الفصل 10 | من 23 فصل

رواية مثلث الحب الفصل العاشر 10 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
17
كلمة
1,435
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

من ساعة اللي حصل آخر مرة بين رايا وفارس، وهي ما عدتش بتروح للمكتبة خالص وبتتجنب على قد ما تقدر إبراهيم، لما عرفت إنه ابن عمه. عدى يوم ورا يوم لحد ما بقى النهاردة فرح أماني وحازم. أماني بفرحة وهي بتهمس في ودن حازم: "أنا فرحانة أوي مش مصدقة إن النهاردة فرحنا." حازم بابتسامة بسيطة: "مبروك." أماني: "الله يبارك فيك." خلص الفرح وأماني وحازم راحوا على بيتهم. أماني بفرح: "شيلني." حازم بضجر: "نعم؟! أماني باستغراب:

"فيه إيه يا حازم؟ مش أنا عروسة؟ حازم بزهق: "أماني، أنا ماليش في كلام العيال ده، وخلي الليلة دي تعدي على خير." أماني بصدمة: "كلام عيال؟! حازم بنفاذ صبر: "يوووه، بقولك إيه يا أماني، أنا مصدع وعلى آخري، فاسكتي بقى، لأنزل وأسيبك لوحدك." أماني بصدمة: "تنزل فين؟ انت مش عارف إنك لو نزلت الناس هتقول عليا إيه؟ حازم بقسوة: "وأنا ما يهمنيش كلام حد، أنا بعمل اللي أنا عايزه." أماني بكسرة ودموع:

"تمام يا حازم، اللي يريحك. أنا هدخل الأوضة وهسكت خالص زي ما أنت عايز." ودخلت على جوة. حازم بقرف: "خميرة عكننة، بتموت في النكد." أماني أول ما دخلت، قعدت على الأرض وكتمت بقها عشان متطلعش صوت، وفضلت تعيط بقهر. أماني فضلت تفكر وافتكرت كلام مامتها لما قالتلها إنه بعد الجواز هيغير من تصرفاته. أماني بإصرار: "أنا لازم أعمل كدا، لازم أعلقه بيا وأهتم بيه، وهو في الأول والآخر راجل بيحب اللي بيهتم بيه." ***

عند رايا تاني يوم الصبح. لبست وراحت على الشركة ودخلت في مكان الكورس وهي بتتجنب إبراهيم تماماً. إبراهيم خلص شرح وقال: "دلوقتي إنتوا عديتوا المستوى الأول، جهزوا نفسكم عشان المرة الجاية هتدخلوا في المستوى التاني. ركزوا في اللي هقوله دلوقتي. إنتوا هتتقسموا على تلت مجموعات، كل مجموعة هتبقى تحت إشراف المسؤولين عن تدريبكم." "هتتقسموا على حسب الحروف الأبجدية. من أول حرف A لحد حرف D هتبقوا مع الأستاذ عاصم."

"ومن أول حرف R لحد حرف... هتبقوا معايا." "ومن أول حرف... لحد حرف... هتبقوا مع الأستاذ كريم." مصطفى زميلهم بتساؤل: "والمستوى التاني ده هنعمل فيه إيه؟ إبراهيم بتوضيح: "كل الفترة دي كنتم بتتدربوا نظري لحد ما اتعلمتوا، وده كان المستوى الأول. إنما المستوى التاني ده هتتدربوا فيه عملي." "يعني مسمحولكم إنكم تحضروا الاجتماعات والمؤتمرات، ومسمحولكم إنكم تدربوا على الأجهزة. حد ليه أي سؤال تاني؟ الكل: "... رايا في نفسها:

"يعني أنا أفضل كل الوقت ده، أتجنبه؟ وفي الآخر برضه أبقى معاه؟ الكل خرج ومن ضمنهم رايا، بس إبراهيم وقفها. إبراهيم: "استني يا آنسة رايا." رايا باستغراب: "نعم؟ إبراهيم: "إنتي بتتجنبيني من ساعة اللي حصل ليه؟ رايا بحدة: "أفندم؟ إيه بتتجنبك دي؟ وأنا من امتى كنت معاك عشان أتجنبك؟ إبراهيم بإحراج: "مقصدش، أنا بس كان قصدي إني مليش دخل في حكايتكم عشان تصدريلي الوش الخشب ده. عموماً، أنا آسف. عن إذنك." رايا وهي بتكلم نفسها:

"أنا زودتها معاه ولا إيه؟ بس كدا أحسن عشان ميبقاش في بينا أي تواصل." وخرجت من الشركة. *** تاني يوم الصبح عند أماني وحازم. حازم صحي ملقاش أماني جنبه، خرج بره لقاها محضرة له الفطار. أماني بابتسامة: "صباح الخير. اقعد افطر، أنا حضرتلك الفطار." حازم بحشرجة أثر نومه: "لأ، افطري إنتي، أنا مش متعود أفطر." أماني بإصرار: "لأ، عشان خاطري افطر النهاردة معايا." حازم اتنهد وقعد يفطر، بس بعد شوية اتقلب ورزع الطبق على الطرابيزة.

أماني بخضة: "فيه إيه يا حازم؟ حازم بعصبية: "فيه إن البيض ده ملحه زيادة يا هانم." أماني بخوف: "عادي يا حازم، بتحصل. متنساش إني لسة عروسة." حازم بغضب وعصبية: "عادي؟ هو إيه اللي عادي؟ لما طبق بيض مقلي يبقى ملحه زيادة كدا، أمال باقي الأكل هتعملي فيه إيه؟ أماني بدموع: "أنا آسفة، مش هتتكرر تاني." حازم بقسوة: "شكلي كدا غلطت جامد لما اتدبست فيكي." أماني بصدمة: "إيه؟ اتدبست فيا؟! حازم بقرف:

"أنا نازل عشان مش عايز أفقد أعصابي عليكي. حاجة همـ... أماني قعدت على الكرسي بصدمة وقالت بعدم تصديق: "مستحيل يكون دا حازم اللي بيعشق بنت عمي عشانه." حازم نزل وراح على البار وفضل يشرب، وافتكر رايا. حازم بسكر: "ماكنش ينفع آخدك يا رايا أبداً، ماكنش ينفع." واحدة من اللي جنبه بمياعة: "طب وماينفعش هايدي؟ حازم بغمزة: "لأ ينفع... وركز عليها وكمل... ينفع أوي كمان." هايدي بصت على الدبلة وقالت بمكر: "إنت متجوز؟

حازم بضحك، قلع الدبلة وحطها في جيبه وقال بخبث: "لأ، لأجلك أسيبها يا جميل." هايدي بدلع: "تسلملي عيونك." *** تاني يوم رايا كانت نايمة، بس سمعت صوت جرس الباب بيرن. رايا باستغراب: "هيكون مين اللي جالي؟ أنا معرفش حد." قامت فتحت الباب واتفاجأت لما شافته قدامها. رايا بفرح: "بابا! وراحت حضنته على طول. طارق بضحك: "براحة هتخنقيني." رايا بسعادة: "إيه المفاجأة الحلوة دي؟ طارق: "أول ما أخدت إجازة، جيتلك على طول." رايا بحماس:

"أيوا بقى يا حجوج! دا أنا كنت مجهزة شوية أفلام لحد ما تيجي. هروح أطلعهم بقى." طارق بنفس الحماس: "أكشن؟ رايا بضحك: "طبعاً." طارق: "وفيه فشار؟ رايا: "طبعاً، هو الفيلم هيكمل من غيره؟ طارق بضحك: "أشطا." رايا وهي بتبوس خد أبوها: "ادخل اعقد عما أجهز الفشار." *** أماني كانت قاعدة مستنية حازم في الصالة ودموعها نازلة، لحد ما دخل. أماني بعصبية: "إنت كنت فين؟ حازم بغضب: "وإنتي مالك؟ أماني: "مالي إيه؟

لأ مالي ونص، أنا مراتك. وبعدين هو فيه حد يسيب عروسته تاني يوم جوازهم ويجيلها وش الفجر؟ حازم بعصبية: "صوتك وطيه وإنتي بتتكلمي معايا أحسنلك." أماني بزعيق أكبر: "لأ، أعليه، وأعليه بمزاجي كمان." حازم بعصبية ضربها بالقلم: "اخرسي! أماني بصدمة: "إنت بتضربني؟! حازم بغضب: "قولتك كذا مرة، طول ما إنتي بتحترميني أنا هحترمك. إنما هتقلبي أدبك عليا، هطلعه عليكي حي نـ... أماني بدموع:

"تعرف يا حازم، رايا دي اتنجدت منك، وأنا اللي لبست فيك بسبب أنانيتي وخيانتي." ودخلت جري على الأوضة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...