الفصل 11 | من 23 فصل

رواية مثلث الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
18
كلمة
1,510
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

رايا صحت من النوم لقت نفسها هي وأبوها نايمين على الكنبة من امبارح. ابتسمت بحب وبّاست خد أبوها وغطته بالبطانية، وقامت تعمل لنفسها قهوة. خرجت للبلكونة وفضلت تشرب القهوة وهي سرحانة وبتفكر هتعمل إيه في حياتها اللي جاية. حمدت ربنا إن من ساعة آخر مواجهة بينها وبين فارس وهي ما عدتش شافته ولا اختلطت بيه، رغم إن الموضوع مزعلها عشان بتحبه حب أخوي وكان نفسها يفضلوا على طول مع بعض، بس كدا أحسن ليها.

سرحت بتفكيرها أكتر لحد ما ابتسمت بهدوء وهي بتفتكر مواقفها مع إبراهيم، اللي من أول ما شافوا بعض وهما واخدين تحدي بينهم وبين نفسهم على مين يستفز التاني أكتر. متُنكرش إن بقالها فترة بتفكر فيه ومش عارفة تشيله من دماغها، وحابة إنها تتعرف عليه، بس اللي مانعها فارس من أول لما عرفت إنه قريبه. اتنهدت بعمق وهي بتفتكر إزاي آخر مرة أحرجته وبعدته عنها. طارق اتكلم من ورا رايا وهو بيدعك في عيونه: "إنتي صحيتي إمتى؟

رايا بإبتسامة: "من شوية." سكتت وبعدين كملت: "بابا إيه رأيك نلبس ونفطر بره؟ طارق بإبتسامة: "أنا كنت بفكر في كدا برضو، البسي عمّا أروح ألبس." رايا بحماس: "خمس دقايق وهتلاقيني قدامك." *** عند أماني. صحت من النوم وهي بتفتكر كل اللي حصل امبارح، واللي قهرها أكتر إنه محاولش حتى يصالحها بعد ما ضربها بالقلم. خرجت بره الأوضة وكانت متوقعة إنها هتشوفه، بس ملاقتهوش. استغربت وفضلت تدور في البيت كله، بس برضو ما كنش موجود. ابتسمت

بسخرية ومرارة وقالت بدموع: "هه، قال عروسة قال، ماهو واضح." قعدت على الكنبة وفضلت ساكتة. مر دقيقة وبعدين دقيقتين، ومرة واحدة فضلت تعيط بإنهيار. أماني بإنهيار: "أنا اللي عملت في نفسي كدا، أنا السبب، بس ما كنتش متوقعة إنه هيبقى كدا خالص، دا حتى مجاش في بالي إنه ممكن يكون بالسوء دا في أول جوازنا، دا حتى النهاردة تالت يوم لينا مع بعض، إزاي يعمل كدا؟ هو مش قال إنه بيحبني؟ إزاي كذب عليا؟

فضلت تعيط لحد ما سمعت صوت جرس الباب. مسحت دموعها بسرعة وقامت تفتح، بس لقت أمها. رشا بخضة: "إيه؟ مالك يا بت؟ مال عيونك وارمة كدا ليه؟ إنتي كنتي بتعيطي؟ أماني حكت لامها بتعب كل حاجة، بس اللي صدمها أكتر كلام أمها. رشا: "معلش يا حبيبتي، استحمليه." أماني بصدمة: "إيه؟ رشا: "هو إيه اللي إيه؟ اومال عايزاني أخرب بيتك يعني؟

أماني بسخرية: "لا طبعاً، مينفعش أخرب بيتي، إنما اتضرب عادي، اتهان عادي، اتذل عادي، يتكسر نفسي عادي برضو، صح؟ رشا بحزن: "يا بنتي... أماني قامت وقالت بمقاطعة وعصبية: "ماتقوليش يا بنتي، أنا مش بنتك، مفيش أم تعمل في بنتها كدا. كام مرة أقولك يا ماما أنا عايزة أسيبه، دا مابيهتمش بيا وعلى طول بيجرحني، بس إنتي رفضتي، وعارفة إنتي رفضتي ليه؟ مش عشان شايفة إنه كان في مصلحتي، تؤتؤ، عشان فلوسه. عشان شوية فلوس ترمي بنتك؟

إنتي إيه بس؟ العيب مش عليكي، العيب عليا أنا، أنا اللي كنت على طول بمشي ورا كلامك زي العامية لحد ما خسرت، وأنا اللي بصيت للي في إيد غيري وخونت صاحبة عمري وبنت عمي، وشجعتيني كمان على كدا." كملت بمرارة وسخرية: "تعرفي يا ماما إني كان جوايا شوية ذنب وتردد إني ماعملش فيها كدا، بس إنتي بقى عملتي إيه؟

أقنعتيني إن كل اللي بعمله دا صح وإنه في مصلحتي. دا بدل ما تضربيني قلم يوفقني، وخلتيني أغرق في اللي بعمله أكتر. وشوفتي آخرت اللي عملناه إيه؟ عروسة مكملتش حتى أسبوع، عينيها تبقى ورامة من كتر العياط، وخدها يبقى معلم مكان القلم اللي أخدته. دا أنا حتى أبويا عمره ما عملها وضربني، بس أنا أستاهل كل اللي يجرالي. ولو سمحتي اخرجى بره." رشا بحزن: "يا بنتي... أماني بعصبية: "لو سمحتي."

رشا خرجت وأماني رزعت الباب وراها وقعدت وسندت ضهرها على الباب وغمضت عيونها بتعب. *** عند طارق ورايا. رايا بفرح: "ياااه، هو لسة المطعم دا موجود؟ طارق بحب: "فاكرة لما كنت على طول بجيبك هنا وإنتي صغيرة؟ رايا بحب: "فاكرة طبعاً، بالرغم من إنهم جددوا شكل المطعم، بس ذكرياتنا لسة محبوسة جواه." دخلوا وقعدوا وطلبوا الفطار. ورايا كانت بتاكل بسعادة مع أبوها، بس فتحت عيونها بصدمة لما لقته قاعد على الترابيزة اللي قدامها وبييبصلها.

رايا في نفسها: "ودا بيعمل إيه هنا دا؟ إيه التوتر دا بس يا رب؟ طارق بص لرايا بإستغراب لما لقاها وقفت أكل. بص عليها لقاها بتبص قدامها ومبرقة. بص على مكان ماهي بتبص، لقى إن فيه شاب بيبص عليها. طارق بإستغراب: "مين دا؟ رايا بتوتر: "ها؟ لا، مفيش." إبراهيم اتحرج لما لقى الراجل اللي معاها بيبص عليه، بس قام بجرأة عشان يسلم عليه. رايا بلخبطة وتوتر: "دا جاي علينا دا ولا إيه؟ إبراهيم بإحترام لطارق: "أهلاً بحضرتك." طارق

وهو بيسلم عليه بإستغراب: "إنت مين؟ إبراهيم وهو بيبص على رايا بإستفزاز: "أنا اللي بدرب بنتك في الشركة." طارق: "آه، إنت إبراهيم." رايا بصت على باباها بصدمة، وإبراهيم بص عليها، بس هي اتحرجت وودت وشها الناحية التانية. رايا بإحراج لنفسها: "ليه كدا بس يا بابا؟ هايقول عليا إيه دلوقتي إني بحكي عليه لبابا." إبراهيم ابتسم من جواه وفرح لأنه اتأكد إنها بتفكر فيه زيه. طارق لإبراهيم: "اتفضل اقعد، بالمناسبة، أنا أبوها."

إبراهيم بإحراج: "لا شكراً، أنا حبيت أسلم بس." طارق بإصرار: "لا طبعاً، اتفضل. كل معانا. رايا على طول كانت بتحكي لي قد إيه إنت محترم و... رايا بسرعة قاطعته وقالت بتوتر وإحراج: "قولهم يجيبوا فول كمان يا بابا عشان بحبه." طارق بإستغراب: "من إمتى وإنتي بتحبي الفول؟ رايا بهمس لنفسها: "ليه كدا بس يا باباااا." إبراهيم سمعها وفضل يكتم في ضحكته بصعوبة، وطارق فضل يبص عليهم بخبث.

إبراهيم بإستفزاز: "ياريت يا آنسة رايا، تشتغلي أكتر على موضوع السرحان دا عشان مش كل مرة وأنا بشرح، ألاقيكي سرحانة." رايا في لحظة نست إحراجها وبصت عليه بشراسة وقالت بغرور وإستفزاز: "ما أنا بكون سرحانة في شرحك يا مستر." إبراهيم بصدمة: "مستر؟ رايا بسماجة: "آه، اومال أقولك إيه يعني؟ طارق بضحك: "بس بقى إنت وهي، وكلوا يلا." رايا وإبراهيم فضلو ياكلوا وهما بيبصوا على بعض بتحدي وقرف تحت ضحك طارق المخفي عليهم. *** عند أماني.

كانت قاعدة في أوضتها وقامت لما سمعت صوت الباب بيفتح. أماني ببرود لحازم: "إحنا هنفضل كدا لحد إمتى؟ حازم بتأفف: "بقولك إيه يا رايا؟ حلي عن نفوخي." أماني بصدمة: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...