الفصل 7 | من 19 فصل

رواية متخافيش الفصل السابع 7 - بقلم منة محمد

المشاهدات
21
كلمة
3,136
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

كانت تمارا كأنها في حلم مخيف. كانت مفكرة أن الكذبة هتنتهي بشخطتين وشوية عتاب وتخلص. مكنتش مفكرة أن الكذبة هتتقلب عليها ويونس يروح يتجوز غيرها. قامت شدت كل حاجة من مكانها واعدت تعيط. سعاد دخلت ع الدربكة وشخطت فيها: "انتي بتعيطي ع إيه؟ قلت لك ابعدي عن البت دي خالص بس انتي مسمعتيش كلامي. إيه الداعي تبقي حارس سرها؟ شوفتي انتي في الوضع ده بسببها. لو مظهرتش الحقيقة، مين عارف كان قاسم هيعمل إيه؟

أحسن إن حجاب الحب اتشال عن عينه. أخيراً اتخلصت من حياة المكاره، وإلا أبوكي كان مستعد يجوزهاله." تمارا: "يعني بابا وافق ع حياة لقاسم؟ سعاد: "آه، بس الحمد لله اتخلصت منها الإبليسة دي. دلوقتي صفاء تتولي أمرها. يا حبيبتي بطلي عياط، عينك هتورم كده. اهدي خلاص. ربنا حفظ شرفك. طبعاً بيحفظ شرف البنات المحترمات. متعيطيش، ارتاحي. محتاجة حاجة؟ تمارا حركت دماغها بـ "لأ". وبعد ما أمها طلعت، قالت لنفسها: "إزاي أوقف دموعي دول؟

دول بيصرخوا ع ضياع حبي اللي خسرته خلاص." في بيت عائلة يونس، تحديداً في غرفة النوم الخاصة بيونس. صفاء للشغالة: "تعالي دخلي الصينية هنا واخرجي." الشغالة حطت الصينية ع التربيزة. وحياة كأنها في عالم تاني، مش مصدقة. لأن كل اللي حصل مخدش دقايق وبقت متجوزة. صفاء بصتلها: "حياة، الأكل ده ليكي لما تجوعي. وبلغيني لو احتاجتي أي حاجة من غير ما تتحرجي. أنا أمك دلوقتي." حياة بصتلها وبكت. وصفاء أخدتها في حضنها وقالت:

"متعيطيش يا حياة، أنا معاكي يا قلبي. متعيطيش. حتى ابني الغبي، هو كمان معاكي. هو غبي حبتين وطيب أوي وهيعرف يهتم بيكي. خلاص اللي حصل حصل. أما بالنسبة لغضب أهلك، مع الوقت هيروح لحاله. بصيلي، أنا كمان بعاني من عواقب تصرفات أبوه. بس أنتم بتحبوا بعض، وجايز الحب ده يبقى سبب في إزالة كل المشاكل. خديه ع إنه نعمة. يالا اتكلموا مع بعض وخففوا من غضب قلوبكم. متعيطيش تمام؟ يونس رفع عينه في عين حياة ورجع نزلها للأرض على طول.

حياة بغل: "ليه مكسوف تبصلي؟ يونس: "أنا مذنـ" حياة: "وإيه اللي هستفاده بعدها؟ قولي يا يونس. الطين اللي رميته في وشي ع أخلاقي وشرفي، يقدر ذنبك يغسله؟ كل اللي في البيت قالولي أصلك طالعة زي أمك. إنت قللت من قيمتي وخلتني رخيصة. ليه؟ إيه ذنبي في كل ده؟ فهمني. إنت وهي بتحبوا بعض، ليه أنا اللي أتعاقب ع كده؟ يونس: "حتى أنا بتعاقب. لو الأمر صعب عليكي تحمله، صعب عليا أنا كمان."

حياة: "أكيد لأ. إنت رميت جثة ميتة في النار عشان تنقذ حياة واحدة عايشة." يونس: "لو مكنتش كدبت، كان قاسم قتل تمارا." حياة: "وإنت قتلتني وأنا لسه عايشة." يونس أخد نفس بعمق وقال: "هحاول أحل المسألة." حياة بعصبية: "بعد إيه؟ ما خلاص انتهت. اتجوزتني وبقينا متجوزين. ده كله ملوش أهمية عندك. إزاي هتتحل؟ إحنا بقينا زوجين، فاهم؟ (دموعها غرقت عيونها)

"إنت غيرت سكتك لسكة تانية مستحيل ترجع لنفس المكان. لأن الزوايا بتغير كل حاجة، ولا يمكن تصلح حاجة. خلاص، لا يمكن تصلح. إنت دمرتني. إزاي تصلح؟ خسرت أحلامي خلاص وحولتني واحدة حثالة طول حياتي ملهاش أي قيمة. وأهنتني طول حياتي معاك. ليه عملت كده؟ ليه؟ عملتلك إيه عشان تعمل فيا كده؟ أنا هعيش إزاي مع الاتهام البشع ده؟ مع البقعة اللي صعب تنضف ولا يمكن نغسلها أبداً؟ خلاص. إزاي هتغسلها؟ هتعمل إيه عشان تصلح؟

قولي يالا. صلح. يالا صلح حالاً بعد ما دمرتني." يونس من قهرته جاب الاب وحاول يلهي نفسه معاه، بس فضلت قاعدة بصاله. وهو وشه اتغير للضيق وقفل الجهاز ولف نفسه باللحاف عشان يهرب من عتابها بالنظرات وينام. وهي آخر ما زهقت لفت جسمها بالغطاء ع الكنبة ونامت، لكن عيونها ماداقتش طعم النوم طول الليل وباصة للسقف. أما يونس بعد شوية اتقلب بقلق. لقاها نايمة ع الكنبة. نداها: "حياة." حياة بصتله وقامت اتعدلت بسرعة وحطت حجاب ع شعرها.

يونس بحنية: "قومي تعالي نامي ع السرير." حياة بستهزاء: "ملوش لزوم تعمل فيا معروف كبير." يونس بصلها كده وسابها ودخل الحمام. وهي قررت تاخدها حقها منهم وتحسسه بالجرم اللي عمله فيها! الباب خبط وهو نايم. يونس: "ميـ" سعاد: "دي أنا." قاسم: "أنا نايـ" سعاد دخلت وقالت: "عارفة إنك صاحي. ليه بتعاقب أمك وأختك بسبب ظلم حد تاني؟ يالا قوم افطر واشرب كوباية شاي." قاسم مسح دموعه وقالها: "مش عايز حاجة."

سعاد: "احمد ربنا إنه خلصك من الابتلاء دي. وإلا كنت إزاي هتتحمل البت دي اللي معدومة الأخلاق." قاسم بضيق: "ماما، من فضلك اقفلي معايا ع سيرتها، ممكن؟

سعاد: "أنا بجيب سيرتها لأن الطريقة اللي خلت اختك تحس كأنها ميتة. انسي اللي حصل واللي عملته فيها بسبب بنت هاجر. وكويس أوي إنك شفتها ع حقيقتها الوضيعة. كنت أتمنى يبقى ليها أخ زيك، كانت هتبقى زي الألف بجد. بنت خبيثة مكارة. وأنا اللي قلت إنها بنت كويسة بس طلعت نسخة طبق الأصل من أمها." قاسم: "ماما، أتمنى منكنش ظلمناها." سعاد بعصبية خفيفة: "إنت عايز تضايقني وتقولي إنها بريئة، وبنتي أنا اللي تطلع مش كويسة؟

ماشي، موافقة. اختك بنت وحشة، لكن ليه يونس شهد لصالحها؟ خلاص انسي الموضوع ده. إحنا نشكر ربنا إنه خلصنا منها. غير كده، مرات عمك حليمة مكنتش مرتاحة طول ما هي هنا. تعال اشرب الشاي معايا بره." ع السفره. صفاء: "أخيراً جيت. بس إيه الموضوع؟ ليه وشك مكشر كده؟ يونس سحب كرسي وأقعد: "ولا حاجة كده."

صفاء ابتسمت: "أنا مبسوطة أوي. كأنك حييتني مرة تانية. تعرف باللي عملتيه، رديتي فيا الروح وأثبتي لي إن الحب ده نعمة كبيرة. روحت بيت أهلي بعد سنين طويلة محرومة أدخله. بس دلوقتي اتغيرت كل حاجة. مش كده بس، تصدق أبويا وأمي كبروا في السن. عايزة أرجع الأرض لنعمان بأي طريقة." يونس: "مش خايفة من بابا؟ صفاء: "أنا دلوقتي مبسوطة. هنشوف لما يرجع. طيارته الدهر. يونس: "تفتكري ردة ع اللي عملناه هيكون عامل إزاي؟

صفاء بصت للفراغ وقالت: "هينفعل ويتعصب، وبعدين أقوله ع الأرض، يمكن يتراجع ويرضى من نفسه. سيبني أقوم أطمن ع حياة. إنت افطر." صفاء دخلت ع حياة ومبتسمة: "صباح الخير يا حلوة. مالك؟ ليه قلقانة كده؟ إنتي حبيبة ابني، يعني معملتيش حاجة غلط." حياة: "أنا فعلاً معملتش أي حاجة غلط."

صفاء بتأيد: "يبقى حاولي تثبتي لي ده دايماً لنفسك. ولما يهدأ غضب ناصر، هيتنازل. إحنا دلوقتي نعمل حاجة واحدة. نطلع نفطر ونروح لهم مرة تانية ونعتذر. عدي الليل، يعني انطفت النار. وأنا معاكي." حياة: "أنا مش عايزة أروح هناك عندهم." صفاء: "هيعملوا إيه؟ هيرفضوا. مفيش مشكلة. نروح مرة تانية وهنفضل نروح لهم لحد ما ناخد المغفرة. يالا حبيبتي." داخلة بسعادة وانبساط وبتغني. وهو خلع نضارته وبصلها أوي.

حليمة بأبتسامة واسعة: "مالك بتبصلي كده ليه؟ ناصر: "شكلك مبسوطة ع الآخر." حليمة: "إنت بتتريق؟ ناصر: "ليه؟ بدئتي تشكي في نيتي فجأة؟ حليمة: "فرحانة عشان حياة دي نغصت عليا عشيتي، بس خلاص مشت بعد ما ظهر إن العرق دساس." ناصر: "إنتي دلوقتي اللي بتتريقي." حليمة كشرت: "وإنت إيه علاقتك بيه؟ ناصر: "علاقتي بيها دم." حليمة: "بس أنا قصدي ع دم أمها الخاينة." أثناء كلامهم، الباب خبط. وحليمة قالت بصوت عالي: "ادخل." سيدة

فتحت الباب ودخلت وقالت: "ست هانم، الست الكبيرة عايزكم." ناصر بستفسار: "ليه؟ سيدة: "الست حياة بره ومعاها جوزها وحماتها." ناصر بضيق: "وهما هنا ليه؟ سيدة: "معرفش. هما طلبوا مني أندهلك." حليمة: "خلاص روحي، إحنا جايين." سيدة: "حاضر." حليمة: "يظهر جوز اختك هزقهم جامد." ناصر لبس نضارته وطلع. لقاه أم بتقولها: "الكل مش مرحب بوجودكم هنا."

صفاء بهدوء: "ع الأقل جايين لمرة واحدة ناخد رضاكم. وعارفة كل اللي هنا مش حابين يشوفونا. بس حاولوا تسامحوا وخلي قلوبكم كبيرة." ناصر بنفعال شديد: "هي البنات من عمايلهم خلتنا نقول حاجة غير إننا ننقذ شرفنا وسمعتنا." صفاء: "نفسي تهدأ وتقعد تتكلم عشان تفهم. مش كل مرة تتعامل بعصبية واستخفاف." نعمان دخل بسخرية: "هو جوزك رجع وعرف إنك جوزتي ابنه؟ صفاء: "لأ، لسه معرفناش." ناصر

عينه بكره ع حياة وقال: "مصدقك بعد ما شوفتك قاعدة مرتاحة." الجدة: "بس وقفوا. وإنت يا ناصر اسكت." ناصر: "ليه؟ المفروض أسكت بعد اللي جوزها عمل فينا؟ الجدة: "أظن اختك جوزت ابنها بناء ع طلبك منها. عشان كده، انسي خلافات الماضي." نعمان: "ده حقي ولا يمكن اتنازل عنه. وعايزني أسكت؟

الجدة: "بسبب حتة الأرض الصغيرة. الأخوات قطعوا بعض. عمر وعدت سنين طويلة وبنتي جايه تعتذر. ودايماً تقف وتتأسف وتتسول تسامحوها. وأنا مش قادرة حتى أضمها. لو كنت أعرف إن كل ده هيحصل، مكنتش قولت لها متطلقيش من جوزك وتخربي بيتك. وهي كانت هتقبل تتطلق وتجيب ورقة الأرض تحطها في إيد أخوها." الجد توفيق: "يا ولاد، دي مهما كان أختكم. دمكم. وواجب تحموا بيتها من الخراب بنفسكم. بس شكوتكم منها مش بتنتهي أبداً." صفاء: "نعمان."

نعمان دفعها: "خليكي بعيد عني. مش هقدر أسامحك." صفاء ببكاء: "ناصر." ناصر: "آسف يا صفاء." الجدة: "تعالي يا بنتي اقعدي جنبي." صفاء راحت قعدت تحت رجول أمها وأبوها وعيطت: "ليه مسمحتونيش من زمان؟ الجد: "لأنك امبارح خليتينا فخورين عشان نصفتي بنت أخوكي." الجدة: "أيوه، أنقذتي شرف أخوكي ورحمتينا من كلام الناس والفضيحة. لأن بنته حطت علينا التراب، وإنتي رفعتيه عننا." حياة بغضب شديد: "أنا معملتش حاجة."

الجدة: "إنتي تسكتي خالص. ده غلطنا. سلمناكي من صغرك لـ أمك. قلنا هتربيكي كويس. وشكلنا نسينا اللي عملته فينا دي. مقدرتش تصون شرفها." حياة قامت بنفعال: "متجبنيش تاني هنا يا عمتي." الجدة تابعت حياة لحد ما اختفت وقالت: "أخوكي مقهور ع خيانة بنته. لو ع الفلوس، مسير القلوب تتصفى. لكن الأخلاق دي تختلف." الجد: "وداد، قومي نصلي الظهر." الجدة قامت: "آه، يالا." يونس بإحراج: "ماما، يالا بينا." (جري قومها من ع الأرض)

صفاء: "أنا همشي دلوقتي وهتصل بيكي يا ماما لما أرجع البيت." الجدة مسكت إيدها: "لأ يا صفاء، اقعدي معايا هنا شوية. عايزة أشبع منك." صفاء شاورت ليونس بدماغها ياخد بعضه ويمشي. وهي راحت في حضن أمها. يوم جديد، بداية الأحداث اللي هتنقلنا في الرواية. صفاء: "امسكي يا حياة، دي شبكتك. تعرفي إنتي تميمة حظ بالنسبة لي." حياة بغرابة: "أنا؟

صفاء: "أيوه. قعدت مع أبويا وأمي بفضلك وعلاقتي اتحسنت معاهم. مكنتش أتخيل ده يحصل ولا حتى في الأحلام. خلتيني أقرب من عيلتي مرة تانية. وأخويا عطاني قيمة واحترم ابني. وأنا متأكدة كل الأمور هتتحل واحدة واحدة. تبقي تميمة حظي بقي ولا لأ؟ كان بس نفسي في حاجة واحدة. أعمل فرح كبير. بس هنعمل فرح ونعزم كل الناس." حافظ دخل باستفهام: "فرح مين؟ اللي بتتكلمي عنه؟ يونس بلع ريقه بخوف: "بابا." حياة: "إزيك؟

حافظ ابتسم لها: "أهلاً بيكي. اقعدي. بس مين؟ صفاء: "حياة." حافظ: "حياة؟ صفاء: "بنت أخويا ناصر." حافظ: "آه، وبتعمل إيه هنا؟ مش مشت مع أمها؟ صفاء: "ورجعت. منا قلت لك." حافظ كأنه افتكر وقال: "آه فعلاً قولتيلي." (بص لحياة) "تعرفي هيحصل معاكي إيه لو أهلك عرفوا إنك عندنا هنا؟ أصل بيتنا منطقة محظورة الدخول عليها بالنسبة لهم." صفاء: "من دلوقتي هتعيش معانا هنا." حافظ ما فهمش منها حاجة وبصلها باستغراب: "مش فاهم." صفاء

بلعت ريقها واتشجعت وقالت: "هي دلوقتي مرات ابننا، متجوزة هي ويونس. عشان كده هتعيش هنا." حافظ ابتسم: "إنتي بتهزري صح؟ صفاء فركت إيدها: "لأ." حافظ قفل ملامحه بصدمة: "يونس! أمك بتقول إيه؟ إنت اتجوزت البنت دي؟ يونس بصله ورجع بص لصفاء. أما حياة وقع قلبها من نظراته وخافت. حافظ زعق: "أنا عايز إجابة." يونس: "أيوه." حافظ: "إزاي ده من غير ما تسألني أو تطلب إذني؟ عملت كده في السر وفي يوم وليلة."

صفاء: "هما الاتنين بيحبوا بعض وقاسم شافهم. ولما ناصر عرف، كانوا هيقتلوهم. روحت أنقذتهم." حافظ شدها بعنف وقالها: "وبعدين قررتي تجيبي الطبق القذر ده لبيتي؟ البنت اللي أمها عليها علامة استفهام. طردها جوز أمها من بيته، وأبوها البيولوجي رماها ع دماغنا." صفاء بنبرة تهديد: "حافظ، ورق الأرض لسه معايا." حافظ مسكها من هدومها وصرخ فيها: "ماتغور الأرض! هي أغلى من سمعتنا وسمعة ابني؟

إزاي تتجرئي وتجوزيهم من غير حتى ما تشوريني ولا تتصلي بيا؟ يونس سحب صفاء منه ووقف قصاده: "مقلتلكش لأنك أكيد مكنتش هتوافق أبداً." صفاء قطعته: "إنت مش فاهم الموضوع. إحنا لما روحنا لقينا ناصر في ثورة غضب وهدد يموت نفسه. ويونس عملت كده وأنقذت حياة ابني." حافظ رفع إيده عليها: "اخرسي." يونس مسكه من إيده وانفعل: "هو إنت في وعيك؟ إزاي تمد إيدك ع أمي؟ حافظ وسع عيونه: "هقتلك؟ إنت هتقتلني؟

اللي اتربي ع مخلفاتي دلوقتي عايز ياخد حبيبتي؟ امشي حالا من بيتي! اخرج من هنا وروح عيش تحت رحمة أجدادك. يالا غور حالا! (شد حياة وزقها) "وإنتي كمان امشي معاه." صفاء: "بتعمل إيه؟ يونس خليك." يونس: "حافظ، اسمعني." حافظ: "ابوك اللي أهينته بتاكل من خيري وبتسيء لي." صفاء بصتلو بأمل: "اسمعني." حافظ: "إنتي اسكتي وإلا هطلقك وأبعتك معاهم. غوره من هنا." صفاء: "رجعلي ابني. حرام عليك."

حافظ بقسوة: "مبقاش ابنك. أنا من النهارده معنديش عيال." صفاء ببكاء: "هيروح فين؟ هو معوش حاجة." حافظ: "يروح في داهية. ولو عايزة تروحي معاه، امشي. أنا مش همنعك. أظن بيت أهلك مفتوح لك دلوقتي. يالا روحي وعيشي هناك. ده لو رضوا يدخلوكي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...