحوا عند الولاد بريا شالت كيان وحازم شال أيان ونزل عند أمه
حازم. يلا يا ماما هنتاخر
مامت حازم. حاضر يا ابني
واخدهم ومشيوا راحوا عند ريان
بريا. أهلا بالعريس ألف مبروك
ريان. أهلا بيكي الله يبارك فيك
مامت حازم. ألف مبروك يا ابني
ريان. الله يبارك فيك
حازم. جهزت يا صحبي
ريان. جاهز يلا نروح عند زويا
حازم كان معاه بريا والولاد
ومامت حازم. ركبت مع ريان
وشوية ووصلوا عند الكوافير
ريان. نزل عشان يجيب زويا ودخل معاه بريا وحازم
بريا. أهلا بـ عروستنا الحلوة طالعة حلوة أوي
ريان. كان واقف مصدوم من جمالها
حازم. خبطه
ريان. فاق لنفسه وراح عند زويا وقالها إنها طالعة حلوة أوي وأخدها في حضنه وباسها
حازم. يلا يا أخويا مش وقته
ريان. مالك يا صحبي ده أنت ساعة ما اتجوزت ما سبتهاش لحظة
حازم. احم هههههه
ريان. راح شال زويا وطلع بيها عند العربية
حازم. اوعى هههه بريو ما تيجي أشيلك انتي كمان وغمز ليها
بريا. زوما
حازم. قلبه وراح شايلها واتجه بيها عند العربية
وركبوا وكانت فيه زفة زفتهم لحد ما وصلوا القاعة
رواية مراتي مجنناني الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم شهد احمد
وقفنا لما وصلوا القاعه.
ريان أخد زويا ودخل بيها القاعه. كانت فيه زفه ورقص استعراضي. أخدها ودخلوا يعملوا سيشن تصوير.
المعازيم كانت قاعده مستنياهم. مامت حازم قعدت واخدت كيان وأيان. بريا وحازم كانوا مع ريان وزويا.
خلصوا التصوير وطالعوا ووقفوا علي حاجه كده وشاوروا لـلـمعازيم. نزلتهم في نص القاعه عند الكوشه. الكل انبهر بيهم واتفاجأ. الشباب صفرت والأغاني اشتغلت. ريان كان واخد زويا في حضنه. البتاعه كانت نازله بيهم. أول ما نزلوا، ريان رقص مع زويا سلو.
أخد اديها وحطها عليه. هو حط إيديه حوالين وسطها. كانوا بيرقصوا ولفها وخلى ظهرها يبقى في حضنه وأديه حوالين بطنها وأيديها على أديه. كان حاطط راسه على كتفها. راح لفها ليه واخدها في حضنه وباسها.
حازم وبريا كانوا بيرقصوا معاهم.
وشويه والرقصة خلصت.
الد جي: رحب بـ ريان وزويا وقال: "أصحاب العروسة والعريس يلا معانا." كله قام. ريان رقص مع أصحابه وحازم كان معاه. زويا كانت مع أصحابها وبريا كانت معاها.
وشويه والد جي قال: "ريان باشا هات عروستك وارتاح."
طلعوا قعدوا في الكوشه.
كان فيه رقص استعراضي وده كان من بريا وحازم. وده كان مفاجأة لـ ريان من حازم.
ريان: "الله عليك ي صحبي." هههه.
حازم: "ههه أي خدمه أي ابو الصحاب."
كان فيه مصور وكان بيصور ريان وزويا وكان بيصور المعازيم. جاه وقت أن ريان يلبس زويا طقم ألـمـاظ.
ملك كانت معاها طقم الألـمـاظ ودخلت بيه القاعه هيا وعمر. اشتغلت الأغنية الخاصة اللي ريان حددها لما يلبس لـ زويا طقم ألـمـاظ. ملك عطت طقم الألـمـاظ لـ ريان وقالت: "مبروك ي ريان."
ريان: أخد منها الطقم وقال: "الله يبارك فيك ي ملك."
وراح يلبس زويا طقم ألـمـاظ. كان المصور بيصورهم. أول ما لبسها اشتغلت أغنية رومانسية وقاموا يرقصوا مع بعض.
ريان: "حبيبتي مبسوطة؟"
زويا: "كلمة مبسوطة دي قليلة أوي ي ريان. ربنا يخليك ليا ي حبيبي."
ريان: "ويخليكي ليا ي قلبي وأعيش وأخليكي مبسوطة على طول."
زويا: "تسلملي ي رينو."
ريان شالها ولف بيها وهيا كانت حاضناه جامد.
صحاب ريان: ههههي. كانوا بيصفروا. كانوا عاملين جو حلو أوي ليهم.
وجاء وقت تقطيع الكيك.
ريان وزويا كانوا واقفين قدام الكيك.
ريان مسك أيد زويا ومسكوا السكينة وقطعوا بيها الكيك. هو أكلها وهيا أكلته. بعدها ريان أخدها وكانوا بيسلموا على المعازيم.
مامت حازم: "مبروك ي ولاد وعقبال ولادكم."
ريان: "إن شاء الله." هههه.
وراح باس أيان وكيان وعرفهم على زويا. وقال: "دول ولاد حازم أخويا وبريا وزي ولادي."
زويا: "الله دول حلوين أوي ي ريان."
مامت حازم: "عقبالك ي بنتي."
زويا: اتكسفت وقالت: "إن شاء الله."
ملك: "مبروك ي ريان ومبروك عليك زويا."
ريان: "الله يبارك فيك وعقبال عمر وتقومي بالسلامة وتجيبي البيبي."
ملك: "الله يبارك فيك ي ريان."
فهد: "مبروك ي صحبي."
ريان: "الله يبارك فيك ي أبو الصحاب."
وخلصوا سلامات واخد زويا وراحوا قعدوا في الكوشه.
وحازم وبريا كانوا قاعدين مع الولاد ومامت حازم.
وجاه وقت أنه في واحده بترقص. طبعاً كله عينه كانت عليها.
واللي بترقص دي قربت من ريان وكان بترقص وتدلع عليه. وزويا قاعده جنبه عايزه تولع فيه.
زويا راحت مسكت وش ريان وخليته يبص عليها هيا. وكانت ناقصه تقوم تجيب اللي بترقص دي من شعرها.
بريا بصت لحازم لقتـه بيتفرج. راحت قالت: "عجبك رقصها؟"
حازم: "آه."
بريا: راحت ضربت حازم وقالت: "آه في عينك." وراحت قعدت على رجل حازم. وكان مخليه حازم يبص ليها هيا بس.
ريان: كان عايز حازم ييجي ويلاحقه ويمشي اللي بترقص. بص عليه لقى بريا هيا كمان عايزه تولع في حازم.
ريان: هههههه ي ليله بيضا.
وشويه واللي بترقص دي خلصت.
ريان: آااه الحمد لله. بس مين اللي جابها تلاقيـه حازم الكلب. آااه هوريلك بقا بتعمل فيا كده وكمان ليله فرحي مش هسيبك ي حازم.
حازم: "خلاص بقا ي بريا مشيت أهي تعالي نشوف ريان."
واخدها وراحوا.
بريا: ريااان.
ريان: نعم.
بريا: مين اللي جاب اللي بترقص دي؟
ريان: "اسالي جوزك. زويا كانت ناقصه تولع فيا بسببها."
بريا: "حااازم انت اللي جبت اللي بترقص دي؟"
حازم: "أبدا مش أنا."
ريان: "ولا انت ولا أنا يبقى مين؟"
حازم: "معرفش. خلاص حصل خير. ركز مع زويا."
ريان: "ماشي ي اخويا. حسابنا بعدين."
وريان كان بيكلم حازم فجأة الد جي قال: "ريان باشا في مفاجأة من عروستك."
وفجأة لقي زويا قالت: "أهدي هذه الأغنية إلى زوجي وحبيبي ريان." بدأت تغني ليه أغنية رومانسية.
ريان راح عندها وكانوا بيرقصوا وهيا بتغني. وقالها: "صوتك حلو أوي ي زويا."
زويا: "مفيش أحلى منك ي حبيبي."
وخلصت الأغنية.
وشويه والفرح خلص. جاه وقت أنهم يمشوا. ريان شال زويا وطلع بيها من القاعه وركبوا العربيه. كان فيه زفه وصلتهم لحد بيتهم.
رواية مراتي مجنناني الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم شهد احمد
اول ما ريان وزويا وصلوا على بيتهم.
ريان: اتفضلي ادخلي، نورتي بيتك.
زويا: بنورك يا ريان.
ودخلت.
ريان قفل الباب.
زويا: انت قفلت الباب ليه؟
ريان: ههه، هو إيه اللي قفلته ليه، هنسيبه مفتوح يعني؟
زويا: آه آه.
ريان: مالك مش على بعضك ليه، ادخلي.
زويا: أدخل فين؟
ريان: ادخلي غيري، والبسي إسدال عشان نصلي، عشان نبدأ حياتنا.
زويا: اوكي.
زويا راحت تغير الفستان، وتوضت ولبست الإسدال وراحت لريان.
ريان أخدها وراحوا يصلوا، وشوية وخلصوا.
زويا دخلت الأوضة، وغيرت الإسدال ولبست بلوزة قط باللون النبيتي وشورت قصير باللون النبيتي، وكانت مسيبة شعرها، وكانت حاطة مكياج خفيف. وفجأة ريان دخل.
زويا: إيه يا ريان، عايز إيه؟
ريان: إيه اللي عايز إيه، هنام.
زويا: آه طيب.
ريان راح عشان ينام، ولسه هيقرب منها.
زويا قامت وقالت: مالك، انت بتقرب ليه؟
ريان: إيه، انهارده كان فرحنا، وأنا جوزك.
زويا: آه، وإيه يعني؟
ريان: يعني تعالي في حضني.
زويا راحت ماسكة ألفاظه وقالت: لا تقرب، وإلا هتلاقيها في دماغك.
ريان: ليه بس كده، أهدي، وبعدين أنا جوزك.
زويا: أثبت إني مراتك.
ريان: ههههه، أومال الفرح ده كان إيه، والمعازيم كانت إيه، دي شهادة على جوازنا.
زويا: آه صح.
ريان: مالك متوترة ليه كده.
وراح عشان يقرب منها، هوب ألفاظه لقيها نزلت على دماغه.
ريان: آخخخخخ.
زويا: مالك، حصلك حاجة؟
ريان: انتي ضربتيني، وتقولي مالك، آخخخ، في دم، آه، هتموتيني وأنا لسه ملحقتش أفرح بحياتي.
زويا: انت اللي قربت مني، وعايز تقرب مني وتتحرش بيا.
ريان: نعم يا أختي، انتي مراتي، آخخخ.
وحط إيده على راسه واغمى عليه.
زويا: يا لهوي، هو مات ولا إيه، يا خراشي، هبقى أرملة من دلوقتي وأنا لسه متجوزة، يا مرارك يا زويا، أنا هتصل لحازم ييجي يلحقه.
عند بريا وحازم كانوا نايمين.
وفجأة تليفون حازم رن.
بريا: حازم، اصحى، تليفونك بيرن.
حازم: أستر، هيكون مين في الوقت ده.
شاف ولقاها زويا.
حازم: دي زويا.
بريا: رد، شوف عايزة إيه.
حازم: رد.
زويا: الو، حازم، الحقني.
حازم: اهدي، وقولي في إيه.
زويا: ريان معرفش ماله، وواقع على الأرض، ومعرفش أعمل إيه. آه هي هي هي.
حازم: طيب، اهدي، أنا جاي. باي.
زويا: باي.
بريا: في إيه يا حازم؟
حازم: زويا بتقول إن ريان واقع على الأرض، ومش عارفة ماله.
بريا: طيب، هاجي معاك عشان زويا متكونش لوحدها.
حازم: طيب، الولاد؟
بريا: هنسيبهم مع مامتك لحد ما نرجع.
حازم: اوكي، اجهزي.
حازم وبريا جهزوا، وأخدوا الولاد، وحازم خبط على أمه.
مامت حازم: في إيه يا ولاد؟
حازم: خلي الولاد معاكي لحد ما نرجع.
مامت حازم: طيب، بس في إيه؟
حازم: ريان معرفش ماله، هنروح نشوف، ويبقا نقولك.
مامت حازم: طيب، ويبقا طمني.
حازم: حاضر.
وسابها، وأخد بريا ونزلوا. وشوية ووصلوا عند ريان.
بريا خبطت، وزويا فتحت وكانت بتعيط.
زويا: الحقني يا حازم، اعمل حاجة.
حازم دخل، لقي ريان على الأرض، وفي دم على دماغه.
راح يفوقه، وقال بصوت عالي: إيه اللي حصل، ريان، قوم ياصاحبي، مالك، متقلقنيش.
وقالها: روحي هاتي مية وشاش.
زويا: حاضر.
حازم فاق ريان، وحط الشاش على راسه.
ريان: إيه اللي حصل يا ريان، وإيه اللي عمل فيك كده؟
ريان: لقيت زويا بتعيط.
اسأل مرات أخوك.
حازم: زويا، مين اللي عمل في أخويا كده؟
زويا: بعياط، أنا.
حازم: انتي ليه طيب؟
زويا: أخوك عايز يقرب مني ويتحرش بيا.
حازم بص لبريا، والاثنين ضحكوا.
حازم: ريان، أنا مش قايل لك لو لقيت كده، أوعى تقرب.
ريان: نسيت ياصاحبي.
حازم: ههههه، أديك خدت على دماغك عشان بعد كده تفتكر، بس قوليلي عورتيه كده إزاي؟
زويا: قولتله أوعى تقرب، وهو قرب، وألفاظه راحت نازلة على دماغه.
حازم: آه، قولتي يالهوي، هو مات ولا إيه، هتبقي أرملة.
زويا: إيه ده، عرفت منين؟ انت كنت معانا؟
حازم: ههههه، لا، أصل مراتي مجنونة زيك، وعورتني بالسكينة في جنبي، وقالت نفس كلامك.
زويا: هههه.
بريا: زوما، أنا مجنونة؟
حازم: لا ياروحى، أنا المجنون، وانتي العاقلة.
ريان: بس خلاص، أنا المجنون، المفروض كنت اتعلمت منك ياصاحبي، وكنت حرمت اتجوز.
زويا: يعني انت مكنتش عايز تجوزني، أهي أهي أهي.
حازم: احم، اهدي يازويا، ريان ميقصدش ده، من أثر الضربة بس.
زويا: آه، إذا كان كده، ماشي.
حازم: طيب يا ولاد، انتوا عاقلين ومش عايز مشاكل، انتوا كبار، ههههه.
ريان: هههه، طبعاً يا أخويا، شكراً إنك جيت نقتلتني.
حازم: عيب يالا، انت أخويا، وانتي يازويا، انتي مراته، يعني عادي.
زويا: انتوا، عايزة يتمحرش بيا، ما تشوفي جوزك يابريا.
بريا: عيب عليك يازوما، عايزة يتمحرش بالبنت، ههههههه.
حازم: معاكي حق، هههه، بقولك إيه، اتفاهم مع مراتك انت بقا، يلا باي.
ريان: انت هتسبني لوحدي وتمشي، أنا خايف على حياتي.
حازم: هههه، تعيش وتاخد غيرها، واللي جاي أحلى، ههههه، أنا همشي عشان الولاد.
ريان: طيب، باي.
حازم: باي.
وأخد بريا ومشيوا.
ريان: زويا.
زويا: نعم.
ريان: انتي في أوضة وأنا في أوضة، لحد ما تهدي.
وسابها ودخل الأوضة ينام.
ريان: ولما تموتيني كنتي هتقولي مكنش قصدك، روحي نامي، أنا تعبان.
زويا: سابته وطلعت، راحت أوضة تانية، وكانت بتعيط، وقالت: ما هو السبب، هو اللي عايز يتمحرش بيا، أهي أهي، يعني أسيبله نفسي، أهي أهي أهي أهي.
ريان نام من كتر التعب.
زويا نامت وهي بتعيط.
حازم وبريا وصلوا البيت، وأخدوا الولاد.
مامت حازم: في إيه يا حازم، وريان ماله؟
حازم: احم، مفيش يامي، كانوا متوترين بس شوية.
مامت حازم: ههه، طيب يابني، اطلعوا ناموا.
حازم: شال كيان، وبريا شالت أيان، وطلعوا.
الولاد كانت بتعيط.
حازم: تعالي شيل كيان وسكتها، وأنا هسكت أيان.
حازم وبريا كانوا قاعدين بأيان وكيان، وكانوا بيسكتوهم، وشوية والولاد ناموا.
حازم: ريان وزويا فكروني باللي عملتيه فيا.
بريا: هههه، كنت عايز تتمحرش بيا، هههه.
حازم: طيب تعالي بقا.
وراح واخدها في حضنه.
بريا: حازم، ابعد، لعورك بالسكينة، هههههه.
حازم: هههههههه، طيب نامي يامجنونة.
بريا: هههههه.
رواية مراتي مجنناني الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم شهد احمد
ريان صحي من النوم وكانت دماغه بتوجعه من أثر الضربة اللي اخدها على دماغه.
زويا: صحيت من النوم قالت هتروح تشوف ريان. راحت عنده لقيته ماسك دماغه و موجوع وقالت:
"ريان، ريان، انت كويس؟"
ريان: مردش عليها.
زويا: قعدت تعيط.
"اهي، اهي، اهي، ريان أنا آسفة."
ريان: كان عايز يقوم ياخدها في حضنه بس قال لا وقالها:
"انتي بتعيطي ليه؟"
زويا:
"علشان انت موجوع بسببي، أنا آسفة."
ريان: لا رد، كانت دماغه بتوجعه.
زويا:
"طيب تعال أوديك المستشفى."
ريان:
"لا، ممكن تسكتي أو أقولك سبيني واطلعي بره."
زويا: ريان بصت عليه وراحت طلعت ودخلت الأوضة تعيط. اتصلت ببريا.
"الو."
بريا:
"الو، مال صوتك بتعيطي ليه؟"
زويا:
"ريان موجوع بسببي ومش راضي يكلمني ومتعصب."
بريا:
"طيب، اهدي. بصي هقولك، انتي متعطيش وروحي خودي شور والبسي حاجة حلوة وحضري الفطار وخدى معاكي مسكن. ادي لريان وأنا شوية وهجيب حازم والولاد."
زويا:
"بجد شكراً ليكي يا بريا."
بريا:
"إحنا أخوات ولا إيه؟"
زويا:
"طبعاً أخوات. يلا باي."
بريا:
"باي."
حازم:
"في إيه يا بريا؟"
بريا:
"صاحبك موجوع ومش بيكلم زويا وهيا بتعيط."
حازم:
"أنا مش عارف، يعني كل واحدة متوترة من جوزها تقوم تموته؟ ده انتوا يا نساء أغراب."
بريا:
"مين دول اللي أغراب؟ ده انتوا اللي أغراب. هو لازم يعني متصبروش شوية؟ لقيتوا الواحدة متوترة خلاص روح اتغطى ونام. لا، ازاي لازم تصروا لحد ما تجيبوا أجلكم بأديكم. يلا روح اجهز عشان نروح لصاحبك ده."
حازم:
"طيب يا أختي."
بريا:
"أختي؟ كنت أختي منين؟ ولما أنا أختك، ولادك دول ولاد مين؟"
حازم:
"هههههه، مش هنخلص يا ستي. مش اختي، انتي مراتي وحبيبتي."
بريا:
"أيوه كده، أنا مراتك."
حازم:
"آه، بس مجنناني. هههههه."
بريا:
"لسه هتكلم، الولاد عيطوا."
بريا:
"أنا مش عارفة، هو انتوا الاتنين لازم تعيطوا مع بعض؟"
حازم:
"هههههه، مش تؤام يعني، كل حاجة مع بعض؟"
بريا:
"هههههه، أيوه والله معاك حق. طيب يلا شيل واحد."
حازم:
"حاضر."
بريا:
"يسلملي اللي بيقول حاضر."
حازم:
"ههههه، عشان تعرفي بس."
بريا:
"طيب شيل وانت ساكت."
حازم: شال كيان وكان بيهز فيها عشان تسكت.
بريا: كانت بتسكت أيان وتأكله وغيرت له هدومه وسكت، عطيته لحازم وأخذت كيان.
حازم: هز في أيان لحد ما نام.
بريا: كانت بتأكل كيان ولبستها وأكلتها وسكت، وشوية ونامت.
بريا:
"الحمد لله ناموا. يلا روح اجهز."
حازم:
"طيب، ما تجهزيني زيهم أنا كمان."
بريا:
"ههه، انت بيبي."
حازم:
"آه."
بريا:
"يسلملي البيبي. روح خود شور لحد ما أجهز الفطار."
حازم:
"اوكي."
بريا: راحت تجهز الفطار وحازم كان بياخد شور.
عند ريان وزويا.
زويا: أخدت دوش ولبست بلوزة وشورت قصير باللون الأسود وكانت مسيبة شعرها. أخدت الفطار والمسكن وراحت لريان.
"ريان."
ريان:
"خير."
زويا:
"يلا عشان تفطر وتاخد المسكن."
ريان:
"أنا مش عايز منك حاجة."
زويا: راحت قعدت جنب ريان وقالت:
"يلا افتح فمك عشان آكلك."
ريان: مرضيش عليها ولف وشه الناحية التانية.
زويا: راحت مسكت دماغه ولفتها ليها وراحت أكلته غصب عنه لحد ما أكل وعطيته المسكن كمان.
"ريان."
ريان: لا رد.
زويا:
"أنا آسفة يا ريان." وعيطت وريان راح خدها في حضنه وقالها:
"خلاص متعيطيش وأنا آسف على طريقتي، بس انتي السبب، كنتي هتموتيني."
زويا:
"بعد الشر عنك يا رينو."
ريان:
"قلب رينو، أي عجبك حضني؟"
زويا: استوعبت أنها في حضن ريان ولسه هتقوم.
ريان: شدها تاني في حضنه.
عند حازم وبريا.
حازم: أخد الشور وبريا جهزت الفطار وراحت تنادي لحازم.
"زوما، يلا عشان نفطر ونروح لريان."
حازم:
"حاضر." وأخدها ورحوا يفطروا.
وشوية وخلصوا.
حازم:
"بريو، يلا روحوا اجهزوا."
بريا:
"حاضر يا زوما."
بريا: راحت تجهز، طلعت فستان دهبي طويل وبأكمام وكانت رافعة شعرها ديل حصان وكانت لابسة طقم ألماس.
حازم: طلع بدلة لونها رصاصي والتيشيرت من تحت لونه أبيض.
حازم: جهز وراح يشوف بريا جهزت ولا لا.
حازم: راح وبص عليها وانصدم من جمالها وقال:
"أنا معايا الجمال ده كله؟" وراح حضنها.
بريا:
"انت طالع حلو أوي يا زوما." وحضنته.
حازم: باس أيديها وقالها:
"يلا يا قلب زوما نمشي."
بريا: راحت تشيل أيان.
حازم: قالها:
"لا، سيبي أيان، أنا هشيله."
بريا:
"اشمعنا يا زوما؟"
حازم:
"انتي عايزة أيان يكون في حضنك طول الوقت وأنا لا؟"
بريا:
"هههههه، طيب يلا نمشي."
حازم: أخد بريا والولاد ونزلوا وركبوا العربية وشوية ووصلوا عند ريان وزويا.
حازم: خبط على الباب ورن الجرس.
زويا: كانت في حضن ريان وقالت:
"خليك، هروح أفتح أنا."
ريان:
"طيب، البسي حاجة الأول وبعدين افتحي."
زويا:
"حاضر."
زويا: لبست وراحت فتحت ولقت حازم وبريا.
"أهلاً يا بريا، أهلاً يا حازم. اتفضلوا."
حازم وبريا: دخلوا.
حازم:
"ريان فين وعامل إيه؟"
زويا:
"هدخل أنادي عليه."
حازم وبريا: اوكي.
زويا:
"ريان، حازم وبريا بره."
ريان:
"طيب." وأخدها وطلعوا.
حازم:
"إزيك يا صاحبي عامل إيه؟"
ريان:
"كويس، أديك شايف. هههه."
حازم:
"ههه."
ريان: أخد كيان وأيان وباسهم وقعد يلعبهم.
وزويا: راحت تجيب عصير وفطير وكحك وبسكوت وقدمت لحازم وبريا.
"هات كيان وأيان شوية يا ريان."
ريان: عطاهم لزويا.
زويا:
"الله، دول حلوين أوي يا بريا. كنتي بتتوحمي على إيه؟"
حازم وبريا:
"كيك بالشوكولاتة. ههههه."
زويا:
"آه، هههه."
ريان:
"ده حازم شاف النجوم في عز النوم في حمل بريا. هههه. عمري ما أنسى اليوم اللي جيت فيه عندك يا حازم واللي بريا عملته. هههه."
زويا:
"لي، عملت إيه؟"
بريا:
"أقولك أنا، كنت بسترخي وكنت حاطة مكياج باللون الأسود وكنت لابسة أسود والنور كان مطفي وكان في شموع. حازم صحي مخضوض وقال: الحقوني، في عفريت! وأنا ضحكت. ههههه عليه وقالي: ده انتي، انتي عاملة لي كده؟ قلت له: قرب. وكان معايا شمعة. حازم خاف ونزل جري عند أمه وقفل الباب. وأنا خبطت وأمه فتحت، صوتت وقالت: الحقني يا حازم، عفريت! قال لها: دي مراتي يا أمي. وبعدين ملك وعمر وفهد اتخضوا وقالوا: انتوا بتحضروا أراوح ولا إيه؟ وريان شوية وجاه ولسه هقرب منه وأقول له: يرضيك؟ صاحبي راح جري وقال: ابعدي عني، أنا مش عايز أموت، أنا عايز أعيش وأتجوز."
ده كل وزويا وريان وحازم كانوا عمالين يضحكوا.
هههههههههههه.
حازم:
"ده أنا شفت أيام عسل. هههه. بس آخره صبري جاه تؤام، الحمد لله. ربنا عالم بحالي."
زويا:
"ههههه، على كده بتفكر تجيب تاني؟"
حازم:
"ههههه، التوبة، التوبة. هاتي انتي بقى انتي وريان."
زويا:
"ههههه، إن شاء الله."
عند ملك بقت في الشهر السابع ومجننة فهد معاها. وفهد بقى مش عارف يخلي باله من ملك ولا عمر ولا يهتم بشغله.
ملك:
"فههههد."
فهد:
"آه، آه، نعم."
ملك:
"هات إيدك."
فهد:
"لي؟"
ملك:
"هات بس."
فهد: عطا لملك إيده.
وملك راحت عضته.
فهد:
"عاااااا، يا عضاضة!" وبيحاول يشد إيده منها.
ملك: سابته وقالت:
"روح هات عصير يا فهودي وكمان عايزة شوكولاتة." وراحت قالت:
"عمررر، تعالي."
فهد: قالها:
"الا عمر يا ملك، خودي عوضي أي حاجة غير عمر."
فهد أخد عمر وراح يجيب العصير والشوكولاتة.
عمر:
"بابي، وأنا كمان عايز شوكولاتة وعصير وشيبسي."
فهد:
"حاضر." جاب الحاجات ورجع هو وعمر.
فهد: راح عند ملك لقيها بتعيط.
"ملك، مالك في إيه؟"
ملك:
"أنا تعبانة يا فهد."
فهد:
"طيب، اهدي. وأنا جبت الحاجات أهي، متعطيشيش." وعطاها العصير والشوكولاتة وسكتت. وبعد ما أكلت.
فهد:
"عمر، يلا على أوضتك."
عمر:
"حاضر."
فهد: راح أخد ملك في حضنه عشان يهديها ويخليها تنام.
رواية مراتي مجنناني الفصل الأربعون 40 - بقلم شهد احمد
زويا كانت قاعدة تلعب مع الولاد.
عطتهم لـ بريا وقالت: "طيب يا جماعة، انتوا هتتغدوا معانا؟" حازم: "لأ، متتعبيش نفسك، إحنا هنمشي."
بريا: "آه يا زويا، مرة تانية. يلا يا حازم نمشي." ريان: "أبداً مش هتمشي يا صاحبي، اتغدى معانا وبعدين أبقى امشوا."
حازم: "معلش يا صاحبي، مرة تانية عشان هروح أشوف ملك."
ريان: "مالها ملك؟ هي كويسة؟"
حازم: "تعبانة شوية من الحمل."
ريان: "طيب، أجي معاكم أشوفها؟"
حازم: "لأ، خليك مع مراتك، وأنا هبقى أطمنك."
ريان: "أوكي."
حازم: "تمام، يلا يا بريا." وشال الولاد وودع ريان ومشي. زويا: "وأي حكاية ملك دي كمان؟ ومين دي؟"
ريان: "ملك بتكون أخت حازم، وهي اللي قدمت الشبكة وأنا لبستهالك."
زويا: "آه، ومالك كده أول ما سمعت إنها تعبانة اتخضيت؟"
ريان: "إيه، غيرانة؟"
زويا: "لأ، أنا بس بسأل، اتخضيت عليها ليه كده؟"
ريان: "ملك أختي يا زويا، هي وحازم هما عائلتي، ومرات حازم كمان أختي، وولادها ولادي."
زويا: "آه، وحازم وبريا طيبين أوي، كفاية إني أول ما قلت له إنك تعبان اتخض عليك وجاء بسرعة هو ومراته."
ريان: "آه عشان الأخوات بيخافوا على بعض، وكمان طول عمره صاحب جدع."
زويا: "ربنا يخليكم لبعض."
ريان: "يا رب." عند حازم وبريا. بريا: "زويا طلعت كويسة."
حازم: "آه، بس مجنونة زيك حبة، وانتي حبتين. هههه."
بريا: "بقى كده؟ طيب!" وراحت ضربته على كتفه.
حازم: "أهدي، ومش وقت خناق، أنا بسوق وكمان معانا الولاد."
بريا: "طيب، حسابنا بعدين." شويه وحازم وبريا وصلوا عند ملك وفهد. حازم: "خبط." وفهد قام براحة من جنب ملك وراح يفتح.
فهد: "أهلاً يا حازم، أهلاً يا بريا، اتفضلوا." ودخلوا.
حازم: "أومال ملك فين؟"
فهد: "نايمة يا حازم، أختك مطلعة عيني."
حازم: "لي، عملت إيه؟"
فهد: "بتعضني، وعلى طول عايزة مانجا وشوكولاتة، دي حصلت تعض عمر يا حازم؟"
حازم: "هههههه، تعيش وتاخد غيرها."
بريا: "طيب، عمر فين؟"
فهد: "في أوضته. يا عمر، يا عمر!"
عمر: "جاي! هي هي هي، خالو حازم وبريا!"
بريا: "أهلاً، عامل إيه؟"
عمر: "كويس. فين كيان وأيان؟"
بريا: "أهم."
عمر: "عايز ألعب معاهم."
بريا: "حاضر، أول ما يكبروا. بس دلوقتي، بوسهم."
عمر: "باس كيان وأيان." وفجأة وهما قاعدين. ملك: "عمالة تنادي لـ فهد."
ملك: "فههههههد!"
فهد: "قام وقف مرة واحدة وقال: يا لهوي، أختك صحت! هروح أشوفها."
حازم: "هههههه، ماشي." بريا: "شكل أختك عاملة له رعب، ده أول ما نادت عليه قام وقف مرة واحدة، هههههههه."
حازم: "هههههه." فهد دخل عند ملك.
فهد: "مالك يا ملوكة؟ فيه إيه؟"
ملك: "راحت عنده وعمالة تضرب فيه وتشده من شعره وتعضه، وهو عمال يقول: في إيه؟ وبيشد نفسه منها."
ملك: "بقى بتخوني وجايب نسوان البيت وأنا نايمة؟ آه! وعمالة تعض فيه."
فهد: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآيآآسف:
رواية مراتي مجنناني كاملة بقلم شهد احمد
رواية مراتي مجنناني الفصل الاربعون 40
زويا كانت قعده تلعب من الولاد
وعطتهم ل بريا وقالت طيب ي جماعه انتوا هتتغدوا معانا
حازم. لا متتعبيش نفسك احنا هنمشي
بريا. اه ي زويا مره تانيه يلا ي حازم نمشي
ريان. ابدا مش هتمشي ي صحبي اتغدا معانا وبعدين يبقا امشوا
حازم. معلش ي صحبي مره تانيه علشان هروح اشوف ملك
ريان. مالها ملك هيا كويسه
حازم. تعبانه شويه من الحمل
ريان. طيب اجي معاكم اشوفها
حازم. لا خليك مع مراتك وانا هبقا اطمنك
ريان. اوكي
حازم. تمام يلا ي بريا وشال الولاد وودع ريان ومشي
زويا. واي حكايه ملك دي كمان ومين دي
ريان. ملك بتكون اخت حازم وكمان اللي قدمت الشبكه وانا لبستهالك
زويا. اه و مالك كده اول ما سمعت انها تعبانه اتخضيت
ريان. اي غيرانه
زويا. لا انا بسال بس اتخضيت عليها ليه كده
ريان. ملك اختي ي زويا هيا وحازم هما عائلتي ومرات حازم كمان اختي و ولادها ولادي
زويا. اه و حازم وبريا طيبين اوي كفايه اني اول ما قولتله انك تعبان اتخض عليك وجاه بسرعه هو ومراته
ريان. اه علشان الاخوات بيخافوا علي بعض وكمان طول عمره صاحب جدع
زويا. ربنا يخليكم لبعض
ريان. ي رب
عند حازم وبريا
بريا. زويا طلعت كويسه
حازم. اه بس مجنونه زيك حبه وانتي حبتين هههه
بريا. بقا كده طيب وراحت ضربته علي كتفه
حازم. اهدي ومش وقت خناق انا بسوق وكمان معانا الولاد
بريا. طيب حسابنا بعدين
شويه وحازم وبريا وصلوا عند ملك وفهد
حازم. خبط وفهد قام براحه من جنب ملك وراح يفتح
فهد . اهلا ي حازم اهلا ي بريا اتفضلوا. ودخلوا
حازم. اومال ملك فين
فهد. نايمه ي حازم اختك مطلعه عيني
حازم. لي عملت اي
فهد. بتعضني وعلي طول عايزه مانجا وشكولاته دي حصلت تعض عمر ي حازم
حازم. ههههه تعيش وتاخد غيرها
بريا. طيب عمر فين
فهد. في اوضته ونادي عليه ي عمر ي عمر
عمر. جاه هي هي هي خالو حازم وبريا
بريا. اهلا عامل ايه
عمر. كويس فين كيان وأيان
بريا. اهم
عمر. عايز العب معاهم
بريا. حاضر اول ما يكبروا بس دلوقتي بوسهم
عمر. باس كيان وأيان
وفجاه وهما قاعدين
ملك. عماله تنادي ل فهد
ملك. فههههههد
فهد. قام وقف مره واحده وقال ي لهوي اختك صحيت هروح اشوفها
حازم. ههههه ماشي
بريا. شكل اختك عمله ليه رعب ده اول ما نادت عليه قام وقف مره واحده هههههههه
حازم. هههههه
فهد دخل عند ملك مالك ي ملوكه فيه اي
ملك. راحت عنده وعماله تضرب فيه وتشده من شعره وتعضه وهو عماله يقول في اي ويشد نفسه منها
ملك. بقا بتخوني وجايب نسوان البيت وانا نايمه اه وعماله تعض فيه
فهد. اااعا اااعا سبيني والله مش بخونك
ملك. راحت عضته جامد
فهد. نادي بصوت عالي حاااااااازم ي حااااازم
حازم. بره في اي هو بيصوت ليه تعالي نشوف
بريا. حطت الولاد علي الكنبه وراحت مع حازم
اول ما دخلوا لقيوا ملك بتضرب فهد وتعضه وتشده من شعره وتقولي ي خاين بتجيب نسوان البيت وانا نايمه وتعبانه وحامل في ابنك اهي اهي اهي اهي
حازم. اي ده في اي ي ملك
اول ما حازم قال كده فهد راح عنده ووقف وراه وقال والله ي ملك مش بخونك والله اهي اهي
بريا. هههههه اهدي ي ملك ده انا و زوما اللي كونا قعدين معاه بره
حازم. اه ي ملك
ملك. يعني مكنش بيخوني
فهد. ابدا والله وبعدين أنا كنت جنبك واخوكي جاه يبقا خونتك فين
ملك. راحت عند فهد وفهد خاف لتعضه تاني
ملك. متخافش وراحت حضنت فهد وقالت انا اسفه ي فهودي
فهد. اسفه بعد اي ي ملك انتي عضتك عامله زي عضه الكلب
حازم. هههههههه تعيش وتاخد غيرها .
بريا. هههههههه
فجاه تليفون حازم رن من ريان
ريان. الو
حازم. الو
ريان. طمني ملك عامله ايه
حازم. هههه ملك كويسه
ريان. اومال بتضحك ليه
حازم. اصل كنا قاعدين مع فهد وملك كانت نايمه وفجاه نادت علي فهد وهو قام وقف مره وحده وراح عندها دخل ملك فكرته جايب نسوان البيت وراحت عضته وشدته من شعره وبهدلته ي يعني هههههه
ريان. هههههههه علي كده انا بفكر مجبش ولاد
حازم. ههههه هو ده الكلام الصح
زويا. كانت قاعده جنب ريان وهو اي الصح أن شاء الله مش عايز تجيب مني ولاد اهي اهي اهي وراحت شدته من شعره
حازم. ههههه طيب باي واتفاهم مع مراتك
ريان. ههه باي
زويا . بقا كده ي رينو انا زعلانه منك
ريان. قلب رينو وراح اخدها في حضنه وقال انا اكيد عايز منك ولاد بس انا مش ضامن وانتي حامل ممكن تعملي فيا اي ده انتي وانتي متوتره خبطيني علي راسي اومال وانتي عندك هرمونات وحامل هتعملي اي
زويا. هههههه هقتلك
ريان. ي ماما هتقتليني طيب ما بلاها بيبي احسن هههه
زويا. براحتك ي بيبي ههههه
عند ملك وفهد
ملك. طلعت قعدت جنب حازم وبريا
بريا كانت بتسكت أيان وكيان
ملك. هاتي كيان اسكته وانتي سكتي أيان
بريا. همست لحازم وقالت زوما انا خايفه اديها البت تاكلها
حازم. هههه وكتم ضحكته وقال متخفيش
بريا. طيب و عطت البت ل ملك
ملك. تعالي ي حلوه ي اشطه انتي
بريا. ل حازم اختك بتقول اي ل بنتي ميكونش مفكراها أكل وهتاكلها
حازم. هههههههه وكتم ضحكته وقال مش عارف
بريا. طيب أيان سكت خود انت شيله وانا هاخد البنت بدل ما تاكلها
حازم. هههه طيب
بريا. ملوكه حبيبتي هاتي كيان لحسن تتعبك انا هسكتها
ملك. لا ي حلوه خالص خليها معايا وعماله تلعب في خدود كيان
بريا. زوما انا خايفه علي البت هيا بتعمل كده لي
حازم. ههه اهدي اكيد مش بتاكل اطفال
بريا. دي بتاكل جوزها مش هتاكل اطفال
حازم. ههههه
بريا. لو اكلت بنتي هاكلك انت انا قولت اهو
حازم. هه وانا مالي يبقا كوليها هيا
بريا. لا هأكلكم انتوا الاتنين ههه
حازم. ههه لا وعلي اي يلا نروح احسن
بريا. يلا
حازم. طيب ي ملوكه احنا هنمشي
ملك. و فهد ما أنت قاعد معانا شويه
حازم. لا بقا هروح علشان تعبان وكمان علشان الولاد
فهد . ماشي ي حازم بس يبقا اطمن عليا من وقت ل التاني لحسن اختك تأكلني
حازم. هههههه حاضر يلا باي
فهد. باي
حازم اخد بريا وروحوا بيتهم
حازم. هههههه انتوا النساء مش عارف هو انتوا نسخه وحده وهرموناتكم وحده ولا اي ولا كمان زويا بطلع عين ريان من دلوقتي ده اتصل يطمن علي ملك وحكيت ليه اللي حصل قال انا مش هجيب ولاد زويا سمعته وسبتهم بيتخنقوا هههههه
بريا. ههههههههه