الفصل 6 | من 14 فصل

رواية مريضة سرطان الفصل السادس 6 - بقلم سلمى

المشاهدات
18
كلمة
873
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

خرج الدكتور من عند سيلا. جري عليه عاصم وفاطمة ونعمة. الدكتور بفرحة: مبروك، العملية نجحت وهتفوق كمان شوية. عاصم دموعه نزلت من كتر الفرحة، وسجد على الأرض وفضل يحمد ربنا إن سيلا قامت بسلامة. وبعد ما سيلا فاقت: فاطمة: حمدلله على سلامتك يا قلبي. سيلا: الله يسلمك يا ماما. عاصم قعد جنب سيلا على السرير، وفاطمة شاورت لنعمة بمعني يلا نخرج. عاصم مسك إيد سيلا وباسها. عاصم: حمدلله على سلامتك يا حبيبتي. سيلا:

الله يسلمك يا عصومي. أنا بجد مش مصدقة إن العملية نجحت وإني هعيش وهموت وأنا معاك. عاصم: الحمدلله، وإن شاء الله هنفضل مع بعض. سيلا: إن شاء الله يا حبيبي. هو أنا هخرج من هنا امتى؟ عاصم: الدكتور قال يومين وتكون حالتك اتحسنت وتقدر تخرجي. سيلا: عاصم، هو أنا كدا شكلي وحش من غير شعر صح؟ عاصم: متقوليش كده يا سيلا، يعني أنا شكلي دلوقتي وحش؟ سيلا: لا، أنت قمري. عاصم ضحك على كلام سيلا: وإنتي نور عيني. بعد يومين.

سيلا خرجت من المستشفى وحالتها اتحسنت وبقت متابعة مع الدكتور عشان حالتها. بعد تلات شهور. سيلا كانت قاعدة لوحدها في الشقة وعاصم في الشغل، وكانت ماسكة الفون بتاعها. جاتلها رسالة من رقم غريب. فتحت الشات لقيت صور لعاصم وهو حاضن بنت وصور تانية. اتعصبت واتصلت على عاصم. سيلا: عاصم، تعالى بسرعة. عاصم: مالك يا حبيبتي، فيكي حاجة؟ سيلا: بقولك تعالى دلوقتي عشان لو مجتش أنا هاجنن أو هيحصلي حاجة. عاصم: خلاص ماشي، أنا جاي.

قفل عاصم مع سيلا وكان قاعد جنبه أمير. أمير: في إيه يا عاصم، مالك؟ حاجة حصلت ولا إيه؟ عاصم: مش عارف، سيلا رنت عليا وقالتلي إني أروحلها. لو المدير سأل عليا ابقى قوله إني مشيت عشان عندي ظروف. أمير: ماشي. عاصم خد مفاتيح العربية ونزل. ركب العربية بتاعته وراح البيت. لقي سيلا قاعدة على الكرسي. عاصم: في إيه يا سيلا، مالك؟ سيلا: في كل خير. حطت الفون في وشه وقالت: ممكن تقولي إيه ده؟ عاصم: إيه ده أصلاً؟ سيلا:

عااصم، أنت هتستعبط يعني؟ عاصم مسكها من إيديها جامد وقال: سيلا، متعليش صوتك عليا تاني، فاهمة؟ وبعدين الصور دي من زمان، وأظن إنك عارفة الموضوع ده. سيلا: بس أنت مقولتليش إن الموضوع اتطور بأحضان وحاجات تانية. أنت كذاب، غشاش، وحقير، أنانـ... قاطعها بقلم على وشها، وقعها في الأرض. عاصم مسكها من إيديها قومها وقال بغضب: مش معنى إني بحبك وبموت فيكي يبقى تقلّي أدبك عليا وتعلي صوتك.

سيلا، واللي كانت مصدومة ومش مصدقة إن عاصم ضربها، ودموعها كانت نازلة في صمت. لو عاصم ساب إيديها، وقعت في الأرض وهي قاعدة على ركبها وفضلت تعيط جامد. عاصم جاي يقعد جنبها عشان يهديها. قالت: ابعد عني، أوعى تيجي جنبي تاني، أنت فاهم؟ وكملت بانهيار: بكرهك يا عاصم، بكرهك. وسابته وقامت دخلت الأوضة بتاعتها وقفلت الباب بالمفتاح من جوه. عاصم قام خبط على الباب وقال: سيلا، أنا آسف، متزعليش، أنا غلطان، وإنتي بوضوح غلطانة.

وكمل بمرح عشان تفتح عشان حس إنه زودها معاها: مكنتيش قلم يعني عشان تزعلي أوي كدا. فتحت سيلا الباب وقالت: فعلاً، هو قلم، بس لو من حد بتحبه بيبقى وحش أوي. وترمت في حضنه وفضلت تعيط. عاصم طبطب عليها وقال: خلاص يا سيلا، متزعليش مني، أنا آسف، مش همد إيدي عليكي تاني. سيلا: عاصم، أنا بحبك، متخليش الحب يتحول لكره عشان الضرب. عاصم: خلاص يا حبيبتي، مش هضربك تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...