الفصل 5 | من 14 فصل

رواية مريضة سرطان الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى

المشاهدات
56
كلمة
782
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

فاطمة: أيوه يا ابني، بس انتوا لسه متعرفين على بعض، وسيلا يعني قالت لي إنك... عاصم: أنا مش بشوف. بصي، أنا عملت العملية ونجحت، بس أنا مش عايز أعرف سيلا عشان عايز أعملها مفاجأة ليها. فاطمة: طيب يا ابني، على بركة ربنا. هكلم عمها وأخليه يجي ويتقدم لها، عشان سيلا أبوها الله يرحمه. عاصم: ماشي، وأنا هستنى تديني الميعاد. وفعلاً عاصم مشي. وبعد يومين راح وقعد مع عم سيلا، وحددوا ميعاد الفرح. وعدت الأيام، ويوم فرح عاصم وسيلا.

سيلا كانت واقفة بفستان الفرح، وكانت زي القمر. وراح عندها عاصم، ووقف قدامها وقال: عاصم: سيلا، أنا عارف إني خبيت عليكي موضوع مهم زي ده، بس أنا كنت عايز أعملهولك مفاجأة. سيلا، أنا رجعت أشوف تاني. سيلا بفرحة كبيرة أوي: أنت بتتكلم جد يا عاصم؟ احلف كده. عاصم: والله. عملت العملية لما رحت عند أختي في أمريكا ونجحت. سيلا: كده، متقوليش، تخبي عليا الفترة دي كلها؟ بس أنا فرحانة أوي إنك رجعت تشوف من تاني.

وحضنت سيلا عاصم، وهو شالها ولف بيها. وعدى اليوم وكان جميل. وبعد كام شهر. سيلا: عاااااصم قووم! عاصم بفزعة ووقع من على السرير: إيه؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ سيلا فضلت تضحك على شكل عاصم: قوم، قوم. عاصم: في حد عاقل يصحي حد كده؟ سيلا بتاخد نفس وبتقول: عاصم، أنا حامل. عاصم: حااامل؟ بجد؟ عرفتي إزاي؟ هاو كان فرحان أوي. سيلا كانت ماسكة ورقة تحليل في إيديها، وأدتها لعاصم.

وبليل عاصم خرج سيلا واتعشوا برا. وتاني يوم صحيوا وراحوا عند الدكتور بتاع سيلا. الدكتور: أهلاً أهلاً مدام سيلا واستاذ عاصم، عاملين إيه؟ عاصم: الحمد لله. ودوا التحليل بتاعت سيلا. الدكتور: إحنا كده نقدر نحدد ميعاد العملية. عاصم: يعني إمتى؟ الدكتور: بعد أسبوعين إن شاء الله. عاصم: إن شاء الله. وخد سيلا وراحوا على البيت. ويوم العملية بتاعت سيلا، كانت لبست لبس الطبي وداخلة الأوضة.

سيلا: عاصم، لو حصلي حاجة، متزعلش عشان خاطري. عاصم والدموع في عينيه: متقوليش كده يا سيلا، إن شاء الله خير وهتطلعي بسلامة. سيلا دخلت أوضة العمليات. وفاطمة ونعمة وعاصم قاعدين برا. عاصم سمع صوت الأذان، مشي وراح الجامع، اتوضى وصلى، وفضل يدعي لسيلا إن تقوم بسلامة. وبعدها طلع المستشفى، وفضل واقف مع فاطمة ونعمة. فاطمة: متخافش يا ابني، إن شاء الله خير.

خرج الدكتور وقال: إحنا لازم نحلق شعر مدام سيلا عشان الورم في المخ، وهي مش راضية. عاصم: طب أنا هدخل لها. عاصم لبس لبس التعقيم ودخل عند سيلا. عاصم: سيلا، إنتي لازم تعملي كده عشان يبدأوا العملية. سيلا: لا يا عاصم، مش هحلق شعري. عاصم: طب ليه يا حبيبتي؟ سيلا بدموع: عشان أنا لو حلقت شعري، أنت هتشوفني وحشة. عاصم: سيلا، أنا بشوفك بروحي مش بعيني، وإنتي في الحالتين شكلك حلو. طب إيه رأيك نحلق أنا وإنتي؟

سيلا: لا يا عاصم، مش عايزة أعمل عمليات. بعد شوية من الوقت، كان عاصم وسيلا حالقين شعرهم. وعاصم خرج، وسيلا بدأوا يعملوا العملية. وبعد شوية كتير من الوقت، خرج الدكتور. الدكتور: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...