عاصم رجع الشغل بتاعه تاني. وسيلا رنت على مامتها وحكت لها كل حاجة. فاطمة: يابنتي انتي ما تستفزيهوش تاني. وكمان دا زمان. سيلا: يعني يا ماما عايزاني أشوف صورة زي كدا وأسكت؟ فاطمة: كنت اتكلمتي معاه بهدوء. سيلا: آهو يا ماما اللي حصل. فاطمة: خلاص يبنتي ربنا معاكي. سيلا: عاوزة حاجة يا ماما؟ معلش هقفل عشان أعمل الأكل لعاصم. فاطمة: ماشي يحبيبتي.
قفلت مع فاطمة ودخلت المطبخ وبدأت تعمل الأكل لعاصم. وهي مش عاملة الأكل، حرقت الفراخ في الفرن وقطعت البطاطس وحطتها بالميه بتاعتها في الزيت. والطاسة بتاعت الزيت ولعت. سيلا: ينهار أبيض دي ولعت لي بس. وفجأة الباب خبط. جريت على الباب وهي بتكح ودخل عاصم لقي الشقة كلها دخان. عاصم وهو بيجري على المطبخ: عملتي إيه؟ سيلا وهي بتكح: كنت بعمل لك أكل. عاصم جاب غطا وطفي النار.
عاصم: أوعي يا سيلا تفكري تدخلي المطبخ وتعملي أكل. إحنا على طول بنطلب ديليفري. إيه الجديد؟ سيلا: قلت نغير... خلاص يا عاصم. ده بدل ما تقول ابقي جربي وأنا معاكي وهدعمك، تقول متدخليش المطبخ تاني. عاصم: يحبيبتي افرضي أنا كنت اتأخرت وإنتي ما كنتيش هتعرفي تعملي حاجة. وكمان إنتي حامل. سيلا بغضب طفولي: خلاص مش هجرب تاني هااا. وخرجت من المطبخ ودخلت الأوضة ونامت. وعاصم نضف المطبخ وراح نام. *** وفي يوم. سيلا حست بوجع في بطنها.
سيلا: عاصم، وديني المستشفى بسرعة. عاصم قام مخضوض وشالها وراح بيها على المستشفى. وهناك. الدكتور: دي حالة ولادة مبكرة. لازم تدخل العمليات بسرعة. وفعلاً سيلا دخلت العمليات. وكان واقف عاصم وفاطمة برا. وعاصم كان متوتر وخايف على سيلا. فاطمة بهدوء: اهدي يبني، إن شاء الله خير. عاصم: إن شاء الله. وبعد شوية كتير من الوقت، خرجت الممرضة وهي شايلة بنت شكل سيلا أوي. جري عليها عاصم وفاطمة. عاصم: هي سيلا فيها حاجة؟ طمنيني عليها.
الممرضة: لا هي بخير الحمد لله. بس البنت هنوديها الحضانه عشان مولودة بدري عن ميعادها. وخدت البنت ومشيت. وبعدها خرج الدكتور من عند سيلا. عاصم: سيلا عاملة إيه يا دكتور؟ الدكتور: هي كويسة وهتفوق كمان شوية. *** بعد أسبوع خرجت سيلا وبنتها من المستشفى. وكان معاها عاصم وفاطمة ووصلوا البيت. وعاصم هو اللي كان بيهتم بسيلا وبنته الي اسمها ليان، بعد ما خد إجازة من الشغل.
وبعد شهر سيلا كانت صحتها رجعت زي الأول. وعاصم رجع الشغل تاني. وفي يوم كانت سيلا قاعدة بتلعب مع بنتها والباب خبط. سيلا بستغراب: يترا مين دا؟ عاصم لسه فاضل كتير على ما يرجع من الشغل. قامت وفتحت الباب لقيت واحدة واقفة. سيلا: مين حضرتك؟ البنت: أنا حبيبة عاصم ومراته في المستقبل. وفضلت تضحك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!