الفصل 12 | من 23 فصل

رواية مثلث الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
21
كلمة
1,490
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

أماني بصدمة: إيه؟ حازم سكت هو كمان بصدمة لما لقى نفسه نطق اسمها لا إرادياً منه، ومعرفش يقول إيه. أماني بدموع وألم: لما إنت طلعت بتحبها أوي كدا، سبتها واتجوزتني ليه؟ حازم بغضب: أنا مبحبهاش. أماني بعصبية: إنت كداب، كدبت عليا في كل حاجة، حتى حبك ليا طلع كدب ووهم. حازم ببرود: أنا ولا بحبها ولا بحبك، أنا مبحبش حد، أنا بحب نفسي، نفسي وبس. أماني بصدمة وسخرية: مبتحبش إلا نفسك وبس، هه، قد إيه طلعت أناني وظالم.

حازم بعصبية: متعمليش نفسك الخضرة الشريفة وإنتي خونتيها معايا. أماني بسخرية: أومال فين كلامك إننا ملناش سلطة على الحب؟ فين كلامك لما قولت إننا ملناش ذنب لأن الحب حاجة مش بإيدنا؟ حازم بنفس السخرية: وإنتي ماعندكيش عقل عشان تعرفي الصح من الغلط؟ أنا مش ذنبي إن إنتي طلعتي ساذجة وبتصدقي كل حاجة بتتقالك. أماني بصراخ: إنت مريض، والله مريض. حازم ببرود: متعليش صوتك على أسيادتك. أماني بصدمة: أسيادي؟

حازم بسخرية: أومال إنتي مفكرة إيه؟ أوعي تكوني نسيتي نفسك ولا حاجة، لا ياحبيبتي فوقي، أنا جايبك هنا بفلوسي، دا أنا يعتبر شاريكِ، البايع أمك وإنتي السلعة، وموجودة هنا بس لخدمتي. وكمل بسخرية أكبر: دا إنتي حتى شنطة هدومك أمك استخصرتها فيكي ولبستهالي أنا. وأماني وهي بتضحك بصدمة وألم: يااه، هو أنا للدرجادي كنت معمية؟ إزاي ماكنتش شايفة كل العيوب اللي فيك دي؟ يا أخي دا إنت يعتبر مفيش حاجة وحشة معملتهاش.

حازم بصالها بإستهزاء ونزل وسابها، بس أول ما نزل رمى مفاتيح عربيته بعصبية وقال بغل: أنا ليه مش قادر أنساها؟ ليه؟ فوووق، إنت مبتحبش حد ولا هتحب. أماني أول ما حازم نزل فضلت تكسر في أي حاجة تقابلها وتقول بقهرة: أعمل إيه دلوقتي؟ أعمل إيه لو اتطلقت دلوقتي؟ هيقولوا عليا إيه؟ كلام الناس مبيرحمش، هيقولوا إيه لما يلاقوا عروسة اتطلقت تالت يوم فرحها؟ أكيد هايقولوا فيها حاجة وحشة. قعدت على الأرض

بإنهيار وفضلت تقول بحزن: أنا كان عقلي فين بس؟ كان عقلي فين؟ *** عند رايا: خرجت من المطعم هي وأبوها، وودعوا إبراهيم، وفضلوا على البحر يتمشوا هناك شوية. رايا براحة لباباها: تعرف يا بابا إن أنا كنت محتجاك جنبي الفترة دي أوي. وكملت بحب وابتسامة: وأول ما احتاجتك لقيتك قدامي بتخبط على باب البيت. طارق بحب وهو بيحضنها: ما كنتش أقدر أحس إنك محتاجاني وماجيش. طارق بتكملة: قوليلى بقى إنتي محتارة في إيه؟

رايا بإحراج: بابا، إنت عارف إن إنت معودني من صغري على الصراحة وإني ما أخبيش حاجة عليك، صح؟ طارق بتفهم: قولي، ماتتكسفيش، أنا سامعك. رايا بحمحمة: احم، إبراهيم. طارق بضحك: ماله؟ رايا بإحراج: بصراحة يا بابا أنا حاسة إني معجبة بيه... وسكتت. طارق بتساؤل: بس إيه؟ سكتي ليه؟ رايا بتفكير: بس مينفعش. طارق: عشان فارس؟ رايا: آه. طارق بتنهيدة: مسير الأيام تعدي وينساكي، خصوصاً إنه آخر مرة ما ظهرش في حياتك تاني.

رايا: أصل إنت يا بابا ماشوفتوش، كان بيتكلم إزاي ساعتها. طارق: صدقيني مش هايعمل حاجة، ماتنسيش إنه لسه ١٩ سنة، يعني مش ناضج، لما ينضج هايفضل يضحك على الأيام دي وإنه إزاي عمل كدا. رايا بأمل: أتمنى. طارق: بس في حاجة عايز أقولهالك. رايا: إيه؟

طارق بجدية: أوعي في يوم تنسي وتشيلى الحاجز اللي المفروض يكون بينك وبينه. أنا عارف إن الإعجاب والحب دا شئ مش بإيدينا، إنما الحدود دي حاجة بإيدينا وواجب علينا، وهو لو بيفكر فيكي وبيبادلك الشعور لازم يدخل البيت من بابه، وإلا ميبقاش أمين عليكي، وساعتها أنا عمري ما هقبل بيه أبداً. رايا: ماتخافش يا بابا، أنا اتعلمت من تجربتي مع فارس وعمري ما هكررها تاني.

طارق بعتاب: بالرغم من إني لسه زعلان منك عشان عملتي حاجة زي كدا، بس أنا مش عايز أقسى عليكي، وواجبي إني أفهمك غلطك بالراحة وأرجعك تاني للصح. رايا بندم: أنا آسفة يا بابا، مش هتتكرر. *** تاني يوم عند أماني: كانت لسه على حالتها دي من امبارح، وكانت خلاص جابت آخرها وصممت على قرار، خصوصاً لما ما جاش البيت امبارح بعد اللي حصل وبات بره.

فضلت مستنياه لحد ما ييجي، وكانت هتتكلم بس وقفت مرة واحدة بصدمة لما شمت ريحة برفان حريمي على هدومه. أماني بصوت مهزوز: لا، أكيد لا، إنت ما خونتنيش، صح؟ حازم بصالها ببرود وكان لسه هايمشي، بس وقف بصدمة لما سمع كلامها. أماني بجمود: طلقني. حازم بهدوء مصطنع: إنتي قولتي إيه؟ أماني: زي ما سمعت، طلقني. حازم بسخرية: لما أطلقك هاطلقك بمزاجي، مش بمزاجك، وأنا مزاجي مش جايبني إني أحرك دلوقتي، لسة عايز أتسلى بيكي شوية. وسابها ومشي.

أماني بإصرار: مفيش غير واحد هو اللي هايقدر يخلصني منه، بس أكلمه بأي وش بعد اللي عملته دا. *** عند رايا: كانت في الشغل، وكانت متجاهلة إبراهيم وحاطة الحدود اللي أبوها قال عليها، وأول ما خلصت روحت على طول. رايا وصلت للبيت، وأول ما فتحت الباب اتفاجأت بأبوها وهو بيحط هدومه في شنطة. رايا بإستغراب: إنت بتعمل إيه يا بابا؟ طارق: لازم أرجع للقاهرة ضروري. رايا بتفاجؤ وحزن: إيه؟ ليه؟

طارق بتنهيدة: عشان أماني كلمتني وقالت إن فيه مشاكل بينها وبين حازم وعايزة تطلق منه. رايا بحرقة دم وغيظ: أما دي بجحة، بجاحة ما تو'لع ولا تتفلق، إحنا مالنا بيها؟ وبعدين هي ليها عين عشان تكلمك بعد اللي عملته؟ بابا لو سمحت ماتروحش، ريح دماغك منها، دي ماتستاهلش. طارق: للأسف لازم أروح يا رايا، مش عشانها، لا عشان أخويا الله يرحمه يبقى مرتاح في تربته. رايا بسخرية: وتفكرك إنه كان مرتاح لما طعنت بنت عمها في ضهرها؟

طارق بحزم: خلاص يا رايا، الكلام مالهوش فايدة، أنا قررت وخلاص. رايا بتأفف: براحتك يا بابا. طارق ودعها ونزل، ورايا فضلت قاعدة مكانها بغيظ وهي بتقول بقرف: دا حتى إجازة بابا أخدتها مني ومش هاينفع يعد معايا. كانت لسه هاتشتم فيها، بس موبايلها رن. مسكت الموبايل عشان تشوف مين، لاقته رقم غريب. رايا فتحت المكالمة وقالت بإستغراب: مين؟ "أنا إبراهيم." رايا بتفاجؤ: إنت؟

إبراهيم بإختصار: فيه بكرة حفلة مهمة للشركة بتتعمل كل سنة ولازم تكوني موجودة. وقفل السكة في وشها. رايا بصدمة: دا قفل في وشي؟ وكملت بغيظ وصراخ: يعني أنا كنت ناقصاك إنت كمان عشان تحرق دمي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...