الفصل 23 | من 23 فصل

رواية مثلث الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
20
كلمة
2,177
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يوم الخطوبة و كتب الكتاب. رايا بهمس و خجل و هي بترقص مع إبراهيم: يعني كان لازم تخلي كتب الكتاب مع الخطوبة؟ ما كنت تصبر شوية. إبراهيم بعبوس و ضجر: مش كفاية عليا أبوكي وأخوكي اللي مش راضيين يفارقوني طول ما إنتي معايا. و كمل بحنق: و كمان أبوكي مش راضي يخلينا نعمل فرحنا غير بعد ٦ شهور. يرضيكي كدا؟ هستنى أنا كل ده إزاي؟ رايا بضحك: إنت تحمد ربنا أصلاً إن بابا وافق على كتب الكتاب. إبراهيم بضحك و تذكر: إنتي هاتقولي ده؟

أنا عملت عمايل عشان يوافق. رايا بضحك: ما أنا شفت كل حاجة بقى يا راجل. في حد يستنى حماته في الحمام عشان يفاجئوه و يخليه يوافق؟ إنت كنت أه بتطلعله في كل حتة عشان تزن عليه، بس مش لدرجة الحمام يعني. إبراهيم بغمزة و مشاكسة: كله لأجل عيونك يا جميل. رايا بضحك: أنا مش متعودة عليك كدا. إبراهيم بضحك: بكرة تتعودي. و كمل بمكر: مش ناوية تقوليها بقى؟ رايا بتهرب و إحراج: أقول إيه؟ إبراهيم بضحك:

لأ والنبي على أساس بقى إن أنا عيل قدامك و معرفش إنك عارفة قصدي. رايا سكتت بإحراج. و إبراهيم و كان لسه هيتكلم بس لقى اللي بيشده من وراه. إبراهيم بص لقى أبوها هو اللي شده و بيبصله بغيظ. طارق بغيظ و غيرة: يالا شوف إنت رايح فين كدا عشان أنا اللي هرقص مع عروستي. إبراهيم بصدمة: عروستك مين دي؟ دي مراتي. طارق بغيرة: طب متعدش كل شوية تقول دي مراتي عشان بدل ما أخليها ٦ شهور هخليها ٦ سنين. إبراهيم بفزع: لأ و على إيه؟

ما الطيب أحسن. طارق بضحك مستفز: جدع يالا بقى. شوف إنت رايح فين. إبراهيم مشي و هو بيولع من جواه و بيبص عليهم بغيظ شديد و راح قعد جنب فارس. فارس بضحك: إيه؟ عمو طارق عملها معاك ولا إيه؟ إبراهيم بغيظ: ولا تستفزنيش عشان ما آخدش طبق الجاتوه اللي بتطفح منه ده و ألبسه في وشك. فارس بضحك و إستفزاز: طب ابقى اعملها كدا و ابقى تف في وشي إن موأفقتش في جوازتك و بوظتهالك. إبراهيم بص له بعصبية و غضب. و فارس بلع

ريقه بتوتر و قال بإرتباك: أما أشوف حتت الجاتوه اللي هناك على الترابيزة دي بتقول إيه كدا. و طلع يجري. عند رايا أول ما إبراهيم مشي و هي مبطلتش ضحك. رايا بضحك: منظره كان فظيع أوي يا بابا. طارق بضحك و توعد: و لسه. مش هو عايز ياخدك مني؟ أنا بقى هوريه. رايا بضحك و مشاكسة: سيبك منه دلوقتي بس، قوللي إيه القمر اللي إنت فيه ده. طارق بغرور مصطنع: أنا طول عمري قمر مش محتاجة تقولي يعني.

عند فارس. أول ما جرى خبط في بنت من غير ما ياخد باله و وقع العصير اللي كانت ماسكاه عليها. البنت بعصبية: ما تفتح يا أعمى. فارس بضحك: آه. قولي كدا بقى و أخيراً هطلع من السنجلة اللي أنا فيها. البنت بإستغراب و عصبية: إنت مجنون يالا ولا شارب حاجة؟ فارس بإستفزاز: بنت عيب تشتمي جوزك المستقبلي. البنت كانت لسه هتصوت في وشه بس سمعت مرات خالها و هي بتضحك من وراها و بتقوله: واد يا فارس بطل تضايق نغم بقى. فارس بمساكسة:

و كمان اسمك نغم؟ ده إيه الحلاوة دي. نغم بصت له بقرف من فوق لتحت و سابته و مشت. فارس و هو بيبص لمرات عمه أم إبراهيم بضحك: مين الجامدة دي؟ أسماء بضحك: ولا إنت بتعاكس بنت أخويا قدامي. فارس بضحك: خلاص هبقى أعاكسها المرة الجاية من وراكي. أسماء مشت و هي بتضحك عليه و بتقول: عيل أهبل. فارس بص لنغم اللي واقفة بعيد و قال بضحك مع نفسه: لسه لنا خبطة واحدة كمان و نرتبط. إنتي متعرفيش الخبطة التانية دي بتعمل إيه. اسأليني أنا.

عند رايا. رايا بتفاجئ و سعادة: أوباا! دي المزة جاية علينا أهي. آه يا لئيم كنت عارفة إنك هتعزمها و الله. طارق بإرتباك و توتر: بجد؟ فيني؟ سعاد أول ما راحت لهم حضنت رايا بحب و قالت: مبروك يا عروسة. رايا بإبتسامة و حب: الله يبارك فيكي يا طنط. سعاد بإحراج لطارق: مبروك يا أستاذ طارق. طارق بإبتسامة: إيه أستاذ دي؟ مش أنا مش قولتلك تقوليلي طارق على طول؟ سعاد بإحراج: آسفة نسيت.

طارق كان لسه هيتكلم بس سكت لما لقى إبراهيم بيشد رايا. طارق بتبريقة و غيظ: ولا تعالا هنا. سعاد بإستغراب: انت بتقول إيه؟ طارق: هاه ولا حاجة. سكت و بعدين كمل: بقولك إيه؟ أنا عايز أتكلم معاكي على انفراد شوية. سعاد بتوتر و إحراج: آه طبعاً. اتفضل. عند رايا و إبراهيم. رايا بضحك: إنت واخدني على فين؟ إبراهيم و هو بيبص حواليه: بهرب من أبوكي. رايا بضحك: إنت استغلالي أوي. أول ما شفته مشغول جيت و خدتني على طول. إبراهيم بغمزة:

سيبك من أبوكي دلوقتي. إيه؟ رايا بتوتر: إيه؟ إبراهيم بحزن مصطنع: يعني مفيش حضن كتب كتاب كدا ولا حتى اعتراف صغير منك؟ رايا بتهرب و توتر: أنا بقول ندخل جوه عشان الناس هتسأل علينا. و كانت داخلة بس إبراهيم مسكها بسرعة و بص في عيونها و قال بحنان: قولي يا رايا إنتي بتحبيني ولا لأ. رايا اتحرجت جداً و اتوترت بس قررت تشجع نفسها و تعترف ليه. رايا و هي باصة في الأرض: بحبك من زمان جداً. إبراهيم دقات قلبه بقت

سريعة و قال بفرح و سعادة: بجد؟ رايا بكسوف هزت راسها بأه. و إبراهيم من كتر سعادته حضنها و شالها و فضل يلف بيها. عند طارق و سعاد. طارق بحمحمة لسعاد: احم. سعاد هو إنتي ممكن تتجوزي تاني؟ سعاد بتوتر و إحراج: معرفش. بس يمكن لو جالي ابن الحلال اللي يستاهلني أكيد هوافق. طارق بإحراج: هو أنا لو اتقدمتلك ممكن توافقي ولا لأ؟ سعاد فضلت بصاله. و بعدين ابتسمت بإحراج و قالت:

لما تيجي تتقدملي ساعتها هتعرف قراري. و ضحكت و مشيت بسرعة على جوه. طارق بص على طيفها بإبتسامة لأنه شبه عرف جوابها. بس الابتسامة اتحولت لغيظ لما سمع فارس بيصفر من جواه و بيقول بضحك: أيوه بقى يا عمي يا جامد. طارق بغيظ: إنت ورايا ورايا في كل حتة. مفيش حاجة أعملها و تحل عني بقى. فارس بحزن مصطنع: كدا برضو تكسر قلبي يا عمي؟ اخص عليك يا قاسي. طارق بص له بصدمة: اخص عليا و يا قاسي؟ ولا إنت بتكلم بنت قدامك يالا؟

فارس ضحك و قال بمكر و خبث: سيبك مني دلوقتي بقى. كدا يا عمي تسيب البت رايا كل الوقت ده مع الواد إبراهيم؟ طارق بتذكر: البت! و طلع يجري على جوه. فارس بطيبة مصطنعة: ربنا يقدرني على فعل الخير. طارق دخل جوه لقى إنهم مشغلين مهرجانات و بيرقصوا. دخل رقص معاهم و هو فرحان و سعيد عشان أخيراً شاف نظرة الفرح و السعادة في عيون بنته. من بعيد كانت كريمة بصالهم و دموعها نازلة بندم بس معتش ينفع الندم بعد فوات الأوان.

عدى حوالي شهرين و انهاردة كان يوم فرح طارق في قاعة بسيطة و صغيرة. رايا بسعادة و هي بتنقي البدلة لأبوها: أنا مش عارفة إزاي إنت مكنتش عايز تعيش اللحظة دي بقى؟ مكنتش عايز تعمل فرح خالص. طارق بيأس: يابتني أنا كبرت خلاص و معتش بيهمني الحاجات دي. رايا بعبوس: كبرت إيه؟ إنت لسه شباب. و بعدين حتى لو كبرت يعني إيه؟

مش من حقك تفرح إنت و هي زي بقيت الناس. على الفكرة الشباب شباب القلب مش السن. يعني طول ما إنت عايش و عندك صحة و مبتعملش حاجة غلط يبقى من حقك تفرح زيك زي أي حد. طارق بإبتسامة: تصدقي أقنعتيني. رايا بضحك: يالا اختار معايا بقى عشان كلها كام ساعة و ميعاد الفرح يجي. بعد كذا ساعة (في القاعة) كانت رايا واقفة و هي مدمعة من كتر الفرحة و جمبها إبراهيم. إبراهيم بغيظ: مش كان يجوزنا إحنا الأول؟ رايا بضحك:

مكنتش هقدر أستنى أكتر من كدا عشان أشوفه عريس. إنت متعرفش أنا استنيت اللحظة دي قد إيه. فارس كان ماشي بس لقى واحدة كانت هتقع فمسكها بسرعة. البنت: أنا آسفة. ماخدتش بالي. و سكتت بصدمة. فارس بضحك: مش قولتلك. بس تعرفي إن أنا كنت مستني الإشارة دي تحصل عشان آخد خطوة. نغم بعدته بتوتر و قالت بإحراج: هو إنت كل شوية هتطلعلي كدا؟ فارس بغمزة: متنكريش إن أنا عاجبك. نغم بتوتر: بجد إنت مش طبيعي. و سابته و مشت. و

فارس ضحك بصوت عالى و قال: لأ مبدهاش بقى يا عمي يا أبو نغم إنت فين؟ أنا عايز أطلب إيد بنتك. رايا جت من وراه و حطت إيديها على بوقه و قالت بضحك و احراج: يا ابن المجنونة! فارس شال إيدها و قال بضحك: أعمل إيه يعني؟ ما أنا عايز أتجوز و أخرج من السنجلة دي بقى. زهقت. رايا بضحك: تقوم فاضح الدنيا كدا. فارس و هو بيبصلها ببراءة: بقولك إيه يا روئة؟ رايا بإستغراب: روئة مين؟ روئة دي؟ فارس بضحك: إنتي روئة. رايا بصدمة: أنا روئة مين؟

إمتى؟ فارس بضحك: اسمعيني بس. رايا: آه طالما بتدلعني و اسمعيني بس يبقى فيه مصلحة. ادخل في الموضوع على طول. فارس: أنا عايزك تجيبيلي رقمها. رايا بضحك: تؤتؤ. انسى. فارس: ليه بس؟ رايا بجدية: أنا عارفة إنك لسه صغير على الجواز بس طالما عايزها يبقى ادخل البيت من بابه و كل حاجة تبقى بعلم أبوها أحسن. و ساعتها ياسيدي ابقى خد رقمها أحسن. فارس: أنا كنت عايز رقمها عشان أكلمها قبل ما آخد الخطوة دي. رايا:

لأ بلاش أحسن. و سيب كل حاجة في وقتها. و كملت بمرح: أخيراً شوفتك إنت كمان واقع. فارس بغمزة: طب ما إنتي كمان واقعة و محدش اتكلم. رايا بتكشيرة مصطنعة: تصدق إنك رخـم. و بعدين سكتت لما لقت أغنية بتحبها اشتغلت. شدت فارس من إيده و وراها إبراهيم و فضلوا يرقصوا كلهم. و هي فضلت ترقص مع باباها و سعاد و تغنيلهم. تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...