فارس وصل رايا لتحت بيتها، وهي طلعت وكانت مبسوطة جداً. رايا كانت قاعدة على السرير فرحانة جداً ورنت على باباها فيديو كول. طارق بحب: حبيبت بابا عاملة إيه؟ رايا بسعادة: كويسة أوي يا بابا. طارق بفرح: شكلك مبسوطة النهاردة، في حاجة حلوة حصلت؟ رايا بارتياح: تعرف يا بابا.. ده كان قرار سليم جداً إني أجي هنا، بجد أنت مش عارف أنا ارتحت قد إيه لما جيت إسكندرية.. ده كفاية هواها كفيل إنه ينسيك أي تراكمات حزن مكتومة جواك.
طارق بحنان: يارب تفضلي طول العمر مرتاحة كده وسعيدة. رايا بحب: يارب يا بابا.. بصت في الساعة وبعدين بصتله. رايا: معلش يا بابا أنا مضطرة أقفل عشان عندي كورس الصبح بدري. طارق بحب: ربنا يوفقك يا بنتي. رايا: يارب يا بابا.. سلام وهنرن عليك بكرة. طارق بإبتسامة: وأنا مش هنام قبل ما أكلمك، سلام وخدّي بالك من نفسك. *** عند حازم. حازم لرشا: أنا حددت ميعاد الفرح.. هيبقى يوم الخميس اللي بعد الجاي. أماني بصدمة: إيه!
إزاي تحدد ميعاد الفرح من غير ما نتفق الأول؟ رشا بتبريق لأماني: خير البر عاجله، ولا إيه يا أماني؟ مش المفروض تكوني مبسوطة؟ أماني بحزن: أنا مقولتش حاجة، بس مش كان المفروض إنه يرجعلي الأول. رشا لحازم وهي متجاهلة كلام أماني: سيبك منها.. المهم نتفق على المهر والمؤخر وكل حاجة. حازم ببرود: متقلقيش، أنا عامل حسابي على كل حاجة. رشا بطمع وفرح: ربنا يهنيكم ببعض.
حازم بص عليها ببرود وسابها ومشي من غير حتى ما يبص على أماني أو يكلمها. أماني بدموع لأمها: شفتي يا ماما؟ مشي إزاي من غير حتى ما يكلمني أو يصالحني. رشا بملل: وأنتي مشوفتيش نفسك قولتي إيه؟ أماني بعصبية: قولت إيه يعني؟ ده هو اللي غلطان. وكملت بتردد: ماما أنا بفكر أسيبه. رشا بشهقة: نهارك أسود! أنتي اتجننتي؟ أنتي عايزة اللي اسمها رايا دي تشمت فينا؟ أماني بحزن: يعني أنتي يا ماما مشوفتيهوش بيعاملني إزاي؟
ده كإني مش موجودة في حياته. رشا: يا عبيطة، ما كل ده هيتغير بعد الجواز. أماني بعدم فهم: إزاي يعني؟ مش فاهمة. رشا: قصدي إن الجواز غير الخطوبة.. لما يعاشرك أكتر هيحبك ويتعلق بيكي أكتر. أماني بتردد: متأكدة؟ رشا: آه طبعاً متأكدة.. وبعدين مفيش حد يسيب خطيبته ويروح لواحدة تانية غير لما يكون بيحبها، افهمي بقى. *** عند رايا. كانت داخلة الشركة بس فيه حد خبط فيها جامد. رايا بعصبية: إيه! مش تحاسب؟ إبراهيم ببرود: مخدتش بالي.
رايا بغيظ: أنت مش هتعتذر؟ إبراهيم: وأعتذر ليه؟ رايا بذهول وعصبية: عشان خبطت فيا! إبراهيم بإستفزاز وبرود: وأنتي ملحقتيش نفسك وسبتيني أخبط فيكي يعني؟ متعادلين. رايا فتحت بوقها بصدمة وقالت: إيه!! بص عليها بسخرية وبرود وسابها ومشي. رايا بعد ما مشي فاقت وقالت بعصبية: بني آدم بجح ده، إذا كان بني آدم أصلاً. وكملت بغيظ: هو اللي أنا بعمله في الواد فارس هيطلع عليا ولا إيه؟ ودخلت الشركة بنرفزة. *** بعد عشر دقايق.
كانت قاعدة في المكتب اللي هياخدوا فيه الكورس وسط زمايلها. فجأة دخل وقال: للناس الجديدة اللي جت النهارده ومش عارفاني، أنا إبراهيم والمسئول عن تدريبكم هنا. بصت عليه بصدمة وبعدين نظراتها اتحولت للغيظ وكبرياء. بص عليها بطرف عينه وابتسم عليها بس من جواه. فضل يشرح وهي فضلت باصة عليه بقرف لحد ما وقف شرح واتكلم. إبراهيم وهو بيشاور على رايا: الآنسة اللي قاعدة هناك دي اسمها إيه؟ رايا بسماجة: اسمها رايا.
إبراهيم بإستفزاز: بعد كده ركزي طول ما أنا بشرح يا آنسة رايا عشان ممكن أسألك في أي وقت. بصت عليه بعصبية واتكلمت وهي بتجز على سنانها: مركزة مع حضرتك متقلقش. _كملت _بهمس وغيظ: ده أنت بني آدم مستفز ورخم. بعد شوية خلص شرح وهي خارجة قالها بإستفزاز: خلي بالك لحد يخبط فيكي وأنتي مش واخدة بالك. بصت عليه بكبرياء وقالت بنفس الإستفزاز: متقلقش حضرتك، أنا اتأكدت قبل ما أخرج إن كل اللي هنا بيشوفوا، مش زي ناس تانية.
ومشت من قدامه بغرور. بص عليها بصدمة واتفاجأ من ردها وقال بغيظ: يا بنت الـ.. ماشي أنا هوريكي. رايا خرجت من الشركة وهي بتكلم نفسها بهبل وصوت عالي: أووووه ياااااه! واستفزيته أخيراً.. يبقى يعمل حاجة بقى بعد كده، وأنا هوريه رايا هتعمل فيه إيه. وفضلت تضحك بإنتصار. أخدت بالها من الناس اللي بتبص عليها واتفاجأت لما لقت واحد بيبص عليها بشفقة وبيقول: لا إله إلا الله، اللهم اشفيكِ يا بنتي ويزيح عنكِ البلاء.
بصتله بصدمة وإحراج وودت وشها الناحية التانية وفضلت تجري بسرعة من نظراتهم. من الناحية التانية كان واقف وشاف كل حاجة وفضل يضحك بهستيرية. إبراهيم بضحك شديد: دي طلعت هبلة أوي. محمد صاحبه من وراه بإستغراب: هي مين وبتضحك كده ليه؟ إبراهيم بضحك: لا مافيش حاجة. *** عند رايا. روحت البيت وفضلت تندب غبائها. رايا بإحراج: يعني كان لازم يعني أنسى نفسي وأسوق الهبل؟ الناس تقول عليا إيه دلوقتي؟ كله بسببه.
رايا لما جابت سيرته ابتسمت بهدوء وقامت غيرت وارتاحت شوية وبعدين لبست وراحت على المكتبة. فارس بإبتسامة: جيتي على الميعاد مظبوط. رايا بغرور مصطنع: أومال يا ابني؟ دا أنا رايا. فارس بضحك: طب يلا ياختي عشان أعرفك هتعملي إيه. رايا بحماس: يلا. بعد شوية وقت. فارس: فهمتي هتعملي إيه؟ رايا: آه فهمت، هرتب الكتب من القديم للجديد حسب التواريخ. فارس: بالظبط كده.. ربنا يوفقك.
فارس راح لجهة تانية عشان يخلص شغله ورايا ابتدت في ترتيب الكتب. رايا: الله.. شكل الكتب حلو أوي. ومحتواها كمان أحلى. رايا بخضة: أنت مين؟ الشخص بطيبة وابتسامة بشوشة: أنا محمود صاحب المكان ده. رايا بإبتسامة: آه.. أهلاً يا عمو، أنا رايا. محمود: أنتي اللي فارس كلمني عليكي. رايا: أهه. محمود ببشاشة: ما شاء الله عليكي.. شكلك شاطرة.. وبتشتغلي بضمير. رايا بإحراج: شكراً. محمود ضحك عليها وراح لفارس.
محمود لفارس: شكلها بنت محترمة وجدعة. فارس بتوهان: فعلاً.. وطيبة أوي. محمود مشي وفارس فضل سرحان معاها لحد ما رايا أخدت بالها منه وبصتله بشك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!