الفصل 8 | من 23 فصل

رواية مثلث الحب الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
16
كلمة
1,326
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

فارس لما شاف نظرة رايا ليه استغرب واتوتر في نفس الوقت، بس قرر يروحلها. فارس بتوتر: مالك يا رايا بتبصيلي كده ليه؟ رايا بتركيز عليه: ها، لا مفيش حاجة. انت اللي مالك. فارس: مالي، مالي ازاي يعني؟ ما أنا كويس أهو. رايا بتهرب: طيب، أظن وقت الشغل خلص، فا أنا هروح بقى عشان أنام بدري، لإن ورايا الكورس بكرة. فارس: استني، أنا هوصلك. رايا بتوتر: ها، لا مش هينفع. فارس باستغراب: مش هينفع ليه؟

رايا بكذب: أصلي اتعرفت على صديقة ليا من الكورس، هقابلها آخد منها حاجة وأروح. فارس: آه تمام، خلي بالك من نفسك. رايا هزت راسها ومشت، وفضلت تكلم نفسها. رايا بتوتر وحيرة: يارب يكون النظرة اللي في عيونك دي معناها مش اللي في بالي. أنا مش عايزة أخسرك، انت عزيز عليا أوي يا فارس. *** عند أماني: مفيش أي جديد غير إنها بتستعد ليوم فرحها. وكل أما تتوتر بسبب أفعال حازم معاها وتقرر تسيبه، أمها بتفضل تلعب في دماغها لحد ما تقتنع. ***

رايا روحت البيت وكلمت باباها قبل ما تنام، وفضلت تفكر في اللي حصل النهاردة. *** تاني يوم الصبح: رايا قامت من النوم بكسل، ولبست وراحت على الشركة. كانت داخلة المكان اللي هتاخد فيه الكورس، بس لقت إبراهيم قدامها. بصت عليه بغرور وكانت لسه هتمشي، بس لاقته بيحاول يمسك نفسه من الضحك. ضيقت عينيها وهي بتبص عليه ومستغربة هو بيضحك على إيه. بس إبراهيم أول ما شافها كده مقدرش يمسك نفسه وفضل يضحك. رايا باستغراب: مجنون دا ولا إيه.

مشت من قدامه وقالت بصوت واطي. دخلت وهو دخل وراها وفضل يشرح، وكل شوية يستقصدها ويسألها على اللي كان بيشرحه. رايا بتأفف: هو مفيش غيري ولا إيه؟ اللهم طولك ياروح. خلص شرح وزمايلها خرجوا، وهي كانت لسه هتخرج بس لاقته بيقرب منها. رايا بخوف وتوتر: إيه دا؟ انت بتقرب ليه يا جدع انت؟ تجاهل كلامها وقرب منها بمكر، وهي رجعت لورا بسرعة من كتر خوفها.

رايا بتوتر وخوف: بقولك إيه، إحنا في شركة محترمة. أي حركة غدر بالله لاكون مصوتة وفضحاك في كل مكان. إبراهيم بهمس في ودنها: بعد كده ابقى اتحكمي في نفسك عشان منظرك كان مسخرة امبارح. رايا بصدمة وتوتر: قصدك إيه؟ إبراهيم بابتسامة جانبية: قصدي انتي فاهماه كويس. غمز ليها وخرج. رايا بذهول: دا غمزلي! المشمحترم؟ وكملت بإحراج: هو شافني امبارح بالمنظر ده؟ غطت

وشها بإيدها وقالت بغيظ: قال وإنا اللي داخلة أبص عليه من تحت لفوق. قال، دا منظري بقى زبا'لة بسبب غبا'ي. وكملت بشبه صراخ: اعاااا! أنا إيه اللي جابني هنا؟ خرجت من الشركة بسرعة وراحت البيت، وفضلت تندب في حظها وغبا'ئها لحد ما جه ميعاد شغلها في المكتبة. *** عند فارس: أول ما شافها وقف من مكانه وراح لها. فارس لرايا: رنيت عليكي مردتيش. رايا: آه، ماكنش ينفع أرد عشان كنت لسه في الشركة. فارس بتفهم: آه تمام.

سكت وكمل: تعالي نخرج النهاردة. رايا بتهرب: لا بلاش النهاردة. فارس بملاحظة: رايا، انتي بتتهربي مني. رايا بتوتر: لا طبعًا، انت بتقول إيه؟ فارس بإصرار: يبقى خلاص، اثبتي غير كده ووافقي. رايا بتنهيدة: حاضر يا فارس. وراحت عشان تخلص شغلها. فارس بصوت واطي وهو بيبص عليها: يا ترى بتتهربي مني ليه يا رايا؟ رايا في نفسها: يارب اللي أنا خايفة منه ما يطلعش حقيقي. فضلت تشتغل ومش عارفة هتعمل إيه لحد ما وقت الشغل خلص.

فارس راح لها وقالها: يلا. رايا: هنروح فين؟ فارس: تعالي في أي كافتيريا. رايا: يلا. راحوا للكافتيريا وفارس فضل يتكلم، بس رايا كانت سرحانة. فارس: انتي سرحانة في إيه؟ رايا: أصل أنا كنت بفكر في حاجة. فارس باستغراب: إيه هي؟ رايا بتلميح: أصل واحدة صاحبتي بيحبها واحد أصغر منها، بس هي رافضة. وبصراحة معاها حق. فارس بتركيز: ومعاها حق ليه؟ رايا: أصل هو لسه طالب وهي متخرجة. ماينفعش خالص.

فارس بحزن خفي: على فكرة الحب ملوش علاقة بالسن. رايا بإصرار: لا، ليها علاقة. يمكن لناس تانية عادي ومبيفرقش معاهم، بس صاحبتي بيفرق معاها جدًا الموضوع ده. فارس بخوف مخفي: وإنتي رأيك إيه في الموضوع ده؟ يعني لو حد لسه طالب حبك هتعملي إيه؟ رايا: أنا زيها بالظبط. مقدرش أتخيل أبدًا إن واحد أصغر مني يحبني. فارس بخنقة: طب ولو حبك بصدق ممكن تغيري رأيك؟ رايا بإصرار: لا، هفضل مصرة على رأيي وعمري ما هغيره.

فارس بفقدان أمل: طب مش يمكن تحبيه؟ رايا بحزن: للأسف مش هينفع. هفضل طول عمري أشوفه أصغر مني، خصوصًا لو كان صاحبي أو معتبره أخويا الصغير. فارس هنا فهم إنها قصدها عليه، بس بدل ما يحرجها جابتهاله بشياكة. فارس بخنقة وألم قام من مكانه ومشي علطول. رايا: فارس! يا فارس! مشي وتجاهلها، وهي قعدت مكانها بحزن ودموع. رايا بدموع: أنا كده اتأكدت إنه فعلًا بيحبني. أنا لازم أبعد عشان ينساني.

وكملت بندم: جايز أكون أنا اللي غلطانة إني سبته يبقى قريب مني، بس ماكنش قصدي. أنا بس كان نفسي يبقى عندي أخ أسند عليه مع أبويا، بس للأسف كان تفكيري أناني وأذيته من غير ما أقصد. *** عند فارس كان وصل بيته ودخل على أوضته علطول وتجاهل أمه وهي بتناديه. كريمة (أم فارس) دخلت عليه وقالت بقلق: انت كويس يابني؟ مالك مضايق كده ليه؟ فارس بخنقة: معلش يا ماما سيبيني لوحدي. كريمة: بس يابني. فارس بمقاطعة: عشان خاطري اخرجى.

كريمة: حاضر، اللي يريحك. وخرجت بقلق عليه. كريمة أول ما خرجت فارس نزل أول دمعة من عينيه، تليها التانية والتالتة لحد ما اتحول لبكاء. فارس بحزن وهو بيضغط على قلبه: هي دي أخرتها؟ حب من طرف واحد. وابتسم بألم: أنا مش عارف أنا لحقت أحبها بالسرعة دي إزاي. بس كل اللي أعرفه إني بجد حبيتها... حبيتها من كل قلبي ومش ذنبي إني أصغر منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...