الفصل 22 | من 23 فصل

رواية مثلث الحب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
22
كلمة
2,070
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

رايا قعدت مع فارس شوية، وبعدين روحت على البيت. لقت بابها قاعد ومستنيها. رايا بضحك وهي بتضيق عينها: عملت إيه يا بوب، طمني. طارق وهو بيجري وراها بضحك وغيظ: بقى كدا يا بنت الك*لب تدبسيني وتخلعي. رايا بضحك وهي بتجري منه: مش عشان ننجز بقى ونخلص. طارق بغيظ وهو ماسكها من قفاها: نعم نخلص ليه، وإنتي إن شاء الله زهقتي مني ولا إيه. رايا بضحك ومزاح: مش كده، الله. وبعدين بس خد هنا، تعالا ومتخدنيش في دوكة.

غمزت وقربت منه وقالت بمكر: عملت إيه مع طنط المزّة ها. طارق بضحك وإشمئزاز مصطنع: مزّة. وبعدين كمل بابتسامة خفية وإحراج: مفيش، كل الحكاية إني أخدت رقمها بس عشان لو إنتي احتجتيها في حاجة. رايا بضحك وصراخ: آه يا نمس يا خلبوص. وكملت بسخرية وخبث: عشان لو احتجتها أكلمها يعني، مش عشانك إنت. تؤتؤ، عشاني أنا. طارق بتوتر: آه طبعًا عشانك إنتي، أومال عشان إيه يعني. رايا بضحك مستفز: هصدقك وأكذب عنيا. حاضر.

طارق بغيظ شديد: يا بنت الـ... وبعدين كمل بخبث: صحيح نسيت أقولك، مش إنتي جالك عريس؟ رايا بصدمة وتفاجؤ: مين؟ أنا؟ عريس إيه؟ طارق بضحك: اهدى، مالك اتوترتي كدا ليه. رايا بتوتر وتعثم: لأ، أبدًا. مش متوترة، هتوتر ليه يعني. وبعدين عملت نفسها مش مهتمة وقالت وهي بتبص على ضوافرها: الا صحيح، إنت مقلتليش مين العريس. أنا أعرفه؟ وركزت نظرها عليه وهي مستنية إجابته بفضول. طارق بضحك مخفي عشان عارف هي عايزة توصل لإيه،

اتكلم بنبرة جمود مصطنع: لأ، مأظنش إنك تعرفيه. هتعرفيه منين يعني. رايا بإحباط ويأس مخفي: تمام، اللي تشوفه يا بابا. طارق بابتسامة: جهزي نفسك عشان هو جاي انهاردة بليل. رايا: بابا، هو ممكن أسألك على حاجة؟ طارق باستغراب: قولي. رايا بتوتر: هو ممكن أجيب فارس يبقى معانا انهاردة عشان العريس يبقى عارف من البداية إني عندي أخ. طارق باستغراب لتوترها: آه، عادي طبعًا هاتيه. بس إنتي اتوترتي كدا ليه وإنتي بتقوليهالي؟

رايا بترقب: أصل بصراحة افتكرتك ممكن تضايق. طارق بابتسامة: رايا، أظن أنا وضحتلك الموضوع دا كويس أوي، وأنا اللي شجعتك كمان عشان تعتبريه أخوكي وتتقربي منه. فـ مش هضايق أبدًا لو إنتي دخلتيه وسطنا. بالعكس، أنا هكون مطمن أكتر عشان لو حصلي حاجة، أكون عارف إن وراكي ضهر وسند يحموكِ. رايا حضنت بابها وقالت بدموع: بعد الشر عليك يا بابا. وكملت بحب وهي بتضمه أكتر: بجد أنا كل يوم بحسد نفسي عليك وبحمد ربنا إنك أبويا. طارق حضنها

بتأثر وقال بحب وحنان: أنا اللي بحسد نفسي عشان أنا عندي أجمل وأحن بنوتة في العالم. فارس بضحك: اهدى كدا، مالك متوترة كدا ليه. رايا بتوتر: مش عارفة، أنا متوترة كدا ليه. بالرغم إنها مش أول مرة في حياتي أقابل عريس. وكمان بصراحة اللي موترني أكتر إني معرفش مين العريس. فارس باستغراب: متعرفيش مين العريس؟ وبص لابوها بس سكت بسرعة لأن طارق برقله إنه ميتكلمش.

رايا قامت بتوتر وطلعت تجري على أوضتها أول ما سمعت صوت جرس الباب. وطارق راح فتح وراه فارس عشان يستقبلوا الضيوف. رايا فضلت تتصنت وتحاول تسمع هما بيقولوا إيه، بس اتوترت مرة واحدة واتلجلجت لما سمعت أبوها بينده عليها. رايا بتوتر وهي بتكلم نفسها: اح*يه. فردت ضهرها بسرعة واتصنعت اللامبالاة وخرجت وهي هتموت من الإحراج بس مش مبينة. كانت باصة في الأرض لحد ما رفعتها مرة واحدة واتسمرت مكانها. رايا بهمس: إبراهيم.

إبراهيم بص لها بابتسامة حب وفضل يتأملها لحد ما طارق قال بضحك: طيب نسيب العرسان لوحدهم بقى. الكل خرج ومتبقاش غير رايا وإبراهيم. اللي قالها بحنان: مالك واقفة كدا ليه، اعدي. رايا قعدت بإحراج وكملت بتساؤل: إنت جيت ليه. إبراهيم بضحك: هو لما الواحد يروح يتقدم لواحدة بيروحلها ليه. رايا بابتسامة خجولة: مش قصدي، أنا قصدي... إبراهيم بمقاطعة وهو بيبص في عيونها: قصدك إشمعنى إنتي. رايا بعدت نظرها بكسوف وهزت راسها بأه. إبراهيم وهو

بيتنهد وبصوت كله حنية وحب: عشان إنتي خطفتي قلبي من أول ما شوفتك. رايا وشها احمر وبصت عليه وعيونها بتلمع وقلبها مش بيبطل دق، وقالت بابتسامة خجولة وحب: خطفت قلبك. إبراهيم وعيونه هو كمان بتلمع وصوت دقات قلبه

اللي بتعلن عن خضوعه ليها: حبيتك عشان عيونك. حبيتك عشان طيبتك وتناقضك. حبيتك عشان حبك لابوكي. حبيتك عشان كل يوم بكتشف فيكي حاجة جديدة أحلى من اللي قبلها بتخليني أنجذب ليكي أكتر وأكتر وأنا مش داري. حبيتك عشان شراستك وتمردك. حبيتك عشان قوتك. رايا بسعادة وودت راسها الناحية التانية بضحك وكسوف. وبعدين اكتشفت حاجة خلت ابتسامتها تتلاشى وقامت مرة واحدة وقالت بدموع: بس للأسف مش هينفع. إبراهيم بصدمة

قام هو كمان وقال بعدم فهم: إيه؟ مش هينفع ليه؟ رايا بدموع أكتر: مش هينفع وخلاص. إبراهيم بغضب: مفيش حاجة اسمها كده. أنا من حقي أفهم. ليه. سكت وفضل يفكر وقال وهو بيركز في عيونها: اوعي تقنعيني إنك رافضة عشان مش حاسة بحاجة نحيتي. لو قولتي كدا تبقي كدابة، لأن عيونك فضاحاكي أوي. وبعدين كمل بتخمين: إنتي بتعملي كده عشان أمك. رايا بصتله وهو كمل: يبقى عشانها. رايا بدموع

وهي بتبص الناحية التانية: بس متقولش أمي، عشان هي عمرها مهتكون أمي. إبراهيم بتساؤل: طالما إنتي مش معتبراها أمك، شايلة همها ليه ورافضاني عشانها؟

رايا بدموع وألم: عشان كل ما أشوفها هفتكرها وهفتكر كل اللي عملته فيا. أوعى تكون مفكر إني قدرت أتخطى الصدمة اللي اتعرضتلها بسببها، تبقي غلطان. أنا كل مرة من صغري لحد وقتنا هذا بتقطع من جوه كل ما أشوف أم بتهزر وبتضحك مع بنتها وبتحتويها. بالرغم من إن بابا مش حارمني من أي حاجة وقام بكل الأدوار عشان يربيني ويكبرني وميحسسنيش بأي نقص، بس إنت عمرك ما هتفهم يعني إيه أم ترمي بنتها ورا ضهرها بكل د*م بارد ومتسألش عنها كل السنين

اللي فاتت دي. تعرف إن أنا كنت كل يوم بوهم نفسي إنها هتندم وترجع، وأفضل أبص من شباك أوضتي كل يوم بليل على أساس إني أشوفها، بس للأسف كنت بتخذل أكتر كل يوم عن اللي قبله لما مكنتش بتيجي. فـ صدقني مش هقدر أبدًا إني أسامحها وأشوفها كل يوم قدامي.

خلصت كلامها لقت أبوها وأخوها واقفين بدموع ومتأثرين جدًا بكلامها. ومرة واحدة راحوا وحضنوها هما الاتنين في وقت واحد. فضلت تعيط بانهيار. وإبراهيم دموعه فضلت نازلة بوجع على وجعها وكان نفسه يروح يحضنها هو كمان، بس للأسف مينفعش. طارق وهو بيطبطب على رايا: اوعي تبوظي حياتك عشان حد. صدقيني دا اللي عمري ماهسمح بيه أبدًا. إبراهيم بيحبك بجد وهو اللي هيصونك وهبقى مطمن عليكي معاه.

فارس بدموع وهو بيبوس أورّتها: آسف على كل وجع هي سببته ليكي، بس صدقيني كلنا في ضهرك ومهمتنا سعادتك. فـ متخليش أي حاجة تأثر عليكي. طارق بمزاح عشان يطلعها من الجو اللي هي فيه: ماقولتيش رأيك إيه يا عروسة. دا العريس خلاص هيخلل عما يسمع إجابتك. إبراهيم فضل باصصلها بخوف لحد ما هي بصتله وقالت بابتسامة خجولة وحب: موافقة. إبراهيم من كتر سعادته مأخدش باله وكان لسه رايح يحضنها، بس طارق وقف

في النص وقال بغيرة وغيظ: إنت كنت هتعمل إيه يا سكر؟ إنت؟ إبراهيم حمحم بإحراج وقال بصوت واطي من إحراجه: أنا آسف. فارس وقف قدامه وقال بغيرة أخوية وهزار: إنت ابن عمي أه، إنما هتتعدى حدودك أنا اللي هقفلك. إنت مفكر مورهاش رجالة ولا إيه. وكمل بغيظ: مش كفاية هتاخدها مننا قبل ما أشبع منها. إبراهيم بص له بغيظ. وطارق قال بضحك: جدع. أنا بقى عايزك تقفله زي اللقمة في الزور كدة طول فترة الخطوبة. إبراهيم

بص له بصدمة وقال بخوف: لا طبعًا، وعلى إيه يا عمي. أنا هتجوزها على طول. طارق بضحك: يا عيني دا اتصدم. وكمل بجدية: طبعًا مفيش الكلام دا، لازم فترة خطوبة على الأقل ٦ شهور. إبراهيم بصدمة: ٦ شهور! وأنا لسه هستنى ٦ شهور؟ لأ يا عمي، بحبحها شوية. طارق بضحك: بحبحها. عمومًا سيبها لظروفها. لما نشوف إيه اللي هيحصل. وكمل بضحك: إنت عمال تتشرط وتحدد من غير ما ترجع لأهلك، وكل دا سايبينهم قاعدين بره. إبراهيم بص ناحية

الباب وبعدين ضحك وقال: لأ، ما أنا يعتبر أخدت الموافقة خلاص. طارق بص على الباب لقى إن أمه وأبوه واقفين ومبتسمين. رايا أول ما شافتهم راحتلهم وسلمت عليهم بإحراج. أسماء مامت إبراهيم بابتسامة وبسمة: مرات ابني طلعت قمر يا ناس. رايا ضحكت وبصت لها بكسوف. وأسماء أخدتها في حضنها وهمست في ودنها بحب: من هنا ورايح اعتبريني أمك، ماشي. رايا هزت راسها بسعادة.

ومحمود أبو إبراهيم قال: إيه رأيك يا أبو رايا لما نخلي الخطوبة يوم الخميس ده؟ طارق: أنا معنديش مانع طول ما هي معندهاش مانع. محمود بص على رايا وقال بحب: إيه رأيك يا عروسة؟ رايا بإحراج: موافقة. محمود بضحك: يبقى على بركة الله. وضحكوا كلهم. وأسماء من كتر فرحتها زغرطت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...