الفصل 3 | من 14 فصل

رواية مريضة سرطان الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى

المشاهدات
64
كلمة
949
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

الدكتور بدأ يفك الشاش من على عين عاصم. عاصم بدأ يفتح عينيه ببطء، والرؤية بدأت توضح. الدكتور: هااا.. عاصم شايف حاجة؟ عاصم بفرحة: ديما.. محمد أنا شايفكوا... أنا شايف! ديما: عاصم انت بتتكلم بجد؟ محمد: الحمدلله... مبروك يا عاصم. عاصم: الله يبارك فيك. ديما حطت إيدها قدام عاصم وانت صوابعها وقالت: طب دول كام؟ عاصم بضحك على أخته: تلاتة. ديما حضنت عاصم جامد وهي فرحانة: الحمدلله ربنا استجاب لدعائي. عاصم: الحمدلله. وبعد يومين.

ديما بحزن: يعني خلاص هتمشي... خليك قاعد معانا. عاصم: معلش بقى عشان عايز أشوف أمير عشان واحشني. ديما: ماشي يا حبيبي، خلي بالك من نفسك. محمد: خلي بالك من نفسك يا عاصم، وأول لما توصل بالسلامة إن شاء الله طمني عليك. عاصم: إن شاء الله. ووصل عاصم مصر وراح لأمير عشان يفرحه. أمير أول ما فتح الباب حضن عاصم. أمير: عامل إيه يا عاصم؟ وحشتني أوي. عاصم: الحمدلله... أمير أنا شايفك. أمير: إنت العملية نجحت؟ عاصم: الحمدلله...

ربنا عالم.. كدا مش فاضل غير إني أقول لـ سيلا. هسيبك أنا عشان أشوفها. مشي من عند أمير وراح شقته، لقي الشقة متبهدلة. قال: هو أنا كنت عايش في الشقة كدا؟ راح قعد على الكرسي وفضل يتصل على سيلا مش بترد. عند سيلا كان معاها الفون بس مرديتش عليه وفضلت تعيط. فضل يرن كتير، وأخيراً سيلا ردت. عاصم: سيلا عاملة إيه؟ برن عليكي كتير مش بتردي. سيلا: معلش... عايز إيه يا أستاذ عاصم؟ عاصم: مالك يا سيلا؟ في إيه؟ سيلا: مفيش.

عاصم: خلاص قابليني في الكافيه عشان عامل لك مفاجأة. سيلا: ماشي. قفلت معاه وهي فرحانة إنها كلمته وقررت إنها تقوله إن عندها سرطان. لبست هدومها وهي مش عارفة لو قالت له دا صح أو غلط، بس هي قررت ونزلت. لقت أمها قاعدة مع نعمة المربية. فاطمة: رايحة فين يا سيلا؟ ولابسة ومن غير ما تقولي رايحة فين؟ سيلا: خارجة يا ماما. فاطمة: مش فاهمة يعني رايحة فين؟ سيلا: خارجة مع صحابي. فاطمة: هو كل شوية هتخرجي يعني؟

نعمة بهمس لفاطمة: سبيها تخرج عشان حالتها النفسية. فاطمة بنفس الهمس: يعني كل شوية هتخرج؟ فاطمة بصوت عالي عشان سيلا تسمع: خلاص يا حبيبتي روحي في الحتة اللي عايزها. سيلا مشيت وراحت الكافيه، وهناك كان عاصم مستنيها. سيلا: أخيرا جيت؟ إيه مكنتش عايز تيجي؟ عاصم انبهر بجمالها. عاصم: هااا... خلاص يا سيلا خلي قلبك أبيض... قاطعته سيلا وقالت: عاصم معلش ممكن تسمعني؟ أنا عارفة إني غلطانة إني خبيت عليك موضوع مهم زي دا...

أنا من سنة اكتشفت إن عندي كانسر وكنت أقدر أتعالج منه، بس بعدها بشهرين بابي مات وأنا فضلت فترة مخدتش الجلسات بتاعت الكيماوي عشان كان نفسي أموت عشان بابا وحشني أوي. وبعدها مامي بقت تغصب عليا إني... وكملت بألم: إني أروح الجلسات وكدا. فضلت شوية آخدها لحد ما شعري نصه وقع. المهم بعدها اتخطبت، وكالعادة ماما بتغصبني على كل حاجة ووافقت. وفي الآخر لما عرف إني عندي كانسر سابني وقال لي كلام جارح ليا. فلاش باك.

عمرو: إحنا لازم نسيب بعض... سيلا معلش كل شيء قسمة ونصيب. سيلا: ليه يا عمرو؟ أنا عملت إيه عشان تسيبني؟ عمرو: سيلا معلش ماما أول ما عرفت إن عندك سرطان قالت لي إني مينفعش إني أكمل معاكي، وإنتي كلها كام شهر وشعرك يوقع من الكيماوي، وأنا بصراحة مبحبش البنت اللي شكلها مش حلو. سيلا: طب هو المرض بإيدي خلاص يا عمرو؟ وأنا برضو مش هينفع أكمل مع واحد أناني زيك. باك.

وفي مرة صحيت بليل عشان أشرب وعدت على أوضة ماما وسمعتها بتكلم خالتوا وبتقولها إن الدكتور قالها حالتي بقت متأخرة والورم اتمكن في جسمي يعني أنا أيامي في الدنيا معدودة... وأنت تستاهل حد أحسن مني يا عاصم لو عايز تسبني أنا مش هزعل. عاصم.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...