تحميل رواية مراتي مجنناني بقلم شهد احمد pdf
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا حازم، عندي 30 سنة، وشغال رجل أعمال. اتعرفت على بنت وحبيتها واتجوزتها. البنت دي اسمها بريا، بنت حلوة وعيونها عسلي وسحرتني بجمالها، فخدت أهلي ورحت أتقدمتلها واتجوزنا. من يوم ما اتجوزنا وهي مجنناني ومش راضية تخليني ألمسها. ف يوم كنا قاعدين نتفرج على التلفزيون، فبقولها: "تعالي في حضني." بريا: "أوُعى إيدك يا أسطا، لتوحشك." حازم: "في حد يقول لقرة عينه يا أسطا؟ وبعدين إيه اللي في إيدك ده؟" بريا: "دي سكينة عشان لو حاولت تقرب مني أعورك." حازم: "ماسك سلاح في إيدك وعايزة تعوريني يا بريو؟ سيبك بس منها و...
رواية مراتي مجنناني الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم شهد احمد
ريان. قلب رينو عايزه أي.
زويا. وديني البحر، عايزة أبقى فريش، أروح أغير جو وأشوف الفيش، عاوزة أعوم في الماية، عاوزة أعمل تششش. ركبني عوامه وديني.
ريان. ههههه حاضر هوديكي.
زويا. امتى يا رينو؟
ريان. اممم بكرة أروح الشركة وأخلص الصفقات اللي عندي وآخد إجازة ونروح البحر. ههه.
زويا. أوكي بس هروح معاك بكرة.
ريان. حبيبتي مينفعش، هخلص بسرعة وأجي.
زويا. لا هاجي معاك.
ريان. أوكي هاخدك.
زويا. أحلى رينو ده ولا إيه؟ ههه.
ريان. ههههه.
عند حازم وبريا.
بريا. بيبي.
حازم. قلب البيبي.
بريا. عايزة كيكة الشوكولاتة. ههه.
حازم. لا يا بريو، إحنا خلاص مش هنجيب كيكة الشوكولاتة دي تاني. ههه.
بريا. أوكي يا بيبي، عقاب ليك أنا هنام وانت هتفضل صاحي بالولاد.
حازم. بريا لا، أقولك نخليهم يناموا واسهري معايا.
بريا. موافقة بس بشرط.
حازم. إيه هو الشرط؟
بريا. انت اللي هتنيم الولاد.
حازم. اممم، أمري لله يا نبضي.
حازم راح ينيم الولاد بعد ما عذبوه، يسيب كيان ويعيط يشيل كيان ويسيب أيان يعيط.
حازم. أهي أهي ناموا بقى أنا تعبت.
راح شال الاتنين، كيان على إيد وأيان على إيد، ورايح جاي في الأوضة لحد ما أخيراً ناموا.
حازم. بريو.
بريا. إيه ناموا؟
حازم. آه بس بعد ما عذبوني.
بريا. هههه معلش يا زوما.
حازم. يلا انتي نيميني بقى.
بريا. وانت بيبي.
حازم. آه أنا بيبي، يلا عشان تعبان.
بريا. أوكي يا بيبي. وراحت أخدت حازم في حضنها وقعدت تلعب في شعره وهو نام من كتر التعب، راحت باستُه ونامت جنبه.
تاني يوم.
زويا جات عشان تصحّي ريان.
زويا جات جنب ودنه وقالت: رياااان.
ريان. قام مخضوض وقال: في إيه؟ البيت بيولع ولا إيه؟
زويا. ههههههه.
ريان. بتضحكي على إيه؟ آه قلبي كان هيقف.
زويا. ههه سلامتك يا حبيبي، أنا بس كنت بصحيك.
يلا قوم اجهز عشان نروح الشركة عشان تاخد الإجازة وتوديني البحر.
ريان. حاضر. وقام يجهز وزويا كمان راحت تجهز.
زويا راحت تلبس فستان لونه فضي حلو أوي وكمان طقم الألماظ اللي ريان لبسهولها، وكانت مسيبة شعرها وحطت مكياج خفيف.
ريان. لبس بدلة أسود وتيشيرت من تحت لونه أبيض وخلص، وراح عند زويا.
ريان. ولسه هيقول زويا، وقف مصدوم من جمالها، كان منبهر بيها.
زويا. رينو يا رينو مالك متنح ليه؟
ريان. انتي حلوة أوي أوي يا قلب رينو.
زويا. انت أحلى يا حبيبي، يلا نمشي.
ريان. يلا.
ريان أخدها وفي طريقهم للشركة.
عند حازم وبريا.
بريا. زوما حبيبي اصحى.
حازم. بريا بس خمس دقايق.
بريا. حبيبي قوم هتتأخر على شغلك.
حازم. قام وقال: إيه ده بريا بتصحيني وتقول زوما حبيبي من غير أي مقالب ولا حركات.
بريا. آه يا حبيبي، وبعدين انت تعبان. وقبل ما يقوم باستُه وقالت: يلا روح اجهز.
حازم. حاضر يا نبضي.
حازم راح يجهز وبريا راحت حضرت الفطار لحازم.
حازم جهز نفسه وراح باس أيان وكيان وراح يفطر مع بريا.
وخلصوا أكل وحازم قال: عايزة حاجة حبيبتي؟
بريا. حبيبي لا تتأخر عليا.
حازم. حاضر يا حبيبتي. وراح باستها ومشي.
راح الشركة ووصل وكان عنده اجتماع مستعجل، راح عليه.
عند زويا وريان.
ريان كان عنده اجتماع مع آنسة مايا.
مايا. بنت حلوة وعندها 28 سنة، وكانت عايشة بره ونزلت عشان شغل.
زويا قالت لريان: حبيبي هروح أجيب حاجة وجاية مش هتأخر.
ريان. أوكي.
ريان كان قاعد مع مايا وكانوا بيتكلموا في الاجتماع، وفجأة مايا قامت وقربت من ريان وقالت: ريان باشا هو في حد في حياتك؟ ولسه هتقرب من ريان.
زويا دخلت. راحت مايا قالت: انتي إزاي تدخلي كده من غير ما تاخدي إذن أو تخبطي؟
زويا. أفندم؟ ريان في إيه؟
مايا. انتي إزاي تقولي لـ ريان باشا ريان بس وتدخلي كده من غير ما تخبطي؟
زويا. بصوت عالي: ريان حبيبي مين دي وبتكلم كده ليه؟
مايا. ضحكتيني، حبيبك.
ريان. آنسة مايا الزمي حدودك، دي بتكون مراتي يعني مرات ريان، واللي يكلمها كلمة بنهي حياته. وراح عند زويا واخدها في حضنه.
مايا. احم، آسفة يا ريان باشا، عند إذنك.
بعد ما مايا قالت كده ومشيت.
زويا. ممكن أفهم إيه ده يا ريان باشا؟
ريان. اهدي يا مدام، دي واحدة بتشتغل معانا.
زويا. مفيش شغل مع نسوان، فاااهم؟
ريان. حاضر حاضر، أهدي، هروح عند حازم وجاي.
زويا. متتأخرش عشان نمشي من هنا.
ريان. أوكي.
ريان راح لحازم.
ريان. حازم الحقني.
حازم. في إيه مالك؟
ريان. زويا كانت معايا وكان في اجتماع مع مايا واتخانقوا، وقالت مفيش شغل مع نسوان، حصل نفس المشكلة اللي حصلت معاك انت وبريا أول مرة جت هنا، فاكر.
حازم. آه فاكر، طيب وبعدين؟ وبريا مش هتوافق إني أشتغل مع نسوان، ههه.
ريان. هههه، والعمل يا صاحبي.
حازم. مش عارف.
ريان. طيب أنا هاخد إجازة كام أسبوع.
حازم. ليه؟
ريان. هاخد زويا ونسافر.
حازم. طيب يا عم، الله يسهلوا، ههه.
ريان. ههههه، باي لحسن هتقتلني.
حازم. باي.
عند ملك وفهد.
ملك. بقت في الشهر التاسع.
فهد. ياااه، وأخيراً ملك قربت تولد.
ملك. فهودي.
فهد. قلب فهودك.
ملك. عايزة أخرج.
فهد. حاضر.
فهد أخد ملك وعمر وخرجوا، راحوا يقعدوا على النيل، وكان في هوا والجو كان هادي وحلو.
عمر نام، فهد أخده حطه في العربية وقفل العربية وراح عند ملك، أخدها في حضنه، وكانوا قاعدين يتكلموا في ذكرياتهم مع بعض وحبهم.
رواية مراتي مجنناني الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم شهد احمد
ريان. راح عند زويا.
زويا. اتأخرت كده لي ي باشا؟
ريان. ما أنا قلت أني عند حازم وقولتله على الإجازة.
زويا. وأخدت الإجازة؟
ريان. أيوه، ممكن تهدي بقا وتروقي علشان نسافر.
زويا. أوكي، يلا نمشي.
ريان أخد زويا ومشي، روحوا البيت.
عند حازم، خالص شغله ورجع البيت.
حازم. بريا بريا.
بريا. زوما تعالي، أنا في أوضة الأطفال.
حازم. راح عند بريا.
بريا. حمد الله على سلامتك ي حبيبي.
حازم. الله يسلمك ي نبضي، وراح باس دماغها.
وراح عند الأولاد وباسهم.
بريا. روح غير هدومك وتعالي.
حازم. حاضر.
حازم راح يغير هدومه، وبريا كانت مع كيان وأيان وأكلتهم ونايمتهم.
وحازم. جاه، قالها ناموا.
بريا. أه، تعالي معايا.
حازم. فين؟
بريا. المطبخ، هنعمل نسكافيه وكمان الشورمة ونقعد في البلكونة. تعالي بس، واخدته من إيده وراحت تجيب الحاجات، واخدته وراحت قعدت في البلكونة.
بعد ما أكلوا الشورمة وبيشربوا النسكافيه، حازم أخدها قعدها في حضنه.
بريا. زوما احكيلي يومك كان عامل إيه؟
حازم. يومي الحمد لله كان كويس، بس...
بريا. بس إيه؟
حازم. بصي، هو زويا جات مع ريان انهارده وحصل موقف زي اللي حصل معانا، وقالت له أنه مش هيشتغل مع نسوان تاني، واخد إجازة كام أسبوع والمفروض إني أمسك الشغل.
بريا. نعم، لا ي حازم، إحنا اتفقنا.
حازم. أعمل إيه طيب ي بريا، ده شغل.
بريا. شغل ما نسوان لا ي حازم، اتصرف.
حازم. بريا، دلوقتي كله عارف إني متجوز وعندي ولاد، يعني محدش هيفكر في اللي في دماغك ده.
بريا. ضحكتني والله، هو إيه ده؟ يعني مسمعتش عن واحدة حطت منوم لأصحاب الشركة واتهمته أنه اعتدى عليها علشان يتجوزها، وهو أصلاً متجوز، وفي ده كتير. حازم، مستحيل أخليك تشتغل معاهم.
حازم. انتي مش واثقة فيا ولا إيه ي بريا؟
بريا. (في نفسها) شكل الموضوع هيكبر، ولازم أتعامل بذكاء علشان مخسرش جوزي وولادي.
بريا. راحت حطت إيديها حولين رقبته وقالت: حبيبي، افهمني، أنا واثقة فيك أكيد، بس أنا بغير عليك وده حقي ي زوما. إنت شوفت لما حد قال إني أختك وطلبني منك قلبت الدنيا وعملت حفلة وخليت كله يعرف إني مراتك.
وده حقي إني أحافظ على جوزي، وبعدين إحنا معانا كيان وأيان، ولو حصل حاجة أنا مش هعرف أربيهم لوحدي، أنا محتاجاك معايا ي حازم.
حازم. حبيبتي، أنا كلي ملكك، وأنا معاكي مش هسيبك، إنتي نبضي، بس افهميني كده، هخسر شغلي.
بريا. يووه، يعني شغلك مع النسوان دي هي اللي هتكسبك؟ وبعدين لو محترمين وجايين في شغل بس، أنا مكنتش اتكلمت، ولا أنا ولا زويا.
حازم. يعني مفيش فايدة؟
بريا. لا، ولو عرفت إنك اشتغلت معاهم ولا خبيت عني، صدقني هيبقى فيها زعل جامد أوي ي حازم.
حازم. يعني أعمل إيه دلوقتي؟ أنا ريان خلاص مش هيشتغل معاهم، ولا أنا أجيب مين طيب؟
بريا. سابت حازم وراحت تنام بعد ما زهقت، وهو كان قاعد يفكر هيعمل إيه.
دخل عند بريا ولسه هياخدها في حضنه وينام، بعدت عنه وقالت: لو اشتغلت معاهم ي حازم، انسي حضني اللي إنت مش بتعرف تنام غير فيه، وعقاب ليك مش هخليك تنام بحضني.
حازم. بريا، لا لا، متعمليش كده، أنا تعبان وعايز أنام، خلاص مش هشتغل مع نسوان.
بريا. توعدني ي حازم؟
حازم. لا رد.
بريا. يعني مردش، روح نام في أوضة الأطفال ي حازم، روح. وسابته وعطيته ظهرها.
حازم. راح حضنها وقالها: وعد ي بريا.
بريا. إنت وعدتني ي حازم، ولو خلفت بوعدك، هعمل شيء عمرك ما تتوقعه.
حازم. حاضر ي بريا، أنا وعدتك، يلا ننام. وأخدها في حضنه وناموا.
عند ريان وزويا.
ريان. زويا حبيبتي.
زويا. نعم.
ريان. أنا آسف على اللي حصل في الشركة، بس ده شغل ي زويا، وبعدين هيا كانت بتسأل بس، وبعدين كله عارف إنك مراتي، هيا بس علشان جاية من بره مش عارفة.
زويا. شغل معاهم لا ي ريان.
ريان. طيب كده هخسر شغلي، بريا مش هتخلي حازم يشتغل معاهم.
زويا. يعني هو شغلك معاهم هو اللي هيكسبك؟ وبعدين بريا ليه مش هتوافق يعني؟
ريان. بريا كانت قاعدة مع حازم في اجتماع مع واحدة، وراحت قالت له: حازم باشا، إنت متجوز أو خاطب؟ أصل أنا معجبة بيك. وبريا كانت قاعدة مع حازم وحصل مشكلة، ومن وقتها مش مخلية حازم يشتغل معاهم، وبتغير على حازم حتى من أمه وأخته، ومش مخليه يحضنهم.
زويا. ريان، أنا متفهمة وضع بريا وغيرتها، وإنت كمان جوزي ومن حقي إني أحافظ على جوازنا، ومش هستنى لما واحدة تيجي تاخدك مني.
ريان. نتكلم في الموضوع ده بعدين، يلا علشان نسافر.
زويا. ريان، الموضوع ده اتقفل، وإنت مش هتشتغل معاهم.
ريان. حاضر، لما نرجع من السفر نبقى نشوف.
زويا. براحتك، بس الموضوع بالنسبالي اتقفل.
ريان. أوكي، يلا علشان نزفت نمشي.
زويا. طيب، متزقش طيب.
ريان. أخدها في طريقهم إلى إسكندرية.
عند ملك وفهد.
فهد أخد ملك وعمر وروحوا بيتهم.
فهد. راح ينيم عمر في أوضته وراح عند ملك.
فهد. مبسوطة شوية ي حبيبتي، واتغير مزاجك؟
ملك. أه ي فهودي.
فهد. هروح أجيب لك مانجا وجاي.
ملك. أوكي.
رواية مراتي مجنناني الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم شهد احمد
عند ريان وزويا.
زويا: شاطئ إسكندرية يا شاطئ الهوا، وأخيراً هروح البحر وأبقى فريش. هغير جو وأشوف الفيش، وهعوم في الماية، وهعمل تششش. وهركب العوامة، وديني معلش. وأبلبط أبلبط هههههه.
ريان: هههههههه، مبسوطة يا قلب ريان؟
زويا: هههه، أوي يا رينو.
ريان: يا سلام على الغزالة لما تكون رايقة. يا ريت على طول رايقة.
زويا: هههه، والعزلة رايقة رايقة رايقة، والناس الحلوة سايقة سايقة. أممم، هبقى رايقة على حسب أنت عامل شيء يخليني رايقة أو معصبني.
ريان: أممم، طيب.
شوية ووصلوا إسكندرية. حازم أخدها وحجز في فندق يطل على الشاطئ.
زويا: الله يا ريان، حلوة أوي.
ريان: مفيش أحلى منك يا زويا قلبي.
زويا: أممم، يلا نغير وننزل البحر.
ريان: اهدي، هننزل بس مش دلوقتي. نستريح بس من الطريق، وهعمل كل اللي أنتِ عايزاه. إشطا؟
زويا: طبعاً إشطا، وحركات هههههه.
ريان: ههههههه.
عند حازم وبريا.
حازم صحي قبل بريا ولقاها نايمة في حضنه.
حازم: أنا مش عارف أعمل إيه. من جهة شغلي، ومن جهة أنتي وولادي. ومها حصل إنها مش عايز أخسركم انتوا الاتنين. مش عارف أعمل إيه. الحل من عندك يا رب.
شوية وبريا صحيت ولقيت حازم صاحي جنبها.
حازم: صباح النور على أجمل عيون يا نبض زوما.
بريا: صباح النور يا حبيبي.
حازم: يلا حبي، قومي شوفي الولاد، وأنا هجهز عشان أروح الشغل.
بريا: حازم.
حازم: قلبه ونبضه وحركاته هههه.
بريا: هههه، أنت وعدتني يا حازم.
حازم: حاضر يا بريو.
بريا قامت راحت تشوف الولاد، وحازم راح يجهز نفسه.
بريا راحت لقت كيان سخنة، راحت تنادي لحازم وكانت بتعيط.
بريا: الحقني يا حازم.
حازم: أهدي وقولي في إيه.
بريا: كيان سخنة ومش عارفة أعمل إيه.
حازم: طيب روحي اعملي ليها كمادات باردة، ولبسيها وأكليها. ولو السخونة منزلتش هنروح للدكتور.
بريا: حاضر.
وسابت حازم وراحت تعمل زي ما قال.
وشوية ولقت أيان بيعيط، راحت نادت حازم بصوت عالي.
بريا: حاااازم.
حازم راح عند بريا وقال: في إيه؟
بريا: تعال شيل أيان وسكته، وأنا هشوف كيان.
حازم: حاضر.
بريا فضلت مع كيان لحد ما السخونة راحت شوية ونامت، وأيان كمان نام. وحازم نيمهم.
حازم: بريا حبيبتي، مش أي حاجة تحصل مع الولاد تعيطي. خليكي قوية، وبدل ما تعيطي شوفي حل.
بريا: حاضر يا زوما.
وراحت حضنته.
حازم: طيب يا بريو، أنا هروح الشغل ومش هعوق.
بريا: اوكي، باي.
حازم: باي.
حازم رن على ريان.
حازم: الو، إزيك يا صاحبي.
ريان: الحمد لله، أنت عامل إيه والولاد؟
حازم: بخير الحمد لله، كيان كانت تعبانة شوية وبقت كويسة.
ريان: لي مالها؟
حازم: كانت سخنة شوية. وبعدين ناس ليها بحر وهوا، وناس ليها البيت وولاد.
ريان: هههههههه، بطل. يلا عينك دي، ده إحنا لسه متخانقين بسبب الشغل وإني مشتغلش مع النسوان.
حازم: أنت كمان، أنا قولت لبريا ومش وفقت خالص وخلتني وعدتها يا صاحبي. مش عارف أعمل إيه.
ريان: زويا كمان مش موافقة خالص، بس إن شاء الله هتتحل يا صاحبي.
حازم: يا رب. يلا باي.
ريان: باي.
عند ملك وفهد.
فهد جاب عصير مانجا لملك، وملك كانت بتشرب وفهد قاعد جنبها.
فجأة ملك: اااااااعا!
وراحت عضت فهد.
فهد: في إيه؟ اشربي العصير واسكتي.
وراح يشرب ملك.
ملك: يا ابن المجنونة، عصير إيه؟
وراحت تفت العصير في وش فهد وقالت: اااعا اااعا، شكلي بولد يا فهد. أهي أهي أهي أهي. وديني المستشفى بسرعة يلا.
فهد: حاضر.
وراح ينادي على عمر.
فهد: ي عمررر.
عمر جاه، وفهد قال: يلا روح اركب في العربية، وأنا هجيب أمك وجاي.
عمر راح ركب العربية.
وفهد شال ملك وهو شايلها عمالة تشده من شعره وتضرب فيه وتعضه.
فهد: بس اهدي.
وراح حطها في العربية. وفي طريقه إلى المستشفى وهو سايق، اتصل على مامت حازم.
فهد: الو يا طنط، ملك بتولد وأنا موديها المستشفى.
ملك: يلا ي فههههد، مش قادرة. أهي أهي أهي أهي. اعااا، الحقيني يا ماما. أهي أهي.
مامت حازم: طيب يا ابني، روح وأنا هسبق على هناك وهبلغ حازم.
فهد: ماشي، باي.
وشوية ووصلوا المستشفى.
ملك: اخخخخخ، كل ده منك ي فهد، كله منك. اخخخخخ، أنت السبب. أهي اهي اهي اهي.
فهد: حقك عليا.
وفي طريقهم إلى غرفة العمليات.
ملك: اااعا، طلقني ي فهد، طلقني.
وراحت عضته.
ملك: اااعا.
فهد: اااعا، اهدي، اهدي بقا.
وراحت دخلت العمليات، وفهد وعمر قاعدين بره.
وفهد كان رايح جاي وقلقان، ومامت حازم وصلت.
مامت حازم: طمني، ملك عاملة إيه؟
مامت حازم: الو، ي حازم، أنت فين؟
حازم: في إيه يا أمي، مالك؟
مامت حازم: اختك بتولد، وإحنا في المستشفى.
حازم: طيب، أنا جاي. هيا بريا فين؟
مامت حازم: بريا في البيت مع الولاد، ولسه معرفتش.
حازم: طيب يا أمي، أنا جاي. باي.
مامت حازم: باي.
رواية مراتي مجنناني الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم شهد احمد
حازم. اتصل على بريا.
بريا. ألو.
حازم. ألو بريو، جهزي انتي والولاد وأنا جاي.
بريا. فيه إيه يا حازم؟
حازم. ملك في المستشفى بتولد وماما عندها.
بريا. طيب ماما ليه ما قالتليش وأنا كنت رحت معاها.
حازم. ما أعرفش. وبعدين أنا قايل ما فيش نزول من البيت من غيري، جهزي وأنا جاي.
بريا. حاضر، باي.
حازم. باي.
بريا قفلت مع حازم وقالت: "ليه يعني ما فيش نزول من البيت من غيره؟ إيه ده هيحبسني يعني بالولاد؟ ده حتى من ساعة ما ولدت وهو ما خرجنيش ولا حتى سافرنا مع بعض كام يوم. وحتى لو سافرنا الولاد هيروحوا فين؟ يوووه بقى."
وراحت تلبس كيان وأيان. وراحت تلبس هي.
لبست سلوبيت قط وكان عليها جاكت ورفعت شعرها وحطت مكياج خفيف.
وشوية وحازم وصل.
حازم. يلا جهزتي؟
بريا. آه، خود شيل الولاد.
حازم. طيب، شيل كيان.
بريا. شالت كيان.
حازم. أخذهم ونزلوا. وشوية ووصلوا المستشفى.
بريا. ماما ملك عاملة إيه؟
مامت حازم. لسه بتولد يا بنتي، ما أعرف آخرت ليه كده.
فهد. أنا قلقان عليها قوي.
حازم. اهدا يا فهد، ملك هتبقى كويسة.
فهد. يا رب.
وفجأة سمعوا صوت البيبي بيعيط.
والممرضة طلعت بيه وقالت: "جالكم بنت زي القمر."
فهد. طيب ومراتي عاملة إيه؟ طمنيني.
الممرضة. الولادة كانت صعبة عليها وكانت حياتها في خطر، بس قدرنا ننقذها وهتتنقل أوضة تانية.
فهد. أقدر أشوفها؟
الممرضة. آه طبعًا، بس لما ننقلها أوضة تانية.
فهد. اوكي.
ونقلوا ملك أوضة تانية وكله دخل يشوفها.
مامت حازم. عاملة إيه يا ملك؟
ملك. كويسة يا ماما.
فهد. راح باسها وقال: "عاملة إيه يا ملوكة؟"
ملك. كويسة. فين البيبي؟
فهد. أهي بنت زي القمر.
ملك. خليني أشوفها.
فهد أعطى البنت لملك وملك شالتها.
ملك. حلوة قوي يا فهد.
حازم. مبروك يا ملك، هتسمي إيه؟
فهد. هنسمي ليان، إيه رأيك يا ملك؟
ملك. حلو يا فهد.
بريا. مبروك عليكي ليان يا ملك.
ملك. الله يبارك فيكِ، وعقبال ما تجيبي تاني.
بريا. ههههه لا أنا وزوما توبنا، كفاية أيان وكيان، ولا إيه رأيك يا زوما؟
حازم. ملك الكلب، اسكتي. بريا حبيبتي معاها حق، كفاية أيان وكيان.
ملك. هههه طيب يا أخويا.
عند ريان وزويا.
زويا. ريان يلا بقى ننزل البحر.
ريان. حاضر. وأخذها ونزلوا وراحوا قعدوا على الشاطيء.
وكان في بنات بتبص لريان. زويا قامت قعدت علشان ما تخليش حد يبص على ريان. ومع ذلك كانوا بيبصوا. زويا كان معاها فوطة راحت حطتها على كتفها وعلشان تحجز بيها على ريان ومحدش يشوفه.
ريان. مالك قاعدة مش على بعضك ليه؟ ولسه هيقوم.
زويا. خليك مكانك.
ريان. فيه إيه يا زويا؟ وراح بص وراها ولقى البنات بتبص عليه. هههههه كل ده علشان البنات بتبص.
زويا. آه.
ريان. إيه؟ غيرانة؟
زويا. احم، لا أبدًا، بس اقعد مكانك.
البنات كانوا قاعدين وفي بنت منهم قالت: "هخليه يجي عندي وهلفت نظره."
البنت. مش هتعرفي، في بنت معاه وشكلها غيرانة أوي. هههههه.
البنت قالت: "هتشوفوا هعمل إيه."
فجأة البنت نطت في البحر وعملت إنها بتغرق. وأصحابها راحوا مزعقين وقالوا: "حد يلحقها، بتغرق!"
ريان وزويا كانوا بيبصوا عليها.
وريان راح علشان ينقذها.
زويا. مسكت إيده وقالت: "انت رايح فين؟"
ريان. هنقذ البنت. وسابها ونزل في المايه يلحق البنت. وزويا كانت واقفة غيرانة قوي إن البنت قريبة من ريان وكمان كانت لابسة مايوه مبين جسمها.
ريان شال البنت.
زويا. كانت على آخرها وبتقول: "مخليها قريبة من حضنه وهي حضناه؟ آآآآع!"
ريان. طلع البنت وفوقها. والبنت فاقت وقالت: "عيب عليكم اللي عملتوه ده، أنا قاعد وبآخد بالي من اللي عاملتوه." ولقى زويا جاية عليه. راح أخدها في حضنه وقال: "دي مراتي."
زويا. أخدت ريان وقعدوا مكانهم. وكانت بتنشف له شعره وقالت: "ما كنت خليها قريبة من حضنك كمان."
ريان. شكلك غيرانة يا قلب ريان. وراح شدها، وقعت في حضنه.
زويا. ريان سبني، إحنا على الشاطيء، كله بيبص علينا.
ريان. مش هسيبك غير لما تعترفي إنك غيرانة وكنتي هتموتي من الغيرة علشان هي قريبة من حضني.
زويا. آآآه، غيرانة، ارتحت كده؟
ريان. طبعًا ارتحت يا قلب ريان. هههههه.
زويا. راحت خبطته على صدره وقالت: "يلا، انت قلت هتنزلني المياه."
زويا. امممم، أنت كل مرة بتكسبني. سبني مرة أكسب.
ريان. ههههه حاضر، يلا آخر مرة وبعدين هنطلع.
زويا. اوكي، وأنا اللي هكسب.
ريان وزويا فضوا يعوموا. وريان خلاها زويا تسبقه وهي اللي تكسب.
زويا. هههه هي هههي، أنا كسبتك. ورطلعت لسانها.
ريان. هههه متجوز طفلة.
زويا. أنا مش طفلة يا رينو.
ريان. لا، أنا طفلتي وبنتي قبل ما تكوني حبيبتي ومراتي.
زويا. حبيبي يا رينو. وراحت باسته.
وطلعوا من المايه.
رواية مراتي مجنناني الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم شهد احمد
ريان أخذ زويا وطلعوا من الماية.
راحوا الفندق وطلعوا على الأوضة.
غيروا هدومهم.
ريان: زويتي، تأكلي هنا ولا نخرج؟
زويا: لا نخرج يا ريان.
ريان: حاضر، يلا روحي جهزي.
زويا راحت جهزت. لبست فستان أبيض وشال لونه أصفر، وجابت شعرها على جنب وحطت مكياج خفيف ولبست طقم الألماظ.
راحت عند ريان.
زويا: رينو، خلصت.
ريان: أه، خلصت.
ريان كان لابس بنطلون جينز وتيشيرت لونه أبيض.
ريان أخذ زويا وراحوا مكان يسهروا فيه.
دخلوا المكان وقعدوا. ريان طلب أكل، وكان فيه أغاني شغالة. شوية والأكل وصل. أكله، وهو أكلها بإيديه. هي كمان أكلته. وراح أخذ زويا ورقصوا سلو. وكل اتنين كانوا بيرقصوا مع بعض سلو. والمكان كان شاعل أغاني وهيصة من الموجودين. ريان أخذ الميكروفون وكان بيغني لزويا. وكلهم أعجبوا بصوته. وكمان البنات اللي كانوا على الشاطئ كانوا موجودين في المكان. زويا راحت عند ريان ورقصت معاه وهو بيغني. وقالت له: صوتك حلو أوي يا ريان.
ريان: ميجيش جنب صوتك يا حبيبة قلبي.
الأغنية خلصت وأخذها. وكانوا بيتمشوا على الشاطئ والجو كان جميل وهادي. وتقريباً مكنش فيه ناس كتير.
ريان وزويا كانوا يلعبوا مع بعض. وزويا جريت وريان كان بيجري وراها لحد ما مسكها وحضنها من ظهرها وقال: مسكتك، ههه.
زويا: أممم، بحبك يا ريان.
ريان: قلب ريان.
أخذها وراحوا يرسموا قلب بالرمل على الشاطئ وكتبوا فيه أول حرف من اسمهم: ر. و. ز.
وراحوا كتبوا اسمهم على صخرة موجودة على الشاطئ. وقعدوا على الصخرة. وريان أخذ زويا في حضنه. والهوا كان بيجي في وشهم وشعر زويا كان بيطير. وريان كان بيحطه وراء ودنها. وقضوا وقت حلو مع بعض.
ريان شغل أغنية رومانسية وأخذها وقاموا يرقصوا على الصخرة دي سلو. وريان كان بيقربها منه أوي. وإيديها كانت حوالين رقبته وماسكة فيه. ريان لفها وحضنها من ظهرها. وإيديه على بطنها. ورأسه على كتفها. ورأسها كانت على صدره. ولفها ليه وشالها وكان بيطيرها في الهوا. وزويا كانت مبسوطة أوي.
في المستشفى عند ملك.
حازم: قال أخذ هاخد بريا وأمشي علشان الولاد، وأنا هاجي الصبح.
بريا: هتيجي معانا يا ماما ولا هتفضلي مع ملك؟
مامت حازم: لا، أنا هقعد مع ملك أنا وفهد.
حازم: طيب، إيه رأيك يا عمر تيجي معانا؟
عمر: ماشي.
عمر: بابا، أنا هروح مع خالو حازم وبريا.
فهد: اوكي، خلي بالك منه يا بريا.
بريا: حاضر، خلي بالك بس من ملك وماما. ولو عاوزة حاجة، رني علينا.
فهد: تسلمي.
حازم أخذ بريا والولاد وعمر وروحوا.
دخلت الولاد يناموا، وكمان عمر.
وراحت عند حازم.
بريا: شفت أمك ألبومه.
حازم: عملت إيه؟ وليه رجعنا للبومه تاني؟
بريا: قعدت مع ملك في المستشفى ومشيت، طبعًا علشان بنتها. إنما أنا؟ لا، سبتني ومشيت.
حازم: حبيبتي، انتي وملك واحد بالنسبة لماما. وبعدين، انسى بقى.
بريا: حاضر. كلمت ريان ولا لأ؟
حازم: لأ.
بريا: اممم، تلاقيه مدلّع زويا.
حازم: وأنا يعني مش مدلّعك؟
بريا: من ساعة ما ولدت كيان وأيان، وانت مخرجتنيش ومش بتخليني أنزل من البيت.
حازم: بريو، مينفعش تنزلي بالولاد لوحدك إلا لما أكون معاكي. وبعدين، أول ما ريان يرجع هاخدك ونسافر، إيه رأيك؟
بريا: بجد يا زوما؟ وبعدين رجعت قالت: طيب، والولاد؟
حازم: اممم، هنطر ناخد هم معانا.
بريا: آه، طيب.
حازم: سيبك من كل ده وتعالي معايا.
بريا: فين؟
حازم: تعالي بس.
وأخذ بريا وراح أوضة وفتحها. ونور النور وكانت متزينة ببلالين وشموع وورد. وحازم شغل أغنية رومانسية وأخذها ورقصوا مع بعض. وقال لها: إيه رأيك؟
بريا: حلو أوي يا زوما. عملت ده كله إمتى؟
حازم: جوزك شاطر وبيعمل أي حاجة في أي وقت، ههه.
بريا: هههه.
راحت حضنته.
بريا: بحبك يا زوما.
حازم: قلب زوما. وأنا كمان.
وقضوا وقت حلو مع بعض.
عند ريان وزويا. أخذها وراحوا الفندق وطلعوا الأوضة بتاعتهم.
زويا راحت لريان وحضنته وقالت: كان يوم حلو أوي يا ريان.
ريان: آه، وكنا مبسوطين يا قلب ريان.
وأخذها وراحوا قعدوا في البلكونة اللي بتطل على الشاطئ. وريان قعدها على رجله. وكان الجو حلو وهوا وصوت الماية.
زويا: ريان، احكيلي اتعرفت على حازم وعائلته إزاي؟
ريان: أنا عارف حازم من زمان، من وقت ما كنا أطفال. وكنا في مدرسة واحدة. وكمان دخلنا نفس الجامعة. واحنا الاتنين تعبنا أوي لحد ما وصلنا للي إحنا فيه. ووصلنا وعملنا اسمنا في السوق. ووصل كل بلاد العالم. وكله بيعمل لينا ألف حساب. إنما بالنسبة لمامته، فهي ست طيبة جداً. حازم عرفني عليها. واعتبرتني زي حازم وملك. ووقفت جنبي لما أهلي ماتوا وسابوني لوحدي. وهي ربتني مع حازم وملك.
زويا: إيه علاقتك بملك؟
ريان: عادي يعني، أختي يا زويا.
زويا: بس حسيت إنك كنت مثلاً بتحبها.
ريان: إيه اللي بتقوليه ده؟ ملك أختي وبس. وإنتي بتكوني حبيبتي ومراتي.
زويا: خلاص، متزعلش طيب. مجرد سؤال.
ريان: في أسئلة تاني؟
زويا: اتعرفت على مرات حازم إزاي؟
ريان: لما حازم اتجوز بريا، أنا كنت مسافر. ومحضرتش الفرح ولا شوفتها. أول مرة شوفتها كانت في الشركة. كانت جاية مع حازم.
زويا: اممم، طيب. محبتش حد قبل كده يا ريان؟
ريان: لأ، محبتش حد. بس كنت دنجوان وحواليا بنات، ههه.
زويا: نعم يا أخويا.
ريان: هههه، أكدب عليك يعني. ده حتى بريا. لما شوفتها في مكتب حازم ودخلت ومعرفش إنها مراته. وهي كانت قاعدة لوحدها. قلت: هو حازم عنده موزز ولا إيه؟ وفجأة لقيت بوكس في وشي من حازم. وقالي: احترم نفسك يلا، دي مراتي.
وقلت له: طول عمرك بتعرف تختار، ههه.
زويا: اممم، أحسن كان كسرِك يا بتاع البنات.
ريان: ههههه، خلاص بقى توبنا. وبقى فيه بنت واحدة.
زويا: ومين دي إن شاء الله؟
ريان: إنتي يا قلب ريان.
زويا: اممم، ثبتني. تعرف لو لقيتك بصيت لبنت.
ريان: هتعملي إيه؟
زويا: بموتك.
وقالت: هعمل كده. وراحت حطت إيديها على رقبته. وكانت بتخنقه بهزار.
ريان: هههه، ماشي يا طفلتي. وأنا مقدرش أبص لغيرك يا قلب ريان.
زويا: حضنته وقالت: وانت قلبي يا ولا.
رواية مراتي مجنناني الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم شهد احمد
تاني يوم بريا قامت جهزت أكل لملك عشان تاخده معاها المستشفى وخلصت وراحت أوضة الأطفال
تشوف أيان وكيان وأكلتهم ولبستهم وجهزتهم
وراحت تصحي عمر
بريا: عمر عمر يلا اصحي عشان نروح عند ماما
عمر قام، بريا غيرت له هدومه وقالت: خليك قاعد هروح أصحي خالك ونفطر ونمشي
عمر: حاضر
بريا راحت تصحي حازم
بريا: زوما حبيبي يلا قوم
حازم راح شدها في حضنه وقالها: خمس دقائق بس
بريا: زوما بقا يلا عشان نروح لملك
حازم: حاضر، باسها وقام يجهز نفسه
بريا راحت حطت الفطار وراحت تشوف حازم
بريا: زوما إيه لسه ما جهزت
حازم راح شدها وحضنها من ظهرها وقالها: جهزت يا نبض زوما
بريا: يااه يا زومتي بقالي كتير ما سمعتها منك
حازم: امم بقا كده، لا اخص عليا اخص
بريا: ههههه اه اخص عليك
حازم: ههههه طيب يلا نروح نفطر، وشالها وطلعوا عشان يأكلوا
وهما قاعدين بريا نادت عمر
بريا: يا عمر
عمر جاه وقال: نعم
بريا: اقعد افطر عشان نمشي
عمر: حاضر، وقعدوا يأكلوا
بريا: زوما روح شوف الولاد وأنا هدخل أجهز، أه أنا عملت أكل ناخده معانا لمامتك وملك
حازم: ربنا يخليكي ليا يا نبضي
بريا: ويخليك يا حبيبي ليا
بريا راحت جهزت نفسها ولبست بلوزة لونها أبيض وجيبة لونها أخضر ولبست طقم الألماظ ورفعت شعرها ديل حصان وكانت طالعة حلوة
وراحت عند حازم والولاد
بريا: حبيبي خالصت
حازم: كل مرة بتبقي أحلى يا نبضي، وباس أيديها
بريا: حبيبي يلا روح شيل شنطة الأكل وخد عمر واستناني تحت، هجيب الولاد وهنزل
حازم: حاضر
حازم نزل بعمر وشنطة الأكل وركب عمر وراء وكان مستني بريا
بريا نزلت بالولاد، أخد منها الولاد وهي ركبت ورجعت أخدت الولاد منه وهو ركب، وشوية ووصلوا المستشفى
في المستشفى عند ملك وفهد
بريا: عاملة إيه يا ملك دلوقتي
ملك: كويسة الحمد لله
عمر: مامي مامي
ملك: حبيب مامي، عذبت بريا ولا عملت أي
بريا: لا مش عذبتني ولا حاجة، يلا قومي كلي أنا جهزت ليكم أكل
مامت حازم: تسلمي يابنتي، وأخدت الأكل وقعدوا يأكلوا مع بعض
وفجأة ليان عيطت وملك كانت بتاكل
بريا: كملي أكلك وأنا هشوفها
ملك: بجد تسلمي يا بريا، تعبتك معايا
حازم: فهد الدكتور قال هتخرج امتى
فهد: النهارده هتخرج وهنروح بيتنا
حازم: تمام
عند ريان وزويا
زويا: ريان عايزة أروح الحديقة المائية
ريان: حاضر يا زويا، روحي اجهزي
زويا جهزت ولبست بلوزة بيضة وبنطلون أسود ورفعت شعرها ديل حصان وكانت حاطة مكياج خفيف، وراحت لريان
ريان: يلا قدامي، وأخدها ونزلوا
وشوية ووصلوا الحديقة المائية
زويا: ريان تعال نلعب اللعبة دي
اللعبة عبارة عن زحليقة عالية ويتزحلقوا ينزلوا في الماية
ريان: تعالي، وخدها وراحوا يلعبوا، ريان مسك إيديها واتزحلقوا مع بعض
زويا: ههههههه هههههه
ريان: هههههه طفلة
زويا راحت رشت ريان مايه
ريان راح يرش عليها وخلصوا اللعبة دي
وأخدها وكان فيه حفلة ألوان موسيقى شغالة
ريان مليء المسدس مايه بالألوان وراح رش على زويا
زويا: اااعاا ريان بقا كده، وراحت ملت المسدس مايه، كانت هترش على ريان بس ريان جري، هي جريت وراه ورشت عليه الألوان
كان فيه زي برميل كده فيه مايه بالألوان وراح شال زويا وراح حطها فيه
زويا: اااعاا ريان، وراحت شدته وقع معاها في قلب البرميل وراحت رشت عليه وهو رش عليها وكانوا بيلعبوا وكان صوت الأغاني شغال، راح مسكها وشدها عليه وفضلوا يرقصوا سلو في البرميل اللي فيه مايه بالألوان وكله اتلم عليهم وكانوا معاهم مسدسات مليانة مايه بالألوان ورشوا عليهم، ريان راح شدها في حضنه
وطلعوا من البرميل وراحوا يرقصوا مع اللي كانوا بيرقصوا وكان بيلفها وشالها وزويا كانت مبسوطة أوي
زويا: ريان أنا مبسوطة ههههه
ريان: وأنا كمان يا زويا ههههه، حاسس إنك رجعتيني طفل من أول وجديد
زويا: هههههه
عند فهد وملك
ملك طلعت من المستشفى وروحت بيتها ومامت حازم راحت معاها عشان تاخد بالها من ملك وعمر
حازم أخد بريا وروحوا بيتهم
بريا غيرت هدومها ونيمت الولاد وراحت عند حازم
حازم: امم هتنامي ولا تقعدي شوية
بريا: لا تعال نتفرج على فيلم رعب
حازم: اوكي، وخدها وقعدوا على الكنبة وشغل الشاشة فيلم رعب وكان واخد بريا في حضنه وكانوا قاعدين يتفرجوا
وكل ما ييجي دم ومشهد بيخوف بريا: ااااعاا وراحت تخبي وشها في حضن حازم
حازم: كان بيضحك عليها هههههههه، أما انتي بتخافي ليه بتتفرجي هههه
بريا: امممم زوما أنا بخاف بس بحب أتفرج، بعدين أنت معايا
وفجأة النور قطع وهما قاعدين
بريا: اااااعاا حازم النور قطع ليه
حازم: ههههه اهدي أنا معاكي
بريا: حازم أنا خايفة متسبنيش، وراحت مسكت في حازم
حازم: اهدي أنا معاكي، تعالي نشوف الولاد
بريا: طيب، وكانت متشعلقة في رقبته
حازم راح شالها ودخل بيها أوضة الأطفال وشافوا أيان وكيان ولقيهم نايمين
حازم: تعالي ننام هنا والنور شوية وجاي
بريا: طيب، بريا قربت من حازم وكانت ماسكة في حضنه
وقالت: أنا خايفة أوي يا زوما
حازم: متخفيش، أنت في حضني، غمضي عيونك ونامي وأنا معاكي اهو
بريا: طيب، ونامت وهي ماسكة فيه جامد وكأنه هيهرب منها
حازم: كان نايم جنبها وواخدها في حضنه وكان بيلعب في شعرها
رواية مراتي مجنناني الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم شهد احمد
في يوم حازم كان نايم ولقي حد بيضربه على وشه وبيقول:
بابا بابا
وبيخبط عليه.
حازم: بريا بس بقا بتعملي إيه؟ هنرجع تاني للمقالب؟
كيان: بابا بابا.
حازم: صحي من نومه لقي كيان اللي عليه وبتضربه على وشه. شالها وقال:
قلب بابا ي ناس. بس شكلك هتطلعي زي بريا بتاعت مقالب وحركات. وأنا مصدقت بريا عقلت، بس طالعة زيها. هههههههه.
بريا دخلت عليهم وقالت:
بتعملوا إيه؟ وبتقولها إيه؟
حازم: بقولها إنها قلب بابا.
بريا: أه ي خاين. بتقول إنها قلبك، طيب وأنا أهي أهي.
حازم: هههههههه. خاين إيه؟ دي بنتنا.
بريا: آآآخ. بنتي خطافة رجالة وهتخطف جوزي مني. أهي أهي.
حازم: هههههههه. لا مش قادر. ههههه.
فجأة دخل أيان وقال:
ماما ماما.
بريا: قلب أمك ي ولا. تعال بحضني.
أيان راح عند بريا وحضنها.
حازم: إيه ده إيه ده؟ ابعد يلا عن مراتي.
بريا: لا مش هيبعد. وخدته في حضنها.
حازم: بقا كده. وراح أخد كيان في حضنه.
بريا: سابت أيان وراحت عند حازم. شالت كيان من حضنه وراحت حضنته وقالت لكيان:
بت ده جوزي. أوعي تقربي منه. هقتلك.
حازم: ههههههه. يسلملي الغيران.
بريا: امممم. زوما. يعني أنت مش كنت غيران وأيان في حضني؟
حازم: راح حط إيده في شعره وقالها:
الصراحة غيران. هههههه.
بريا: إحنا أول زوجين يغيروا على بعض من أولادهم. هههههههه.
حازم: معاكي حق. هههههههه.
عند ريان وزويا.
رجعوا من إسكندرية وكانوا مبسوطين. وزويا بقت حامل. ألف مبروك لريان. هههههههه.
زويا كانت قاعدة في الصالون وريان كان نايم.
زويا: رياااااان.
ريان: صحي وقال:
أهي أهي. وأنا كان مالي ومال ده كله؟ ده أنا مش بحرم. أنا شفت قدامي حازم وفهد وقلت مش هجيب ولاد. ولقي زويا بتنادي عليه تاني.
زويا: ريان.
ريان: طلع عندها وقال:
نعم.
زويا: ساعة بنادي. ساعة.
ريان: معلش. حقك عليا. عايزة إيه؟
زويا: اممم. تعالي اقعد جنبي.
ريان: قعد جنبها وقال:
نعم.
زويا: رينو. أنا عايزة بطيخ.
ريان: بطيخ؟ مفيش بطيخ.
زويا: يرضيك يعني البيبي يطلع شبه البطيخة؟
ريان: لا طبعاً ميرضنيش. حاضر هجيب البطيخ. بقولك إيه؟
زويا: قول ي حبيبي.
ريان: البسي. آخدك تقعدي مع بريا لحد ما أرجع من الشغل وأجيبلك البطيخ. إيه رأيك؟
زويا: أشتات. وحركات. موافقة. هههههه.
ريان: هههه. ماشي. يلا روحي اجهزي.
ريان رن على حازم.
ريان: الو.
حازم: الو.
ريان: بقولك إيه ي صاحبي؟
حازم: قول ي أخويا.
ريان: أنا هجيب زويا تقعد مع بريا لحد ما ريان يخلص شغل.
حازم: اوكي. باي.
ريان: باي.
حازم: بريو.
بريا: إيه ي زوما؟
حازم: ريان هيجيب زويا تقعد معاكي عقبال ما ريان يخلص شغل وياخدها.
بريا: اوكي ي بيبي. هههه.
حازم: هههه. بقولك إيه؟ ما نقعد مع بعض وبلاها شغل. وغمزلها.
بريا: ههههه. امشي يلا على شغلك. وبعدين أنت قولت زويا جاية. يعني مينفعش ي حبي.
حازم: اممم. لما أرجعلك ي جميل. وغمزلها.
بريا: يلا قدامي. روح اجهز.
حازم: اوكي.
زويا جهزت ولبست فستان لونه كشمير وحطت مكياج خفيف ولبست طقم ألماس.
ريان: زويتي. خلصتي؟
زويا: آه.
ريان: إيه الجمال ده ي قلب ريان؟
زويا: حبيبي تسلملي. يلا نمشي.
ريان أخد زويا وفي طريقه عند حازم. وشوية ووصلوا.
حازم: أهلاً ي صاحبي. اتفضل. إزيك ي زويا؟
زويا: الحمد لله. أومال بريا فين؟
حازم: جوه في أوضة الأطفال. ادخلي.
زويا دخلت عندها.
زويا: إزيك ي بريا؟
بريا: زويا حبيبتي. عاملة إيه؟ أخبارك؟
زويا: الحمد لله. بس الحمل تعبني.
بريا: آه. إن شاء الله خير. وتقومي بالسلامة.
زويا: إن شاء الله.
بريا: اقعدي مع الولاد. هشوف حازم وجاية.
زويا: اوكي.
بريا طلعت وسلمت على ريان.
بريا: إزيك ي ريان؟
ريان: الحمد لله. خلي بالك من زويا ي بريا.
بريا: لا تقلق ي ريان.
حازم: خلي بالك من نفسك ي بريو. ومتحضنيش الولا أيان.
بريا: هههه. شايف صاحبتك ي ريان. بيغير عليا من ابنه.
ريان: هههههه. يلا قدامي ي حازم.
ريان أخد حازم وراحوا الشركة. وشوية ووصلوا.
حازم: ريان. أنا عندي اجتماع مع أدم باشا.
ريان: اوكي. بس في اجتماع مع آنسة بسمة دي. هنعمل إيه؟
حازم: بصراحة أنا واعد بريا إني مش هشتغل مع حريم تاني. ودي مجنونة. معرفش ممكن تعمل إيه.
ريان: طيب وإلعمل؟ أنا زويا قالت لا بردوا. وكمان حامل. معرفش هتتصرف إزاي. طيب وإلعمل؟
حازم: مش عارف والله ي صاحبي. هروح الاجتماع ده وهخلص ونقعد مع بعض نشوف حل.
ريان: تمام.
حازم راح الاجتماع. وريان راح مكتبه وكان عنده صفقات بيرجعها وتوقيع أوراق.
وشوية وحازم خلص الاجتماع وأخد الصفقة وراح لريان.
حازم: فكر معايا هنعمل إيه ي ريان؟ مش عايز أخسر الشغل. وفي نفس الوقت مش عايز أخسر مراتي وولادي.
ريان: أنا بقول نخلي حد بنثق فيه إنه هو يعمل الصفقات دي.
حازم: حل حلو. بس مين؟
ريان: آآآه. ممكن أسامة. هو اللي يعمل الاجتماعات دي.
حازم: تمام. كده اتحل الموضوع. خلي السكرتيرة تبعت لأسامة إننا عايزينه.
رواية مراتي مجنناني الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم شهد احمد
السكرتيرة راحت لأسامة وقالتله:
"حازم باشا وريان باشا عاوزينك في مكتب ريان باشا."
أسامة:
"تمام، جاي."
أسامة راح عند حازم وريان وقال:
"حضرتكم عايزينيني؟"
ريان:
"آه، اتفضل اقعد."
أسامة قعد.
حازم:
"بص يا أسامة، أنا وريان باشا واثقين فيك وهنخليك تمسك الاجتماعات اللي بيكون فيها حريم."
أسامة:
"أنا مقدر ثقتكم، بس اعذروني مش هينفع."
ريان:
"ليه بس يا أسامة؟"
أسامة:
"مراتي حامل وأنا هاخد إجازة علشان أهتم بيها، لأنه مالهاش حد غيري."
حازم:
"أوكي يا أسامة، فيك تتفضل."
أسامة طلع ومشي.
ريان:
"طيب، وبعدين هنعمل إيه؟"
حازم:
"أنا مقدرش إني أخسر شغلي لأي سبب من الأسباب."
ريان:
"اهدي يا صاحبي ومتخدش قرار متسرع تندم عليه، وخلي بالك إنك واعد مراتك."
حازم:
"قولي طيب يا ريان، أعمل إيه؟ أنا مضطر ولازم أشتغل، مش هوقف شغلي علشان هي غيرانة عليا."
ريان:
"حازم، أنت أناني. ما أنت كمان بتغير، ولا هو حلو ليك ووحش ليها؟ وبعدين بريا مش هتسكت لو عرفت، وممكن الموضوع يكبر يا صاحبي."
حازم:
"افهمني، أنا تعبت علشان أوصل هنا، مستحيل أهد ده كله في لحظة."
ريان:
"حتى لو هتيجي على مراتك وولادك؟"
حازم:
"..."
ريان:
"وأنا مش هشتغل مع حريم، ولا هسيب مراتي اللي حامل في ابني، وكمان مقدرش أعيش من غيرها. وأنت يا صاحبي فكر كويس، متخسرش عائلتك علشان شوية صفقات."
حازم:
"قول طيب يا ريان، الحل أعمل إيه؟ هو أنت مش شريكي وكل حاجة بنعملها مع بعض؟"
ريان:
"آه شركاء يا حازم، بس حالياً معنديش حل. وكل اللي بيهمني دلوقتي مراتى وابني."
حازم:
"تمام، أنا ماشي."
ريان:
"أتمنى ما تاخدش قرار تندم عليه يا صاحبي."
عند زويا وبريا.
زويا كانت قاعدة بتلعب مع كيان وأيان وقالت:
"ولادك حلوين أوي يا بريا."
بريا:
"ههه، تسلمي يا زويا. بكرة تجيبي أحلى منهم."
زويا:
"ههه، إن شاء الله. بقولك إيه..."
بريا:
"قولي."
زويا:
"هتعملي إيه لو حازم اشتغل مع حريم؟ بصراحة أنا مش موافقة إن ريان يشتغل معاهم."
بريا:
"أنا مش موافقة، وخلّيت حازم يوعدني إنه مش هيشتغل معاهم."
زويا:
"طيب لو خلف الوعد ده، هتعملي إيه؟"
بريا:
"اممم، هطلق منه وهاخد الولاد وهمشي. وهو خليه صفقاته تنفعه. صدقيني صعب عليا إني أقول أو أفكر مجرد تفكير إني أطلق منه، لأني بعشقه مش بس بحبه، ومش بنعرف ننام من غير بعض. بس هو اللي هيختار، يا أنا وولاده، يا شغله."
زويا:
"بريا، اهدي. أنت كده هتكبري الموضوع. معقول هتسيبيه علشان خاطر كده؟ بدل ما تخليه يقرب منك أكتر."
بريا:
"أنا وحازم وضع خاص. أنا بكون لحازم نبضه، وهو بيكون لي القلب، ومستحيل الاتنين يبعدوا عن بعض. وأنا واثقة في حازم."
زويا:
"ربنا يخليهم لبعض دايماً."
بريا:
"يا رب."
شويه وحازم وصل وكان مخنوق وباين إنه زعلان. أول ما جه دخل الأوضة.
بريا:
"زويا، هشوف حازم وجاية."
زويا:
"أوكي."
بريا دخلت عند حازم ولقته مش طايق نفسه، وقالت:
"مالك يا حازم؟ أنت تعبان؟ فيك حاجة؟ حصلك حاجة؟ قولي."
حازم:
"اهدي، مفيش حاجة. وروحي خليكي مع زويا وريان شوية وجاي."
بريا:
"بس قولي مالك."
حازم:
"أنتِ مش بتسمعي الكلام ليه؟ روحي."
بريا دمعت عيونها وسابت حازم وطلعت.
حازم:
"يوووه."
بريا راحت عند زويا.
زويا:
"مالك؟"
بريا:
"لأ، مفيش."
شويه وريان جه علشان ياخد زويا. وبريا فتحت له.
بريا:
"أهلاً يا ريان، اتفضل."
ريان:
"معلش، نادي زويا علشان نمشي."
بريا:
"طيب، ممكن أسألك على حاجة؟"
ريان:
"آه، قولي."
بريا:
"هو حازم ماله؟ جاه من بره مدايق ومش طايق إنه يكلمني."
ريان:
"مش عارف يا بريا، يبقى اسأليه."
بريا:
"هو أنتوا اتخانقتوا مع بعض؟"
ريان:
"حاجة شبه كده. ممكن تنادي زويا علشان نمشي."
بريا:
"حاضر." وراحت تنادي زويا.
بريا:
"زويا، ريان بره وعايزك."
زويا:
"تمام. عايزة حاجة؟"
بريا:
"لأ، سلامتك. باي."
زويا:
"باي."
ريان أخد زويا ومشيوا. وهما في الطريق.
زويا:
"ريان."
ريان:
"نعم."
زويا:
"هو حازم ماله؟"
ريان:
"معرفش."
زويا:
"طيب، أنا عايزة أقولك حاجة يا ريان علشان لو متضايق بسبب إنه يشتغل مع حريم."
ريان:
"قولي."
زويا:
"أنا اتكلمت مع بريا، وقولتلها يعني هتعمل إيه لو حازم اشتغل معاهم."
ريان:
"قالتلك إيه يا زويا؟"
زويا:
"قالت إنه لو عمل كده، هتطلق يا ريان وهتاخد الولاد وهتمشي. ياريت تنصح صاحبك قبل ما يخسر مراته وولاده."
ريان في نفسه: "حازم غبي، وهيضيع نفسه."
وقال لزويا:
"أوكي، بس ياريت ما تقولي لحد أي شيء عن اللي بريا قالته ليكي."
زويا:
"تمام."
عند حازم وبريا.
بريا أكلت الولاد ونيمتهم، وراحت عند حازم.
بريا:
"حازم."
حازم:
"تعالي يا بريا."
بريا:
"مالك يا حازم؟ إحنا كنا كويسين الصبح، متغير ليه؟ أنا عملت ليك حاجة؟"
حازم:
"لأ يا بريا، مفيش حاجة. وأنا آسف إني زعقت ليكي."
بريا:
"طيب قولي مالك، يمكن أساعدك."
حازم:
"لأ، مش هتقدري تساعديني."
بريا:
"اممم، يبقى بسبب شغلك اللي مع النسوان."
حازم:
"آه يا بريا، حاولت أحل الموضوع بس مش لاقي حل. وريان مش راضي وقال: أهم حاجة مراته وابنه، ومش هيخسرهم."
بريا:
"طيب وأنت؟"
حازم:
"أنا إيه؟"
بريا:
"أنت مستعد تضحي بيا أنا وولادك علشان شغلك؟ وجاي من بره عمال تزعق وتتخانق ومش طايق نفسك."
حازم:
"أنا تعبت كتير علشان أوصل للي أنا فيه يا بريا."
بريا:
"أوكي يا حازم، براحتك."
حازم:
"يبقى إيه؟"
بريا:
"يبقى..." وراحت عيطت وقالت: "يبقى كل واحد في طريق يا حازم، وهاخد ولادي وهمشي."
حازم:
"لدرجة دي يا بريا سهل تسيبيني؟"
بريا:
"أنت في إيدك القرار يا حازم، يا أنا والولاد، يا شغلك مع النسوان دي." وراحت سابته وطلعت تجري عند أوضة الأطفال وراحت تنام فيها.
حازم قعد على السرير وحاول إنه ينام معرفش لأنه متعود عليها. وهي كمان معرفتش تنام، بس قست علشان جوزها ميشتغلش مع نسوان ويفرط فيها هي والولاد.
وفجأة حازم خبط على الباب.
وقال:
"بريا، افتحي."
بريا:
"حازم، روح نام ويبقى بلغني قرارك."
حازم:
"أنا مش عارف أنام من غيرك."
بريا:
"طول ما بتفكر إنك تشتغل معاهم، يبقى هتفضل تنام لوحدك وبعيد عني. أهي، أهي."
رواية مراتي مجنناني الفصل التاسع والأربعون 49 - بقلم شهد احمد
بريا. لم تعرف أن تنام، وكانت مستيقظة طوال الليل.
كانت مع أيان وكيان.
حازم. كان مستيقظًا أيضًا طوال الليل ولم ينم حتى طلع الصباح. جهز نفسه ليذهب إلى الشركة.
بريا. فتحت الباب لتجلب طعامًا لأيان وكيان، فوجدت حازم قد جهز وسيذهب إلى عمله.
حازم. أول ما رآها قال: "بريا، اسمعيني."
بريا. "مش عايزة أسمع حاجة. أبلغني قرارك."
حازم. ضاق صدره وتركها ومشى. هي جلست مكانها تبكي.
أيان وكيان: "ماما، ماما."
بريا. مسحت دموعها وذهبت لتطعم الأولاد. بعد أن أطعمتهم وألبستهم، جهزت نفسها ونزلت عند حماتها.
مامت حازم. "أهلاً يا بريا."
بريا. "أهلاً يا حماتي."
مامت حازم. "مالك زعلانة ليه؟ وإيه حماتي دي؟ قولولي، حازم مزعلك؟"
بريا. "ابنك مزعلني وشكلنا هنطلق قريب. آه هي آه هي آه."
مامت حازم. "ليه كده يا بنتي؟ إيه اللي حصل؟"
بريا. "ابنك وعدني أنه مش هيشتغل مع نسوان تاني. وريان مراته كمان مش راضية تخليه يشتغل معاهم. وريان اختار مراته وابنه. إنما ابنك لقيته جاي من بره مدايق ومش طايق نفسه وعايز يشتغل معاهم. ويقولي: 'أنا تعبت لحد ما وصلت للي أنا فيه'. قولتله: 'براحتك، اعمل اللي يريحك'. قالي: 'يعني هتسبيني أشتغل معاهم؟' قولتله: 'أنت وعدتني، ولو فكرت تشتغل معاهم يبقى أنت من طريق وأنا من طريق، وهاخد ولادي وأمشي'. وشكله ابنك هيختار شغله يا ماما. آه هي آه هي آه."
مامت حازم. "اهدّي بس. أكيد أنتي وولاده أهم من الشغل."
بريا. "لو زي ما بتقولي، كان فكر واختارني وعمل زي ريان."
مامت حازم. "لما ييجي هتكلم معاه."
بريا. "هو حر. خلي بالك من الولاد وأنا مش هتأخر."
مامت حازم. "رايحة فين بس يا بريا؟"
بريا. باست الأولاد وقالت لها: "هنزل أتمشى شوية. خلي بالك منهم." وتركتها ونزلت وهي تبكي.
مامت حازم. "بريا، بريا."
بريا. لم ترد عليها.
مامت حازم. "ابني هيخرب بيته بإيده."
بريا. نزلت وأخذت السيارة وذهبت جلست أمام البحر وهي تفكر في حازم واللي حصل. حازم هيختار أنه يفضل معها ولا هيختار أنه يشتغل مع النسوان دي. جلست تبكي. ذهبت وركبت السيارة وهي تبكي. عملت حادثة. الناس اجتمعت، وبالطبع صورة الحادثة دي نزلت على التلفزيون.
حازم. كان في مكتبه وريان دخل عليه وقال له: "أنت قاعد هنا ومراتك عاملة حادثة."
حازم. "إيه؟" وقام جري واتصل بأمه وقال لها: "بريا فين؟"
مامت حازم. "نزلت يا ابني وسابتلي الولاد وقالت مش هتتأخر."
حازم. "بريا عملت حادثة يا أمي. آه هي آه هي."
مامت حازم. "يالهوي! حادثة؟ وهي فين؟"
حازم. "هروح أشوفها في المستشفى."
حازم. ذهب عند بريا ولقاها في العمليات. وقال: "طمني يا دكتور، مراتي عاملة إيه؟"
الدكتور. "حالة مراتك خطيرة وممكن تخسر حياتها. ادعيلها."
حازم. صرخ في الدكتور وقال له: "لو حصل لها حاجة مش هرحمك. روح خليها تفوق."
الدكتور. خاف منه ومن شكله وذهب يعمل العملية لبريا.
الدكتور خرج وقال لحازم: "البقاء لله. مراتك ماتت."
حازم. بصوت عالٍ: "لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا، لا."
ودخل عند بريا وقال لها: "بريا، اصحي. آه هي آه هي آه. هعمل اللي انتي عايزاه بس قومي. آه هي آه هي آه. أنتي نبضي، مش هقدر أعيش من غيرك. آه هي آه هي آه هي آه. أنا عارف إنك زعلانة مني، بس علشان خاطري قومي. آه هي آه هي آه. طيب، بلاش علشان خاطري، علشان ولادنا أيان وكيان. آه هي آه هي آه. محتاجين ليكي. آه هي آه هي." وقعد يزقها ويقومها وياخدها في حضنه ويقول لها: "قومي. آه هي آه هي آه."
مامت حازم. وصلت المستشفى وقالت: "يا دكتور، في واحدة عملت حادثة. هي في أوضة كام؟"
الدكتور. "البقاء لله. المدام ماتت."
مامت حازم. "يالهوي! لا، لا، لا. بريا مش ماتت. بريا عايشة. يا ريت كنت مخلتهاش تنزل." وراحت عند الأوضة ولقيت حازم قاعد يبكي وواخدها في حضنه.
مامت حازم. كانت جايبة معاها أيان وكيان.
أول ما شافوها نايمة كده: "ماما، ماما. اصحي ماما ماما." وعيطوا.
مامت حازم. "قومي يا بنتي علشان ولادك. قومي. آه هي آه هي."
حازم. "بريا حبيبتي، قومي علشان خاطري وعشان خاطر ولادنا. وأنا مش هشتغل مع النسوان ولا عايز شغل ولا حاجة. قومي والنبي متسبنيش علشان خاطر زوما حبيبك. آه هي آه هي آه هي آه." وراح زعق وقال لها: "قومي بقا." وقعد يخبط على قلبها لحد ما فاقت تاني.
حازم. "يا دكتور، تعال شوفها بسرعة."
الدكتور شافها وقال: "دي معجزة إنها استعادت وعيها."
بريا. "آخ آخ، أنا فين؟"
حازم. "حمد الله على سلامتك يا حبيبتي." وأخذها في حضنه وباسها.
بريا. "ابعد عني يا حازم."
حازم. "أنا آسف، حقك عليا. أنا آسف. آه هي آه هي آه هي آه."
"مش هشتغل مع النسوان دي ولا عايز حاجة غيرك أنتِ وولادي. أنا مقدرش أعيش من غيرك يا نبض حازم."
بريا. "آه هي آه هي آه. روح يا حازم اعمل اللي تعمله وسيبني في حالي. لو كنت عايزني كنت اخترتني من الأول. إنما أنت بس اخترتني لما حسيت إني هضيع منك خالص. يا حازم، أنا مش عارفة أنا عشت تاني ليه."
حازم. "بس بس، متقوليش كده. آه هي آه. أنا مقدرش أعيش من غيرك. أنتِ ليا لوحدي، ومحدش يقدر ياخدك مني. أنتِ فاهمة؟" وراح أخدها في حضنه وباسها.
مامت حازم. "اهدّي يا بنتي وعلشان ولادك. متعمليش كده. وأنا هربيلك ابني."
بريا. "آه هي آه هي. يمكن ولادي دول اللي خلوني أعيش تاني يا ماما. آه هي آه. إنما ابنك أصلاً مش عايزني. سابني يا حازم وروح شغلك. أنت تعبت عشان توصل هنا. روح متخسرش شغلك. آه هي آه هي آه هي آه."
حازم. "لا، يولع الشغل. أنتِ عندي أهم. صدقيني، أنتِ حياتي ونبضي اللي بينبض. وكنت هختارك أنتِ وولادي. صدقيني."
بريا. "آه هي آه هي آه. كذاب يا حازم، كذاب."
ريان. دخل ولقى بريا بتبكي وتقول حازم كذاب. وسمع أنه نبضها وقف ورجع اشتغل من تاني.
ريان. "بريا، اهدّي. أنتِ لسه تعبانة."
بريا. "خد صاحبك يا ريان. أنا مش عايزة أشوفه تاني. هو اختار شغله ومخترنيش يا ريان. آه هي آه هي."
ريان. "طيب، اهدّي علشان ولادك. وأنت يا أستاذ، تعال معايا."
حازم. "سيبني يا ريان. بريا، بريا، اسمعيني. أنا بحبك والله بحبك. وأنتي النبض والحياة. وكنت هختارك أنتِ. أنا بس كنت بدور على حد يشيل الشغل. والله أنتِ عندي أهم."
بريا. "ريااااان."
ريان. "حاضر." وشد حازم وطلعوا بره.
بعد ما حازم طلع هو وريان، بريا بكت. آه هي آه هي.
مامت حازم. "اهدّي يا بنتي. متعمليش كده في نفسك علشان خاطري. أنا أمك. اسمعي كلامي وعلشان الولاد. وكمان أنا هخليه يرجعلك ندمان ومستحيل يفرط فيكي. صدقيني."
بريا. "أنا مش هرجع تاني البيت. هعيش لوحدي أنا وولادي."
مامت حازم. "هتروحي فين بس؟ أنتِ مليكيش حد غيرنا يا بنتي."
بريا. "علشان ابنك عارف إني مليش غيره ومستحيل أسيبه. اختار شغله ومخترنيش. آه هي آه هي آه هي آه."
مامت حازم. "طيب، اهدّي. بصي، اطلعي من هنا على شقتي وأنا مش هخلي حازم يقرب منك. أنتِ بنتي."
بريا. "لا. آه هي."
مامت حازم. "طيب، هو مزعلك. أنا ذنبي إيه؟ أنتِ بنتي. مليش دعوة بيه."
بريا. "آه هي آه هي آه."
مامت حازم. "بصي، الولاد كانوا بيعيطوا عليكي. قومي يلا علشانهم. وأنا هاخدكم تعيشوا معايا."
رواية مراتي مجنناني الفصل الخمسون 50 - بقلم شهد احمد
حازم. ريان قولها متسبنيش أنا مش هقدر أعيش من غيرها، قولها إني اخترتها هي وولادي وهي نبضي وحياتي، والنبي يا ريان خليها ترجعلي ومتسبنيش.
ريان. اهدى يا حازم، قولتلك فكر ومتعملش حاجة تندم عليها، بس أنت غبي.
حازم. أه أه أنا غبي، بس متخليهاش تسبني، هموت من غيرها يا صاحبي ساعدني.
ريان. اهدى، وبعد الشر عنك يا صاحبي، بريا بتحبك، وأكيد مش هتسيبك، بس اعرف قيمتها يا حازم.
حازم. عارف قيمتها وعرفت، قولها متسبنيش يا ريان.
زويا. رنت على ريان.
زويا. الو حبيبي فين؟
ريان. أنا مع حازم في المستشفى.
زويا. لي ماله حازم؟
ريان. لا ده بريا عملت حادثة وكانت هتخسر حياتها ونبضها وقف، بس الحمد لله كويسة.
زويا. الحمد لله، طيب تعالى خودني يا ريان، أكيد بريا والولاد محتاجين حد جنبهم.
ريان. معاكي حق، وحازم كمان محتاجني جنبه، حالته وحشة.
زويا. متقلقش يا حبيبي، إن شاء الله خير.
ريان. يا رب، اجهزي وأنا جاي.
زويا. حاضر.
ريان. باي.
بريا. ماما، طلعيني من هنا.
مامت حازم. حاضر.
وفجأة الباب خبط وحازم دخل وقال.
بريا. اطلع بره وإنساني يا حازم.
حازم. علشان خاطري متسبنيش يا بريا، أنا هموت من غيرك، أنتِ نبضي وحياتي.
بريا. أنت سمعت أنا قولت إيه، بره.
حازم. طيب، اهدى، أنتِ لسه تعبانة.
بريا. ملكش دعوة، إن شاء الله أموت حتى، ملكش فيه.
حازم. راح قرب بسرعة منها وقالها: أوعي تقولي كده تاني، فاهمة.
بريا. ههه، دلوقتي بقت مهمة عندك واخترتني، ياريتك كنت عملت زي ريان واختاريتني من الأول.
حازم. أنا آسف، حقك عليا، أنا غبي، أنا تعبان قوي من غيرك، وبقالي يومين منمتش بسبب إنك بعيدة عني، ارجعلي يا نبض زوما والنبي.
بريا. أنت فعلاً غبي يا حازم، وأنت خلاص خسرتني.
حازم. راح شدها وراح ينام بحضنها وقالها: أنا مش هسيبك يا بريا، ولا هسيب ولادي، واللي أنتِ عايزاه أنا هعمله، بس متسبنيش، طيب بصي، آخر فرصة والله، ولو زعلتك تاني ليكي الحق تعملي اللي أنتِ عايزاه.
بريا. أه هي أه هي أه هي، هونت عليك يا حازم، أه هي.
حازم. لا يا قلب حازم، لا، مهونتيش، أنا كنت مدايق بس لأنه مش لاقي حد يكون مكاني، إنما أنا مكنتش هسيبك وهختارك أنتِ، صدقيني.
بريا. حازم قوم، أنا متعودتش إنك تكون ضعيف، يا حازم قوم.
حازم. يعني سامحتيني يا بريو؟
بريا. آخر فرصة ليك يا حازم، ومش علشان خاطر عيونك، لا، ده علشان خاطر ولادي، مش عايزهم يتربوا من غيرك.
حازم. باسها وقالها: المهم إنك معايا، وهخليكي ترجعيلي من تاني، وهيبقى علشان خاطري وعلشان خاطر عيوني.
حازم. أخدها في حضنه وناموا، بريا مكنتش موافقة بس استسلمت ونامت، وناموا الاتنين من كتر التعب وإنه بقالهم يومين مناموش.
ريان. جاب زويا المستشفى.
زويا. أهلاً يا طنط، عاملة إيه؟
مامت حازم. أهلاً يا بنتي، كويسة.
زويا. بريا فين؟
مامت حازم. حازم دخل عندها يهديها ويصلحها.
ريان. تعالي نشوفهم لحسن يكونوا بيتخانقوا.
ودخل ولقى بريا نايمة في حضن حازم.
ريان. راح تاني عند مراته ومامت حازم.
مامت حازم. إيه يا ابني، عاملين إيه؟
ريان. شكلهم اتصالحوا ونايمين في حضن بعض.
مامت حازم. ربنا يهديهم ويخليهم لبعض، وعلشان خاطر الولاد.
ريان. يا رب يا ماما.
مامت حازم. وأنتِ يا زويا، عاملة إيه؟
زويا. الحمد لله كويسة.
مامت حازم. بقيتي في الشهر الكام؟
زويا. الـ 9.
مامت حازم. ربنا يقومك بالسلامة، خلي بالك منها يا ريان.
ريان. في عيوني وقلبي يا أمي.
مامت حازم. ههه، ماشي يا ابني، ربنا يخليكم لبعض.
زويا وريان. يا رب.
ريان. أومال ملك فين كده؟
مامت حازم. ملك مسافرة هي وفهد والولاد.
ريان. آه، ربنا معاهم.
مامت حازم. يا رب.
عند بريا وحازم.
بريا. أنت يابني قوم بقا، أنت نايم عليا ليه؟ أنت تقيل، أنت نسيت إني عاملة حادثة؟
حازم. حبيبتي، أنا آسف، حقك عليا.
بريا. حازم.
حازم. قلبي والله، ومالوش غيرك.
بريا. أنت لسه عند وعدك وكلامك يا حازم؟
حازم. آه طبعاً، وبعدين إيه حازم ده؟ أنا مش متعود منك على كده، قوليلي يا زوما يا حبيبي يا قلبي.
بريا. اممم، لحد ما تتعدل يا حازم، وسيب كل حاجة تاخد وقتها.
حازم. حاضر، المهم متبعديش عن حضني.
بريا. فين الولاد؟ وحشوني.
حازم. الولاد مع ماما، وبعدين الولاد بس اللي وحشينك، طيب وأنا؟
بريا. ههه، أنت لأ.
حازم. اممم، وراح أخدها في حضنه وباسها.
بريا. أنا بحبك يا زوما.
حازم. وأنا بعشقك يا نبض حياتي.
وراح جاب كيان وأيان وأخدهم في حضنه هو وبريا وقال لبريا: دمتي لي في حياتي شيء جميل أخاف أن أخسره، فأخسر حياتي، يا نبض الحياة.