الفصل 10 | من 19 فصل

رواية متخافيش الفصل العاشر 10 - بقلم منة محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,909
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حاسه بأيه دلوقت؟ أنا بخير لأنك سألت عني. أعمل إيه قوليلي. تعمل كتير. أنت قطعت إيدي ورجلي، عجّزتيني. كان ده اللي لازم يحصل وقتها، لكن دلوقتي الوضع اختلف. العيلة اتصلحت دلوقتي، وانتهت كل المشاكل. أنا بس اللي اتدمرت، وأنت والكل اتجمعتوا واحنا افترقنا. مطلوب أعمل إيه دلوقتي؟ طلق حيا. أطلقه؟ أه، سيبها تعيش معاك شوية وبعدين عادي، طلقها. بس ماما...

أمك ولا أنت، بسبب جمالها لقيت نفسك مستمتع معاها ومسلياك وأنت قاعد بيها لوحدكم في الفنادق والشقة. ثقتها بنفسها ظهرت لما رفعوها في عينك. مفيش حاجة من دي. أنا كنت... قفلت في وشه السكة وهو اتغاظ من حياة ودخلها. حياة، ممكن أسألك عن حاجة؟ خير؟ قولتي إيه لتمارا خلتها بدأت تشك فيا؟ أنت عارف إن بحبها وكلمتني وهي زعلانة. هو أنت إيه؟ مفيش دم؟ عشان مش عايزك تعامليني على إني زوج... مسيّر جوازنا هينتهي.

طبيعي تكون فكرت في النهاية، بس أنا بنفذ واجبي كزوجة، وده اللي أنا بعمله. ولو أنا مش هقدر أقدم واجبي كزوج ليك... روح اسألك أمك إيه هي النتيجة النهائية. أنا عارف وفاهم إني مذنب وحاسس بوجعك وعارف إني السبب وأنا غلطان، بس... لكني... يعني راعيني. أنا بواجه صعوبات وعانيت زيك الوجع وخسرت حبي وقلبي اتألم. وكل ما أطلب منك حل، بدل ما تديني تقف تهزئني.

عشان كل اللي حصل واللي احنا فيه بسبب أفعالك وعمايلك. وكان قرارك المشترك بينك وبين تمارا. وقعتونا في الفخ وشفتوا إن شرفي هو أرخص حاجة بينا التلاتة. وقررتوا ترموني في النار. إيه أسوأ من كده ممكن يحصل؟ الموضوع يخلص في يومين والناس يتكلموا ويذلوني وأنتم مالكم والحكاية تخلص. طبعاً مكنتوش متوقعين أبداً بالجواز، مش كده؟ زي الجبان حولت السهم عليا اللي كان رايح ناحية تمارا. ودلوقتي طالب حل لخيبتك وضعفك.

تمام، سيبني ألاقي حل بنفسي، وخلينا نعيش فترة سوي وبعدها هطلقك. ولما أمي تسألني هقولها إني غلطت مع اللي بحبها وعايز أكون معاها. وأتمنى إنها توافق. اسعاد... أنت لسه ما لبستش؟ قلت مش رايح أي مكان. لو ملكش مزاج تروح، أخلقه ده فرح ابن صاحب أبوك، وأبوك قال لازم تروح معانا. بلغي بابا إني رفضت. يابني، هدفنا مش إنك تحضر بس الفرح، أنا عايزك معانا. أصل العريس له أخت حلوة وعايزينك تشوفها وتتكلموا سوي عشان تكمل حياتك.

هيكون أحسن لو تقفلي على الموضوع ده خالص. أي موضوع؟ بخصوص جوازي. أنا مش مهتم بيه اطلاقاً. وليه بقي سيادتك مش مهتم؟ أنت إيه اللي جالك ليه مش عايز تتجوز؟ اتكلم. بتعملي إيه؟ رد. ليه مش عايز؟ ولا عايز تقضي حياتك كلها مجنون بالبت دي؟ قبل ما تتكلمي عليها، اختاري كلامك. بس كفاية. مش هتديني تعليمات أتكلم كمان إزاي. حقيقة البت دي جات قدامك ورغم كده لسه بتعاقب نفسك.

أنا مش بعاقب حد. أنا بقولك مش عايز أتزوج، خصوصاً دلوقتي. ولو هتجبريني، إنتي عارفة ممكن أمشي أروح في... هتعمل إيه؟ بتهددني؟ بتهدد أمك؟ أنا مش بهدد حد وبقولك مش هتجوز، ولو حاولتي تجبريني هاخد بعضي وأهاجر لكندا. إنتي عارفة معايا الجنسية. بتقول كل ده عشان حياة؟ متقوليش اسمها. ليه بقي؟ أنت بقيت تعصاني عشانها؟ خلتك تحبها وبعدين سابتك وبقيت مجنون بيها؟ بدعي عليها تتحرم من السعادة.

قاعد بيلعب ع الموبيل، لقاه بيرن، رد. بعد ما فتح الكام... أيوه، عاملة إيه؟ هكون عاملة إزاي؟ ليه عينك منفخة كده؟ طبعاً الوضع اللي احنا فيه مش ماثر عليك، مانت راجلي. تقصدي علاقتي مع حياة. طبعاً. مفيش مشكلة لو اتجوزت أربعة، بس أنا كل ما بتخيل إنك مع واحدة غيري، وتحديداً حياة، بحس بوجع في قلبي. حتى لو أنا مغمضة عيني بيمر الليل كله. بلف من غير هدف. اتكلمت معاها وقولتلها إنك هتطلقها. أيوه، اتكلمت معاها. ورد إيه؟

تمارا، القرار مبقاش يخصني لوحدي. بتحاول تقول إيه؟ ماما، بابا... مالهم؟ كلهم بيحبوها وعايزينها. وماما مسكتها إدارة البيت كلها في إيدها واعتبرتها فعلاً بنتها. حتى بابا طاير بيها، كأنهم مكنوش بيخلفوا وربنا رزقهم ببنت جميلة. وشوية هينسوني بيها. كل شيء كان ملكي، كنت جزء من حياتي. وأظن خسرتي كل ده بإيدك. ما تقولها واضحة. تمارا، سيبيني زي ما سبتك. تمارا، الموضوع مش كده. أنا كل ما أكلمك بتحمس أحسم الأمر.

امال ليه عمال تحكيلي قصة عجزك؟ أنا مش بحكيلك قصة، أنا طالب منك تهدي. هنلاقي حل، بلاش تتوتري كتير. في بيت العيلة لحياة. مدام تمارا، كنت جيالك. ليه؟ صحبتك هنا قاعدة في أوضة جدك. أي واحدة؟ مدام حياة هنا. مش هي صاحبتك؟ كنتم دايماً تقعدوا سوي وتتكلموا في الجنينة وعشتوا في أوضة واحدة. لكن من يوم ما اتجوزت، أنتِ لا بتروحلها هناك ولا هي بقت تيجي هنا. روحي سلمي عليها. بقت زي القمر بعد الجواز، أحلوت أكتر ماهي.

بس اسكتي، غوري من هنا. تمارا، تعالي. حياة، كنت عايزة أتكلم معاكي. تعالي معايا. أنا بدهن مرهم لجدي. لا يا حبيبتي، روحي معاها اتكلموا براحتكم. أنا هكمل. تعالي معايا. روحي معاها. ايه الأسلوب القذر ده؟ أنتِ اللي بتتصرفي بقذارة معايا. مهما يونس عايز يطلقك، مش طايق يعيش معاكي. مفكرة لما عمتي تحبك وعمي حافظ يدعمك، ممكن تفوزي بقلب يونس؟

افتكري حاجة واحدة، خدعتك دي مش هتدوم كتير. يونس أخد قرار وقريب جداً هيطلقك. أما بالنسبة لعمتي، مستحيل تديكي الأولوية عليا. ولما يقارنوكي بيا، أنا اللي هفوز. فوقك وبقوة. وهو يونس اللي قالك كده؟ إحنا الاتنين بنحب بعض، وأنتِ بينا بالعافية. اسمعي كويس، لو اتفرضتي عليه عشان هدف معين أو تفضلي في حياته، ده مش هيدوم أبداً ومستحيل تتمكني. يفضل معاكي فترة طويلة. يونس ملكي. هو جوزي، وهو ولا حاجة بالنسبة لك. اخرسي.

أنتِ اللي تخرسي. قلتي بما يكفي وسمعت بما يكفي، ودلوقتي تخرسي وتسمعيني. بغض النظر باتصالك بيونس أو كلامك معاه، اعملي اللي انتي عايزاه. دخلت حياته بشكل شرعي وقانوني، وهو شريك حياتي. ودلوقتي معنديش أي مشكلة إن الجوازة دي تمت بالغصب، بس أنا موافقة عليه بكامل إرادتي. وغير كده، هخليه يحبني زي ما حبيته. أنتِ مجنونة. أصلي مش زيك يا عاقلة. مدام حياة، الشاي. مش هقدر أشربه. لازم أرجع البيت. رجعيه من فضلك. لسه بدري.

بتخفي دموعك بالعافية. وردت... عمتي اتصلت عايزاني. بلغي جدتي. حاضر. حياة بتلف، لقته في وشها. قالت بهدوء... مساء الخير. ناصر بص لها بحقد وكره شديد وسابها ومشي. وهي ماشية بضياع، كانت هتقع من ع السلم. قاسم قرب عليها ومسكها... خدي بالك، هتقعي ع وشك. مانت اللي وقعتني ع وشي. حياة، أنا عارف كويس العلاقة ما بينا مش واصلة أسألك ليه بتعيطي، بس تقدري تقوليلي يمكن أخفف عبء قلبك.

الناس اللي هما سبب في دموعي، مش هيحصل فرق بالنسبة لهم. حياة فردت سجادة الصلاة، وبعد ما انتهت رفعت إيدها تدعي وتحكي كل عبء في قلبها. لحد ما حست بحركة وراها. حياة لفت بسرعة وقامت مخضوضة... عمتي. أنا سمعت كل حاجة، عشان كده احكيلي الحقيقة. بس صحتك. سيبك من صحتي وسلامتي خالص. مش هموت. اتكلم. يونس كان بيحب تمارا، ولسه بيحبها. بتقولي إيه؟ امال اتجوزك أنتِ ليه؟ واعترف إنه بيحبك قدامهم واتجوزك؟ إيه كل ده؟

عمل كده عشان يحمي تمارا. مش مصدقة. لأ، مستحيل ابني يعمل كده، مستحيل. هو مش كده، قصدي هو مستهتر، عنيد شوية، بس مش للدرجة دي. وتمارا لو بتحبه، ليه خبت عن الجميع؟

من خوفها من قاسم والمشاكل والقطيعة اللي كانت ما بينكم. اعتقدوا لو علاقتهم اتكشفت مش هيكونوا مع بعض أبداً. راحوا متهميني ومخهم هيئلوهم إن الحوار هيقعد يومين وأسمع الملامة والإهانة وتخلص ع كده. وطبعاً بماضي أمي، أنا واحدة مشكوك في أخلاقها وتربيتها. عشان كده مفيش واحد منهم كلف خاطره يعرف الحقيقة. واتكتروا عليا ووقفوا كلهم ضدي في صوت واحد. أخوكي عمره ما اعتبرني بنته. كأنه واحدة غريبة عنه. عاملة زي السمكة النتنة اللي بيصطادوها طعم. وهما ما صدقوا يجوزوني عشان يتخلصوا مني. ويونس، هي مفكروش أبداً إن الأمور هتوصل لحد الجواز. ودي خطتهم، أفضل فترة وبعدها يونس هيطلقني.

برقت بذهول. كمان. كمان. وإنتي عايزة إيه؟ مرة واحدة. عيطت بحرقة. ليه بس بتعيطي وتوجعي قلبي كده؟ لأنك الوحيدة اللي سألتني أنا عايزة إيه. هما أخدوا قرارات متعلقة بحياتي، هعيش فين، واتجوز مين، وامتى هبقى مطلقة. محدش سأل حياة عايزة إيه. دلوقتي أنا بسألك أنتِ عايزة إيه؟ وهنعمل كل شيء حسب رغبتك. قوليلي، عايزة تطلقي من يونس؟

لأ يا عمتي. طلاق أمي كان عار في حياتي وفضلت أتعاير بيه. وبقيت بخاف من كلمة طلاق. وبعدين لو اتطلقت، أروح فين؟ وطالما أنا عايشة، وأم يونس، مش هسمح إنه يعيش حياة جديدة على أنقاض طلاقك. حتى بعد ما عرفتي إنه بيحب تمارا. الجواز مش لعبة، ده التزام مدى الحياة. وإنتي مراته بالنسبة لي، والي حصل خلاص حصل. ولو ابني قاسي للدرجادي، إزاي يقف ويتهمك؟ ده أمر كبير أوي. سيبه يقسي أكتر، بس هيبقي مجبر غصب عنه يحبك.

بكت بضعف. وصفاء أخدتها في حضنها وقررت تواجه تمارا نفسها وتحطلها حد. صاحبته... ماتيجي نتقابل ع السريع. مليش مزاج أخرج من البيت. أيوه حاسس إني تعبان. هكلمك بعدين. حياة بتنضف الدرج، صرخت ويونس رحلها بقلق... حصل إيه؟ ولا حاجة. دخلت في إيدي شوكة. وريني، هشلهالك. لا، متشكره. هتعمالي؟ يابنتي، أنا هشلهالك. حياة، اديني إيدك. بس براحة. متخافيش. رن برقم تمارا، رد. لما سألته... أنت فين؟ في البيت. فين في البيت؟

كنت في الأوضة بس خرجت لما اتصلتي. ليه؟ هو إيه اللي ليه؟ ليه خرجت؟ ليه مكلمتنيش وانت جوة الأوضة؟ سكت. يونس، ليه مش بترد؟ هي حياة في أوضتك؟ أنا بسألك، ما ترح. طبيعي في أوضتي، هتروح فين؟ ياسلام، البيت كبير والأوض أكتر. تروح في أي حتة. إزاي يعني تقعد في أوضة تانية؟ وماما هتقول إيه؟ رغم متجوزها غصب، بس هي دلوقتي مراتي. مش كل شوية تفكرني بمصيبتي. عارفة إنها زفت مراتي. أنا أسف.

يونس، متنساش إن المكان اللي أخدته حياة وسيطرت عليه ده مكاني. طبعاً مكانك. أنتِ هتفضلي في قلبي دايماً. حتى لو قريباً منك واحدة تانية. القرب مسألة قلب. وصدقيني، حتى لو قريبة مني في أوضة واحدة مش هتفرق معايا. لما بيكون القلب مشغول بواحدة تانية، مفيش داعي تقلقي اطلاقاً. واتكلمت معاها عن الطلاق. والي هيحصلي؟ هنحاول نسوي الأمر وننهيه قريب. لكن لو سمحتي، متفضليش مضايقة مني. لما بتزعلي، قلبي بيتقهر. أنتِ قلتي إيه لماما؟

كل اللي قلته ليا. عايزة إيه؟ عايزة تعيشي معايا حتى بعد ما عرفتي إني بحب تمارا ومش بحبك؟ هو انتِ فاقدة الأمل عشان تكملي حياتك معايا؟ أنا بكرهك كتير لدرجة مش طايقة أبص في وشك، يبقى هتحمل أعيش معاك؟ بس أعمل إيه؟ السمعة اللي طلعتوها ع أمي، بكرهها أكتر ما بكرهك. بس أقدر أتحمل إساءة السمعة اللي اتوجهت لي بأني كنت ع علاقة معاك، بس مقدرش أتحمل أبقى الخاينة اللي خطفتك من حبيبتك. وروح بلع السنيورة تمارا بكلامي ده كمان.

أنتِ بتكرهيني وأنا مش بحبك، بحب تمارا لحد اليوم. قلت لي ده مش شوية؟ كده حلو أوي. أنا بقي هدبر أموري ع قد استطاعتي. لكن افتكري شئ واحد، هسيبك وقت ما تجيلي الفرصة ومش هيهمني قد إيه كرهك لكلمة مطلقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...