قامت رايا من مكانها بحزن وروحت البيت. رايا بتنهيدة وهي بتمدد على السرير: لازم أسيب الشغل اللي في المكتبة.. لازم أبعد على قد ما أقدر. كانت هتنام من كتر التفكير بس لقيت إن موبايلها بيرن. بتشوف مين، لقت أبوها بيرن عليها فيديو كول. رايا في نفسها بابتسامة: على أساس إن في حد بيرن عليا غيره مثلا.. ربنا يخليك ليا يا بابا. فتحت المكالمة وأول ما فتحت أبوها قال بقلق: رايا إنتي كويسة؟
رايا باستغراب: آه يا بابا الحمد لله كويسة.. إنت مالك قلقان كدا ليه؟ طارق: حسيت فجأة إنك مخنوقة. رايا بذهول: عرفت منين؟ طارق: طالما قولتي كدا يبقى فيه حاجة.. احكيلي. رايا بضحك: استنى بس.. إنت مراقبني ولا إيه؟ طارق بابتسامة: بطلي لماضة وقوليلي إيه اللي خنقك.. إنتي مفكرة عشان إنتي بقيتي بعيدة عني مش هحس بيكي؟ بالعكس.
وكمل بتنهيدة: أنا اللي ربيتك يا رايا وكبرتك وبقيت حافظ كل حاجة عنك لدرجة إنك لما يحصلك حاجة وحشة أنا بحس بيها زيك.. إنتي بنتي الوحيدة يا رايا فاهمة. رايا بدموع وحب: إنت كل مدى بتثبتلي إن أنا أكتر بنت محظوظة في العالم عشان إنت أبويا. طارق بمزاح وغرور مصطنع: عارف عارف.. عشان أنا متعوضش. رايا ضحكت وقررت تحكي لأبوها كل اللي حصل معاها بالتفصيل. رايا بتنهيدة: وبس.. دا كل اللي حصل.
طارق بعتاب: ما كانش ينفع من الأول يا رايا إنك تتكلمي وتخرجي معاه.. أنا ربيتك على كدا. رايا بندم: عارفة إني غلطانة يا بابا.. بس أنا بجد ما كنتش متوقعة إنه ممكن يفكر فيا كدا.. مش عارفة إزاي حبني أصلا وهو عارف إني أكبر منه. طارق: ابعدي على قد ما تقدري أحسن.. لأنه ممكن يكون متعلق بيكي مش أكتر.. أو معجب بيكي. رايا بتنهيدة: أتمنى يا بابا. طارق بتردد: في حاجة أنا مش عارف المفروض أقولها ولا لأ.
رايا باستغراب: حاجة إيه يا بابا؟ طارق بتنهيدة: فرح اللي اسمها أماني هي والصايع اتحدد. رايا بابتسامة وضحك: ياآه.. دا أنا نسيت الموضوع أصلا. طارق بحنان: يعني إنتي مش زعلانة يا بنتي؟ رايا: صدقني يا بابا.. من ساعة لما قلعت دبلته وأنا ما عدتش بفكر فيه.. ونسيت إني ليا بنت عم.. لأني شيلتها من حياتي خالص وبلا رجعة.
طارق بفرح: هي دي بنتي.. أيوا كدا خليكي قوية ومتخليش حاجة تكسرك.. وربنا إن شاء الله هيعوضك بابن الحلال اللي يصونك. رايا: يارب يا بابا. طارق: أنا هقفل بقى عشان هتصحي بكرة بدري. رايا بابتسامة: تصبح على خير. طارق: وانتي من أهل الخير. رايا أول ما أبوها قفل معاها نامت على طول. تاني يوم رايا قامت من النوم ولبست وراحت على الشركة على طول. إبراهيم شافها وهي داخلة الكورس وكان مستني إنها تبصله.. بس هي ما أخدتش بالها.
دخل وراها باستغراب وفضل يبص عليها.. لقاها قاعدة سرحانة والحزن باين عليها. فضل يشرح وكل شوية يبص عليها.. بس زهق من سكوتها لحد ما وقفها. إبراهيم: الآنسة رايا.. تقولي كنت بقول إيه؟ رايا بانتباه: ها.. إيه؟ إبراهيم باستفزاز: هو إيه اللي ها إيه؟ أنا كنت بقول إيه من شوية؟ رايا ببرود: كنت بتقول الآنسة رايا تقولي كنت بقول إيه. إبراهيم برفع حاجب: لا والله.. أنا قصدي على الشرح.. كنت بشرح وبقول إيه. رايا بنظرة
شراسة وهي بتجز على سنانها: سوري يا مستر.. كنت سرحانة ومكنتش مركزة مع حضرتك. إبراهيم ببرود: بعد كدا ترتزي كويس.. عشان رد فعلي المرة الجاية مش هيعجبك. بصت عليه بغيظ كبير وفضلت تضغط على إيدها جامد عشان ما تقومش تجيبه من شعره. إبراهيم ابتسم من جواه عشان طلعها من المود اللي كانت فيه.. أينعم حرق دمها.. بس بيحب يشوفها جدا وهي متعصبة. خلص شرح وكانت خارجة بس اتكعبلت غصب عنها وكانت هتقع.. لولا إنه لحقها.
كانت لسه هتبعد عنه بس الباب اتفتح مرة واحدة.. بصت تشوف مين.. بس اتفاجأت لما شافته. رايا بصدمة: فارس! فارس بحدة: آه.. فارس. إبراهيم باستغراب: فارس.. إنت إيه اللي جابك هنا؟ رايا باستغراب لإبراهيم: إنت تعرفه؟ إبراهيم: إنتي تعرفيه؟ فارس بعصبية: جيت عشان أشوفكم مع بعض. ابتسم بسخرية وقال: وأنا اللي كنت مفكر إنك مبتحبنيش عشان أنا أصغر منك.. ههه.. طلعت عبيط أوي.. مكنتش متخيل إن في حد تاني في حياتك.
رايا بعدم فهم: فارس.. إنت بتقول إيه؟ فارس بسخرية: إيه.. هاتنكري بقى؟ أنا جاي عشان أحاول أخليكي تديني فرصة.. ألاقيكي في حضن ابن عمي. إبراهيم بحدة: فارس.. إيه اللي إنت بتقوله ده.. حاسب على كلامك. فارس بغضب: لا مش هحاسب على كلامي.. لأني مش غلطان. إبراهيم كان رايح ليه بعصبية.. بس رايا وقفته لما اتكلمت. رايا بهدوء: فارس.. صدقني إنت فاهم غلط.. أنا مفيش بيني وبينه أي حاجة.. كل الحكاية إني كنت هقع.. بس هو لحقني.
وكملت بتنهيدة: صدقني يا فارس.. مش هينفع أبدا إن يكون في حاجة بينا.. أنا بعتبرك أخويا. فارس كان لسه هيتكلم.. بس رايا قاطعته: أنا عايزاك تفكر بالعقل كدا.. إنت طالب وقربت على الـ 19 سنة.. وأنا قربت على الـ 24 سنة.. يعني أنا أكبر منك بـ 5 سنين.. إنت متخيل الرقم يا فارس. فارس قرب منها وقال بحزن: ولاول مرة.. أنا هاكون أناني يا رايا.. أنا بس عايز منك فرصة واحدة بس. رايا كانت لسه هتتكلم..
بس فارس بإصرار: أنا قولت اللي عندي يا رايا.. ومش هسمح إن حد ياخدك مني.. وسابها ومشي. رايا بحيرة: أعمل إيه أنا دلوقتي.. هو ليه مش عايز يفهم إن علاقتنا مستحيلة. إبراهيم: أنا أول مرة أشوف فارس كدا.. دا طول عمره مسالم وبيتنازل دايما.. إيه اللي غيره كدا؟ رايا لإبراهيم: هو إنتوا ولاد عم فعلا؟ إبراهيم: آه. سكت وبعدين كمل: هو اللي أنا سمعته دا بجد؟ رايا بتنهيدة: للأسف.. بجدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!