الفصل 4 | من 14 فصل

رواية مريضة سرطان الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى

المشاهدات
55
كلمة
697
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عاصم: بس أنا بحبك انتي يا سيلا ومش عايز حد غيرك، انتي... سيلا. أنا بحبك. سيلا (بدموع) : بتتكلم بجد يعني مش هتسبني عشان عندي كا..... قاطعها عاصم وقال: هووووششش. أنا مستحيل أسيبك، ومن بكرة هترجعي تاخدي الكماوي وأنا هكون معاكي ومش هسيبك. سيلا: بجد يا عاصم؟ أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. عاصم: متقوليش، أنا اللي هقول. تعالي نخرج ونروح على البحر شوية. سيلا: امممم، ماشي. ومشوا راحوا عند البحر، وهناك سيلا شافت صخرة كبيرة.

سيلا: عاصم، أنا جتلي فكرة. عاصم: امممم، قولي. سيلا: الصخرة دي، وفي كابشير في الأرض... عاصم: هتعملي إيه؟ سيلا: تعالي بس. سيلا مسكت الكابشير، واحدة ليها وواحدة لعاصم، وقالت: اكتب أنت حاجة عايز تقولهالي، وأنا هعمل زيك، وأنت لما ترجع تشوف تاني نيجي هنا تاني ونشوف كل واحد كاتب إيه للتاني. عاصم: ماشي. وكل واحد كتب حاجة للتاني، وفضلوا قاعدين عند البحر شوية، وكل واحد منهم روح البيت. وسيلا فرحانة إن عاصم مسبهاش.

عند عاصم، روح وفضل يفكر إنه مش هيقول لسيلا إنه رجع يشوف غير يوم فرحهم عشان يعملها مفاجأة. تاني يوم كان ميعاد جلسة الكماوي بتاعت سيلا. عاصم رن عليها. عاصم: إيه سيلا، عاملة إيه؟ سيلا: الحمد لله بخير، وأنت عامل إيه؟ عاصم: بخير الحمد لله. سيلا: عاصم، معلش هقفل عشان هلبس وأروح آخد جلسة العلاج. عاصم: استني، هروح معاكي. سيلا (بفرحة) : بجد؟ عاصم: أه بجد، تعالي الكافيه ونروح مع بعض. سيلا: ماشي.. باي باي.

عاصم قفل مع سيلا ولبس وراح الكافيه واستنى سيلا لحد ما جات. عاصم: كل دا تأخير؟ سيلا: عادي بقي، كنت بجهز نفسي. عاصم: ماشي يا ست سيلا... يلا بينا. سيلا: يلا. راحوا المستشفى، وسيلا خدت جلسة الكماوي. وهما ماشيين، الدكتور كان عايزهم في المكتب. الدكتور (بفرحة) : التحليل اللي قدامي بيقول إن إن شاء الله سيلا هتشفي من الكانسر وحالتها اتحسنت بكتير عن الأول. عاصم (بفرحة) : أنت بتتكلم بجد يا دكتور؟

الدكتور: أه والله، وكمان لو فضلت حالتها بتتحسن بالطريقة دي، هتعمل عملية استئصال الورم في خلال شهرين بالكتير. سيلا مكنتش مصدقة اللي الدكتور بيقوله، وكانت هتموت من الفرحة. مشيت هي وعاصم وهما ماشيين. عاصم: سيلا، أنا عايز أروح أتعرف على مامتك. سيلا: ماشي. وراحوا البيت عند سيلا، وهناك فاطمة رحبت بعاصم أوي. وسيلا حضنت أمها وقالت بدموع الفرحة: ماما، الدكتور بيقول إن حالتي اتحسنت، والفضل كله يرجع لربنا ثم عاصم.

فاطمة: بجد يا سيلا؟ ووجهت كلامها لعاصم وقالت: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. عاصم: متقوليش حاجة... سيلا، ممكن تسبيني أنا وطنت شوية؟ سيلا: ماشي. وراحت الأوضة بتاعتها. عاصم: أنا بحب سيلا وعايز أتجوزها. فاطمة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...