وضعت يدها على رأسه. مايا: دماغي وجعاني منك لله. مالك: امضي. مايا: أي ده؟ مالك: ورق كتب الكتاب يا حيلتها. مايا بتحدي: لا مش همضي. مالك بسخرية: هتمضي. مايا بغضب: هو بالغصب مش هتجوز، واستحالة اتجوزك يا بني آدم انت. يمسكها مالك من شعرها وبلهجة محذرة. مالك بتهديد: انتي عارفة لو موقعتيش هنا وخلصنا، وديني لهوريكي وش عمرك ما شفتيه. مش هتطلعي سليمة، اقصد مش طلعة أصلاً. مايا بتألم: هتقتلني يعني؟
بنتي كنت هتعملها، هتفرق معاك ولا معايا؟ هتريحني وبعدين عايز تتجوزني ليه؟ مالك بغضب: عشان مش عيلة زيك اللي تنزل كرامة مالك الشهاوي ولا تقلل من قيمتي. وبعدين مفكرة إني متقدملك لوحدي؟ اياك أخوكي هو اللي عرض عليا جوازي منك. ده أنا شفقان عليكي وبكسب فيكي ثواب أحسن ما يبيعوكي للي يسوى واللي ما يسواش. صدمت من كلامها. مايا بصدمة: أحمد اللي قالك؟ كداب، أحمد ما بيعملش كده. يصفعها صفعة قوية على وجهها لتصمت وتبكي بحرقة.
مالك: قلتلك لسانك يطول، مش هرحمك. مايا ببكاء: لدرجة دي أنا رخيصة عندهم وعايزين يخلصوا مني؟ مالك ببرود: هم أهلك مليش صالح، بس ليا صالح إنك وافقتي بالأول. يعني هتكملي. تمسح دموعها وتستجمع قوتها. مايا: أوعى تفكر إني ضعيفة، أنا هوريك، وانت اللي جبرتني. ورحمة أمي يا مالك لهتشوف، انت والناس اللي تحت دي. مالك بتحدي: هنشوف. مايا دون وعي: هات الورق ده. توقع مايا على ورق الزواج. مالك: كملي نوم بقا.
يخرج مالك وتتوعد مايا له ولأحمد. نهضت من مكانها ونزلت خلف مالك. كان المأذون أتم كتب الكتاب وأعلنهم زوج وزوجة. محمود: ألف مبروك. مالك: الله يبارك فيك. أحمد: نادلها بقا عشان نروح. مالك بثغرة: أنادي لمين؟ هي بقت مراتي يعني ده بيتها. أحمد: من غير فرح. مايا بسخرية: وانت مالك يا أحمد؟ عايزني بعد ما بعتني ليه؟ أحمد بحزن: مايا عملت كده عشانك. نظر مالك لمايا وصار كالبركان، ليذهب ويمسك بيدها ويضغط عليها ويتكلم بصوت حاد.
مالك: روحي على الأوضة ومتطلعيش. مايا: لا أنا ماشية. مالك بسخرية: على فين يا حيلتها؟ مايا: في أي داهية تشلني، انت ومالك. مالك بسخرية: بينا اللي هشيلك من النهارده، ملكيش طلوع بره البيت ده. مايا بغضب: ماشي يا مالك، سيبك النهارده لأني مش قادرة، بس هوريك، وكلامك مش هيمشي عليا. مالك: جربي كده. أحمد: مايا أنا... مايا بعصبية: محدش يكلمني، انتوا فاهمين. فريدة: اهدي يا بنتي وتعالي معايا. مايا ببكاء: معنديش حد.
فريدة بحنان: أنا معاكي، ولو مالك زعلك أنا اللي هقفله، انتي زي بنتي، تعالي يا قلب ماما. مايا ببكاء: مش عايزة حد، معنديش غير أم واحدة بس وماتت. تضمها فريدة إليها. فريدة: منك لله يا مالك، عملت في البت إيه. مالك ببرود: هو أنا لسه عملت حاجة. فريدة: يا ابني انت معندكش قلب ولا رحم. مالك: هاتي المدعوجة دي أما أوديها الأوضة، لحسن شكلها نامت. مايا: مدعوجة في عينك. مالك: استغفر الله، طب تعالي يا ملكة. مايا بتفكير: ملكة حلو.
فريدة في خاطرها: البنت دي غلبانة، بينضحك عليها، بكلمة حلوة ووقعت مع ابني، ربنا يسترها عليه. تصعد مايا مع مالك وكانت تتمتم. مايا: ملكة حلو، اسم حلو. مالك باستغراب: ربنا يشفيكي يا رب. مايا: يا أنت تقولي ملكة على طول. مالك ببرود: اطلعي يا مدعوجة وانتِ ساكتة. مايا: شرير، أما أوريك. مالك بثغرة حادة: اخرسي. في الأسفل يرحل أحمد والجميع. ويرسل مصطفى رسالة لياسمين. ياسمين: فاضل يوم.
وكان أحمد حزين، أما أمه فكانت طيرة من الفرح أنها خلصت من مايا. وعند مايا. مايا: يلا برة. مالك: نعم. مايا: من النهارده دي أوضتي، بس فاهم. مالك: ... مايا: انت مبتتكلمش ليه؟ مالك: حديثك ماسخ زيك، اتخمدي أحسن ما أخمدك بطريقتي. وقفت أمامه ووضعت يده حول خصرها. مايا: هو أنت فاكر عشان عيطت بتمثيل أبقى ضعيفة، وإنك عشان اتجوزتني هتبقى معايا؟ أنت بتحلم. جذبها إليه لترتطم في صدره وبصوت حاد وغاضب.
مالك: أوعي تكوني مفكرة إني هسكتلك، ده مستحيل، وأنا لما بعوز حاجة بأخدها، بس انتِ أصلاً مش داخلة دماغي، فتعقدي بأدبك معايا، لحسن مش هتقدري تنطقي تاني، فاهمة، ولا عود كلامي. مايا بغضب: أنا مش زي البنات يا بتاع أنت، ده أنا أجمل منك وشعري أحلى من شعرك. مالك بحدة: مهفوفة، اتخمدي، مش فاضي لدلعك الماسخ، ولو نطقتي تاني، البتاع ده هيرنك علقة تحرمي تنطقي تاني. مايا بتحدي: طيب يا مالك، هتخمد، بس واللهي لأوريك.
تنام مايا وتترك مالك. يرن هاتفه. مالك: أيوه عرفت حاجة؟ ياسر: أيوه عرفت، وياسين ده وراه حاجات كتير أوي. مالك: وهو فين داهية؟ ياسر: في أمريكا، بس هيجي هو وابنه. مالك: هو عنده ابن؟ ياسر: أيوه اسمه فارس، وجاي عشان بيحب واحدة، وجت مصر. مالك: وعرفتي حاجة عن البت دي؟ ياسر: لا، بس عرفت إنها من عيلة غنية ومدلعاها. مالك: أكيد وراها حاجة هي كمان، اعرفلي كل حاجة عنها وهي فين في مصر وأنا هشوف شغلي وياها.
ياسر: تمام، بس فيه مشاكل كبيرة. مالك: خير. ياسر: ٣ بنات مفقودين النهارده من المنشية. مالك: أنا معاود بكرة، وهشوف. ياسر: تمام. يغلق مالك الخط وينظر لمايا النائمة. مالك بتوعد: هتشوفي أيام سودة، نامي، نمت عليكي حيطة. وفي مكان آخر في الصعيد. حمدي: تعرفلي كل حاجة عن ولد أخويا، فاهم. رابح: وعايز ليه عاد؟ حمدي: ملكش صالح، فاهم يا ولد. رابح: طيب يا بوي، هروح الإسكندرية. حمدي: ملكش صالح ببت عمك، فاهم. رابح: تقصد بسنت؟
مليش صالح بيها. حمدي: البنت زينة البنات، خسارة فيك. رابح بحزن: عارف يا بوي. حمدي: لو عرفت إنك اتحدثت وياها، هقتلك، فاهم، أنت آخرك واحدة شبهك. وفي الصباح تستيقظ مايا قبل مالك. مايا بخبث: هطلع عينك. تدلف مايا إلى الحمام لتأخذ شاور، لكن تتذكر أنها ليس لديها ملابس هنا، فتلف المنشفة حول جسده. يستيقظ مالك. مالك: الساعة لسه ٤ الفجر، عايزة إيه؟ مايا: هدوم. مالك بنعاس: البسي أي حاجة واخلصي.
مايا: طيب، هروح لبسنت أجيب منها حاجة. يفتح مالك عينيه ويصدم من منظره. ليمُسك بيدها قبل أن تخرج...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!